تحميل رواية «حكاية قدر» PDF
بقلم نور شريف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
انت عارف يا ابوي ان كل كلمة بتقولها انا بسمعك فيها. انا متجوز تلاته، عايز اتجوز الرابعه وكمان صغيرة. اي يا يونس هتعصي اوامر ابوك؟ دي بت غلبانة ملهاش حد. سمعتي الي سمعته يا بت انتي وهي. هيتجوز الرابعة عشان يخلف منها، الا مافي واحده فينا جابت ليه حتت عيل. عايزه ميتجوزش، ابوه زعلانن عشانه يا حبه عين امه. خلاص يا ابوي انا موافق. شوف هنتقدم ليها امته. وكتب كتاب، لاكن انا مش هعمل فرح. ومتنساش انها تكون بت بنوت. غير اكده هي مش غلبانة، هي اكده ضيعت شرفها. سلوي واقفة تشوف بيتاكلوا في اي. ياريتها ما تتدخل...
رواية حكاية قدر الفصل الأول 1 - بقلم نور شريف
انت عارف يا ابوي ان كل كلمة بتقولها انا بسمعك فيها.
انا متجوز تلاته، عايز اتجوز الرابعه وكمان صغيرة.
اي يا يونس هتعصي اوامر ابوك؟ دي بت غلبانة ملهاش حد.
سمعتي الي سمعته يا بت انتي وهي. هيتجوز الرابعة عشان يخلف منها، الا مافي واحده فينا جابت ليه حتت عيل.
عايزه ميتجوزش، ابوه زعلانن عشانه يا حبه عين امه.
خلاص يا ابوي انا موافق. شوف هنتقدم ليها امته.
وكتب كتاب، لاكن انا مش هعمل فرح. ومتنساش انها تكون بت بنوت. غير اكده هي مش غلبانة، هي اكده ضيعت شرفها.
سلوي واقفة تشوف بيتاكلوا في اي.
ياريتها ما تتدخل. الست جوزها يتجوز عليها واحده، وانا يتجوز عليا التلاته. لا انا مسمحش بي اكده ابداً. هروح اكلم امي.
اي يونس بتفكر في اي شاغل بالك؟
يا ولدي روق بالك، انت لسه صغير. اكيد من مرتاتك التلاته.
ما طلقهم يا ولدي وسافر وعيش حياتك.
يونس بحب: انتي عارفه ياما ان مش عايز اسيبك ومش بقدر اقول لي ابويا لاء.
عارفه نفسك تشوفي ليا حتت عيل بس مفيش نصيب. ان شاء الله العيل يبقي علي اي الرابعة.
السيدة حضنت يونس: بقاا اكده يا يونس. ما تكشف يبني وشوف مش بتخلف ليه. ما يمكن العيب منك؟
يونس بضيق: ما بلاش الكلام الي يضايق ده ياما. انا سايب البيت وماشي. هروح لي ابوي ونروح نتقدم.
السيدة بحزن: ابوك ده الي هيوديك في داهية يا يونس يا ابن بطني. كل ما واحده تصعب عليه يقول هجوزها لي ابني.
يونس جهز نفسه ورش برفان: واقفة علي الباب عندك بتعملي اي يا اية. ادخليي؟
اية بحزن: رايح تتجوز عليا يا يونس. زهقت مني؟
يونس: لا عاش ولا كان الي يزهق من اية. انتي عارفه ان بسمع كلام ابوي ومش بقدر اعصي كلامه. انتي عارفه يا اية انك لسه بنت ونا لسه صغير ومش رايد اي اطفال؟
اية بتوتر: بس مينفعش اكده يا زين. ده انا مراتك وليك الحق تلمسني ونا عايزه النهارده تبقي ليلة دخلتنا.
يونس بضيق: انا ماشي. انتو النسوان نكدية.
سلوي بمكر: اي يا يونس بيه. مش نعرف الاخبار دنا القديمة تحلا تحلا. المفروض تيجي وتقرب مني وتقولي انك زعلان علي الجديدة.
يونس بعد عنها: لا انا مش زعلان ان هتجوز دي.
الحاج ابراهيم: يلا يا يونس عندنا مشوار مهم.
لسه بينزل علي السلم قابل درة.
رايح فين يا يونس ومتشيك اكده ولا كان رايح تقابل عروسة. مش عوايدك.
يونس بصلها بقرف من المنظر الي خارجة بيه: ادخلي استري نفسك. ملكيش دعوه بي اي حاجة تخصني. وسبها ونزل.
في بيت الحاج فريد.
