الفصل 13 | من 19 فصل

رواية حكاية حلم الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رحاب محمد

المشاهدات
19
كلمة
3,449
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

قاسم واقف في البلكونة اللي جنب أوضتها وبيتمتى يسمع صوتها. مشتاق يسمع صوت ضحكتها واسمه من بين شفايفها. كل يوم بيقف في نفس المكان مستني إنها تطلع ويملي عينه منها. وحشته ومش قادر يشوفها وهو غرقان في حزنه وذكرياته معاها. حس بإيد بتطبطب على كتفه. "ابتسم بحزن، في حاجة يا بابا؟ "مراد: لا، أبداً. أنا بس كنت جاي أطمئن عليك وأشوف حالك. من اليوم اللي حصل وأنت مش بتقعد معايا ولا بتكلمني ولا بتاكل."

"قاسم: أنا بخير يا بابا، وكنت واقف بشم شوية هوا وداخل أنام." "مراد: ابتسم. قاسم، هو أنت فاكر إني مش عارف إنك بتحب حلم؟ ومن زمان كمان. وكنت بتداري دايماً وتغير الموضوع كل ما أفتحه معاك بكلمة اختي. بس أنا كنت بشوف لمعه الحب ليها في عينيك وكنت فاهم كل تصرفاتك. وعارف إن هي كمان بتحبك. وأكبر دليل اللي حصلها في الشركة يوم ما عرفت إنك هتتجوز." "قاسم بصله بذهول: ولما أنت كنت عارف كل ده من زمان، كنت ساكت ليه؟

"مراد: كنت مستني لما حبكم يتعبكم ويوجعكم، وانتوا اللي تعترفوا لبعض بده. كل ده يا قاسم وأنا مستني اليوم اللي هتجي تعترف بحبك ليها وتطلب إنك تتجوزها. بس أنت هديت كل ده باللي حصل مع دارين." "قاسم بحزن: أنا آسف ليك يا بابا، آسف على الموقف اللي أنت بقيت فيه بسببي. عارف إني خسرتك كتير، خزلتك." وبص على بلكونتها. "ووجعتها، وهي ما كانتش تستاهل كده أبداً."

"مراد: لو فاكر إني بفكر في خسارة ليا تبقى غلطان، ولسه مش فاهم أبوك. أنا مش زعلان على حاجة غير عليكم أنت وهي. ما كانش نفسي أبداً إن جوازك يكون كده. إحنا يبقى فرحك بكرة وده يبقى حالنا. أمك وأخوك منقولهمش، وأنا وأنت الحزن هو اللي مسيطر علينا وبس." "عارف أنا من يوم ما هي اتولدت وأنا مستني اليوم اللي هشوفها فيه مراتك. أنت هديت كل ده يا قاسم. أنا عارف إنه غصب عنك ومش بلومك، بس زعلان عليك والله يا ابني." "قاسم

بحزن: أنا غلطت وبدفع التمن، أنا وكل اللي حواليا. بس هي جزء من غلطي ده. أنا لو عملت كده، فـ هي السبب، مش أنا لوحدي اللي غلطان يا بابا." "مراد: أنت لسه هتقاوح وتقول هي السبب؟ متروحش تدور على حد ترمي عليه الذنب وتخليه السبب في أخطائك. لما تغلط، متدورش على حد يشيل ذنبك. كل شخص غلط هو المسؤول الأول والأخير عن غلطه. وأي كلام يتقال غير كده، مقاوحة فارغة وضعف مش أكتر، وتهرب من المسؤولية." "قاسم

رمي نفسه في حضنه بتعب: أنا تعبان أوي، أوي. أنا بموت من غيرها. أول مرة من يوم ما هي جت الدنيا تبعد عني كده. حاسس إن روحي بتتساب مني ببطء وهي بعيد عني." "مراد بيطبطب على ضهره بحنية: هون على نفسك. بدعيلك ربنا يريح قلبك يا ابني." *** تاني يوم عند حلم. مها قاعدة مع حلم في أوضتها. "حلم بتلم هدومها في شنطة سفر." "مها بحزن: خلاص يعني يا حلم، مصممة تمشي؟ "حلم وهي بتعب: أيوه يا مها. ولا عايزاني أروح أحضر فرحه وأباركله؟

"مها: أنا مقولتش كده، بس كفاية بقى اللي أنتِ عاملاه في نفسك ده. ده واحد سابك وباعك ووجعك، وكل ده من غير سبب. يا حلم، وحتي مكلفش نفسه يقولك إيه السبب." "حلم خبطت الدولاب جامد وبزعيق: بس بقى، بس!

