حسام بغضب: هتموتي نفسك علشانه؟ حنين بدموع: مش قادرة أتخيل إن عمر اتجوز غيري. دي آخر حاجة كنت أتوقعها. خلاص بقى ملكها هي. حسام: وخلاص عملها واتجوز وزمانه دلوقتي كتب الكتاب. انسيه بقى. حنين بضعف: طيب ممكن تكلمه وتقوله إن تعبانة، يمكن يجي يطمن عليا وعلى البيبي. حسام بعصبية: حنين! أنا صبري خلاص نفذ. انتي هتفضلي معندكيش كرامة؟ عمر بيحب نفسه وبس. وأنا مش مستغنية عنك. انتي حامل، عارفة يعني إيه حامل؟
يعني مش مسؤولة من نفسك، بس انتي جواكي طفل، يعني تحاولي ترتاحي عشان متندميش لما تخسريه. هدي: أخوكي عنده حق. انتي غالية يا بنتي ومينفعش اللي بتعمليه في نفسك كده. حنين بحزن: حاضر. حسام بتحذير: المرة دي كان الضغط واطي وتعبتي. المرة الجاية أي غباء منك هتخسري البيبي. أنا قولتلك. حنين بخوف على البيبي قالت: لأ لأ والله. خلاص هحافظ عليه. حسام بص لها بقلة حيلة وخرج من الأوضة. هدي: هروح أحضرلك حاجة تاكليها. خرجت وسابتها.
حنين بتنهيدة وحزن: يارب دلني على الطريق الصح. أكريمة: لوولووى! ألف مبروك يا حبيبي. مبروك يا رحاب. رحاب بخجل مصطنع: الله يبارك فيكي يا ماما. نعمة: مبروك يا عمر يا ابني. تعيشوا وتتهنوا. عمر كان سرحان ومبيردش على حد. أكريمة زقته في كتفه وقالت: افرد وشك الناس موجودة. عمر بضيق: ماشي يا أمي. رحاب: مش يلا نمشي؟ عمر: نمشي فين؟ رحاب: شقتك. عمر بصدمة: نعم! إحنا اتفقناش على كده. إحنا هنعيش في شقتك انتي ومحمود الله يرحمه.
رحاب بغيظ: وده ليه إن شاء الله؟ هو مش المفروض في شقتك انت؟ أكريمة بغضب: إيه يا عمر مالك؟ هو انت هتصدر دماغك في حاجة تافهة زي دي؟ عمر: لأ مش تافهة. دي شقة حنين ومستحيل حد يدخلها غيرها. أكريمة: واهي غارت في داهية. هنعمل إيه؟ هنبكي عليها؟ خد مراتك وروحوا يلا شقتك. عمر باعتراض: بس... قاطعته أمه بعصبية وقالت: والله العظيم يا عمر لو معملتش اللي بقوله هكون غضبانه عليك.
عمر اتعصب من ضغط أمه عليه. ورحاب ابتسمت بانتصار وبصت لأمها بخبث. تاني يوم. حنين صحيت من النوم وخرجت من الأوضة لقت حسام بيفطر. حنين: صباح الخير. حسام بابتسامة: صباح النور يا حبيبتي. عاملة إيه دلوقتي؟ حنين: الحمد لله. حسام: أنا آسف لو كنت ضايقتك بكلامي امبارح. أنا بس...
قاطعته حنين وقالت: حسام، أنا فكرت في كلامك كويس أوي. فعلاً أنا سلبية. أنا ضحيت بكل حاجة بحبها عشان عمر وهو مقدرش ده أبداً. تخيل إن كان دايماً أتحايل عليه عشان يقعد معايا نتكلم. هو كان مهمل فيا أوي. معرفش أنا شيفاه إزاي بس أنا حبيته أوي غصب عني. مش قادرة أكرهه وبرضو مش هقبل بالوضع ده. أنا متلخبطة أوي ومش عارفة أعمل إيه.