اجهزي يا بت والبسي كويس. يونس جاي يتقدملك.
سامية بحب حضنتها: انتي عارفه ان مش هغصبك علي حاجة يا قدر. وانك لو مش عاوزه مش هنوافق. ونا هبعت السلام بس لم يوصل واقول لي ابوكي يقول ان قدر مش موافقة.
يونس دخل البيت مع ابوه وسلم علي الحاج فريد: ازي حضرتك يا عم.
خير يا ابني الحمدلله. شرفتونا.
يونس بتوتر: الصراحة يا عمي انا طالب ايد الانسة قدر.
قدر بعياط: ونا مش موافقة اتجوزك.
رواية حكاية قدر الفصل الثاني 2 - بقلم نور شريف
اسمعي يا بت انتي، لا عاش ولا كان اللي ما يسمعش كلامي. أنا مش هتجوز غيرك، كتب الكتاب النهاردة بليل. لو أبوكي مش موافق، هيتحاسب على عدم موافقته.
قدر بصت مكانه وهو ماشي: شايف يا أبويا عنده هيبة. وأنا خايفة عليك، وهوافق أتجوزه، بس هقعد مع الضراير هناك؟
فريد بحزن: مش هقدر أرفض ده، يونس بيه البلد كلها بتحكي عنه بالخير. وافقي يا بنتي وارضي بنصيبك.
أمها قربت منها: أنا سمعت إنه ما حبش ولا واحدة، وسمعت إنه مش عايز منهم أي عيل يشيل اسمه. ممكن تكسبّي قلبه وتجيبي الطفل اللي السيدة نفسها فيه، حماتك طيبة. وأنتي لو كسبتي قلبه هتعيشي في هنا يا قدر.
قدر بتفكير: أنا هوافق عشان خاطر أبويا وبس؟
يونس بعصبية: بقى دي ترفضني؟ فاكرة نفسها مين؟ هندمها على كلامها الي يسمع ده؟
سلوي بخبث حضنت يونس: مالك يا سي يونس؟ إيه اللي معكر دمك أكده؟ هي المحروسة لحقت؟
يونس بضيق: ابعدي عني يا سلوي دلوقت، مش طايقك ولا طايق نفسي.
درة بدلع: يونس ربنا يهنيك بيها ونفرح لك يا حبيبي. وبصت لسلوي بقرف: العقارب بتبان على أصلها، أنا ماشية.
آية قاعدة في أوضتها بتعيط. فجأة يونس دخل عليها: بلاش عياطك الماسخ ده، انتي عارفة إنّي ما حبتش حد ومش عايز أقرب منك أو من غيرك. اهدي وإلا هطلقك.
آية بحزن: يا يونس، انت عارف إنّي بحبك. ليه تكسر قلبي أكده وتتجوز عليا؟
يونس ضربها بالقلم: عايزة تكسري كلمت أبويا عشان حرمة؟ انتي طالق يا آية، ويا ريت تروحي عند أبوكي ومتعتبيش باب القصر هنا أبداً.
آية بعياط: ماشي يا يونس، هيجي يوم وهتتدفع ثمن القلم غالي أوي.
يونس نزل عند درة، لاقاها قاعدة قدام المراية وبتتزين: يونس، إيه جابك عندي يا ولد الغلابة؟ مش عوايدك تنزل هنا.
يونس: جاي أروّق دماغي من الحريم. عارف إنك هتروّقي عليا، شغلي أي حاجة وارقصي.
درة بخبث: ياه يا زين، بقالك شهور مدخلتش عليا الداخلة دي. بس أنا ليا حق فيك زيهم، كل يوم سلوي بتقول إنك عندها.
يونس بضحك: سلوي كيادة بتتضحك عليكي. أنا وسلوي مفيش حاجة بينا ومش هحقق اللي نفسها فيه. أنا طلقت آية.
درة بصدمة: إيه الكلام الماسخ ده يا يونس؟ إيه البت الغلبانة؟
يونس بضيق: اقلعي يا درة.
درة بتوتر: إيه يا يونس ده؟ لازم يكون بمزاجي.
يونس بخبث: بقولك اقلعي يا درة، يعني تقلعي.
درة بتوتر: أنا هروح أشوف حماتي عايزة إيه.
يونس شدها وقربها لحضنه: لما أكون رايدك تكوني تحت طوعي يا درة. زقها على الأرض، ولا انتي خايفة من حاجة؟
درة بلعت ريقها: لا يا يونس، هخاف من إيه؟ خالي الموضوع ده في الروقان.
