الفصل 14 | من 48 فصل

رواية حكاية بنت الريف الفصل الرابع عشر 14 - بقلم صباح عبد الله

المشاهدات
22
كلمة
3,525
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

هاني نزل من على السلم: إيه يا جماعة الأكل جاهز ولا إيه. سماح: أيوة يا قلبي، الأكل على السفرة. هاني بص على مهند وضحك وهو بيقول بهزار: هاني: إيه ده لأستاذ مهند هنا عندنا، يا خطوة عزيزة يا فندم. سماح: اعقل يا هاني ومالكش دعوة بأخوك. دهب بضحكة: ههههههه مهند انسى بقى الكلمة دي. مهند بص على دهب بغضب لأنها ضحكت بصوت عالي. دهب أخدت بالها من نظرة مهند، خفضت رأسها بخجل وهي بتقول: –أنا هروح أشوف خالتي أم سعيد بتعمل إيه.

هاني باستغراب: هو انتي خفتي. دهب بابتسامة: أيوة الحمد لله. هاني بفرحة: بجد حمد الله على السلامة يا دودو. مهند بقرف: دودو؟ وبص على هاني: هي مين دودو دي يا هاني. سماح بمسكنة: الله يرحمك يا ابني. هاني بص على الكل بخوف. الحاج محمد: أنا هروح أغسل. سماح: وأنا هاروح أشوف هعمل إيه. دهب بصت على هاني ومهند بخوف: –استني يا خالتي سماح جايه معاكي. هاني: طيب والله ناس ما يعتمد عليهم. وبص على مهند اللي بيبص له بغضب،

بلع ريقه بخوف وقال: –والله يا مهند طلعت غصب، انت عارف أخوك أهبل ومش بيعرف هو بيقول إيه. سماح، خليكي قلبك أبيض. مهند مسك هاني من هدومه: –انت عارف لو تقوله تاني أنا هعمل فيك إيه. هاني: حرام عليك يا أسطا، ده أنا غلبان. مهند بصوت عالي: هاني. هاني بخوف مصطنع: هي مين دهب دي، هو أنا أعرف حد بالاسم ده أصلاً. مهند: أيوة كده شاطر. دهب طلعت من المطبخ وهي شايلة طبق السلطة وبتقول: –يلا يا جماعة، الأكل جاهز.

مهند لسه ماسك هاني من هدومه. هاني بص لدهب ورجع بص لمهند بحزن مصطنع وهو بيقول بتوسل: هاني: وحياتك يا مهند سبني، والله هموت من الجوع. مهند ساب هاني وهو بيقول بمزح: –إيه هتاكلني؟ غور في داهية، روح كُل. هاني وهو بيجري ناحية السفرة: –حبيب أخويا والله يا مهند، أنا طول عمري بقول عليك راجل جدع. الكل قاعد على سفرة الأكل وبدأوا بتناول الطعام. الحاج محمد: بقولك إيه يا مهند. مهند وعيونه على دهب: –اتفضل يا حاج.

الحاج محمد: ما إنك كنت مش فايق اليومين اللي عدوا دول علشان الحالة اللي كانت فيه دهب، ما حدش قالك حاجة. مهند بقلق: خير يا حاج، قلقتني. سماح: ما تخافش يا مهند، خير إن شاء الله. الحاج محمد: لا يا ابني ما تخافش، هو بس كل الحكاية إننا قررنا نخطب لهاني، ورايحين إن شاء الله النهاردة نقرا فاتحة ونتفق على كل حاجة. مهند بص على هاني والضحكة على وشه. –هي مين إن شاء الله اللي أمها داعية عليها دي وهتكون مرات هاني أخويا.

هاني بص لمهند بغيظ ورفع لياقة القميص بغرور. –لا يا با، قصدك اللي أمه داعية لها مش داعية عليها، ده أنا هاني ابن الحاج محمد، على سنة وربع. سماح: دي نور بنت الحاج إبراهيم اللي بيشتغل في الوكالة، منكم يا مهند. مهند باستغراب وبص على هاني: –انت شفتها فين دي؟ ده أنا ما أعرفش إن الحاج إبراهيم عنده بنات لحد دلوقتي. هاني بهزار: هو أنا نايم على ودني زيك. مهند بضحك: هههه، لا يا راجل يا أخويا، أنا طول عمري نايم على وداني.