حسام: لو انتي واثقة فيا بجد، سيبيني أنا أتصرف. وصدقيني هجيبلك حقك بالذوق والاحترام ومن غير تجاوز. وهعملك كل اللي هيريحك. أنا مليش غيرك انتي وماما يا حنين. مش عايز أشوفكم زعلانين أبداً. حنين ابتسمت وراحت عنده حضنته وقالت: ربنا يخليك لينا يا حبيبي. صدقني أنا واثقة فيك والله. حسام طبطب عليها بحنان وكان متضايق من عمر اللي مش مقدر حبها ليه.
رحاب بغضب: هو إزاي أبقى عروسة ومتخلنيش أنام في الأوضة الكبيرة دي وأنام في أوضة الأطفال؟ عمر بضيق: رحاب بقولك إيه، الموضوع كله ملخبط أصلاً. أنا مش هسمح لحد يدخل أوضة حنين. كفاية إنك في الشقة دي. رحاب بعصبية: وهو يعني ست حنين موجودة عشان نعملها حساب؟ وكمان أنا مراتك زي زيها يعني ليا في الشقة زيها بالظبط. عمر بانفعال: هو انتي عايزة تتخانقي وخلاص؟ رحاب: لأ بس بقول الواقع. العيال لما يجوا من عند أمك هيناموا فين؟
وأنا هنام فين؟ أكيد كلنا مش هنكون في أوضة واحدة. وأوضة البرنسيسة حنين فاضية. عمر بغضب: يووووه! أنا زهقت. أنا خارج. رحاب بسخرية: انت ملكش شخصية. عمر بص لها بغضب وخرج من البيت. رحاب بوعيد: ماشي يا عمر، أما خليتك ليا أنا وبس مبقاش رحاب بنت نعمة. عمر نزل ركب عربيته وقعد فيها بغضب وافتكر معاملة حنين معاه دايماً. حنين بابتسامة: حمد الله على السلامة يا حبيبي. يومك كان عامل إزاي النهارده؟
عمر بضيق: حنين مش وقته رغيك والله. أنا جاي على آخري. حنين بزعل حاولت تداريه: حاضر. خمس دقايق والأكل يكون جاهز. عمر: لأ اتعشيت بره مع أصحابي في الشغل. حنين: بس أنا مأكلتش ومستنياك. عمر: وأنا مقلتش تستني. وبعدين انتي مش صغيرة يا حنين. كبري عقلك بقى. بلاش تصرفات العيال دي. حنين بابتسامة حزينة: حاضر.
رجع من تفكيره وقال بضيق: بس برضوا هي غلطانة ولازم ترجعلي ندمانة. أنا متأكد إنها بتحبني ومش هتقدر على بعدي وهتضطر تقبل الوضع. شغل العربية وراح عند أمه. أكريمة بسخرية: سايبة مراتك وجايلى؟ عمر بضيق: أنا عايز حنين ترجع. أكريمة بضيق: هي واكلة عقلك ليه كده؟ ماتنشف كده. عمر: أمي ساعديني من فضلك. أكريمة بخبث: أقولك على حاجة تخليها تجيلك لحد عندك. عمر باستغراب: إيه؟ أكريمة: طلقها. عمر بصدمة: أطلق حنين؟
أكريمة: أيوه. طلقها وهي لما تحس إن بيتها اتخرب هترجعلك وتقبل بكل الوضع. عمر: تفتكري؟ أكريمة: أيوه. مش قولتلك تكسرها عشان تعرف قيمتك. بعد أسبوع. حسام بضيق: حنين، أنا بكلمك. حنين فاقت من شرودها وقالت: معاك. حسام: انتي ولا معايا ولا حاجة. حنين لسه هترد الباب خبط وحسام قام يشوف مين وشاف محضر. حسام باستغراب: خير حضرتكم؟ محضر: حضرتك فين مدام حنين؟ حامد: أنا أخوها.
المحضر: الأستاذ عمر مصطفى طلقها غيابياً وعايزها تمضي على المحضر ده. حسام بصدمة: طلقها؟ فجأة صوت حاجة دبت بيلف شاف حنين واقعة على الأرض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!