حرام عليكي. أنا مش ناقصة. أنا واقفة وكاتمة في قلبي وساكتة بالعافية. روحي بتتساب مني، حاسة إني بموت. أنا خلاص خسرت كل حاجة في حياتي. قاسم مش بس كان حبيبي، ده كان كل دنيتي يا مها. طول عمري كنت بستقوى بيه، فجأة بقيت لوحدي من غيره." وبتعيط بوجع. "حطي نفسك مكاني، وأنتي شايفة حب عمرك رايح يتجوز واحدة تانية غيرك." وبقت مش قادرة تتكلم من عياطها.

"مها حست بوجعها وإنها مقدرتش كل اللي هي فيه ده وزودت عليها. قربت منها وخدتها في حضنها. بس يا قلبي، بس والنبي يا حلم، كفاية عياط. كفاية أنتي نفسك خلاص بيروح يبنتي. ارحمي نفسك بقى. أنا آسفة يا حلم، آسفة." "حلم بعدت عنها: متتأسفيش. أنا مش عايزة شفقة من حد. كل اللي عايزاه منك تسبوني في حالي ومحدش يكلمني خالص. سبوني، أرجوكم." "مها: حاضر. اللي يريحك اعمليه. بس أنتِ كده مسافرة تبع الشغل ولا إيه؟

طيب عرفيني عشان أطمن عليكي بس." "حلم وهي بتقفل الشنطة: أيوه تبع الزفت. وعمو مراد قال لبابا وفهمه إنّي رايحة أخلص الفندق بتاع شرم، وهو وافق. وسيبني بقى عشان لازم أمشي دلوقتي." "مها: طيب يا حبيبتي، تروحي وتيجي بالسلامة." ونزلوا هما الاتنين عشان تركب عربيتها وتمشي. "حلم بعصبية: يوووه، نسيت مفاتيح الزفت فوق. لسه هروح أجيبهم." "مها: خليكي أنتِ، خليكي. أنا هجبهملك." ومشيت تجيبهم.

"حلم واقفة عند عربيتها وبصت على بيته بحزن والدموع ملت عينيها وهي بتفتكر لما كان بيستناها في نفس المكان ده وينادي عليها ويستعجلها. وسمعت صوته بيقول اسمها بحب. كانت فاكرة إنها خلاص اتجننت بيه لدرجة بيتهيألها إنها سمعاه في خيالها."

"قاسم كان نازل من البيت وشافها واقفة سرحانة. بس حس بخنقة ووجع وهو شايف منظرها كده. وكأنها مش حلم اللي هو يعرفها. ده خيال منها. جسمها ضعف وقل جداً، وشها دبل من كتر الحزن. تحت عينيها أسود والارهاق وقلة النوم مغيره كل شكلها. لابسة أسود في أسود من الشوز للطرحة ونظارة شمس بنفس اللون، وكأن النهاردة يوم جنازة شخص غالي عليها." "أول ما شافها نطق باسمها بتلقائية: حلم."

"حلم بصت جنبها تتأكد من اللي هي سمعته. واتفاجئت بيه واقف بجد وإن ده مكنش خيالها. قلبها بيدق باضطراب. هو وحشها أوي، وكان نفسها تشوفه وعايزة تترمي في حضنه وتعياط وتقوله متتجوزش غيري. بس بتظهر عكس كل ده وبترسم على ملامحها القوة وبتتريق." "إيه ده؟ العريس لسه هنا. يترا بقى مش مع العروسة ليه؟ ولا ناوي تهرب منها وتروح تتجوز واحدة تانية النهارده؟ مهو مش جديد عليك تقول لواحدة هتجوزك وبعدين تكمل مع واحدة تانية."

"قاسم بصوت كله حب، وكأنه ما سمعش أي كلمة قالتها: وحشتني. ووحشني صوتك. اتكلمي تاني، عايز أشبع منك." "حلم: كلامه بيسحرها. قلبها بيرد عليه. وحشتني عنيك وبصتك ليا." "بس لسانها لا: بكرهك يا قاسم. هفضل طول عمري كل ما أشوفك قدامي أقولك بكرهك. وكلامك ده مش بيزيد غير من استحقاري وكرهي ليك." "قاسم: كلامها بيكسره، بس بيستحمل. وأنا بحبك وهفضل كل ما أشوفك أقولك بحبك. وهيجي اليوم اللي تفهمي فيه كل حاجة يا حلم."

