الفصل 15 | من 48 فصل

رواية حكاية بنت الريف الفصل الخامس عشر 15 - بقلم صباح عبد الله

المشاهدات
33
كلمة
3,085
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

في بيت الحاج محمد. دهب تنظر إلى مهند بخوف وهي تقول: -هو أنا مش قصدي حاجة يعني يا مهند، كلمة "بنت" صافية والله، وهاني زي أخويا، ما فيهاش حاجة. سماح: -إيه يا مهند، دهب مش قصدها حاجة، مش كل يا ابني ما البنت تقول كلمة تقفلها كده، هوّيها شوية، مش كده. مهند ينظر إلى دهب وينظر إلى أمه: -مش قصدي والله يا ست الكل، بس ده طبعي، أعمل إيه، أنا بغير على مراتي لما تقول كلمة حلوة لحد غيري. الحاج محمد ينظر إلى دهب ويضحك،

ثم يعود لينظر إلى مهند: -ربنا يسعدك يا ابني، بس مش للدرجة دي يعني. هاني: -لا والله، راجل يا أخويا، أنا لما أجيب البنت بتاعتي، هقف لها على واحدة زيك كده. *** الحاج محمد: -هو انت تعرف تجيب واحدة ربع دهب أصلاً. دهب: -الله يخليك يا عمي محمد، إن شاء الله هاجيب واحدة أحسن مني. سماح: -الله يحفظهم يا محمد، ما تزعلش النفوس من بعضها. مهند: -لا بقى، الحاج ما قالش حاجة غلط، فعلاً دهب مافيش منها اتنين. (ويغمز لدهب)

وجه دهب انقلب ألوان من كثر الخجل، لأن مهند يعاكسها أمام أهله. دهب بخجل: -أنا هاقوم أشوف خالتي أم سعيد بتعمل إيه. سماح بضحك: -اقعدي يا دهب، كملي فطارك، وانت يا مهند، ما تكسفش البنت، خليها تعرف تفطر. مهند: -الله، هو أنا بأقول حاجة غلط. هاني بمشاكسة: -لا يا أخويا، مش بتقول حاجة غلط، بس خلي عندك دم واعمل حساب إننا قاعدين. وفجأة الباب خبط. سماح: -شوفي مين على الباب يا أم سعيد. أم سعيد: -حاضر يا ست سماح. سماح:

-والله يا هاني، ما لميت نفسك وبعدت عن أخوك على الصبح، انت عارف أنا هاعمل فيك إيه، مرات أخوك بتتكسف، اسكت. الكل ينظر إلى دهب اللي قاعدة وعينيها على الأرض، ومش قادرة تقول كلمة واحدة من كثر الخجل. هاني بضحكة: -يا لهوي، هي قلبت طماطماية ليه كده. مهند: -اتلم يا هاني، ومالكش دعوة بالقمر بتاعي. دهب تنظر إلى مهند. مهند يغمز لها. دهب: -يا لهوي، أنا هاموت من كتر كسوفي. أم سعيد:

-يا ستي سماح، فيه اتنين واقفين بره وبيقولوا أنهم يعرفوا الست دهب. دهب تنظر إلى أم سعيد باستغراب: -بيقولوا يعرفوني؟ أنا من دول. مهند بنفس الاستغراب: -من دول يا أم سعيد. *** أم سعيد: -والله يا ابني ما أعرفهم، أنا أول مرة أشوفهم، هو رجل وست. الحاج محمد: -طيب، دخّليهم يا أم سعيد. أم سعيد: -حاضر يا حاج. وبعد شوية ترجع ومعها إسلام وشرين. مهند بصدمة: -أنتم بتعملوا إيه هنا. سماح باستغراب: -من دول يا ابني، انت تعرفهم يا مهند.

