دهب اتصدمت من كل حاجة بتحصل، وبصت على الشاب والدموع في عينيها بتاكل فيهم، ورجعت بصت على خالها. "طيب أنا هروح فين يا خالي؟ أنا ما أعرفش حد ولا ليا حد غيرك انت وجدي." وجريت على جدها. "بالله عليك يا جدي خلي خالي يخليني أفضل في البيت، الله يخليك." بصت لقيت جدها أداني 200 جنيه في إيديها. "خدي دول وارجعي عند أبوكي يا دهب." "دهب: انت بتقول إيه؟ هو أنا أعرف اسمه إيه؟ حرام عليكم، انتو هترموني بعد ما ربتوني؟
ليه تاخدوني من الأول، كنتم رميتوني زي ما أبويا رماني وخلاص، ساعتها كان أرحم ليا. آه يا ربي، هو أنا عملت إيه في حياتي عشان يحصل معايا كل ده؟ أنا بتعاقب على ذنب مين؟ "واحدة من أهل القرية: والله يا حاج جمال، أحسن حاجة إنك أخيراً هتسيبوا البت دي تمشي." "واحدة تانية: أها والله يا أختي، أنا مش عارفة كانوا مستحملين المصيبة دي إزاي السنين دي كلها." "دهب: (بدموع وصوت عالي) بس بقى حرام عليكم، ارحموني، هو أنا مش إنسانة زي زيكم؟
وانتِ يا خالتي أم شيرين، لو كانت شيرين مكاني كنتي قولتي كده. وانتِ لو واحدة من بناتك كنتي قولتي كده." ومسحت دموعها. "ماشي، عايزين البت أم وش فقر تمشي، ماشي. أنا همشي، بس افضلوا فاكرين، علشان لو الكلام واللي انتوا بتعملوه فيا حصل لواحدة من بناتكم، تعرفوا كان بيحصل إيه في دهب." وراحت عند جدها وحبّت على إيده ودماغه. "أنا ماشية يا جدي، بس مش عايزة فلوس، بس خليني أشوف ستي لآخر مرة."
وحطت الفلوس في إيد جدها. بصت لقيت دموعه نازلة. "قلبي اتقطع لما شفت دموع جدي ودموعي نزلت. مالك يا جدي؟ والله أنا همشي، بس متزعلش نفسك." "جمال: (ياخد دهب في حضنه) سامحيني يا دهب، أنا مش قادر أعمل حاجة عشانك. سامحيني يا بنتي، امشي من هنا يا دهب، وأوعي ترجعي للذل ده. عيشي حياتك وانسى." "دهب: ماشي، همشي. بس كان نفسي حد يقولي خليكي، بس مالقتش غير نفس النظرات من الكل، مالقتش نظرة حنان واحدة."
وراحت علشان تدخل تسلم على ستي قبل ما تمشي. "إسلام: انتي رايحة فين؟ "دهب: بالله عليك ماتحرمنيش من السلام، هسلم بس عليها وهطلع ومش هتشوف وشي تاني والله العظيم." "واحدة: اسمعي يا دهب، ستك الله يرحمها اتغسلت، وانتي ماينفعش تلمسيها." "دهب: ليه؟ أنا والله طاهرة وبصلي." "واحدة تانية: لا يا دهب، انتي مش طاهرة، وكلنا عارفين إيه اللي حصلك، عشان كده بنقولك ماينفعش."
"دهب: بالله عليك يا خالي، مالكش دعوة بيهم وسيبني أشوف ستي قبل ما أمشي." بصت لقيته زقّها على الأرض من غير أي رحمة. "إسلام: مش سامعة بنقولك إيه؟ غوري في داهية بقى يا شيخة، قرفتيني وقرفت الناس فينا، يدك القرف."
دهب وقعت على الأرض وفضلت عليها لحد ما خالها خلص كلامه وراح وخد ستي هو وجدها علشان يدفنوها، والناس كلها راحت معاهم. وأنا فضلت زي ما أنا ودموعي نازلة. وماحستش بنفسي غير وواحد مسكني من كتفي وبيقومني من على الأرض. وكان باين إنه أصغر من جدي جمال، وكان معاه نفس الشاب. "الحاج: محمد، قومي يا بنتي." "دهب: انت مين؟ بصت لقيته ابتسم في وشها. "أنا محمد، أبو الشاب ده، فاكراه؟
"دهب: أيوه، هو اللي خد ستي. ومن كتر العياط ما قدرتش أكمل كلامي." "الحاج محمد: (بحنان) معلش يا بنتي، البقاء لله. بس انتي إيه حكايتك؟ ليه كل الناس اتخلت عنك؟ "دهب: بصتله وأنا من امتى؟ وكان في حد جنبي غير ستي الله يرحمها؟ أنا الناس بتذلني، مش بشر دول. أسوأ من الوحوش دول. من وأنا عندي 5 سنين ماشوفتش منها حاجة حلوة. افتكرهم بيها، حتى أمي وأبويا، أنا ماشوفتش منهم حاجة. افتكر إنهم أهلي."
