صباح النور يا آدم، تعالي أعرفك ملازم أول نورين عبد السلام. آدم بصدمة وهو بيبص على نورين: أنتي!! نورين بتبص له ببرود. آدم: سيادة اللواء، أنا آسف بس أنا مش هشتغل معاكي. نورين: ليه إن شاء الله؟ آدم: أولًا عشان أنتي بنت وأنا مستحيل أشتغل مع بنت. نورين: وثانيًا! آدم: لو حصلك حاجة مش هنعرف نتصرف لأنك بنت برضه.
نورين: طيب، أولًا أنا بنت بس بميت راجل على فكرة، ولو حصلي حاجة أنا هعرف أتصرف، وبعدين أنا شغالة في الشرطة والشرطة مش بتفرق بين بنت وولد، لو مت يبقى موت شهيدة. آدم قلبه وجعه لمجرد إنها جابت سيرة الموت وقال: لكن أنا مش بشتغل مع بنات. اللواء عشان يقطع الجدال: آدم، أنا اللي اخترت نورين وهي هتبقى معاكوا في المهمة دي لأنها دخلت قبل كده في مهمة كان فيها الناس دي برضه، لكن للأسف هربوا. آدم: بس يا فندم.
اللواء: من غير بس، الأوامر تتنفذ. آدم أدى التحية وخرج متعصب. معتز: شوفت عاملين زي المطلقين ليه! إحنا نشتغل مع بنت ليه؟ أفهم أنا ليه؟ محمد: اهدوا يا جماعة، اللي حصل حصل وخلاص، مش هينفع حاجة تتغير، أهي مهمة وهتخلص. آدم كان في عالم تاني، كان بيفكر إزاي هيتعامل معاها وليه قلبه وجعه لما جابت سيرة الموت. وائل: آيه يا آدم، فينك؟ آدم: لا مفيش، المهم إحنا مضطرين نتعامل معاها عشان المهمة. أحمد باستغراب
لأن دي مش طريقة آدم: آدم، أنت كويس؟ آدم: آه، بس حسبتها بعقلي بس. قاطع كلامهم خروج اللواء هو ونورين. اللواء: نورين معاكوا من النهارده، وممكن تدخل معاكوا في مهمات تاني. آدم: بعد إذنك يا فندم، المهمة دي وخلاص. اللواء: أنا اللي أقرر يا آدم. وسابهم ومشي. آدم: اتفضلي يا برنسيسة، واضح إنك بالليل دكتورة، وبالصبح ملازم. نورين بصت له ببرود ودخلت المكتب، والكل وراها وهما مستغربين الكلام اللي قاله آدم. في المكتب.
كانوا الستة بيشتغلوا، وكان مكتب نورين جنب مكتب محمد، وكانوا بيتكلموا مع بعض، وده عصب آدم. آدم: محمد، تعالي عايزك. محمد: حاضر، بعد إذنك يا نور. نورين ابتسمت له وكملت شغلها. محمد: إيه يا ابني. آدم: محمد، إحنا مش جايين نلعب، تمام؟ بلاش كلام معاها. محمد: هي مين نورين؟ دي أختي يا ابني، أختي، وبعدين أنت مالك، اتكلم ولا لأ؟ لتكون وقعت! آدم: محمد، بطل هبل، اللي عندي قولته، اختك مش اختك، برضه إحنا جايين نشتغل.
محمد: حاضر يا خويا، حاضر. محمد دخل المكتب، وبعد مدة دخل وراه آدم، وكانت نورين بتتكلم مع معتز. في بيت التلات بنات. في أوضة البنات. ريماس بصوت واطي: أمك لو عرفت اللي أنتي بتعمليه هتزعلك يا بسمة. بسمة: يا ريماس، هو بيحبني وأكيد مش هيكدب عليا، متخافيش. ريماس: أنا حذرتك، بس لما نورين تيجي من المديرية لينا كلام تاني. بسمة: إن شاء الله. ريماس سابت بسمة وطلعت. ريماس وهي بتبوس والدتها: صباح الفل يا ست الكل.
ريهام: صباح النور يا قمري، بقولك يا حبيبتي أنا مسافرة بالليل. ريماس: مطروح! ريهام: آه، عمك عايزنا هناك. ريماس: تمام، خدي بالك من نفسك. ريهام: متخافيش، ابن عمك جاي ياخدني، المهم أنتوا خدوا بالكوا من نفسكوا تمام. ريماس: متخافيش يا ست الكل. وبدأوا يعملوا الأكل، وبعد مدة طلعت بسمة وساعدتهم. بالليل كانت نورين مروحة، جايه تفتح عربيتها، لاقت الكوتش بايظ. نورين وهي بتضرب الكوتش: دا وقتك يعني. آدم من عربيته: محتاجة توصيلة؟
نورين: لا، شكرًا. آدم: بطلي عناد واركبي. نورين وهي بتبص على عربيتها: طيب وعربيتي؟ آدم: بكرة الصبح هتكون قدام بيتك. بصت بصه أخيرة وركبت مع آدم، وصلوا قدام البيت. آدم: سلام. نورين: شكرًا. آدم: يا اختي يا اختي، نورين وشكرًا ميتجمعوش مع بعض خالص. نورين: نينينينينيني. آدم ضحك ومشي، وهي طلعت أدت فرضها وأكلت مع عيلتها. في الأوضة. ريماس بصوت واطي: ها، عملتي إيه؟ نورين: معملتش حاجة، روحت وبس. ريماس: طيب، مش ناوية تقولي لها؟
نورين: مش هينفع يا ريماس، أنتي عارفة إنها رافضة إني أشتغل في الشرطة أصلا. ريماس: ماشي، ماما مسافرة النهارده. نورين: آه، قالت لي. بالليل ابن عمهم حسن جه، ووالدتهم ودعتهم ومشيت معاه. في منتصف الليل. كانوا التلات بنات نايمين، والباب كان بيخبط جامد لدرجة خوفتهم، قاموا التلاتة، ونورين فتحت الباب واتفاجأت بـ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!