فاطمة بدموع وصدمة: ممكن توصلني عنده رجاءً. سلطان باستغراب: ليه؟ فاطمة بدموع: ده صاحب أبويا وهو كان معاه آخر فترة. أرجوك وديني. أرجوك. سلطان: حاضر. ثواني أجيب محمد ومصطفى في العربية. محمد: هو إحنا هنروح فين الصبح أوي كده؟ سلطان: هنروح بيت محمد الدهشوري. مصطفى بخوف: وإحنا هنعمل إيه هنا؟ سلطان بنظرة فهموها: هننزل الآنسة ونمشي إحنا على بيتنا. فاطمة: ليه مش هندخل كلنا سوا؟
سلطان: لا. انزلي إنتي لوحدك. إحنا مش هننزل. اتفضلي. فاطمة: طب ممكن تستنّي هنا؟ ممكن الحرس ما يخلّونيش أدخل. سلطان: هنستناكي هنا. متخافيش. الحارس: نعم يا آنسة. فاطمة: ممكن حضرتك أقول إنّي قابلت أونكل محمد الدهشوري. الحارس: نقوله مين يا فندم؟ فاطمة: قولوا فاطمة محمود البناء. محمد الدهشوري بدموع: فاطمة بنتي. وحشتيني. عاملة إيه؟ فاطمة بدموع: أبويا... محمد بحب أبوي: تعالي يا حبيبتي. اقعدي هنا واحكيلي مالك.
فاطمة بدموع وقصت عليه كل شيء منذ مكثها عند مالك القناوي لوجدها مع سلطان. محمد باستغراب: وهو سلطان وصلك لهنا؟ فاطمة: آه. بس أكيد مشي. هو فيه حاجة يا أونكل؟ محمد بحزن: الموضوع كبير جداً يا بنتي. المهم دلوقتي نعرف مالك إيه اللي غير معاملته كده معاكم؟ فاطمة: أنا مش عايزة أرجع هناك تاني. أنا حاسة إني تقيلة عليه. محمد: صدقيني مالك مش كده. أنا اشتغلت مع والده كتير ومعاه هو كمان. هو شخص كويس. أكيد فيه حاجة.
فاطمة: أنا كمان عايزة أرجع. بس أنا... محمد بحب: خلاص. قومي تعالي. *** مساء الخير. مالك بلهفة: كنتي فين؟ ها. إزاي تمشي كده؟ فاطمة بغضب طفولي ودموع: أنت اللي مش عايزني أقعد معاكم. مالك بحزن: أنا مش عايزك تقعدي معانا. ده إحنا روحنا فيكي. وأخذها في حضنها: كفاية عياط بقى. وزينب بدموع: فاطمة. فاطمة بدموع تحتضن زينب: وحشتيني. زينب بدموع: مشيتي ليه؟ سبتيني لوحدي؟ ما تمشيش. أنا بحبك. فاطمة بدموع: أنا كمان بحبك.
وانهارت في البكاء. جاسم بمرح ليلطف الجو: إنتي بتبكي زينا أهو. ياقمر. فاطمة بابتسامة: نينينيني. فتون بحب: حمد الله على السلامة. تعالي نطلع نقعد فوق شوية. وأخذت فتون فاطمة وزينب وذهبوا للأعلى. *** محمد بهدوء: أنا... مالك بابتسامة: مش محتاج تعريف طبعاً. إنت الباشا مهندس محمد الدهشوري. صاحب والدي وصاحب عمي محمود وأبو سلطان. وكمان شركات الهندسة بتاعت حضرتك من أكبر الشركات في البلد.
محمد بابتسامة: لأ. دا إنت الذاكرة مية مية. مالك بضحك: ربنا يخليك يا عمي. محمد بهدوء: أنا عارف إن فيه سبب وراء تغيرك المفاجئ. وعشان كده فاطمة سابت البيت. ممكن تفهمني حصل إيه؟ وقبل أي حاجة هتقولها، متنساش إني كنت ضابط في الجيش. يعني عارف مين بيكذب ومين لأ. وكمان عارف إن الموضوع يخص ورث فاطمة من محمود الله يرحمه.
مالك بحزن: فعلاً. أنا فيه حد كلمني يوم خطوبتي وهددني بأهل بيتي. أنا لو ما اتنازلتش عن شركة الهندسة بتاعت جدي. وكمان فاطمة تتنازل عن كل جنيه ليها في ورث عمي محمود. وقلت أغير معاملتي معاهم عشان أكيد بيرقبونا. وبكده يعرفوا إنهم مش بيحبوني ولا أنا كمان. ويبقى فيه حاجة تاني وأقدر أمسكهم.
محمد بهدوء: بس تعرف بقا. أنا الوحيد اللي أقدر أدّي فاطمة حقها وورثها معايا. أنا وكمان الورق اللي معاك بتاع ورثها ده ملوش لازمة. لأن أنا الوصي على فاطمة محمود البناء. مالك وجاسم بصدمة: إزاي؟ محمد: .....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!