"حلم قربت منه وبتض*ربه في صدره بغل: أفهم إيه؟ ها؟ أفهم إيه؟ أنت إيه بج*ح؟ أفهم إيه غير إنك واحد زب*الة وحقير وندل." "قاسم قربها منه ولمستها ليه جننته. شدها من إيدها اللي بتضربه بيها ولف إيده على وسطها وقربها ليه وبسرعة منه. بقت في حضنه وبيخطف الكلام منها في ب*وس*ة لشفايفها." "حلم زقته بعنف وض*رب*ته بالقلم بكل قوتها وزعقت وهي في حالة صدمة: أنت إزاي تعمل كده؟ إياك تفكر تقرب مني تاني. إياك فاهم؟ وبتاخد نفسها بصعوبة.

"بني آدم غبي ووقح وقليل الأدب." "قاسم حاطط إيده مكان ضربتها ومبرق عينيه بذهول وبعصبية: أنتِ إزاي تعملي كده؟ أنتِ اتجننتي؟ "حلم: بالعكس، أنا عقلت. وفي أي مرة هتفكر تقرب مني، بس ده هيكون ردي عليك. سامع؟ "قاسم بيكور إيده بعصبية وهيقرب منها ويرد عليها." "حلم بتبعد عنه بخوف من شكله. مها اتدخلت واللي كانت متابعة الموقف كله من الأول، واتدخلت في الوقت المناسب."

"مها: المفاتيح بتاعتك يا حلم. أنا كنت بدور عليهم والله عشان كده اتأخرت. أنا آسفة." "أخدتهم من إيدها بسرعة وهي عايزة تهرب من قدامه." "حلم: مش مشكلة، يلا بقى سلام يا مها." وبتبتدي تفتح الباب وهتركب. "قاسم قفل الباب تاني بإيده: إيه؟ هو إيه اللي سلام؟ أنتِ رايحة فين بالشنطة دي؟ "حلم بزعيق: أنت مجنون؟ إيه دخلك؟ أنت رايحة فين ولا جاية منين؟ شيل إيدك دي، خليني أمشي من هنا."

"قاسم بيحاول يكتم غضبه ومقدر اللي هي فيه. ووجه كلامه لـ مها: ردي أنتِ يا مها، ومشي اليوم ده على خير." "حلم بتبصلها بمعنى مترديش عليه." "مها: عارفة إنها لو مقالتلوش يبقى الحوار مش هيخلص. مسافرة يا قاسم." "قاسم بقله صبر: إيه الذكاء ده؟ منا عارف إنها متنيلة رايحة فين. ومع مين وليه." "حلم بزعيق: أنت مالك؟ هو أنت ولي أمري؟ ما أروح منين ما أروح. أنت ملكش أي دخل في حياتي. فوق لنفسك، أنت ولا حاجة بالنسبة لي دلوقتي يا قاسم."

"قاسم: كلامها بيجي على وجعه. معقول؟ هو انتهى خلاص بالنسبة لها؟ كل ما بتقول كده بيتعصب أكتر." "زعق بغضب: مهاااا! قولي لو سمحتي وعدي اليوم ده على خير." "مها وحلم اترعبوا منه وعرفوا إنه خلاص فعلاً في قمة غضبه." "مها بسرعة: رايحة شرم الشيخ. تخلص الفندق بتاع هناك. وعمو مراد هو اللي مطلعها وكمان قال لبابا، سيبها تمشي بقى لو سمحت." "قاسم باستغراب: نعم؟ وحلم رايحة هناك لوحدها؟ وهتسافر لوحدها كمان؟ "حلم

بنرفزة: وماروحش لوحدي ليه إن شاء الله؟ طفلة ولا عايزة مرافق؟ "قاسم ابتسم: أه، حضرتك مغلطيش في الوصف. من امتى أنتِ بتروحي حتة من غيري؟ ده أنتِ بتخافي تروحي أول الشارع لوحدك." "حلم بوجع: أه، بس ده كان زمان. دلوقتي مبقتش أخاف من حاجة. واللي كنت بتحامي فيه خسرته." "ركبت عربيتها بسرعة وهو مش واخد باله وساب الباب وهو بيكلمها." "قاسم بعصبية: حلم، استني طيب. أنا بتكلم معاكي." "حلم: وأنا مش عايزة أتكلم معاك."

