الفصل 20 | من 49 فصل

رواية حكاية قدر الفصل العشرون 20 - بقلم نور شريف

المشاهدات
20
كلمة
714
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

راشد بدأ يكلم نفسه. "ابعدوا عني." دخل لي يونس المقابر وهو خايف منهم. "أنا هدفع التمن بس هما مالهمش ذنب." يونس بص في عينيه ولاحظه خاف. "عارف إنك عارف مكان كل عمل هنا." شد درة وقالها: "تعرفي الراجل ده يا درة؟ درة بتوتر وكذب: "لا معرفش الراجل ده." وبصتله بخوف. راشد بتسرع: "لا أنا أعرفه وفي تعامل بينا، ومعموله عمل من تحت إيدي، مش تكذبي يا درة." درة بصت بعيد لاقت ظل أسود. "ابعد عني، ابعد عني!

راشد راح جنب قبر سلوى وبدأ يحفر وطلع العمل وبدأ يفكه وهو بيقرأ قرآن. الظل الأسود ظهر تاني. "متنساش، أنت خلفت وعدك." فك العمل وبدأ يحفر في أماكن تانية. يامن دخل بالبوليس المقابر. "شيخ راشد مطلوب القبض عليك." راشد بعصبية: "ابعد عني يا راجل يا خرفان انت." بدأ يكلم نفسه وجوه صوت: "أنت اللي خلفت الوعد." يونس أخد درة وراح البيت. يامن أخد راشد وراح القسم. في البيت الكبير. قدر قاعدة مع السيدة بضحك.

"أخيراً المشاكل اتحلت، كلها شهور وأجيب الولد مالك." السيدة حطت إيدها على بطنها. "هيطلع راجل زي أبوه يا قدر وياخد جمالك." قدر حضنتها بحب. فجأة يونس ودرة دخلوا البيت. درة ساكتة مش بتتكلم. السيدة باستغراب: "مبروك يا درة، عدى شهرين مش أربعين يوم. يامن ولدي مستعجل على الجواز، عايزه أشوف ابنه." درة عيطت بحرقة. "مش قادرة أبص في وش قدر، إزاي حاولت أذيها وأدمرها." "أنا آسفة يا قدر على اللي عملته معاكي." وبصت على بطنها بحب.

"قلب خالتو كبر أهو." وحضنت قدر بحب. "أنا آسفة قوي؟ قدر طبطبت عليها بحب: "كنت حاسة إن فيكي حاجة، ربنا بيحبك عشان ده كان بلاء من ربك والحمد لله." بعد مرور تسع شهور. "الحقني يا يونس، مش قادرة أولد، آه." "كان فيها إيه لو نمت محترم، لازم تبقي قليلة الأدب، هات العربية بسرعة." يونس بتوتر شالها ونزل العربية. "استحملي شوية." ركبها العربية وساق بسرعة. "متخافيش، أنا جنبك وحاسس بيكي." بعد مرور ساعة. قدر دخلت العمليات وهي قلقانة.

درة طالعة من الحمام وشها أصفر. "يخربيت الحمل يا يامن، مش قادرة من بطني." يامن بص عليها من فوق لتحت. "ما طبيعي، أنتِ حامل وشوفي لابسة إيه، ما طبيعي، الطبيعي يعني." وغمزلها. "كل ما أشوفك." "أنت سافل قوي يا يامن، هات العلاج من عندك بسرعة." بعد فترة. قدر خرجت من العمليات وجابت مالك يونس الصعيدي. بعد مرور سبع أيام. السيدة شالت مالك بحب. "هاتوا الفوانيس يا ولاد، هاتوا الفوانيس، هنزف عريس يا ولاد، هنزف عريس."

درة كانت نايمة تعبانة ونزلت تحت وبدأوا يرقصوا بفرحة. "مالك يونس الصعيدي." درة حضنته. "لو جبت بنت هجوزهالك." في بيت آية وأدهم. أدهم بيصلي هو وآية بحب وراحة. "السلام عليكم ورحمة الله." "السلام عليكم ورحمة الله." "أصبحت منك وإليك وأعود إليك عندما شئت، تمنيت أن أحصل عليك في دنيتي ولقد وهبني الله بك قرة عيني ونصيبي، برغم كل التحديات التي واجهته معك أصبحت الآن قرة عيني وملاذي وأصبحت في حياتك." "حكاية قدر."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...