الفصل 4 | من 13 فصل

رواية حكاية اولاد عاصم الفصل الرابع 4 - بقلم ايات الرحمن

المشاهدات
23
كلمة
932
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

زين اتصدم من وقاحة تاليا، هي كانت كل مرة تحاول تفرق بينهم وماتنجحش، لكن المرة دي بالذات مختلفة تماماً. بص ليها باحتقار وقال: "حسابك تقل أوي يا تاليا، وحياة اللي خلقك ما هسيبك." ومشي بسرعة عشان يلحق حنين. "حنين اسمعيني بس، انتي فاهمة غلط." "حنين بسخرية: فاهمة غلط، أه عندك حق. لما أدخل ألاقي جوزي حاضن أختي ومتفقين مع بعض إن هو هيطلقني." وكملت بوجع وقالت: "عشان فاكر إن ما بخلفش ويتجوزها هي."

ضحكت بصوت عالي مصحوب بوجع: "برافو عليك يا زين، برافو من قلبي." "زين: حنين انتي مش فاهمة حاجة." "حنين: ومش عايزة أفهم ولا أسمع منك غير كلمة انتي طالق وبس." "زين: انتي بتقولي إيه؟ "حنين: زي ما سمعتي." يحيي كان كل شوية يتصل على زين، وزين كان مشغول بمشكلته مع حنين. أخيراً رد. "زين بعصبية شديدة: عايز إيه يا زفت انت، اخلص." "يحيي: هكون عايز منك إيه يا كبيرنا غير تيجي على القسم، مريم متهمة في قضية قتل." "زين: انت بتقول إيه؟

"يحيي: زي ما سمعت، الموضوع أكبر من كده بكتير. بسرعة يا زين، أبوك الله أعلم بحالته." وقفل معاه. في قسم الشرطة. "هي دي مريم؟ متأكد؟ "أيوه هي دي مريم." "الضابط: ممكن تهدي كدا عشان نعرف نبدأ التحقيق." مريم كانت واقفة ومش بتعمل حاجة غير دموعها بتنزل. بعد حوالي من ساعة تحقيق ومفيش نتيجة، قرروا يحبسوها 3 أيام على ذمة التحقيق. وفي خلال الـ 3 أيام دول، حكاية مريم بقت منتشرة بشكل مش عادي خالص.

زين كان مصمم يقتلها بعد ما عرف اللي هي عملته، لكن يحيي وطه ويونس منعوه. مفيش أي دليل ولا أي حاجة تثبت إن مريم ليها علاقة، وخصوصاً لما يوسف قال إن مستحيل مريم تعمل كدا. وكمان كاميرات المراقبة ما ظهرتش فيها خالص، اللي ظهر يوسف بس. بعد التحقيقات ومراجعات الكاميرات، اكتشفوا إن القاتل دخل من باب المطبخ، والغريب إن مش سايب أي بصمة ولا أي حاجة.

ويوسف دخل من باب العمارة بعد قتل قاسم بربع ساعة بس، والاسانسير كان متعطل، يعني في خلال ربع ساعة ما كانش هيلحق ينزل من الدور العاشر ويلبس ملابس نظيفة ويطلع الدور العاشر تاني. ثم إن كان في اشتباك بين قاسم والجاني، ويوسف كان طالع عادي جداً. فقلل من موقفه في القضية، وخرج يوسف ومريم لعدم إثبات أي أدلة عليهما.

مريم كانت نزلت القسم وهما بيحققوا مع يوسف، كانت قاعدة لوحدها وضامة نفسها وبتعيط على نفسها وعلى اللي عملته فيها وفي أهلها. وقف قدامها كام بنت كدا وبدأوا يسألوها أسئلة غريبة، وفجأة هجموا عليها وضربوها ضرب مبرح جداً، ما سابوش فيها جزء سليم. في شقة سميرة. كانت على سريرها مع شخص ما وبتقول: "صاحبك واقع على الآخر، إحنا بس نسيبه يستوي أكتر وبعد كدا نديله الرد المتين." "واللي حصل كمان مع أخته جه في صفنا أوي."

"يعني يحيي خلاص بقى في إيدي ومستحيل يخرج من بينها أبداً." "لا بجد عجبتيني أوي، عايزك تهتمي بيه أكتر تدلعيه، حسسيه إن هو مهم أوي عندك وإن انتي مش قادرة تستغني عنه لحد ما نشوف هنعمل إيه معاه." عند تسنيم. كانت كالعادة بتدلع وتكيد حماتها. لكن دخل مروان جوزها وقال ليها اللي صدمها: "انتي لسه ليكي عين تدلعي؟ لا ومصممة بردوا؟ انتي ناسيه عملة أختك؟

لولا أن انتي حامل في ابني كنت طلقتك، دا المحترمة اللي في العيلة تطلع كدا وعايزة الباقي يطلع إيه؟ "والله أنا ما خايف غير اللي في بطنك دا يطلع ابن حد تاني." "انت مجنون؟ اخرس يا حيوان." "قطع لسانك، مريم أختي أشرف منكم كلكم، وأنا أشرف منكم كلكم." "هو اللي فيه حاجة دايماً بيكون شايف الكل زيه، وعشان انت خاين فشايف الكل زيك." "انتي فاكرة إني مش عارفة انت بتعمل إيه وماشي إزاي."

خلصت الجملة الأخيرة دي ومروان هجم عليها وكان بيضربها من غير أي رحمة. بعد إرهاق وتعب يوم طويل، عاصم كان حاطط راسه بين إيديه ومغمض عيونه. تليفونه رن رقم مجهول، فتح ورد يشوف مين، لكن اتصدم من المتصل والصدمة الأكبر في اللي قاله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...