الفصل 6 | من 13 فصل

رواية حكاية اولاد عاصم الفصل السادس 6 - بقلم ايات الرحمن

المشاهدات
20
كلمة
1,206
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

كانت واقفة وترجع بالذاكرة لما كانت بتحرض ابنها على مراته. مروان: مساء الخير يا أمي. الأم: مساء الخير يا عين أمك. مروان: ما احنا لسه بدري. الأم: أيوة الساعة 2 ونص بالليل ولسه بدري. المهم هتفضل سايب الحبل لمراتك كدا لحد امتى؟ مروان: فيه إيه بس يا أمي؟

الأم: ولا حاجة يا قلب أمك، واحدة حامل في التالت ومشغلة الكل خدام تحت رجليها وبتتدلع دلع ملوش لازمة كدا، وسايبة بنتها طول النهار كدا ولا بتسأل. بتقوم تاكل وتنام تاني. وكل ما أكلمها تقول مروان اللي قالي. الأم: ومروان، إنت صحيح يا ضنايا مانعها تشتغل في البيت؟

مروان: أنا لا قولت ولا اتكلمت. هي بتقول تعبانة، فقولت ليها منين ما تحسي بالتعب عرفيني، نروح للدكتور، وحاولي ما تتحركيش كتير. اعملي على قد ما تقدري. بس دا اللي قولته. الأم: ممم، والست عاملة بالكلام أوي. لا بتعمل على قدها ولا بتتحرك. وأنا طول النهار شايلة شغل البيت. يا ابني ماينفعش كدا، أنا ست صحتي على قدي. ومراتك كل لما أتكلم معاها تقولي مش عاجبك؟ امشي من البيت واشبعي بيه.

الأم: لازم تقصر ليها شوية عن كدا وتفهمها إنها لو طلعت من الباب دا، هيدخل ألف غيرها. اكسر لمراتك ضلع يطلع ليها 48 مش 24. بس إنت حر. الدكتور خرج وقال: للأسف ما قدرناش نلحق الجنين. والمدام خسرت كمية كبيرة من دمها ومحتاجين 2 يتبرعوا ليها. فصيلة دمها نادرة جداً وللأسف مش متوفرة هنا خالص. وفي خلال ساعة لو مفيش حد اتبرع هتموت.

ودخل تاني. زين ويونس وطه كانوا بيكلموا أصدقائهم ومعارفهم، وعاصم كمان ما كانش ساكت. لحد ما وجدوا متبرعين. وبالفعل تمت واتبرعوا لتسنيم. وبعد حوالي من ساعة الدكتور قال إنهم قدروا يلحقوها. والغريب إن بعد 48 ساعة الدكتور قال إنها دخلت في غيبوبة. فهل هي دخلت في غيبوبة فعلاً ولا لأ. في غرفة مريم. كانت ماسكة زجاجة فيها سم، وبتبكي بقهر على اللي عملته في نفسها.

مريم: وأهلها، أنا خلاص أخدت قرار إن لازم أرتاح وأريح الكل مني. أنا غلطت وهما اللي تعبوا. سامحني يارب، مابقاش قدامي أي اختيارات تانية. وشربت السم. عند بسنت، صديقة حنين. بسنت: شكلك مش ناوية تستسلمي يا حنين بسهولة كدا. حبك لزين كبير وصعب أوي ينتهي بسهولة. بس على مين؟ دا أنا بسنت وهتشوفي. وعملت أكونت مشابه لأكونت زين وفبركت محادثة وأخدتها سكرين وبعتتها لحنين.

بسنت: صدقيني أنا ماكنتش عايزة أقول ليكي، بس زين ماسابش ليا أي حلول. إنتي أكتر من أختي وما أقدرش أخونك ولا أخون ثقتك فيا. جوزك عايز مني إيه يا حنين؟ أنا مش من البنات دي. فماتزعليش مني. لو زين ماسابنيش في حالي هيكون ليا رد تاني. الكلام دا وجع حنين أوي. وكمان المحادثة عبارة عن اعترافات حب وأسرار بينه هو وحنين. قايلها ليها ومفيش حد يعرفها غير زين وحنين وبسنت بس. وطبعاً اللي عرف بسنت كل دا حنين. لأنها مش بتخبي عنها حاجة.

ودا في حد ذاته أكبر غلط. إن مهما نكون واثقين في الآخرين، ماينفعش نحكي ليهم كل حاجة عن حياتنا. وخصوصاً لو البيست فريند، فممكن تغدر في أي لحظة. من كتر ما إنتي بتجملي وبتشكري في جوزك قدامها، فتحاول تفرقكم وتاخد مكانك. ودا اللي حصل بالفعل. وبسنت بتحاول تفرق هي كمان. لأن من كلام حنين عن زين، غير نظرة بسنت ليه جداً. وبعد ما كانت شيفاه زوج صديقتها المقربة، أصبحت شيفاه حبيبها وصديقتها عدوتها.

حنين سابت الفون من إيديها وانهارت. حنين: ليه يا زين؟ أنا عملت ليك إيه عشان تعمل فيا كدا؟ كل دا عشان اتأخرت في الحمل؟ ليه؟ بسنت كمان؟ تاليا بتكرهني عشانك؟ وإنت معجب بصديقة عمري؟ لييييه؟ وفضلت تبكي كتير أوي. وأخيراً مسحت دموعها واتصلت عليه بهدف إن تطلب منه الطلاق. لأن هو خاين وهي خالص مابقيتش قادرة تتحمل أكتر من كدا. وأول ما فتح قالت: إنت أحقر إنسان شوفته في حياتي. مش مكفيك تاليا؟ عايز إيه من بسنت؟

وليه عايز تكسرني أكتر من كدا؟ زين بنفاذ صبر: حنين أنا مش رايق دلوقتي خالص. والغاز مش عايز. هتتكلمي على طول؟ ماشي. مش هتتكلمي؟ اقفلي وريحينا. بعد كلمات كتير من حنين لزين اللي كان ساكت خالص وسايبها تحكي. وهي من صمته اتأكدت إن هو خاين. وخصوصاً بعد ما بعتت ليه اسكرينات بالمحادثة. لكن رد عليها بكل برود، رغم العاصفة اللي جواه وقال: اقفلي دلوقتي وأنا هثبت ليكي إن إنتي اللي غلط. وبعدها هنفذ ليكي طلبك حاضر وهطلقك.

وقفل في وشها. ودي هتكون بردوا أقل حاجة تحصل في واحدة أسرار بيتها وجوزها مع صحبتها. هيمر 25 يوم على كل الأحداث دي. نبدأ بتسنيم الأول وبعدها مريم وباقي الأشخاص. بعد مرور 25 يوم من السهر في المستشفى ومصاريف كتير. الليلة الواحدة 3500 جنيه. أحد عمال النظافة في المستشفى قابلني في أول سوبر ماركت بعد المستشفى. الموضوع ضروري. عاصم: أيوه. إنت طلبتني وقلت موضوع ضروري. خير في إيه؟

عامل النظافة: يستحسن تخرج بنتك من المستشفى في أقرب وقت. عاصم بتساؤل واستغراب: ليه؟ عامل النظافة: بنتك متوفية من 25 يوم. والدكاترة بيستغلوكم وبياخدوا منكم كل يوم 3500 جنيه. زي ما قولت ليك، بنتك متوفية من 25 يوم وسابوها على الأجهزة. ودي مش أول مرة تحصل. ولما بيلاقوا إن أهل المريض بدأوا في الأسئلة بيعلنوا خبر الوفاة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...