"محمد: يا ده، انتي حكايتك حكاية يا بنتي، مع إنك باينة إنك صغيرة، بس همومك كبرتك." "دهب: وأي حكاية؟ ولسه همشي." "محمد: هتروحي فين يا بنتي؟ "دهب: بصيت على الراجل الطيب، وبالله عليك تسألني سؤال تاني غير ده، أنا أصلاً ما أعرفش الجواب إيه." "الحاج محمد: وانتي بقى مفكرة إني هسيب بت زي القمر كده تمشي لوحدها؟ "دهب: انت قصدك إيه؟ مش فاهمة." "الحاج
محمد: انتي وشك سمح ومش باين عليكي زي ما هما بيقولوا عليكي. إيه رأيك تكوني بنت ليا أنا؟ ربنا مارزقنيش ببت، بس انتي هتكوني بنتي وهتيجي تعيشي معايا." "مهند: انت بتقول إيه يا حاج؟ أنا مش عندي مانع إنها تيجي تعيش، بس دي بت، وانت سمعت وشوفت بنفسك الناس بتقول إيه عليها."
دهب واقفت وسمعت كلام الشاب اللي أنا فكرته كويس، أو هو فعلاً كويس، بس مش مع دهب. وخدت بعضي ودموعي سبقتني من غير ما أقول كلمة تاني، ومش عارفة أنا هروح فين ولا هاجي منين، ومين هيقبلني، ومين هيقول دي بت وش فقر وعديمة الشرف. وماحستش غير وحد ماسك إيدي. "مهند: رايحة فين؟ أنا آسف والله مش قصدي أجرحك." دهب بصتله وماردتش، بس دموعي ردت بدالي. لقيته بيقول.
"مهند: أنا آسف والله، أنا ما عنديش مشكلة إنك تيجي تعيشي معانا في البيت، بس يعني انتي إيه حكايتك؟ هو في حد عمل فيكي حاجة؟ أو مثلاً واحد ضحك عليكي وسابك؟ دهب ماحستش بنفسي غير وإيدي على وشه. "أيوه، أنا ضربته بالقلم، اخرس، قطع لسانك، أنا أشرف من الشرف! بس منه الله اللي طلع على اللي انت شاكك فيه. وبعدين انتوا إيه؟ مابتحسوش؟
حرام عليكم، أنا تعبت والله العظيم تعبت. وجيت منهارة على الأرض، أنا والله تعبت يا ربي، تعبت من كل حاجة. أنا البت اللي في سني بتحلم تلبس فستان فرح، بس أنا بحلم بس إن واحد، أها والله يا ربي، واحد بس يقول إني بت." "الحاج محمد: معلش يا بنتي، مهند ابني مش قصده، اعذريه. هو لسه أول مرة يعرفك، وانتي وإحنا عارفين إيه اللي حصل والكلام اللي اتقال، بس أنا ولا هحكم عليكي ولا هحكم عليهم. قومي يا بنتي، تعالي معايا."
دهب أنا ما سمعتش حتى هو قال إيه، ماحستش بأي حاجة، بس حسيت إني مرتاحة. وكمان شفت ستي، وبعدين مابقتش عارفة إيه اللي بيحصل. ولم صحيت، شوفت نفسي في مكان أول مرة أشوفه. غمضت عيني، فكرت إني بحلم، بس كل ما أغمض وأفتح، نفس المكان. سمعت ست بتقول. "أم سعيد: البت فاقت يا حاج محمد." بصت لقيت الراجل الطيب اللي كان في القرية، ومعاه اتنين ستات، وفيهم واحدة كبيرة في السن والتانية صغيرة شوية. "الحاج
محمد: حمد الله على سلامتك يا بنتي، كده تخوفينا عليكي يا قمر." "دهب: أنا فين؟ لقيت واحدة بتقول. "سماح: (بحنان) انتي في بيتك يا بنتي، الحاج قالي على كل حاجة حصلت معاكي. البقاء لله واحد يا بنتي." "دهب: (بدموع) ونعمة بالله." "أم سعيد: والله يا بنتي، باين عليكي طيبة وبنت حلال." "دهب: الله يخليكي." "الحاج محمد: معلش يا حاجة، اعملي لدهب حاجة تاكلها." "دهب: لا شكراً، ماليش نفس."