يونس ضربها بالقلم: كنتي بتعملي إيه امبارح يا درة؟
درة بتوتر:
رواية حكاية قدر الفصل الثالث 3 - بقلم نور شريف
انت بتشك فيا يا يونس، ده أنا ضرة مرتك، عايز تلمسني؟ أنا قدامك وموافقة على كلامك.
يونس سابها وطلع عند سلوى، لقاها بتكلم أمها، بس واضح إنها بتتكلم في خصوص البيت. وقف يسمع بتقول إيه.
سلوى بمكر: آه والله يا أمي زي ما بقولك، هيتجوز الرابعة. عارفة هيتجوز البت قدر بت العمدة، ويونس أي حاجة أبوه بيقول عليها بيسمع كلامه. أنا بفكر أطلب الطلاق.
أمها بمكر: يا بت تتطلقي إيه، لازم يندم على الجوازة دي. لو حملت، أسقطيها. والمشاكل بينهم وبين ضرايرك.
يونس فتح الباب وهي بتتكلم وبصلها من فوق لتحت بخبث: بتكلمي مين يا سلوى؟
سلوى بتوتر: بكلم أمي في موضوع مهم.
يونس فتح الدولاب وخرج بدلة كحلي وسابها ودخل الحمام: حضري الجزمة والبرفان على أما أطلع.
سلوى بتوتر: حاضر يا يونس، خمس دقايق والحاجة تكون جاهزة؟
يونس دخل الحمام، كان بيفكر في قدر اللي وقفت في وشه بجراءة: مش هسيبك في حالك يا قدر.
يونس خرج لبس البدلة ورش البرفان، لاقى سلوى بتفرك في إيدها بتوتر: مالك يا سلوى، مش على بعضك كده، في حاجة؟
سلوى بتمثيل: كده يا يونس؟ لي المرة الرابعة وكمان متشيك وكأنك فرحان إنك هتتجوزها، غير ضرة وغير آية.
يونس بصلها بقرف وسابها وركب العربية.
قدر لبست خلخالها وفستانها ونزلت الطرحة على وشها: هتتجوزي يا قدر، جه اليوم وشوفتك عروسة.
قدر بصتلها بحزن: لا حبيت ولا اتحبيت، يلا يا أمي ننزل.
قدر نزلت وخلخالها بدأ يرن في القصر، ويونس بص عليها وهي نازلة، الطرحة نازلة على وشها وهو بيحاول يشوفها.
المأذون بدأ يكتب الكتاب، ويونس بيفكر إزاي يندمها على عملتها وقرر ينتقم من سلوى ويخلف من قدر. فاق على صوت المأذون وهو بيقول: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير".
قدر دمعتها نزلت، يونس مسك إيديها، وودعت أبوها وأمها وركبت معاه في وسط صوت الزغاريت والأغاني اللي شغالة. بصت ليونس بخوف: ممكن نمشي من هنا؟
يونس ماشي بالعربية وبصلها بقرف: عايزك متخرجيش من البيت غير بإذن أمي، خط أحمر، مش عايز مشاكل مع أي واحدة فيهم، أو بالأصح مش عايز أشوف وشك.
قدر بصت للشباك وراحت في النوم.
يونس بص على ملامحها وهي نايمة وعيونها ورمة من العياط وشعرها البني نازل على وشها. فجأة كان هيخبط في عربية تانية.
"إيه يا يونس، بدأت تحبها؟"
يونس وصل البيت، شالها، كانت ضرة وسلوى واقفين يشوفوها. ضرة كانت فرحانة بيها وسلوى بتبصلها بقرف.
ضرة بحب: ألف مبروك يا يونس، عايزين نشوف عيالك.
سلوى بخبث: ألف مبروك يا سي يونس، عايزة أفرح بيك.
يونس طلع حطاها على السرير وفوقها: قومي يلا، البسي أي حاجة، اللبس في الدولاب، وأنا هنزل أجيب أكل وأرجع.
قدر فتحت الدولاب بإحراج، لاقت هدوم مكشوفة، قفلت الباب بسرعة: يلهوي، أنا مش هلبس كده. طلعت بجامة وأخدت حمام. خرجت لاقته بيشرب سيجارة ومركز على جسمها.
قدر بتوتر: أنا خلصت، لو هتتدخل الحمام؟
يونس: تعالي عشان تاكلي وتنامي.
قدر قربت منه ولسه بتقعد، زقها على الأرض وشد شعرها: بتقولي لي مش عايزة أتوزجك ليه؟ شايفة إن راجل ناقص رجل ولا عين؟ انطقي.