(وبص على دهب وغمز لها) –وربنا رزقني بجوهرة أهو، هو النوم وحش وليه كنت أغضب ربنا مني وأنا عارف إن نصيبي كده كده هيجي لي، وأهو نصيبي عسل وراضي بيه. الكل ضحك وبص على دهب. دهب بخجل بصت على الأرض. وبعد وقت كان الكل خلص أكل. وبجهزوا علشان يروحوا لعروسة هاني. الحاج محمد: هتيجي معانا يا مهند. مهند بص على دهب وقال:

–لا معلش يا حاج، روحوا انتوا، ربنا يوفقك، وأنا هفضل هنا علشان لازم حد يفضل في البيت وما ينفعش كلنا ندخل كده على الناس من أول زيارة. هاني بهزار: أحسن برضو، قلت لك أنا كنت خايف إن يكون وشك وحش عليا. مهند بزعل مصطنع: شايف يا حاج. سماح: اخص عليك يا هاني، ده مهند الخير والبركة، ما يجوش غير على وشه. الحاج محمد: احترم نفسك يا هاني وما تزعلش أخوك منك. هاني: أنا باهزر والله يا مهند، مش قصدي أزعلك.

مهند بضحك: أنا ما زعلتش، بس كنت عاوز أسمع الكلمتين الحلوين دول. هاني: والله راجل واطي، يعني انت هتجيب لي أنا التهزيق والكلام علشان خاطر تسمع كلمتين حلوين؟ اخص عليك يا أخويا. مهند بصوت عالي: هاني. هاني: أنا بقول يلا يا حاج علشان اتأخرنا على الناس. سماح: ربنا يهديك يا هاني يا ابني. الحاج محمد: الواد ده مش هيكبر ولا هيعقل، والله أنا مش عارفة الراجل هيأمن على بنته معاك إزاي. هاني بزعل: إيه يا حاج؟

لا، أنا راجل وبكرة هثبت لك إني راجل ويعتمد عليه. الحاج محمد: يا رب يا أخويا، ما أموت قبل ما أشوف اليوم ده. هاني ومهند في صوت واحد: ألف بعد الشر عليك يا حاج. والاتنين حضنوا أبوهم: ربنا يديك الصحة وطول العمر يا حاج. الحاج محمد: ربنا يبارك لي فيكم يا ولدي يا رب. سماح: اللهم آمين يا رب العالمين يا حاج. مهند: يلا بقى ربنا معاكم علشان لو اتأخرتوا أكتر من كده هيكون شكلكم وحش قدام الناس. سماح: معاك حق يا مهند. وقبل

ما تمشي قالت بصوت عالي: –يا دهب، عاوزة حاجة أجيبها لك وأنا جايه يا بنتي. دهب في المطبخ بنفس الصوت: –ربنا يخليك لي يا خالتي، عاوزة سلامتك بالدنيا كلها. سماح: تسلمي يا بنتي. يلا إحنا يا حاج. في المطبخ دهب: بقولك إيه يا خالتي أم سعيد. أم سعيد: قولي يا بنتي. دهب: روحي انتي ارتاحي بقى، وأنا هخلص تنضيف المطبخ وأغسل الطبقين دول وأطلع أرتاح أنا كمان على ما الجماعة يجوا بالسلامة. أم سعيد: بس يا بنتي الشغل هيكون كتير عليكي.

دهب: لا ما تخافيش، ولا كتير ولا حاجة، بس اطلعي ارتاحي انتي عشان باين عليكي تعبانة شوية. أم سعيد بتعب: معاكي حق والله يا بنتي، أنا رجلي اليومين دول مش قادرة أقف عليها. دهب: شفتي أنا لسه بقول لك أهو، اطلعي بقى ارتاحي يا ستي ومالكيش دعوة بحاجة وأنا هخلص كل حاجة. أم سعيد: الله يرضى عليكي يا دهب يا بنتي، طيب أنا هدخل أريح جسمي شوية. في الصالون مهند قاعد قدام التلفزيون ويبص على دهب وهي في المطبخ قدامه.

–ماشي يا دهب، أنا هعرفك إزاي تكسري لي كلمة مرة تانية. وقام وراح وقف على باب المطبخ واتكلم بغضب. مهند: ينفع اللي انتي عملتي ده يا هانم. دهب بخوف: بسم الله الرحمن الرحيم، إيه يا مهند، قول أعوذ بالله حتى، خضتني. مهند قرب منها ومسكها جامد من دراعها وهو بيقول بغضب بس كان بيتكلم بصوت واطي عشان أم سعيد ما تسمعش حاجة. –أنا بقول، ينفع اللي حصل ده. دهب بوجع: آخ دراعي يا مهند، وبعدين هو إيه اللي حصل بس.