"وشغلت العربية. وأه، نسيت أقولك صحيح. إني مش هكون لوحدي هناك. اطمن عليا. مازن هيكون معايا." وساقت بسرعة قبل ما تسمع أي رد منه. زي ما تكون رمت عود كبريت على البنزين وعملت حريقة قبل ما تسيب المكان. "قاسم د*م*ه بقى بيغلي بعد ما سمع كده. وبيكلم مها: ينرفزه الكلام ده صح يا مها؟ ردي." "مها بخوف: والله العظيم يا قاسم معرف. ولا جابتلي سيرة. صدقني." "قاسم: إزاي يعني متعرفيش؟ مش معقول. هي بتقولك كل حاجة."

"مها: والله ما قالتلي. أنا دلوقتي اللي سمعت زي زيك. وبعدين بقولك إيه؟ مش هتتشطر عليا أنا. أنا مليش دعوة يا عم. أنت سلام. أنا ماشية." "ومشيت من قدامه بسرعة." "قاسم بيغلي. ضرب الأرض برجله بغل وركب عربيته ومشي على المكان اللي فيه الفرح." *** وفي الفرح. قاسم قاعد مش طايق المكان ولا الناس. وكل تفكيره معاها هي. دارين بتمسك إيده وتبتسم. بصلها باستحقار وشد إيده منها. كمال ومصطفى جايين عليهم. "كمال

بيحضنه وبيضحك: دي مش خلقت واحد في فرحه. ده وش واحد يوم طلاقه. يبني، إفرد خلقتك دي هتفضحنا." "قاسم بيبعد عنه وبغيظ: والله مش رايق لخفة دم أهلك دلوقتي." "مصطفى: مبروك يا حبيبي، مع إنّي مكنتش نفسي السحلية اللي جنبك تكون هي العروسة." "قاسم: بقولك إيه؟ أنت تاخد الزفت التاني ده في إيدك واتكلوا على الله، بدل ما أولع فيكم وفي نفسي وفيها." "كمال بيضحك بصوت عالي: أهدي يا بابا. مش كده. الناس تقول علينا إيه؟

وهما شايفين شكلك كده هيفهموك غلط يا حبيبي وهتبوظ سمعتنا معاك." "قاسم بيضغط على سنانه بغيظ: كمال، اظبط كده. لظبطك. لم نفسك، ولا وحشك ضرب زمان؟ "كمال بحراج: احمم. خلاص يا عم. أنا كنت بحاول أفكك بس." "مصطفى: بيفكك إيه بس يبني؟ إحنا مش بناخد منك غير المصايب والله." "كمال بغيظ: ماشي يا أخويا، أنت وهو. اتريقوا. مسيركم تحتاجوني. وساعتها هزلكم. مش مقدرين انتوا قيمة المحامي الكبير اللي معاكم."

"مصطفى: ربنا ما يحوجنا ليك أبداً يا رب. هو أنت اللي زيك هنعوزه غير لو فيه كارثة." "كمال: ليه؟ حد قالك إنك مصاحب بومة ولا إيه؟ "قاسم: بس يا بومة أنت وهو. أنا مش ناقصكم. كفاية عليا السحلية دي على رأي مصطفى." ضحكوا هما التلاتة. "كمال: طب خلي بالك لا السحلية دي تكون سمعانا وتروقك بعدين." "قاسم بيضحك بتعب: ليه مكتوب عليا يوم فرحي أبقى بتريق على مراتي أنا وأشكال العرر دي؟ لا وكمان بيقولي تروقك." "قاسم كأن الفكرة

جت في دماغه مرة واحدة: كمال، أنا عايزك في حاجة ضروري." "كمال بثقة: أهو بدأنا طلبات. اتفضل." "قاسم ضربه على كتفه: ياخي اتنيل بقى. زهقتنا." "مصطفى ضحك بصوت عالي: والله هموت منك. تسلم إيدك يا قاسم. عملت اللي كان نفسي فيه." "كمال بيتوجع: أه. حسبي الله فيك يا شيخ. أنا عملتلك إيه دلوقتي؟ وبعدين إيه ده؟ إيد دي ولا رجل؟ "قاسم: كمال، هتزود في الكلام هزعلك ومش هعمل حساب فرح ولا زفت، وهو كده كده بايظ."

