الفصل 13 | من 48 فصل

رواية حكاية بنت الريف الفصل الثالث عشر 13 - بقلم صباح عبد الله

المشاهدات
24
كلمة
3,264
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

في شقة مهند ودهب.. مهند وقف في المطبخ يغسل الأطباق، وفجأة سمع دهب تقول له: دهب: مهند، هو انت ليه رجعتني بعد ما رمتني؟ مهند بص عليها باستغراب: انتي بتقولي إيه يادهب؟ دهب جريت على بره: هروح أتفرج على التلفزيون. مهند: بس استني. وساب كل حاجة في إيده وطلع وراها، وجري عشان يلحقها ومسكها جامد من دراعها وهو بيقول: مهند: استني هنا، أنا مش بكلمك. دهب: عايز إيه يامهند؟ مهند باستغراب: انتي ذكرياتك رجعتلك؟ دهب: ليه رجعتني؟

مهند: يعني انتي فاكرة كل حاجة، طيب ليه لعب العيال ده؟ دهب بدموع: انت هتضربي يامند؟ مهند يبص على دهب بغضب ويمسكها من دراعها جامد وبصوت عالي: بت انتي، أنا ماليش خلق للعب العيال ده، انتي فاكرة كل حاجة وبتستعبطي صح. تبص في عيون مهند ودموع في عينيها: دهب: ولو فكرة، هترجع ترميني في الشارع تاني؟ مهند بحزن: أبداً، أنا غلطت مرة بس مستحيل أكرر تاني. ويحضنها جامد:

مهند: أنا آسف على كل حاجة، عارف إني كنت غبي لما سبتك، سامحيني يادهب. دهب بدموع تذوق مهند بعيد عنها وبصوت عالي: دهب: اوعى تفكر تلمسني مرة تانية، انت مش جوزي وأنا مش موافقة أرجع على ذمتك مرة تانية، يامهند انت واحد أناني ومش بتحب غير نفسك، واحد مستغل وبتاع مصلحته. مهند يمسك دهب جامد ويرجعها للخلف لتلتصق بالحائط خلفها وبنبرة حزينة:

مهند: عارف إني غلطت في حقك لما ظلمتك، بس والله عمري ما كنت مستغل وبتاع مصلحتي، أنا حبيتك من كل قلبي ولسه بحبك زي الأول، ممكن أكتر كمان. دهب بدموع وضعف: دهب: ابعد عني يامهند، لو كنت بتحبني زي ما بتقول، ماكنش يجيلك قلب تعمل اللي انت عملته، وتمسك مهند من هدومه، انت عارف حصل لي إيه لما رميتني؟

أنا واحد حاول يعتدي عليا، ولو كان قدر يلمسني، أنا كان من المستحيل اسمح لك، أنا اتعميت ودخلت في غيبوبة بين الحياة والموت، وبدموع، وانت جاي بكل بساطة بتقول لي آسف بحبك، هو فين الحب ده يا ابن الأصول؟ كان فين شرفك ورجولتك لما رميت مراتك في نص الليل للي يسوى ولا ما يسواش، انطق، كان فين حبك لما واحد كان هيقتلني؟

أنا بكرهك يامهند، انت زيك زيهم بالظبط، ما فيش فرق بينكم، كلكم وحوش، آه قلبي وجعني قوي، أيوه أنا فاكرة كل حاجة يامهند، افتكرت كل حاجة، أول ما دخلت البيت والشقة دي، أول ما خدني في حضنك، أيوه أنا افتكرت كل حاجة، تعرف ياريتني ما فكرت، حاجة بدموع، آه أنا قلبي وجعني قوي. وتنهار في العياط: دهب: انتوا مش بشر، يا أما أنا اللي من عالم تاني علشان كده ما فيش حد قبلني، ما فيش حد يحسسني بالأمان لو مرة واحدة في حياتي.