مهند: دهب، أنا مش بحب شغل الاستعباط ده، وإنتي عارفة أنا قصدي على إيه. دهب: علشان يعني سلمت على عمي محمد، طيب وفيها إيه ده أبوك ومن مقام أبو ليا أنا كمان. مهند بعصبية: وأنا قلت لأ، ما تسلميش على حد، تسمعي الكلام ولا تكسري كلامي قدام أهلي، عاوزة تبيني إنك الملاك وأنا الشيطان. دهب: إيه الكلام اللي انت بتقوله ده يا مهند، أنا والله ما كانش قصدي حاجة، وبعدين حسيت إن أبوك زعل علشان كده سلمت عليه.

(وتكمل بحنان وهي بتحط إيديها على وش مهند) –بص يا مهند، انت جوزي وحبيبي ونور عيني، وأنا ديما عاوزاك أحسن مني ومن الكل، وعارفة إنك بتحبني ومن حقك تغير عليا، بس مش من أبوك. مهند بهدوء: لا بقا، أنا بحبك وبغير عليكي من نفسي، مش من أبويا بس، والموضوع ده لو اتكرر تاني مش هيحصل لك طيب، وعارفة لو ضحكتي تاني بصوت عالي، أنتي عارفة أنا هعمل فيكي إيه. دهب: ماشي، مش هضحك تاني خالص، حلو كده؟ يلا بقى سيبني أشوف شغلي. مهند

قربها منه جامد وهو بيقول: –لا، انتي عندك شغل مستعجل، تعالي معايا. دهب: ابعد يا مهند، والله مش فاضية، هاخلص الأول وبعدين نشوف الشغل المستعجل ده. مهند: هتخلصي إيه. دهب: هاغسل الأطباق وهاروق المطبخ. مهند بص على المطبخ: –يا لهوي، لسه هتغسلي الأطباق دي كلها. دهب ضحكت على منظر مهند: –ما تخافش، هاخلص بسرعة وهاجي. مهند: لا، يلا إيدي على إيدك يا أختي ونخلص مع بعض ونطلع مع بعض.

دهب: من غير حلفان، اغسل انت الأطباق وأنا اروق المطبخ. مهند: لا جدعة، ده أنا كنت بهزر، هطلع على ما إنتي تيجي بالسلامة. دهب: وأنا برضو كنت بهزر لما قلت لك إني هاخلص بسرعة وهاجي. بص الاتنين على بعض وضحكوا بصوت عالي هما الاتنين. مهند حضن دهب جامد: –بحبك أوي يا دهب. دهب: وأنا كمان. مهند: وإنتي كمان إيه. دهب بخجل: زيك. مهند: زاي إيه. دهب: يوووه بقى يا مهند، ما تبقاش رخيم، وبعدين إحنا ورانا شغل كتير، مش فاضيين للكلام. مهند

مسك دهب جامد من وسطها: –لا، أنا عاوز أعرف إنتي كمان إيه. دهب بخجل: مهند، أوعى حد يجي. مهند: ما اللي يجي ييجي، أنا مش بعمل حاجة غلط، مراتي وأنا حر، وإنتي كمان إيه، يلا بسرعة لحد يجي. دهب بخجل: وأنا كمان بحبك. مهند: وأنا بموت فيكي، بعشقك. ويوطي عليها يقبله بشغف وحب. في القرية اللي كانت فيها دهب. في بيت جدها جمال.

واحدة بصوت عالي: بقولك إيه بقى يا سلام، تشوف لك شغلة زي الناس، يا كل واحد فينا يروح لحاله، أنا زهقت من عيشة الفقر دي. إسلام: وأنا أعمل لك إيه يعني يا شيرين. شرين: يا لهوي على بخته السودا، بقا أنا أسيب مهندس قد الدنيا وأتجوزت واحد مش لاقي ياكل. إسلام: آآه، إنتي برضه اللي سبتي ولا هو اللي طفش؟ ومن حظي الأسود أنا اللي اتجوزتك. شرين بغضب: قصدك إيه يا إسلام؟ هو انت كنت طول عمري أنا أبص لك أصلاً؟