قدر بعياط: عشان مش بحبك.
يونس بخبث: عندنا في الصعيد مفيش حاجة اسمها حب، أنا رايدك يبقى لازم أتوزجك، وأنا رايدك دلوقتي.
يونس بيبص تحت لاقى أهل الصعيد واقفين عايزين المنديل، طبعاً شوفتي اللي فيها، أنا رايدك وهم عايزين شرفهم.
قدر بتوتر: طب ومراتك يا يونس؟
يونس قرب منها وطبع بوسة على شفايفها وبدأ في عالمهم الخاص.
تسكت شهرزاد عن الكلام المباح، أنتو عارفين إني مؤدبة.
الحقوني، الحقوني، سلوى بنت الحاج كامل عايزة تقتلني، مرات ابني عايزة تموتني، يا يونس، يا حاج، يا ضرة، الحقوني.
سلوى بتوتر: إيه يا مرة يا خرفانة؟ إنتي إيه الكلام الماسخ اللي بتقوليه ده؟ محدش يصدقها، أنا عمري ما أعمل كده.
السيدة بحزن: يا أنا يا هي في البيت ده يا يونس، تروح عند أبوها غضبانة مترجعش هنا غير لما تعتذر على اللي عملته.
قدر وقفت على السلم بتوتر وقالت في نفسها: من أول يوم وفي خناق، أمّال لما أكمل شهر، هيقطعوا بعض، لا حول ولا قوة إلا بالله.
يونس بعصبية: يلا يا سلوى، لمي هدومك وروحي عند أبوكي لحد ما أمي توافق.
سلوى بمكر: طلعت على السلم شافت قدر واقفة على السلم، قامت زقها وقالت: دي أول قرصة ودن يا يونس، بعد كده هتشوف العذاب ألوان، مبروك يا حلوة على الجواز.
قدر وقعت من على السلم بوجع.
ضرة بصويت: بسرعة يا يونس، جسمها بينزف، يلا هروح معاك المستشفى.
السيدة بقلق: يلا يا يونس، البت ضعيفة، ممكن تموت فيها.
يونس شالها وطلع على العربية بقلق، درة ركبت معاه والسيدة بتحاول تفوقها.
في بيت العمدة:
قلبي مش مطمن يا فريد، بتي فيها حاجة، بسرعة يلا نروح البيت هناك، أو اتصل بيها، يلا يا راجل أنت.
فريد بقلق رن على يونس.
يونس بتوتر: عمي فريد بيرن؟
السيدة بتوتر: قول له يا يونس، أكيد حاسس ببنتها؟
يونس: أيوه يا عمي، أخبارك إيه؟
فريد باستغراب: أنا بخير يا ابني، أم قدر عايزة تطمئن عليها.
يونس: تعالوا على مستشفى المركزي، إحنا هناك.
فريد بصدمة: ليه؟ قدر مالها؟
يونس: لما ترجع يا عمي، هتعرف كل حاجة.
وصل المستشفى، دخلوها عملية بسرعة.
الدكتور بقلق: هي عاملة حادثة؟
يونس بتوتر: لأ، دي واقعة بسيطة يا دكتور، قوم باللازم.
الدكتور أخدها أوضة العناية وبدأ يشيل الجروح اللي في وشها وجسمها، ولكن الصدمة تعرض جسدها لنزيف داخلي.
يونس بقلق من شكل الدكتور اللي لا يوحي بالخير: إيه يا دكتور؟ مراتي مالها؟
الدكتور: الحالة وضعها سيء جداً، عندها نزيف في جدار المعدة، ولما النزيف يقف، محتاجين متبرعين أكتر من واحد. الحالة هتفضل هنا مدة، اتفضل يا يونس بيه.
أم قدر بصدمة حطت إيدها على قلبها من كلام الدكتور.
أم قدر بحزن: يا مرة، يا قدر، إنتي اتجوزتي امبارح، أكيد عين وصبتك. بصت لي درة اللي باين عليها الحزن: إنتي درة، مش كده؟
درة بحب: أيوه يا حاجة، أنا درة، مرات يونس.
أم قدر: هربتي من أعمامك واتجوزتي يونس يا بت الغالية.
درة باستغراب: إنتي تعرفي أمي؟
أم قدر: أه أعرفها، بس أبوكي كان معذبها وطفشت. سمعت إن ابن عمك كان عايز يتجوزك.
