رواية حكاية اولاد عاصم بقلم ايات الرحمن | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
كان عاصم يمشي في الأرض وساحبها من شعرها ومتوجهًا لحفرة هو حفرها لها ليدفنها فيها. تتطاير حوله كلمات ونظرات أهل البلد المؤلمة والموجعة له: "ادي آخرة المشي البطال، كنا فاكرينك قطة مغمضة طلعتي قطة مفتحة وعنيها وقحة، ربنا يكفينا شرك، النقاب يا أمي بيداري بلاوي". كلام صعب جدًا كان أهل البلد يقولونه، ومع كل كلمة كان والدها يضغط على شعرها أكثر، وهي تتألم أكثر. مريم اتولدت في أسرة تتكون من تسع أخوات وأم وأب، منتقبة. كانت تحب زميل لها في الجامعة، حب مالوش وصف، تزوجته عرفي. ولما ضغطت عليه ليتقدم لها عشان تعبت من كثر الخوف من أهلها، أخذ منها ورقة الجواز العرفي دي وقطعها من غير ما تعرف. ولما هددته بيها، قال لها إنه أخذها، وتعرفه إزاي هتقدر تثبت إنها كانت متزوجاه. عاشت مريم فترة من الخوف والندم والقهر. شوية تفكر في الانتحار، وشوية في الهروب. لحد ما أغمي عليها، ودي كانت أول مرة يحصل معاها كدا. عاصم: يونس....