سلطان: أنا عندي كل التقارير دي عن رياض المحمدي. مالك بابتسامة: شكرًا ليك جدًا، اتفضل. سلطان: لا بعد إذنك، والمكان أنت عرفته، تقدر تيجي في أي وقت. سلام. فاطمة في نفسها: هدوءك ووجودك في المكان ليك هيبة مميزة، مش فاهمك، مع إني عندي نظرة في الناس بس أنت مختلف. أوووف، معرفش حتى أقولك نص كلمة من اللي بكلمها مع أي حد. وذهبت. جاسم بصدمة: يخربيته، ده أقل حاجة هياخده إعدام، ياربي.
فتون بصدمة: قتل بنته، قتل بنته عشان مقدرتش تنتقم من سلطان، كل ده عشان فلوس. مالك بقسوة ودموع: هو السبب في موت أبويا وعمي محمود، وكمان خالتي، وحتى أمي اللي بقت قاعدة على كرسي وعندها تأخر عقلي. لو القانون محبش حقهم كلهم، أنا هقتله. سلطان: هتقتله إزاي؟ هو مسافر كمان ساعة إلا تلت. جيت عشان أنبهك. فاطمة بدموع: مالك، أنا مليش غيرك. ومن يومنا وأمي تقولي خليكي مع أخوكي اللي هو أنت. هاتلي حق أبويا وأمي.
مالك ويقبل رأسها: أوعدك هاجيبه وهخليكي تشوفيه وهو بيتعدم، والنار اللي في قلبنا تهدأ. وتركها وذهب هو وجاسم وسلطان، اللي لما شاف دموع فاطمة حزن. زينة بخوف: في إيه يا فتون؟ فتون باستغراب: مفيش حاجة، هيكون في إيه؟ محمد والد زينة: جاسم رن علينا وقال نروح عند اللواء أحمد، وأهو جايين بسرعة. اللواء أحمد: بصراحة يا عم محمد، في خطر علينا كلنا، من أول واحد أنا لأحمد ابني الصغير. وإحنا إيه غير عائلة؟ محمد: طب ممكن تفهمني؟
أحمد وقص عليه كل شيء. زينة بدموع: طب هما فين، كويسين؟ زينب بدموع: مالك كويس، هو راح ليه؟ هيموت ابني، هيسبني. مالك. فتون بدموع: لا يا ماما متخافيش، مالك هيرجع لنا إن شاء الله. بس إنتي ادعي ربنا يجيبه بالسلامة. جاسم ويأمر بعض العساكر: كل واحد عارف مكانه، وانت شوفه كويس. مش عايزة يهرب. لو هرب أو ضاع من واحد فيكم هيتعاقب من اللواء أحمد مش مني. كل واحد مكانه. العساكر: تمام يا فندم. سلطان: متخافش، حقهم هيرجع.
وأكمل بحزن: عايزك كمان تضيف قضية وهي قتل بنته. عايزة كمان يتعاقب عليها. هي مكنش ليها ذنب. رجاءً. مالك: متخافش، مش هسيبك غير وهو على حبل المشنقة. وقاطع كلام مالك دخول راجل يبان أنه شاب ببدلة ماركة، ومشيته وثقته كبيرة، وذاك العلامة على الوجه زي ندبة بس كبيرة أوي نص وشه كله: استنى عندك يا ابن المحمدي. رياض: أوووه، مالك مرحب يا راجي. مالك: مرحب بيك أنت في الجحيم. رياض بسخرية: أنت مسافر؟
مالك بنظرة حادة: توتو، أنت اللي هتسافر، هتسافر على حبل المشنقة. سلطان بسرعة لمدير المطار: لو سمحت، فضي المطار من الناس، مش عايزين أي خسائر. جاسم بصوت عالي: ماااااااااالكو هنا. مالك أخد رصاصة في القلب. في قناة الأخبار. المذيعة: والآن نحن في مطار القاهرة الدولي أمام هجوم كبير بين أحد الظباط والطرف الآخر لما نعرفه بعد. ظلوا معنا. : الو، مدام مالك القناوي؟ فتون بخوف: آه.
: حضرت الظابط انضرب بنار وحالته صعبة، وهو في مستشفى ********.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!