"كمال: خلاص يا عم. أخلص، عايز إيه؟ "قاسم: حلم سافرت النهاردة شرم الشيخ. فيه أوتيل الشركة عندنا ماسكاه وبتخلص حاجات فيه. وبغيظ، وقالت إن الزفت مازن هيكون معاها. أنا عايز أتأكد مازن معاها بجد ولا هي قالت أي كلام عشان تضايقني." "كمال: أيوه، مش فاهم أنا مالي بكل القصة دي. ما تتأكد. أنا إيه دخلي؟ "مصطفى بيضحك: بص على كل اللي بيحصل. وبيقولك محامي شاطر." "قاسم بغل: صبرني يا رب. والنبي صبرني. مهو مش هيبقى كل ده عليا؟

طيب، هقت*ل كام حد؟ دارين ولا مازن؟ وبغل وبيقرّب منه. "ولا كمال؟ "كمال بيبعد بخوف: في إيه يا عم؟ وكمال ماله بس؟ الله! إيه الغلب ده بس ياربي." "قاسم: بص يا كمال يا حبيبي، ركز معايا عشان متغباش عليك. أنا عايزك أنت تعرفلي إذا كان مازن هناك ولا لا. بصفتك محامي شاطر بقى وكده، ولا أنت مصدعنا وبق على الفاضي؟ "كمال بيعدل لياقة قميصه بثقة: لا، عيب عليك. كلها أسبوع ويكون عندك الخبر الأخير." "قاسم بزعيق: كام يا حبيبي؟

"كمال: يوم، يوم، يوم. وأقولك الأخبار." "قاسم: كام؟ مش سامع يا مصطفى بيقول كام؟ "كمال بخوف: بعد الفرح يا قاسم. نمشي من هنا وهقولك على طول." "مصطفى: مش قادر يتنفس من كتر الضحك على منظر كمال اللي بيقلب قطة مرة واحدة." "مصطفى: أنا رأيي يا كمال، إنك تجيب الخبر دلوقتي بدل ما يروقك." "كمال: اتفضل يا عم قاسم. خليت مصطفى الأبلة يترق علينا." "قاسم: ضحك. والله عندك حق." "مصطفى بغيظ: في إيه؟ أنتوا هتسلموني أنا ولا إيه؟

"قاسم: بقولكم إيه؟ اخلصوا أنت وهو الاتنين، ويلا بقى خلينا نغور من هنا عشان أنا اتخنقت بجد. يعني ولو قعدت جنب الزفتة دي أكتر من كده، مش عارف ممكن أعمل فيها إيه." وفعلاً خلصوا الفرح بدري ومشوا. *** وفي البيت. دارين بتقرب من قاسم بدلع: "حبيبي، ممكن تساعدني عشان أغير الفستان؟ "قاسم رفع حاجبه بشمأزاز: نعم ياختي؟ وأنا مالي؟ أنا ما يكفينيش حتى تول*عي أنتِ والفستان يبعيدة." "دارين: في إيه يا نوني؟ مالك؟

ده النهارده فرحنا. أنت عامل كده ليه؟ "قاسم مسكها من شعرها بغل: بص يا يبت، أنتِ من الآخر كده، أنتِ ملكيش عندي أكتر من الفرح والزفت اللي حصل النهارده، ماشي؟ "دارين بتتوجع: أه يا متوح*ش. سيب شعري. أنت اتجننت؟ أنا مراتك على فكرة، وممكن أقول لبابي على كل اللي أنت بتعمله ده." "قاسم

بيشدها أكتر: أبوكي خلاص أخد اللي عايزه. وكفاية عليكي وعليه أوي كده اللي أخدتوه لحد دلوقتي. وأنا خلاص مبقاش عندي حاجة أخاف عليها. يعني أقت*لك، أبلعك، محدش حتى هينجدك مني. فـ قعدي معايا بأدبك، ولا هطلع عليكي القديم والجديد. وأقسم لك بالله يا دارين، أنا ما أطيق أشوف وشك قدامي وعايز أخلص منك، ومش عارف ممكن أعمل فيكي إيه. فا لمي نفسك معايا أحسن لك." "دارين بتتوجع وماسكة إيده

وبتحاول تفكها من شعرها: طيب، سيبني يا قاسم. سيبني وأنا هدخل الأوضة ومش هتشوف وشي." "قاسم زقها ناحية الأوضة بغل: غ*وري. ويفضل مشفش خلقتك دي باقي حياتي." "دارين دخلت الأوضة بسرعة: ماشي يا قاسم، ماشي." "قاسم: جاتك داه*ية تاخدك وتريحني منك ومن أبوك. أووف. لما نشوف الزفت كمال ده وصل لإيه عشان التاني ده عيل ملزق زيك كده مش بيمشي غير لما أظبطوا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...