الفصل 8 | من 12 فصل

رواية حكاية التلات بنات الفصل الثامن 8 - بقلم ملك أسامة

المشاهدات
20
كلمة
897
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

كانوا ينظرون لبعضهم البعض في صدمة. أما الطبيب، فكان متوقعًا هذا الأمر، فقام بالفحص وقال: "حضرتك فقدت بصرك." آدم بصدمة: "أنت بتهزر صح؟! الطبيب: "ممكن تهدي. فقدان البصر شيء عادي بسبب دخول الزجاج في عينك، وفي الحالة دي هنعمل عملية، لكن بعد فترة من الحادثة عشان تكون اتحسنت." آدم بحزن: "الحمد لله." الطبيب: "تمام، أسيبكم أنا وهبقى آجي أطمّن عليك بعد إذنكم." رحل الطبيب. آدم: "أنتوا كلكم هنا؟ وائل: "كلنا ما عدا معتز ونورين."

آدم بخوف: "ليه فينهم؟ وائل: "معتز إصابته شديدة ولو فاق هيتعب والدكتور بيديله مهدئ. أما نورين... توقف عن الحديث. آدم: "كمل مالها؟ أحمد: "نورين تعتبر أكتر واحدة تعبت. كانت قدام معاك، ولما حصل اللي حصل كانت تحت العربية ووقعت بعدها من على الجبل. إحنا فضلنا ندور عليها أكتر من ساعة لحد ما لقيناها." آدم: "عايز أروح لها." وائل: "بس... آدم: "لو سمحتوا." وائل: "تمام، هطلع أقول للدكتور."

ذهب وأحضر الطبيب. سمح له الطبيب بالدخول بعد التعقيم. آدم: "عارفة يا نورين، أول مرة شوفنا بعض حقيقي مكنتش بطيقك. إنتي إزاي كنتي بتطيقي نفسك أصلاً. مع ذلك قربت منك وعرفتك من جواكي. طفلة والله. اصحي وفوقي، إنتي لسه مقلتيش لمامتك، لسه في حاجات لازم تعيشيها. يلا قومي، أنا عارف إنك قوية وقدها." اقترب منها وطبع قبلة على جبينها وخرج من الغرفة. .................... اليوم التالي.

استيقظت ريماس، أدت فرضها ونزلت. كانت بسمة مازالت نائمة. استيقظت على رنين هاتفها. بسمة بنوم: "الو، عايزين إيه على الصبح؟ علي الجانب الآخر يضحك عليها: "اصحي يا هانم، وراكي كلية." بسمة بنوم: "أيوة مين أنت يا قلب الهانم؟ وليد بجدية مصطنعة: "أنا الدكتور وليد يا آنسة." بسمة بخضة: "وه! دكتور وليد، جبت رقمي منين يا عم وعايز إيه؟ وليد: "ربع ساعة وتكوني تحت." قفل الخط وهي لم تستوعب. توجهت للمرحاض، توضأت وأدت فرضها وجهزت ونزلت.

بسمة بصدمة: "بيعمل إيه هنا دا كمان؟ اقتربت من السيارة، فتح الزجاج وتكلم: "أركبي." بسمة: "عندك خال أهبل؟! وليد: "أركبي، مش هتلاقي مواصلات دلوقتي." نعم، هو بالتأكيد محق، فهي بالفعل لم تجد أي مواصلات في الصباح. ركبت وبدأ القيادة. بسمة: "بتصحيني ليه؟ وليد: "عندك محاضرة وأنا دكتورها." بسمة: "أيوة يعني أنت عملت كدا مع كل الطلاب؟ وليد بغمزة: "لا، أنتي استثنائية." بسمة: "بقولك إيه، شغل حمدي الوزير دا مش عايزينه هااا."

وليد بضحكة: "هو أنا عملت حاجة؟ بسمة: "سوق وأنت ساكت، سوق." .......................... مر 5 شهور. حالة ريهام اتحسنت جدًا والمرض زال من جسمها. مالك بيقرب أكتر من ريماس وعرف إنها كانت بتحب ابن عمها ومات. بسمة ووليد ناقر ونقير مع بعض. آدم عمل عملية ونجحت ورجع يشوف تاني، وبطلتنا الأولى لسه في الغيبوبة. ريهام عرفت إن نورين بتشتغل في الشرطة. ................... في غرفة نورين. آدم ممسك كف يدها وبيغني:

"كان يوم حبك أجمل صدفه.. لما قابلتك مرة صدفه.. ياللي جمالك أجمل صدفه.. كان يوم حبك أجمل صدفه.. لما قابلتك مرة صدفه.. ياللي جمالك أجمل صدفه.." آدم:

"فاكرة يوم ما اتقابلنا، لما قولتلك دكتورة حمير وبقي وكدا. إنتي مطلعتيش دكتورة حمير، إنتي طلعتي أقوى وأحسن وأحلى بنت شوفتها في حياتي. اصحي بقي، عارفة طنط ريهام بقت كويسة جدًا جدًا وعرفتي إنك بتشتغلي معايا. مالك بيحب ريماس، لكن ريماس مش قادرة تقرب منه بسبب حبها لابن عمك اللي مات. وليد وبسمة بقي دول الكابلز اللي طالعين شبهنا، ناقر ونقير دايما في خناق، لكن بيحبوا بعض. ووليد خطبها، بس معملناش حفلة عشان فرحتنا هتبقى ناقصة من غيرك يا نوري. قومي بقي، وحشني خناقنا مع بعض أوي. إنتي قوية هتستسلمي كدا بسرعة؟

قومي." اقترب منها، قبلها من جبينها وتوجه للخارج. ...................... في المديرية. معتز: "إيه أخبار نور؟ آدم: "لسه زي ما هي. عارف، بس لو تدينا أي إشارة، أي إشارة بس هرتاح. لكن هي على الحال دا من خمس شهور." وائل: "متخافش يا صاحبي، إن شاء الله خير." آدم: "يا رب." محمد وهو داخل: "اللواء عايزنا." أحمد بضحك: "مش بطمن للدخلة دي أبدًا." معتز: "ولا أنا والله." ضحكوا وتوجهوا لغرفة اللواء. اللواء:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...