"سماح: عملت والله يا حاج، عملت، بس هاجيبوا وهاجي. وبعدين إزاي مالكيش نفس؟ انتي لو ما أكلتيش هناكلُكي بالعافية. يلا يا أم سعيد، تعالي معايا نجيب الأكل." عند مهند. "مهند: بعد ما ضربتني بالقلم واغمى عليها، وأبويا أصر إنه يجيبها عندنا في البيت، أنا زهقان ومش طايق نفسي. إزاي بت زي دي ضربتني بالقلم؟ والله لأربيكي يا دهب، وأعرفك إزاي ترفعي إيدك على مهند." "سماح: مش عارفة يا أم سعيد، مهند من ساعة مارجع وهو مش على بعضه. ليه؟
"أم سعيد: والله مش عارفة، وأنا كمان حسيت إنه في حاجة." "سماح: ربنا يسترها. يلا ناخد الأكل لدهب." "أم سعيد: والله البت دي صعبانة عليا، حرام لسه صغيرة على اللي هي فيه ده." "سماح: (بحزن) والله صعبانة عليا أنا كمان، بس هانعمل إيه؟ ربنا يصلح لها حالها." "أم سعيد: يارب."
دهب الست الطيبة جابت الأكل وأصرت عليا إني آكل، وأكلت. وشالوا الأكل وسابوني لوحدي علشان أنام، وهم كمان راحوا يناموا علشان دلوقتي 10:30 بالليل. حسيت إني مخنوقة، رحت فتحت الشباك وقعدت عليه. عيني على القمر، القمر كان حلو، وفضلت أعيط وأفكر في كل حاجة حصلت. كل ما أفتكر إن جدي جمال وخالي رَموني في الشارع، ولا ستي اللي ما سلمتش عليها قبل ما تتحط في التراب، دموعي تزيد على وشي وتحرق قلبي.
مهند كنت قاعد في الجنينة زهقان ومخنوق علشان بت رفعت إيديها عليا. وفجأة لقيتها فتحت شباك الغرفة وقعدت عليه. يالله، كانت في منتهى الجمال، مع إنها هادية جداً، بس كانت روعة. ماكنش في غير نور القمر اللي على وشها، وكانت حاطة طرحتها، بس كان في شعر نزل على وشها. فضلت قاعد ومش قادر أنزل عيني، والشيطان لعب بيا، وفضلت أحلم وأتخيلها فيها. وبعدين أخد بالي أنا بفكر في إيه؟
استغفرت ربنا علشان ما أسمحش الشيطان يفتح لي باب من أبواب الفتنة، أو أفكر في واحدة وأتخيلها وهي مش مراتي. وقمت من الجنينة على بعضي ودخلت. وسمعت حد بينادي عليا. "دهب: كنت قاعدة وشوفته وهو داخل. خلّيت قمت جري علشان أعتذر، ما هو غلطت في حقي وجرحني بكلامه، بس ما كانش ينفع إني أرفع إيدي عليه." "دهب: مهند استنى." مهند لما سمعتها بتقول اسمي، مش عارف إيه اللي حصل ليا، بس فجأة اتعصبت عليها. "انتِ عايزة إيه؟
وبعدين اسمي ما يجيش على لسانك تاني." وبصت عليها وحسستها إني قرفان منها. "في واحدة محترمة تطلع دلوقتي علشان تكلم شاب؟ دهب دموعي نزلت من كلامه ونظراته ليا. "لا والله، أنا محترمة، بس الناس اللي تفكيرهم مش مظبوط. على العموم، أنا كنت جاية علشان أقولك إني آسفة، بس حرام عليك تحكم على حد بالشكل ده وانت ما تعرفوش. بعد إذنكم." مهند لما قالت كده ودموعها نزلت، حسيت فعلاً بتأنيب ضمير. "استنى، رايحة فين؟
أنا كمان آسف، بس الكلام اللي حصل يخلي أي حد يفكر كده. وأنا قلت بس اللي أنا فكرت فيه، بس معاكي حق، حرام نحكم على الناس بالشكل ده واحنا مانعرفهاش." "دهب: عارفة، ولو كان واحد غيرك كان قال أكتر من كده، بس أعمل إيه؟ منه الله بقى اللي طلع عليا الكلام ده." "مهند: إيه رأيك نجي نقعد في الجنينة وتحكي لي ليه الناس بتقول عليكي كده؟ ممكن لما تفتحي قلبك ترتاحي."
"دهب: أنا فعلاً محتاجة أفتح قلبي، ممكن الحمل اللي عليا يتشال، بس فتح القلب مش بالساهل للناس اللي زي. وكمان الكلام معاك بيغضب ربنا. انت شاب غريب، وأنا كمان بت، وحلال ليك ماينفعش يكون في بيني وبينك أي كلام." وسبته ومشيت. مهند فضلت واقف وعيني عليها لحد ما دخلت الغرفة بتاعتها. مش عارف ليه كبرت في نظري جامد وأثبتت إنها بجد محترمة وبتخاف من ربنا. ولو كانت بت شمال ما كنتش رفضت تسهر معايا، وكمان قالت الكلام معاك بيغضب ربنا.