دهب بدموع وخوف وصدمة في نفس الوقت: -خالي إسلام. سماح وهاني باستغراب: -ده بيكون خالك. مهند يقوم من مكانه وبصوت عالي: -انت جاي تعمل إيه هنا يا جدع انت، امشي اطلع بره. دهب من الصدمة والخوف من خالي إسلام قعدت مكانها، ما قدرتش أقول كلمة. افتكرت يوم ما ستي ماتت وطلعني من البيت، افتكرت ضربوا فيا وكلامه اللي كان بيحرق جسمي، افتكرت كل حاجة كنت أنا قربت أنساها. ومين اللي معاه دي؟

شيرين أكتر واحدة بتكرهني في العالم كله. هم جايين عاوزين إيه مني؟ أنا سبتلهم الدنيا على بعضها عشان يرتاحوا، جايين ورايا ليه؟ عاوزين يعملوا في إيه أكتر من اللي كانوا بيعملوه. الحاج محمد: -عيب كده يا مهند، دول ضيوف، دخلوا بيتنا. إسلام ينظر لمهند بخوف: -باين كده الحكاية مش سهلة زي ما أنا كنت مخطط لها. إسلام بتردد: -أنا جاي وعاوز دهب. ويروح عند دهب اللي جسمها بيرتعش من كثر الخوف، ويحضنها وبخبث:

-سامحني يا دهب يا حبيبتي، سامحني يا نور عيني، سامحني يا حبيبة قلب خالك. أنا عارف إني غلطت في حقك كتير يا بنتي، عارف إني آذيتك كمان وضربتك كتير، بس والله كان من غصب عني، كان كلام أهل القرية بيحرق دمي، ولما طلعتك من البيت ما كنتش في وعيي ساعتها، كان حزني على أمي عميني، وما كنتش عارف أنا بأعمل إيه. فكراتك إنك مش هتسيبي البيت وهتمشي، لا، إنك عارفة إن وقت غضبي مش بكون عارف أنا بأعمل إيه. بس لما رجعت من المدفن مالقيتكيش، قلبت الدنيا عليكي يا دهب، بس ما قدرتش أعرف انتي فين، غير امبارح عرفت إنك هنا من واحد ابن حلال، لم عرف إني بدور عليكي، جبت نفسي وجيت على هنا جري.

(وبدموع تماسيح) -أنا كل اللي عاوز منك إنك تسامحي خالك اللي بين حياة والموت، عشان لما أموت أموت مرتاح وضميري كمان يكون مرتاح. دهب ببراءة ودموع: -قصدك إيه يا خالي بأنك تموت مرتاح. إسلام يبتسم بخبث: -طول عمرك هبلة. ويتكلم بدموع تماسيح:

-خالك يا دهب عنده سرطان، ولو ما اتعالجتش منه هاموت. أنا مش عاوز أتعالج يا دهب، أنا عارف إني أستاهل أكتر من كده، ربنا بيعاقبني على اللي كنت بأعمله فيكي، بس أنا جيت هنا عشان أطلب السماح مش أكتر يا قلب خالك. *** ويفضل يعيط بدموع مزيفة. الحاج محمد يصعب عليه إسلام: -لا إله إلا الله، معلش يا ابني، قل الحمد لله، ولا يصيبنا إلا ما كتب الله لنا. الكل واقف وصعبان عليه عياط إسلام، إلا شيرين اللي واقفة وعينيها على إسلام. شيرين:

-الله يخرب بيتك، طلعت ميه من تحت تبن، مالكش أمان. وعيون الطمع تلف في البيت كله: -يا لهوي، إيه العز والرفاهية دي، ده البيت لوحده يعمل ملايين. وتبص على دهب بحقد وغل: -معقولة دي هي دهب المعفنة اللي ما كانتش لاقية تاكل، يا لهوي على الدهب اللي هي لابساه، ولا الفستان، يا بنت المحظوظة يا دهب، بس على مين، أنا لازم أنا آخد منك كل العز ده، اصبري بس عليا، لازم أنا أكون أنا اللي لابسة الدهب والفستان الحلو ده، مش انتي يا معفنة.

