ڤيلا مدحت الرفاعي آدم: لا يا ماما يعني لا. سمية: يابني بقولك شوفها، هو أنا بقول اتجوزها يابني؟ آدم: لا برضو يا أمي، افهميني. سمية: افهمني أنت، والله يا آدم لو ما عملت اللي أنا عيزاه، ولا أكون أمك ولا أعرفك. مدحت من وراها: مزعل أمك ليه يا واد؟ آدم: ما تشوف مراتك يا بابا، بقي عايزة تجوزني واحدة معرفهاش. مدحت: نورين برضو؟ آدم: ست زفت اللي طلعتلي في البخت.
سمية بزعل: آدم، نورين مش زفت، ومتشتمهاش. لو مش عايز خلاص، لكن هي بنت صحبتي وصاحب باباك الله يرحمه، وكنت شايفاها مناسبة. دلوقتي براحتك. آدم وهو بيبوس إيدها: خلاص يا ست الكل، آسف. هروح معاكي وأشوفها. ها ارتاحتي؟ مدحت بغيرة: سيب إيدها يا زفت. آدم ضحك وباس أمه من راسها ومشي. *** في شقة التلات بنات ريهام: يابنتي بقي اسمعيني. نورين: لا يعني لا يا أمي. ريماس بنوم: ما خلاص يا ماما، قالت لا. ريهام
مسكت المخده وحدفتها عليها: اتخمدي ومالكيش دعوه. بسمة: يا ست الكل، ما هي عندها حق. ريهام: آه ياربي، يقطع خلفه البنات وسنينها. نورين: هي بتدعي؟ ريماس: وعلينا. بسمة: هجووووم. التلاته هجموا علي والدتهم وبدأوا يضحكوها. ريهام: خلاص خلاص. وقامت ريهام وهي خارجه: اعملوا حسابكم هنروح النادي النهارده. التلاته: اشطااات. قاموا التلاته أدوا فرضهم ولبسوا وفطروا ونزلوا.
ريهام علي الفون: أه يا سمية، مقولتش حاجة. قولت رايحين النادي وبس. سمية: برافو عليكي. وأنا اتمسكنت حبتين وهو وافق. ريهام: تمام أوي كدا. يلا أسيبك أنا بقي. سمية: تمام. سلام. *** عند آدم معتز صاحب آدم: اللواء طالب فرقتنا كلها. آدم: يلا طيب. توجه آدم ومعتز ووائل والأخرين لمكتب اللواء. أدوا التحية وجلسوا في أماكن مختلفة. اللواء: طبعًا في مهمة جديدة، والمرادي هيشارك فيها ملازم أول جديد.
آدم لأنه القائد: ليه يافندم، ما إحنا خمسة أهو وقادرين. اللواء: هتحتاجوا لخبرات أكتر يا آدم. آدم: اسمه إيه الملازم أول ده؟ اللواء: نور. آدم: تمام يافندم. اللواء: من بكرة هيبقى موجود في المكتب بتاعكم. آدم: تمام. أدوا التحية وخرجوا. معتز: كان ناقصنا إحنا حد جديد. وائل: مش فاهم أنا والله. محمد: خلاص يا جماعة، هنطفشه يعني. آدم: لا، اللواء هيزعل. إحنا بس هنلعب معاه شوية. أحمد بإبتسامة: شوية بس؟ الكل ضحك وكملوا شغلهم. ***
بالليل كانوا التلات بنات ووالدتهم قاعدين في النادي على ترابيزة وبيتكلموا. دخلت عليهم سمية وآدم. ريهام: أهلاً سمية حبيبتي. سمية: أهلاً ريهام، وحشاني. ده ابني آدم. آدم: دي ريهام صحبتي. آدم: أهلاً يا طنط. ريهام: أهلاً يا حبيبي. دول بناتي التلاتة، نورين، ريماس، بسمة. آدم بابتسامة صفرا: ما شاء الله يا طنط، حلوين. بسمة بصوت واطي: اٌدبسنا يا فوزيييي. ريماس: جدًا ياختي، اٌدبسنا جدًا. بصي عيون نورين بتطلع نااار.
نورين بصتلهم بصه خلتهم يتخرسوا. آدم: وإنتي بقي يا نورين، بتشتغلي إيه؟ نورين: دكتورة. آدم: آه، حمير ولا إيه؟ نورين: آه، لما تبقي عايز تتعالج، تعالي، متنساش. آدم: أنا قايم. آدم قام وسابهم. سمية سلمت عليهم ومشيت وراه. نورين: أحسن. ريماس: أمك هتولع فيكي. بسمة: لحظة هجوم الأسد. ريهام: إنتي مشوفتيش تربية يا نورين يا غبية، إيه اللي عملتيه ده؟ نورين: ماما، إنتي دبستيني وأنا مش بدبسه. قامت وسابتهم. ريهام: عاجبكم اختكم دي؟
ريماس: معلش يا ماما، بلاش تضغطي عليها. ريهام: عايزها تتجوز يابنتي. بسمة: هتتجوز بس مش كدا. فضلوا يتكلموا وبعد كدا مشيوا من النادي. *** مالك: هههههه، إنت حمار، أههه، هموت. آدم حدفه بالمخدة وقال: ناااام يا زفت. مالك حاول يكتم ضحكته ومش قادر. آدم: متكتمهاش يا خويا، اضحك، اضحك. طيب والله البت مزة. وفضلوا يضحكوا هما الاتنين. يوم جديد. استيقظ آدم. أدى فرضه ونزل. كان مالك لسه نايم. تناول فطوره وتوجه لشغله.
آدم دخل مبنى المديرية وكانت فرقته كلها برا وقاعدين مصدومين. آدم: في إيه؟ عاملين زي المطلقين كدا ليه؟ وائل كان حاطط إيده على خده، ومحمد هيموت من الضحك. معتز بيلطم، وأحمد مضايق ورايح جاي. معتز: أدخل وشوف ياخويا. آدم دخل وكان اللواء قاعد على الكرسي ومش باين حاجة. آدم: صباح الخير. اللواء: صباح النور يا آدم. تعالي أعرفك ملازم أول نورين عبد السلام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!