بس أعمل إيه، ما هو حظي أسود بقى. إسلام: اقعدي واهدي كده وسيبك من الكلام الفاضي ده، أنا عرفت حاجة كده ممكن نطلع منها بقروشين حلوين. شرين: إيه يا قلة بخته؟ هاتسرق؟ ما هو ده اللي ناقص. إسلام: استغفر الله العظيم، أسرق إيه يا بنت المخلوقة. شرين: أمال هتعمل إيه يا خويا لو مش هتسرق. إسلام: دهب، فكري فيها. شرين باستغراب: دهب؟ أوعى تكون عاوز ترجع وش الفقر دي تاني؟ كفاية الفقر اللي إحنا فيه.

إسلام: وش الفقر مين ده، إنتي اللي وش فقر، تعرفي الراجل اللي اشترى أرض العنب. شرين: ماله ده. إسلام: ده خد دهب وجوزها لابنه الكبير. شرين بصدمة: بقى دهب المعفنة دي اتجوزت من ابن ملك أرض العنب. إسلام: أها، بقى المعفنة دي تشتري، وتشتري أهلك والقرية على بعضها. شرين: طول عمري وأنا عارفة إنها سوسة ومية من تحت تبن.

إسلام: مش مهم بقى الهم دلوقتي إننا هنروح البيت اللي دهب عايشة فيه، وكلمتين حلوين ونلعب بعقلها ونطلع بقروشين منها. شرين: لا يا خويا، هو ما فيش غير دهب؟ وأروح أشحت منها. إسلام: يا أختي، سيبك من الكبرياء ده، ده إنتي مش لاقية تاكلي، اهدي كده وفكري على رواقة. شرين: والله غريبة الدنيا دي، بقا دهب المعفنة دي تتجوز من ابن ملك القرية؟ وأنا يا حظي الأسود اتجوزت خالها اللي مش لاقي ياكل. (وتكمل بحقد)

–طيب والله يا دهب لأخربنها عليكي، يا أنا يا إنتي. إسلام بخبث: قولتي إيه. شرين: طيب، موافقة، بس هنروح إمتى. إسلام: أيوة كده، إنتي كده حبيبتي، من بكرة إن شاء الله، ده أنا بقالي أسبوع بخطط للحكاية دي. شرين تفكر بشر: أنا كمان لازم أخطط إزاي أخربها عليكي يا دهب، اصبري بس عليا، لازم آخد منك جوزك، مانتي ما تستاهليش النعمة. وتبص على إسلام بقرف: ولازم أتخلص من المصيبة دي. في يوم جديد في شقة مهند ودهب.

دهب أول ما تفتح عيونها تلاقي مهند قاعد وبيص لها، وهي بتبتسم، تبتسم له هي كمان وهي بتقول: –مهند، إنت صاحي بدري كده ليه. مهند يقبله بشغف وحب ويبتعد عنها ويداعب شعرها وهو يتأمل ملامحها بإبتسامة جميلة. مهند: وحشتيني. دهب بخجل: وحشتك إيه، هو أنا قمت من جنبك أصلاً. مهند بحب: بتوحشيني وإنتي في حضني يا جوهرتي. دهب: طيب قوم علشان تلحق تفطر قبل ما تنزل شغلك. مهند: إيه، زهقتي مني ولا إيه؟

دهب: اخص عليك يا مهند، ده إنت بالذات مستحيل أزهق منك، لو فضلت جنبي العمر كله. مهند يقرب منها جامد ويبدأ يقبله بشغف وحب وهو بيقول: مهند: أنا بحبك، بحبك أوي يا دهب. في الدور الأرضي. في المطبخ سماح تدخل المطبخ وهي بتقول: –صباح الخير يا أم سعيد. أم سعيد: صباح الورد والياسمين على عيونك يا ست الكل. سماح: هي دهب لسه ما نزلتش. أم سعيد: لا والله يا ستي سماح، لسه ما نزلتش.

سماح: طيب، أنا عاوزاكي بقى يا أم سعيد تشدي حيلك كده معايا علشان إن شاء الله شبكة وكتب كتاب هاني تتحدد الجمعة الجاية إن شاء الله. أم سعيد بفرحة: يا ألف نهار أبيض، ألف مبروك يا ست سماح، بس الجمعة الجاية دي بعد بكرة، هنلحق نخلص كل حاجة ونجيب الحاجات اللي ناقصة. سماح: لا ما تخافيش، الحاج ومهند هايجيبوا ناس يعملوا كل حاجة، بس إنتي شدي حيلك بس معايا علشان ننزل السوق ونجيب شوية طلبات هنحتاجهم.

