الفصل 7 | من 12 فصل

رواية حكاية التلات بنات الفصل السابع 7 - بقلم ملك أسامة

المشاهدات
15
كلمة
614
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

مالك ركض للحاق بها، ولكن للقدر رأي آخر. وفجأة دوت صرخة من ريماس جعلت قلبه يعتصر. توجه لمصدر الصوت فتفاجأ بريماس جالسة في الأرض تضم جسدها بين يديها وتبكي. مالك بلهفة: ريماس مالك؟ ريماس بعياط: أنت عارف لو كان موجود مكانش هيخليك توجعني كدا. أنت مش زيه، عمرك ما هتبقى زيه. أنتم كلهم مش زيه، هو أنضف منكم كلكم. مالك وهو يضمها لجسده: شششش. أيوة، أهدى. ممكن خلاص؟ قاطعته ريماس بنظرة

غضب وأبعدته عنها قائلة: أبعد عني، أنت مش زيه. مالك بحنية: طيب أهدى وتعالي معايا هوصلك. ريماس: مش عايزة. أخذت حقيبتها واستقلت تاكسي. مالك بتنهيدة: هتعب معاكي ولا إيه. دلف للشركة مرة أخرى وهو يرسم على وجهه الجمود. ....................... كانوا يبحثون عن فصيلة الدم لنورين وآدم. وبعد محاولات وأبحاث كثيرة وجدوها أخيرًا وتوجهوا للمستشفى. أحمد: اتفضل الدم. الدكتور: في حد اتبرع على فكرة. وائل: مين!!!

ظهر من وراء الدكتور شخص يبتسم بود قائلاً: أنا. الدكتور: هاتوا الأكياس لأن البنت لسه محتاجة. أخذ الطبيب الدم وتوجه للغرفة مرة أخرى. أحمد بتعجب: أنت تعرفنا!!!! الشخص وهو يمد يده: نور الهواري. ولا معرفكوش، لكن أكيد هساعد أي حد عايز مساعدة. وائل: تمام، شكرًا ليك. رمقهم بنظرة لطف ورحل. أحمد: أنا مش مرتاح للراجل ده. وائل: بلاش شغل الضباط ده، وحياة أبوك. أحمد ابتسم، ولكن بداخله يشعر بشيء مريب. مرت ساعات كثيرة وثقيلة عليهم.

استيقظ محمد وشاركهم في القلق أيضًا. ..................... كلية الصيدلة. بسمة بتضحك بصوت عالي. الدكتور: بسمة براااا. بسمة: حاضر يا عم، بتخرجني من الجنة يا أخويا. ولكن سرعان ما وجدت نفسها في أحضان شخص لا تعرفه. وليد: إيه البجاحة دي. الدكتور: دكتور وليد اتفضل. بسمة: ما يتفضل إزاي وهو حاضني كدا؟؟ وليد ضحك وابتعد عنها قائلاً: أنتي متعرفيش أنا مين. بسمة: معرفش ومش عايزة. وأزاحته من طريقها وتوجهت للخارج.

............................... في المستشفى. كانت نورين في العناية المركزة بسبب إصابتها البالغة. كان آدم في غرفة عادية. الدكتور: البنت هي اللي حالتها خطيرة والشاب متوقعين حاجة، بس مش هنقولها غير لما نتأكد. أحمد: تمام، طيب هيفوقوا امتى؟؟ الدكتور: الشاب احتمال بعد شوية يفوق، لكن البنت منقدرش نحدد. وائل: تمام، و معتز اللي لسه مفاقش؟ الدكتور: لا دا الإصابات قوية عليه وأدناه مهدأ عشان ينام لأنه لو صحي مش هيعرف يقاوم.

أحمد: تمام. ................... بعد مدة. كانوا التلاتة وسط آدم ومحمد. أصر أنه يكون معاهم. أحمد: وائل نادي الدكتور، آدم واضح أنه بيفوق، يلاا بسرعه. توجه وائل للطبيب واستدعاه. الطبيب: آدم، آدم. كان يحرك عينه ببطء. الطبيب: أنت حاسس بحاجة!!!! آدم بضحك: إفتحوا النور وأنا هحس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...