دهب بصدمة ودموع تنظر إلى الكل وترجع تنظر تاني إلى إسلام: -انت بتقول إيه يا خالي؟ ومين اللي عنده سرطان. شرين بخبث تروح عند دهب وبدموع تماسيح: -أهي أهي أهي، دهب حبيبتي، أنا كمان غلطت في حقك كتير. وتقعد عند رجل دهب وتمسك رجليها بترجي: -أهي أهي أهي، سامحيني، سامحي أختك يا دهب، أنا ربنا بيعاقبني، أنا كمان، أنا قاعدة وشايفة الراجل اللي أنا حبيته من كل قلبي بيموت قدامي ومش قادرة أعمل له أي حاجة. دهب بدموع وبراءة تمسك شيرين

تقاومها من على الأرض: -ما تخافيش يا شيرين، إن شاء الله خالك مش هيحصل له حاجة، إن شاء الله ها يتعالج ويرجع أحسن من الأول. شرين تحضن دهب وتمسح على الفستان اللي هي لبساه بطمع. دهب لبسة فستان حرير نبيتي بيلمع، وكانت لابسة دهبها اللي مهند جايبه لها. شرين: -يا حبيبتي يا دهب، ها تساعديني يا دهب نعالج خالك. مهند واقف، واللي بيحصل مش داخل دماغه. مهند: -أنا متأكد إن الاتنين دول جايين وفي وراهم لعبة كبيرة. إسلام بخبث:

-لا يا شيرين، إحنا جايين عشان نطمن على دهب ونطلب منها السماح، مش عشان عاوزين منها حاجة. سماح: -استغفر الله العظيم، لا إله إلا الله، معلش يا ابني، إن شاء الله هاتخف وهتكون كويس، بس انت قل يا رب، ربنا سبحانه وتعالى كبير ومش بيسيب حد محتاجه. إسلام بدموع مزيفة: -يارب، أنا بحمدك على كل حاجة، وعارف إنك بتعاقبني على كل حاجة أنا عملتها في دهب، وهي مالهاش ذنب في حاجة، بس كل اللي أنا عاوزه يارب إنها تسامحني وبعدين أموت.

دهب بدموع تجري على إسلام وتحضنه جامد: -ماتخافش يا خالي، إن شاء الله هتكون كويس. ومش هتموت، أنا مسامحاك على كل حاجة. *** إسلام يحضن دهب ويبتسم بخبث: -عارف إنك قلبك أبيض يا قلب خالك، ارجعي معايا يا دهب، عاوز أعوضك عن كل حاجة، عاوز أريح ضميري من ناحيتك. مهند بصوت عالي: -هي مين دي اللي انت عاوز ترجع معاك؟ دهب مراتي دلوقتي. (يكمل كلامه بنبرة تشير لشك) -وبعدين كلامكم ده مش داخل دماغي.

إسلام ينظر لدهب بخبث وتنهمر بدموع التماسيح على خده. -أهدي يا بيه، أنا مش قصدي حاجة، كل الحكاية إني حابب أعوّض دهب عن كل حاجة أنا عملتها فيها عشان ضميري يرتاح، ولو موت أكون كفّارت عن ذنوبي شوية. يحط إيده على رأس دهب وهو بيقول بحزن مصطنع. -معلش يا دهب يا حبيبتي لو كنت عملت لك مشكلة لما جيت لك، سامحني يا حبيبتي. ويُبص لشرين: -يلا يا شيرين، خليني أمشي من هنا بدل ما نعمل مشاكل لدهب، المهم إننا اطمنا عليها.

