فتون: اعاااااااام مالك بسرعة: في إيه؟ ونظر إلى أصبع فتون وأكمل بتهدئة: دي أمي، متخافيش، هي لبسها ماسك عشان بتحب تخوفني. فتون بخوف: خليها تشيله بالله، أنا خايفة. مالك واحتضنها: متخافيش، أمي طيبة جداً والله، تعالي معايا، متخافيش، يلا. وأكمل لوالدته: ماما، ممكن بلاش الحركات دي. ونزع القناع عن وجهها. والدة مالك: أنت خوفت؟ مالك بضحك: أنا أخاف منك برضو يا وزتي، دي البت فتون. زينب والدة مالك: هي دي مين؟ أنا مش فكراها.
مالك بضحك: هتعرفيها منين بس يا زينبو، دي فتون مراتي، كتب الكتاب أنا وهي. زينب بسعادة: بجد؟ وده ابنكم؟ مالك بضحكة عالية: بقولك لسه كاتبين الكتاب، هو أنا خارق يا زينبو. ونظر إلى فتون وهي تنظر إليه باستغراب وعدم فهم. مالك بهدوء: فاطمة، تعالي خليكي هنا مع ماما. وامسكي الطفل ده، اسمه أحمد، العبي معاه انتي وماما. وأكمل لفتون: تعالي معايا. هزت رأسها بإيجاب وذهبت معه. ........ ماما، هو فعلاً بابا هيجوزني؟
آه، باباكي موافق، وسألنا على الشاب وسمعنا عنه كل خير بصراحة. بس أنا عايزة أتجوز عن حب يا ماما. مش الحب بس هو اللي بيبني ويدوم يا حبيبتي، الاحترام وإنه يدخل البيت من بابه، دي حاجات هتفهميها لما تكبري وتبقي أم. بس أنا خايفة وعايزة أكمل دراستي. هو موافق إنك تكملي دراستك عنده في بيته، صلي استخارة بس انتي، وسيبى الباقي على ربنا. ........
مالك بهدوء: الست اللي على الكرسي دي أمي، كانت بتحب أبويا جداً، وبعد وفاته مستحملتش ودخلت في حالة غريبة ورجعت بالزمن وكأنها طفلة، وقعدت على الكرسي عشان رجلها فيها شلل. أنا ياستي الشرط اللي عندي إنك توافقي تقعدي مع والدتي، لأن حقيقي مش هقدر أبعد عنها، دي وصية أبويا وأنا بصراحة مقدرش أعيش من غيرها. ممكن تكون حمل عليكي، بس والله هي أطيب قلب ممكن تشوفيه، هي مش هتضايقك خالص. فتون بحب
أنها مش عايزة يبعد عن أمه: أنا اتحرمت من أمي، ويمكن ربنا بعتلي زينبو عشان تعوضني، أنا هفضل معاها متقلقش، وهتكون أمي مش زي أي حد تاني، بس عندي طلب ممكن؟ مالك بابتسامة وفرح أنها قالت كده: اتفضلي. فتون بقلق: مالك بصدمة:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!