مهند فضلت واقف مكاني ومش قادر أرد عليها بكلمة واحدة، هي معاها حق، أي حب ده اللي يخليني أرميها في الشارع في نص الليل؟ وأي زوج أنا اللي أسمح لواحدة تقرب من مراتي؟ قعد جنب منها:

مهند: أنا عارف إنك معاكي حق في كل حاجة قولتيها، بس أنا راجل في النهاية وفي حاجة زي كدا كان ممكن واحد غيري يعمل أكتر من اللي أنا عملته، أنا مش بحاول أبرر لنفسي بس بحاول أشرح لك موقفي، عارف إني غلطت لما سمحت لغضبي يسيطر علي في اللحظة دي، وعارف إنه كان تصرف غبي مني، بس أنا آسف، اديني فرصة تانية، واحنا في النهاية كلنا بشر بنغلط وربنا بيسامح، سامحيني يا دهب واديني فرصة، فرصة تانية وأنا هصلح كل حاجة. دهب بدموع:

دهب: طلقني يا مهند، أنا وعصام قرارنا نتجوز وهو مستعد يصلح غلطته معايا. مهند بغضب وصوت عالي: مهند: انت اتجننتي يا بنت انتي! دهب بدموع: دهب: وفين الجنان؟

هو اللي غلطت في حقي ودمرني وما فيش حد غيره يقدر يصلح الغلطة دي، وهو عارف إني مظلومة وماليش ذنب في أي حاجة حصلت لي، ومش هيجي يوم يقول لي انتي كان فيكي حاجة ومش هيرميني في الشارع في نص الليل اللي يسوى ولا ما يسواش، أنا ما يهمنيش إذا انت جوزي أو هو، أنا كل اللي يهمني، عاوزة واحد يستر عليا، واحد يحس بي ويحسسني بالأمان، مش عاوزة أفضل عايشة طول عمري في رعب وخوف، وأنا هكون مطمئنة مع عصام، هو عارف كل حاجة، وفي النهاية ابن عمي هيخاف عليا، أيوه أنا عايزة أتجوز.

ولسه ما كملتش كلامي ولقيت قلم نزل على وشها: مهند بغضب: ده يكون نجوم السما أقرب لك يادهب، انتي مراتي وهتفضلي مرات مهند لحد ما تموتي، انتي ملكي ومستحيل تكوني لغيري. دهب: بس أنا مش عايزك، هاتغصبني.

ولسه هكمل كلامي بس مهند صدمني لما قرب مني، بحاول أبعده عني، مش قادرة، عقلي واقف عن التفكير، قلبي هدى ونسي كل حاجة في اللحظة دي ومش عاوز غير القاسي، ما حستش بنفسي غير وأنا كمان بتجاوب معاه، ما قدرتش أقوم مشاعري وحبه له، أيوه أنا بحبه رغم كل حاجة، هيفضل حبيبي وأول وآخر راجل يدخل حياتي.

مهند مشاعري سيطرت على، غضب وحب في نفس الوقت، ولما حسيت إن هي كمان حبها، إن نكون واحد، شالها وقرر إن هي هتكون ملكي أنا وبس، ومستحيل أسمح لغيري يمتلك جوهرتي الغالية. في الدور اللي تحت. سماح: بقولك إيه يام سعيد. أم سعيد: نعم ياسيتي سماح، قولي. سماح: أنا والحاج هروح النهاردة علشان نتفق على عروسة هاني، ومش عارفة آخد له إيه، يعني هي بنت ناس وأهلها ليهم اسمهم وسمعتهم، وعاوزة آخد لها حاجة تليق بمقامهم.

أم سعيد: مش عارفة والله يا ستي سماح أقول لك إيه، بس لو ناس كويسين فعلاً وعارفين ربنا مش هيدوروا على الهدايا اللي انتي هتاخديها، ولو البنت بنت حلال وطيبة هتتبسط وهتفرح بأي حاجة انتي هتديها لها. سماح: والله أنا طول عمري وأنا بقول عليكي إنك انتي ست العاقلين يا أم سعيد، كلامك عين العقل والله. أم سعيد: تسلمي يا غالية. وعدى النهار وجاء الليل. الباب بيخبط. أم سعيد: جايه أهو.

