أنا ليه معنديش أخ ولد بس ياربي ويدلعني كده ويخرجني. أنا أخوكي. اقعد إنتا بس، أنا هتجوزك. إيه؟ هجوزك؟ هجوزك قريب يعني إيه؟ مالك. استوب. أعرفكم عليا. أنا حلم، عندي 25 سنة، متوسطة في الطول، وبشرتي بيضا وعيوني سودة وشعري أسود بلون الليل. مهندسة ديكور. وده ريان، مهندس هو كمان. قاسم ابتسم بخبث: اممم ماشي. افتكرت. سمعت حاجة تانية. حلم: حاجة تانية إيه؟ ابقى اسمع كويس بعد كده. قاسم: طيب. وبعدين إيه؟ معندكيش أخ ولد دي؟
أمال أنا أبقى إيه يا بنتي؟ مش أنا أخوكي؟ وإنتي تجوزيني ليه أصلاً؟ أنا مرتاح كده والحمد لله مش عايز اتجوز ولا حاجة. حلم بغيظ: آه أخويا، معلش غلطت. وأه صحيح، تتجوز ليه؟ إنتا عاجبك المسخرة اللي إنتا فيها عشان تبقى على كيفك مع كل واحدة شوية؟ قاسم تنهد بملل: وإنتي سيباني في حالي؟
ده إنتي عاملة زي اللقمة في الزور. لا قلت هخلص منك في الجامعة دخلتي الكلية معايا. قلت أخلص منك في الشغل أبويا الله يسامحه بلاني بيكي هنا كمان وخلاكي المساعدة ليا في كل حاجة. ده غلب إيه ده؟ أنا مش فاهم. حلم: والله إذا كان عاجب حضرتك. قاسم: يعني هو عشان أبويا وأبوكي أصحاب أنا أتعاقب بيكي كده في أي حاجة؟ من صغري ليه ياربي؟ أنا عملت إيه في حياتي عشان دي تبقى في خلقتي العمر كله. وقفت تهندم من هدومها بغرور: نعم؟
إنتا تطول أصلاً إن واحدة زي دي تبقى معاك؟ مش كفاية مستحملاك بقلة أدبك دي؟ مهو عمو أصلاً خلاني معاك هنا في الشركة عشان عارفك مش نافع في حاجة، وآخد بالي منك. قاسم بنرفزة: نعم ياختي؟ تاخدي بالك مني ليه؟ عيل في حضانة ده؟ أنا أكبر منك بـ 3 سنين أصلاً. ولا نسيتي؟ حلم بسخرية: يووه. هيقرفنا بالـ 3 سنين بتوعه. أهو وبعدين من زمان بقولك مش بالسن هي بالدماغ. قاسم ابتسم بسخرية: والله؟ لاه. وإنتي مشاء الله دماغك مفيش زيها.
حلم بثقة: طبعاً. ودي عايزة كلام؟ وبعدين إنتا أصلاً تقدر تقعد في حتة من غيري؟ اعترف وقول الصراحة. أنا مع قاسم من يوم ما فتحت عينيا على الدنيا. كلمة راجل بنسبة لي يعني هو. وبعمل أي حاجة عشان أبقى جنبه ومعاه. دخلت كلية الهندسة عشان أبقى معاه وتحديداً عيني تبقى عليه وميبصش لحد غيري. واتحايلت على باباه عشان يشغلني معاه هنا في الشركة بتاعتهم. والمفروض إنه زي أخويا. قاسم ضحك باستسلام، فهي على حق في كل كلامها: الصراحة؟
لاه. إنتي آه مجنونة وساعات بتستغبي وتعصبيني. بس إنتي عاملة زي الجزمة بتاعتي كده. مقدرش أمشي من غيرها. حلم بنرفزة: جزمة؟ أنا؟ بتشبهني بالجزمة يا زفت! قاسم ضحك بصوت عالي: بس جزمة غالية يبنتي. مش أي جزمة. حلم تاهت في شكله وهو بيضحك ونسيت كل الدنيا. أحممم. ماشي يا ظريف. فونها رن وهي بتتكلم معاه. قاسم مسك الفون يشوف مين. ملامح وشه اتغيرت. ريان بعصبية:
أنا كام مرة أقول زفت مازن ده متتكلميش معاه. ولا لازم أقول الحاجة أكتر من مرة؟ حلم ببراءة: وليه مكلمهوش ياقاسم؟ ده زميلنا من أيام الجامعة وشخص محترم وبيحبني. قرب منها ومسكها من هدومها عند الكتف: بـ إيه؟ يختي! حلم بتكتم ضحكتها وبتحاول تضايقه على قد ما تقدر: بيحبني. بيحبني زي أخته. يعني يا قاسم متفهمش غلط. قاسم سابها وبنرفزة: بقولك إيه؟ بلا زي أخته بلا زي أخوه. مفيش حاجة اسمها كده أصلاً. سامعة؟ حلم ابتسمت باستفزاز: ليه؟
مش إنتا زي أخويا؟ هو كمان زيك كده. قاسم بيحاول يهدأ وبيضغط على سنانه بغل: ماشي يا حلم. أنا أخوكي. وأخوكي بيقولك متكلميش الشخص ده تاني. سامعة؟ حلم ببرود: لاه. هكلمه. وبراحتي. على فكرة أنا أكلم اللي يعجبني. قاسم فهم هي بتحاول تعمل إيه وقرر يضايقها بنفس طريقتها: بقا هو كده؟ تكلمي اللي يعجبك؟ حلم: أه. قاسم: تمام. ماشي. وأنا معنديش مشكلة.
حلم اتضايقت إنه سكت كده ومزعقش معاها. هي كان قصدها يغير عليها. وحتى لو عندك ميخصنيش. وبتأخد الورق من على مكتبه. أنا لازم أمشي دلوقتي عشان أسلم الورق ده في معاده. قاسم برسمية: تمام. اتفضلي. حلم: بتفتح الباب وهي متعصبة عشان تخرج. وأول ما فتحت دخلت بنت بسرعة وكأنها كانت واقفة على الباب. ومن غير أي كلمة جريت على قاسم وحضنته. تفتكروا مين دي؟ وحلم هتعمل إيه؟ ورد فعل قاسم هيكون إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!