تاني يوم. دهب صحيت من النوم لقيت فستان جميل جنبي على السرير. عرفت إن الست الطيبة هي اللي حطاه. أخدته ودخلت غسلت ولبست الفستان وصليت. بس كنت مكسوفة إنزل بالفستان علشان هو مش أسمر وأنا ستي لسه ميتة. وبعد شوية زهقت ونزلت. وأنا نازلة سمعت الحديث بينهم وهم قاعدين على السفرة بيفطروا. كان في شاب تاني أنا ما شفتهوش، كان عمال يتكلم ويهزر هو ومهند. "هاني: أخو مهند، شاب حلو في الشكل وعكس مهند خالص في الطبع، السن 22 سنة."
"هاني: اسمع يا مهند، انت لو مخلصتش نفسك بقى، أنا هتجوز قبلك." "مهند: ماتتجوز، هو أنا ماسكك؟ "سماح: والله يا ابني، ده يكون يوم الهنا لما أشوفك انت وأخوك متجوزين. بس أخوك مش عارفة دماغه فيها إيه، كل ما أجيب له عروسة يطلع لي فيها 100 عيبة." "هاني: (بمُشاكسة ويغمز لمهند) ما تلاقيه بيحب واحدة كده ولا كده ومش عايز يقول."
مهند كنت باكل وعيني في الطبق اللي قدامي. ولما هاني قال إني بحب، رفعت عيني، وبالصدفة شوفتها واقفة على السلم، وكانت في منتهى الجمال والشياكة في الفستان اللي هي لابساها. كان فستانها قطيفة نبيتي في أسمر، وكانت حاطة طرحة سمرا. كانت أكتر من جميلة. ماقدرش أنزل عيني عنها. دهب أخدت بالها من نظرة عينه، اتكسفت وبلعت ريقي بالعافية، ورحت ورميت السلام عليهم. "الكل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." "الحاج
محمد: الله وأكبر، إيه الجمال والحلاوة دي على الصبح." "مهند: مسكت المعلقة اللي في إيدي جامد، ومش عارف ليه اتضايقت لما أبويا قال عليها جميلة." "سماح: بسم الله ما شاء الله عليكي يا بنتي، الفستان يجنن عليكي، ربنا يحميكي من العين يا بنتي." "هاني: إيه ده يا جماعة؟ ما حد يقولي إيه اللي بيحصل، ومين القمر ده؟ "مهند: خلاص جبت أخري لما سمعت هاني كمان بيقول عليها قمر. من كتر العصبية جيت غارز الشوكة في رجل هاني وهو قاعد جنبي."
"هاني: آآآه، إيه يا ابني رجلي؟ مالك؟ وبص على مهند، لقيت عيونه فيها حريقة، وعرفت إنه بيغير على البت اللي أنا ما أعرفش اسمها إيه. وضحكت وقولت: أخيراً هتجوز. وبصوت واطي: إيه يا ريس؟ هي الموزة تخصك في حاجة؟ "مهند: (بنفس الصوت بس كان باين فيه عصبية) أقسم بالله يا هاني لو ملميت لسانك، متلومش غير نفسك." "هاني: ضحكت وبصت على البنت وبغيظ في مهند، بس البنت قمر يا إخواتي، عسل. وقبل ما مهند ما يولع فيا، قمت من على الأكل."
مهند طبعاً ماسبتش هاني يقوم كده من غير حساب. ومسكت إزازة الميّة ورميتها عليه. ومن عصبيتي ما أخدتش بالي إن الحاج قاعد. "الحاج محمد: الله، إيه ده يا مهندس؟ "سماح: يووه عليكم، هو انتوا مش هاتكبروا بقى؟ "مهند: (باحراج) آسف يا حاج." "دهب: (بكسوف) معلش، ممكن تشوف لي عباية سمرا غير الفستان ده؟ يعني أنا لسه ستي ميتة والفستان مش أسمر." ولسه مخلصتش كلامي، لقيته بيقول.
"مهند: الفستان حلو، وبعدين انتي بنت، والبنات ما يلبسوش أسمر على ميت." وبصت عليها. وعدت الأيام ودهب بقت لها في بيتنا تلات أسابيع دلوقتي، وهي قدرت بطيبت قلبها تخلي الكل يحبها. أما أنا فاهي بتكبر في عيني يوم بعد يوم. "دهب: معلش يا عم محمد، ممكن تشوف لي شغل؟ "الحاج محمد: عايزة تشتغلي ليه يا دهب؟ هو إحنا مقصرين معاكي في حاجة يا بنتي؟ يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!