سماح: استني يام سعيد، شوفي انتي الأكل اللي على النار وأنا هفتح الباب، تلاقي الحاج وهاني رجعوا بالسلامة. أم سعيد: حاضر يا ستي سماح. سماح تروح وتفتح الباب: سماح: حمد الله على السلامة يا حاج. هاني بمشاكسة: يعني ما فيش حمد الله على السلامة يا هاني ولا حاجة؟ كل اللي يهمك الحاج، وبعدين إيه الحلاوة اللي انتي فيها دي يا حجة، جايلك عريس وأنا ما أعرفش. الحاج محمد بغضب من كلام هاني ويجي ضربه بالقلم على كفاه:

الحاج محمد: آخرس، يا قليل الأدب، عريس إيه اللي يجي لأمك وأنا موجود، أمال أنا باعمل إيه هنا؟ هو أنا خلاص ما عدتش مالي عينيك للدرجة دي؟ سماح: إيهدي يا حاج، الولد مش قصده حاجة، هو بيهزر بس هزار تقيل شوية. هاني من غير وعي: شوف الناس العاقلة اللي بتفهم، ويحط إيده على خده: هاني: يا نهار أسود، آسف والله يا حاج، مش قصدي. الحاج محمد بغضب: الحاج محمد: يعني أنا ما بفهمش يا هاني؟

طب والله أنت واحد قليل الأدب وعاوز تتربى من أول وجديد. هاني يحب على راس أبوه: هاني: أنا آسف والله يا حاج، ما قصدي، أقسم بالله ما قصدي يا حاج. الحاج محمد بتسامح: الحاج محمد: طيب اخلص اطلع غير هدومك، خلينا نروح نشوف إحنا رايحين فين علشان ما تتأخرش على الجماعة أكتر من كده. هاني: أنا والله طول عمري باقول عليك قلبك أبيض يا حاج، حاضر خمس دقايق هاكون جاهز، بس أنا جعان عايز آكل الأول.

سماح: يا قلب أمك يا ابني، خمس دقايق والأكل يكون جاهز، على ما تغسل وتنزل هاكون رصيت السفرة أنا وأم سعيد. الحاج محمد: باقول لك إيه يا سماح، هي دهب عملت إيه دلوقتي؟ سماح: والله يا حاج ما كذبتش عليك، من ساعة ما مهند خدها الصبح وأنا ما شفتهاش. الحاج محمد باستغراب: الحاج محمد: مهند ما نزلش من ساعة ما طلع الصبح؟

سماح: أيوه والله يا حاج، من ساعتها ما نزلش، وأنا قلت تلاقيه قاعد مع دهب عشان خايف عليها ولا حاجة، انت عارف الحالة اللي هي فيها بتخوف، أنا قلت أسيبه على راحته، ينزلوا براحتهم بقى يا حاج. الحاج محمد: طيب يا حجة، انتي روحي جهزي الأكل وأنا هارن على مهند أشوف ما نزلش ليه، ولا كان كده ينزل يتعشى معانا هو ودهب، وبالمرة أطمن لا يكون حصل حاجة واحنا مش عارفين. سماح: حاضر يا محمد، اللي تشوف، أنا هروح أشوف أم سعيد بتعمل إيه.

في شقة مهند التلفون بيرن. مهند نايم ودهب على صدره. مهند بنوم: مهند: شوفي مين على التلفون يادهب. دهب بنوم: دهب: أنا تعبانة مش قادرة أقوم، شوف انت. مهند يتعدل ويبص على دهب بحب: مهند: سلامتك يا قلبي. دهب بخجل وحزن وتجي قايمة من جنب مهند من غير ما تتكلم. مهند يمسك دهب من إيديها: مهند: دهب، انتي مش فرحانة من اللي حصل؟ إحنا خلاص بقينا واحد، ليه باين عليكي زعلانة؟ دهب: أيوه مش فرحانة، وأفرح على إيه؟

وما كانش لازم يحصل اللي حصل، أنا عايزة أطلق منك يامهند. مهند يشد دهب بغضب وينيمه على السرير ويمسكها من بقها جامد وبنبرة تخوف: مهند: انتي عارفة لو سمعتك تيجي سيرة الطلاق على لسانك مرة تانية، أنا هقطعلك لسانك يا دهب، انتي مرات مهند وهتفضلي كده لحد ما تموتي، ومش هيبعدك عني غير موتك يا دهب، وكل ما فهمتي بسرعة كان أحسن لك ولي. وجيت سايبه وطلعت عشان أرد على التلفون. مهند يرفع سماعة التلفون:

مهند: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحاج محمد: الحاج محمد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يابني، إيه مالك؟ في حاجة؟ أمك قالت لي إنك من ساعة ما طلعت مانزلتش، قلقت عشان كده بتصل أطمن عليك انتي ودهب. مهند بحزن ويفتكر كلام دهب: مهند: لا ما فيش يا حاج، إحنا الحمد لله، بس دهب تعبت شوية ونامت، ولسه صاحية، وأنا كمان نمت جنب منها وما حسيتش بالوقت. الحاج بخوف: الحاج محمد: طيب وهي عاملة إيه دلوقتي؟

أطلب لها الدكتور ولا كلامتوا انت؟ مهند: لا ما تخافش يا حاج، هي الحمد لله تمام وبقت كويسة، وشوية وهننزل أنا وهي. الحاج محمد: الحاج محمد: ماشي، بس أوعى تكون زعلتها يامهند. مهند بحزن: مهند: لا ما تخافش، هي دلوقتي كويسة ورجعت زي الأول وما فيهاش أي حاجة والحمد لله. الحاج محمد بفرحة: الحاج محمد: بجد يامهند، دهب رجعت زي الأول؟ مهند: أيوه يا حاج، الحمد لله، شوية كدا وهننزل أنا وهي. الحاج محمد:

الحاج محمد: ماشي يابني، بس ما تغيبوش عشان هاستناك على ما تنزل عشان نتعشى مع بعض. مهند: حاضر يا حاج. الحاج محمد: سلام عليكم. مهند: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. دهب: الحمام جاهز.

مهند بصت عليها بحزن وما جاش لي نفس كلامه، عارف إن من حقها، بس، أنا اتعذبت كتير وربنا عاقبني على اللي أنا عملته فيها، لما حسيت إني ممكن أخسرها، ده كان عذاب أكبر من الموت، بس هي جرحتني وكسرتني، بطلبها، ما فيش رجل يستحمل إن مراته وحبيبته تقول له طلقني عشان عاوزة أتجوز واحد تاني. كنت هسيبها عشان أدخل الحمام، بس لقيتها بتقولي: دهب: هاتتعشى ولا هتنزل؟ مهند: وانتي مالك إذا اتعشيت ولا لأ. دهب: بقاا كدا، طيب أنا غلطانة.

مهند: أيوه غلطانة وعاوزة تاخدي علقة نضيفة عشان تاخدي بالك من كلامك اللي عامل زي السم، وكمان عشان تركزي. دهب: أنا برضو؟ مهند يمسك دهب جامد من وسطها ويقربها منه جامد: مهند: لو مش انتي، هتكون مين؟ دهب تحط إيديها على صدر مهند: دهب: ابعد. مهند يشده على صدره أكتر: مهند: ولا مابعدش، هاتعملي إيه؟ دهب بخجل: دهب: أنا بتمنى إنك ماتبعدش أصلاً. مهند بفرحة: مهند: طيب مانتي مش عاوزاني أبعد ليه بتحاولي تبعديني؟

دهب وعنيها في عين مهند: دهب: عشان خايفة. مهند بحزن: مهند: خايفة من إيه؟ دهب: خايفة من كل حاجة، خايفة من السعادة، وبدموع، خايفة أقول خلاص الحمد لله ربنا كتب لي السعادة، بس تطلع حاجة تانية. مهند: ماتخفيش يا دهب، أنا معاكي وبوعدك هعوضك عن كل حاجة، أنا عارف إني غلطت مرة بس بوعدك مش هاكررها تاني، اديني فرصة أثبت لك قد إيه أنا بحبك وما أقدرش أستغني عنك ولا أعيش من غيرك. دهب بدموع: دهب: أنا بحبك. مهند ياخد دهب في حضنه:

مهند: وأنا بموت فيكي يا قلب مهند، انتي ما تعرفيش أنا اتعذبت قد إيه في غيابك يا دهب، كان ربنا سبحانه وتعالى بياخد لك حقك مني. دهب بدموع: دهب: خلاص بقى، خليني ننسى ونبدأ من أول وجديد. مهند يمسح دموعها من على خدها وهو بيقول بفرحة: مهند: حاضر يا قلبي، هاننسى ونبدأ من أول وجديد. دهب: طيب يلا خد حمامك على ما أجهز حاجة ناكلها. مهند: نسيت أقولك، الجماعة تحت مستنين عشان ننزل نتعشى معاهم، جهزي انتي على ما آخد دش بسرعة وننزل.

دهب: حاضر. مهند يبوس دهب: مهند: أيوه كده، انتي كده شاطرة، لما تسمعي الكلام بتكوني قمر خالص. دهب بغرور أطفال: دهب: مانا عارفة إني شاطرة يا مند. مهند بضحكة: مهند: ههههه، يا تلب مند من جوه. دهب: ههههه، طيب. في الدور اللي تحت. الحاج محمد بفرحة: الحاج محمد: ألف الحمد لله. سماح بتحط الأطباق على السفرة: سماح: يارب ديما فرحان يا حاج. الحاج محمد: ربنا يخليكي يا أم مهند، بس مش عاوزة تعرفي أنا ليه فرحان؟

سماح: مانت عارف يا محمد، إن فضولي هايموتني، قول وخلاص. الحاج محمد: ههههه، عارف والله، اسمعي ياستي، دهب خفت ورجعت زي الأول، ذاكرتها رجعت لها. سماح بفرحة: سماح: يا ألف نهار أبيض يا محمد، والله يا محمد دهب خفت وبقت كويسة وتعرفني، بس إمتى وإزاي؟ الحاج محمد: الحمد لله، المهم إن هي خفت، مش مهم إزاي. سماح: ألف الحمد لله، طيب هي فين؟ مانزلتش ليه؟ مهند من على السلم: مهند: إحنا أهو يا ست الكل. سماح ومحمد يبصوا على مهند ودهب.

سماح تقوم والضحكة على وشها: سماح: ألف مليون حمد الله على السلامة يا دهب يا حبيبتي. دهب بدموع وتحضن سماح: دهب: الله يسلمك يا ست يا طيبة، شكراً على كل حاجة عملتوها علشاني. سماح: هزعل منك يا دهب، في حد يشكر أهله برضه. الحاج محمد: عيب يا دهب الكلام ده، وبعدين مش عاوزة تسلمي عليا يا بنتي. دهب بدموع: دهب: لا إزاي، ده انت الخير والبركة كله. وتروح عند محمد ولسه هتحضنه: مهند بغضب: دهب، انتي هاتعملي إيه؟ دهب تقف مكانها وبخوف:

دهب: هاعمل إيه؟ سماح: في إيه يا مهند؟ الحاج محمد: إيه يا مهند، مش عاوز دهب تسلم على ولا إيه يا داهية؟ مهند: معلش يا حاج، أنا مراتي ما تسلمش على راجل غيري. سماح: عيب يامهند، ده أبوك. الحاج محمد بصدمة: الحاج محمد: انت اتجننت؟ دي بنتي. مهند: معلش يا حاج، بس أنا راجل، هأمشي ومش عاوز مراتي تقرب من حد غيري، حتى لو كان أبويا. دهب بصدمة: دهب: مهند، انت بتقول إيه؟ ده عمي الحاج زي أبويا. وتحضن محمد:

دهب: ولا يهمك يا عمي محمد، انت أبويا مش بس أبو مهند، متزعلش من مهند، هو مش قصده يزعلك. مهند يبص على دهب بغضب وما يتكلمش. سماح: ربنا يجبر خاطرك يا بنتي. الحاج محمد يحط إيده على رأس دهب وبزعل: الحاج محمد: ألف حمد الله على سلامتك يا بنتي. دهب بابتسامة: دهب: الله يسلمك يا رجل يا طيب. وتبص على مهند بخوف: دهب: يارب استرها، أنا عارف إن مهند مش ها يعديها على خير. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...