شرين من غير وعي: -لا مش عايزة أمشي وأسيب العز ده كله. مهند باستغراب: -انتي بتقولي إيه؟ إسلام: -الله يخربيتك يا غبية، هات لي الدنيا. شرين بتوتر: -ها، لا ولا حاجة، بس كنت بقول يعني هانمشي إزاي ونسيب دهب لوحدها. مهند: -لا يا أختي، دهب مش لوحدها، إحنا هنا كلنا معاها، بس أنتم يلا مع السلامة عشان ما تتأخروش. دهب بزعل: -مهند، انت بتقول إيه، بتطرد أهلي من البيت. *** سماح:

-استغفر الله العظيم وأتوب إليه، اهدي يا دهب وما تزعليش، وانت يا مهند، عيب، دول ضيوف قبل ما يكونوا أهل مراتك. مهند: -معلش يا دهب، مش قصدي أزعلك، بس أنا مش مرتاح لكلامهم. إسلام: -معلش يا بيه، بس أنا ربي واحد يعلم إيه اللي في قلبي، يلا يا شيرين، كفاية مشاكل، كل اللي أنا كنت عاوزه إني أطلب السماح من دهب، وهي قلبها أبيض وسامحتني. شرين: -يالهوي، أنا مش عايزة أمشي من هنا، معقولة حد يسيب العز ده كله ويمشي.

تبص لإسلام بحنق وهي تقول: -يلا يا أخويا، إحنا كنا جايين نطلب السماح من دهب ونتمنى إن دهب تسامحنا. (وبخبث ودموع) -يلا عشان ما نتأخرش على ميعاد الدكتور، بس إحنا هانروح إزاي عند الدكتور؟ دي تالت مرة نروح من غير فلوس. (وتبص على دهب) -وحتى منعين عنك العلاج، وبقى لك تلات أسابيع ما أخدتش القارورة بتاعتك، أنا خايفة أوي يا إسلام يحصلك حاجة لا قدر الله بسبب تأخير العلاج. إسلام يروح عند شيرين ويحضنها ويقول بخبث:

-ما تخافيش يا حبيبتي، إن شاء الله ربك هيعدلها من عنده، أنا متأكد ربنا مش بينسى حد، يلا يا حبيبتي. دهب بدموع: -هتروح فين يا خالي. إسلام: -ما تخافيش يا قلب خالك، ربنا مش بينسى حد. دهب بدموع: -طيب اقعد هنا لحد ما تتعالج، والناس دي طيبين، مش هيقولوا حاجة. مهند بصوت عالي: -ها يقعد فين يا دهب؟ هو فندق، لا أي حد يقعد فيه. الحاج محمد: -إيه الكلام ده يا مهند، عيب كلامك ده، ده خال مراتك، مش حد غريب. ويبص على إسلام:

-اقعد يا ابني، البيت بيتك، وأنا إن شاء الله ها أشوف لك دكتور كويس يعالجك. دهب بدموع: -كتر خيرك يا راجل يا طيب. (وتبص لمهند بزعل) -لا يا بيه، مش فندق أي حد يقعد فيه، يلا يا خالي، أنا جاية معاك، وإن شاء الله هاتتعالج وهاترجع أحسن من الأول. مهند بصوت عالي: -انتي بتقولي إيه؟ هتروحي مع مين؟ نسيتي إنك مراتي دلوقتي. دهب: -لا مانسيتش يابيه، بس ده مش فندق أي حد يقعد فيه، وبيّن إني مش من مقام حضرتك. *** سماح:

-اهدي يا دهب يا حبيبتي، مهند مش قصده حاجة. مهند بحزن: -وانتي إيه حد يا دهب؟ انتي ست البيت، وإني أقول إنك مش من مقام حضرتك دي، هو إحنا بينا الكلام ده يا دهب. دهب بدموع: -لو كنت كدا فعلاً، ما كنتش قلت اللي قلته ده يابيه، يلا يا خالي. إسلام:

-بس يا حبيبة خالك، ده بيتك دلوقتي، عيشي وانسي، أنا والله ما كانش قصدي أعمل لك مشاكل مع أهل بيتك وجوزك، أنا اللي غلطان إني جيت من غير ما أفكر، لما عرفت مكانك من الفرحة، ما تخيلتش إني ممكن أعمل لك مشاكل مع جوزك. دهب: -لأ، انت ما عملتش أي مشاكل. ومسكت إيد خالي ومسحت دموعي، وقررت إني أطلع من البيت، بس قلبي ما قررش يطلع معايا. مهند يجري ويمسك دهب قبل ما تطلع من البيت: -انتي رايحة فين؟

مش أنا اللي مراتي تسيب البيت وتطلع منه؟ خلاص، ما تزعليش، عايزة خالك يقعد معاكي في البيت، أهلاً وسهلاً بيه ياستي، بس خلاص، مش قصدي أجرحك أو أزعلك والله. دهب بدموع: -بس انت زعلتيني يا مهند. مهند يخدها في حضنه: -معلش يا قلب مهند، هو ده طبعي، أعمل إيه، مش بعرف أصدق حاجة أنا مش مقتنع بيها. خلاص، خالك ومرات خالك هايقعدوا معانا، بس أهم حاجة انتي ما تزعليش نفسك يا قلبي، ماشي. إسلام وشرين يبصوا على بعض بخبث.

شرين تبص على البيت بطمع: -يالهوي، أنا مش مصدقة، أنا ها أعيش في القصر ده، تعالي شوفي يا بنتي، هاتعيشي فين. إسلام بخبث: -لا يا بيه، لو وجودي ها يعمل زعل ليك ولدهب، أنا هاخد شيرين مراتي وهمشي. شرين: -هو بيقول إيه الح*مار ده. إسلام بخبث: -يلا يا شيرين. مهند: -لا، استنى، أنا آسف، مش قصدي أزعلك، البيت بيتك، تقدر تقعد انت والمدام في البيت زي ما أنتم عايزين. الحاج محمد:

-مهند معاه حق، يا ابني، البيت بيتكم، يلا إحنا يا هاني عشان ما نتأخرش، وانت يا مهند، روح واحجز في قاعة كويسة. مهند: -حاضر يا حاج. الحاج محمد يروح عند دهب: -معلش يا بنتي، ما تزعليش من مهند، هو كده، مش عنده خبث ولا بيعرف يقول حاجة هو مش عايزها. دهب تبص على مهند بحزن: -ما تخافيش يا عمي محمد، أنا مش زعلانة. الحاج محمد: -يلا يا هاني. هاني: -يلا يا حاج. الحاج محمد: -عايزة حاجة أجبهالك يا سماح وأنا راجع. سماح:

-عايزة سلامك يا حاج. الحاج محمد يبص على دهب: -عايزة حاجة أجبهالك يا دهب وأنا راجع. دهب: -عايزة سلامتك يا راجل يا طيب. الحاج محمد: -تسلمي يا بنتي، يلا سلام عليكم. الكل: -وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مهند يبص على دهب: -عايزة حاجة أنا خارج. دهب: -لا، عايزة سلامتك من كل شر. مهند: -تسلمي. (ويبص على أمه) -عايزة حاجة يا ست الكل. سماح: -سلامتك يا قلب أمك.

مهند يبص على إسلام وشرين وهو مش مرتاح لوجودهم، بس قبلهم عشان دهب زعلت. مهند: -خدي بالك من نفسك يا دهب، سلام عليكم. الكل: -وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. دهب بفرحة: -تعالي يا خالي، نطلع الشقة بتاعتي ترتاح شوية، بيبان عليك تعبان. شرين: -هو انتي عندك شقة لوحدك يا دهب. دهب: -أيوه، عندي شقة بتاعتي أنا ومهند، تعالوا يلا. سماح: -استنى يا دهب، خالك ومرات خالك مش هايقعدوا معاكي. يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...