أم سعيد: أنا معاكي يا ست سماح، من يدك دي ليدك دي، شوفي انتي عاوزة تعملي إيه وأنا تحت أمرك. سماح: الله يديك الصحة يا أم سعيد، يلا بقى نجهز الفطار علشان الحاج صاحي. الحاج محمد طالع من أوضته وراح يقعد في الصالون. الحاج محمد: صباح الخير يا أم سعيد. أم سعيد: يا صباح الهنا يا حاج. الحاج محمد: الله يهنيكي يا ست يا طيبة. الحاج محمد: عملتي إيه يا سماح في الحاجات اللي ناقصة؟ هتجيبيها ولا أنا أنزل أجيبها أنا ومهند.

سماح: والله يا حاج، لسه أهو بيقول لأم سعيد هننزل نجيبهم النهاردة إن شاء الله، ما تتعبش نفسك انت ومهند، زمانه مش فاضي ينزل. الحاج محمد: هو مهند لسه ما نزلش. مهند نازل من على السلم هو ودهب: –أنا أهو يا حاج، صباح العسل. ويروح يحب على إيد أبوه: –صباح الخير يا عمي محمد. دهب بابتسامة: –صباح الخير يا عمي محمد. الحاج محمد: الله يرضى عليك يا ابني. ويبص على دهب: –يا صباح الهنا يا ست الكل.

دهب: الله يهنيك يا راجل يا طيب، أنا هدخل أشوف خالتي سماح وأم سعيد بيعملوا إيه بعد إذنكم. مهند: عملتوا إيه يا حاج امبارح. الحاج محمد: والله الحمد لله يا ابني، الناس مرحبين واحنا مرحبين، واتفقنا على كل حاجة، إن شاء الله شبكة وكتب كتاب هيكون الجمعة الجاية. مهند: مش بدري يا حاج، هنلحق نخلص كل حاجة. الحاج محمد: ما بدري إلا من عمرك يا ابني، إن شاء الله هنخلص كل حاجة.

مهند: ما بقول لك إيه يا حاج، إيه رأيك نحجز قاعة أحسن وخلاص وهم هيجهزوا كل حاجة علشان نختصر وقت بس يا حاج، مش هنلحق نرتب كل حاجة من يوم وليلة. الحاج محمد: إيه رأيك يا سماح، مهند بيقول نحجز في قاعة وخلاص. سماح: والله يا حاج مش بطالة، بس اللي تشوفه صح اعمله. الحاج محمد: خلاص، أنا هاكلم الحاج إبراهيم وأقول له إننا اتفقنا نحجز في قاعة وخلاص. مهند: تمام، وأنا إن شاء الله هاروح أشوف قاعة كويسة وأحجز فيها.

دهب بتحط الأطباق على السفرة وسماح طالعة وراها من المطبخ: –يلا يا جماعة، الفطار جاهز. مهند: هو هاني لسه ما صحيش لحد دلوقتي. سماح: لا والله يا ابني، أنا لسه هطلع أشوفه لو كان لسه نايم هاصحيه. هاني نازل من على السلم: –ما فيش داعي يا ست الكل تتعبي نفسك، أنا نزلت أهو، صباح الخير يا جماعة. ويروح يحب على إيد أمه وإيد أبوه ويقعد على السفرة علشان يفطر. –صباح الخير يا دهب. (وبص على مهند بزعل مصطنع) –أنا مخاصمك، مش هاصبح عليك.

دهب بضحك: –صباح النور يا هاني. مهند في بلا مبالاة: –ليه بقى يا أخويا ما خاصمني ومش هتصبح عليا؟ (ويكمل بهزار) –بس تصدق أحسن، ده إنت اليوم اللي بتصبح فيه عليا اليوم مش بيكون حلو خالص. دهب: ليه كده يا مهند، ده هاني عسل. هاني: والله إنتي اللي عسل يا بنت يا دهب. (وبص على مهند بقرف) –شايف الناس اللي عندها نظر مش زي ناس. مهند بص على دهب بغضب: –نعم يا أختي، هو مين ده اللي عسل. يتبع….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...