درة بفضل عمي الغالي اتجوزت لي يونس، رغم أكده مفيش في قلبي ذرة كره لقدر، بل بالعكس، أنا وهي نبقى أكتر من أخوات. قربي كده، هقولك حاجة.
وبعدين يونس بيحب قدر بس مش معترف.
أم قدر بصدمة: بيحبها إزاي يا درة، وإنتي مش بيحبك؟
درة: لأ، يونس مش بيحبني، أنا اللي بيحبني أخو يونس، بس أنا مش حبيت ولا يونس ولا حد فيهم.
أم قدر بصدمة: أخو يونس بيبص لمرات أخوه؟
رواية حكاية قدر الفصل الرابع 4 - بقلم نور شريف
إيه الكلام الماسخ ده يا درة؟ بتقولي إن يامن بيحبك؟ كيف وهو مسافر بره وميعرفش حاجة عننا؟ وبعدين كيف يبصلك وأنتي مراة يونس الغالي؟
يونس بخبث: واقفين مع درة في إيه؟ ياما مش عوايدك تزعقي لدرة. بتقولي إنها مراة الغالي وغلبانة وطيبة، في إيه؟
وبص لي درة بشر: لو عرفت إنك عملتي مشاكل هطلقك.
درة بحزن سابت المستشفى وركبت وراحت الدار، بس خطر على بالها فكرة: إزاي تكشف يامن وتقول إنه فعلاً بيحبها؟
في بيت آية:
"هتفضلي قاعدة أكده يا آية؟ مش شايفة أنا عياطك مش جايب حاجة. هو لو بيحبك كان زمان جايي وراكي جري. ده أنا هجبلك أحسن من الصعيد كلها، هجوزك في البندر هناك، فيه تحضر شوية وهتلاقي واحد يستاهل جمالك. يا بت قومي شغلي أغاني وارقصي."
آية بخبث: "والله لهدفعه تمن القلم غالي أوي. بقا أنا آية بت الصعيدة أضرب بالقلم؟ أنا الكحل اللي في عيوني كان بيسحر شباب الدار كلها. ماشي يا يونس يا ولد الغلابة."
سحر بمكر: "قولتلك يونس ده مش راجل في كلمته. أي بت عجبته بيتجوزها ولا إيه يا بت يا آية؟"
آية بحزن: "يونس كان بيحب قدر ياما وعايز يخلف منها. اتجوزنا عشان أبوه كان رايد كده. يونس يوم الدخلة عشان ميحصلش بينا حاجة، جاب سكينة وعمل كعب رجلي وبعت المنديل عشان الشرف."
سحر باستغراب: "يونس يعمل كده؟ طب وسلوى ودرة؟ البت دي أكيد حصل بينهم حاجة. البت حلوة ومهتمية بنفسها كيف، إزاي مش مال ليها؟ بس إن جيتي للحق، البت قدر كل أهل الصعيد عايزين يتجوزوها."
آية: "إنتي بتقطعمني ياما. سيبني أنام عشان تعبانة شوية. بقيت أنا الوحشة بنت الكلبة السوداء في الآخر. مش هرحم قدر دي أبداً." وغمدت عينيها.
في المستشفى:
"يونس بيه، إحنا وقفنا النزيف. محتاجين نقل دم بكرة على الأقل. يكون فيه خمسة جايين يتبرعوا غير أكياس الدم اللي هنا. هي مش هتفوق لأنها يعتبر في غيبوبة. صحيح يا يونس بيه، مراة حضرتك لازم ليها أكل صحي طول حياتها واهتمام بيها كويس."
يونس بقلق فتح الباب ودخل. بص على وشها اللي تحول من وجه أبيض صافي إلى وجه شاحب وقد يظهر عليها التعب.
"قدر، إنتي سامعة؟ أنا يونس؟"
أم قدر فتحت الباب عليهم بسرعة: "بتي يا يونس حصلها إيه؟"
مسكت إيدها بحنان الأم وقالت: "بقا كده يا قدر توجعي قلبي عليكي من أول يوم."
عند درة:
طلعت الدار ومسكت تليفونها بقلق: "لازم يعرفوا إنك قلت بتحبني، مستحيل أطلع كذابة. ده أنا درة."
فجأة يامن رد عليها بحب: "درة وحشتيني. كنت منتظر مكالمتك دي. إيه القطة بلعت لسانك؟"
درة بتوتر: "أنا مش رنة عليك عشان أقولك إن موافقة على كلامك. حتى لو يونس طلقني مش هتجوزك يا يامن."
يامن بضحكة خبيثة: "إنتي رنة عليا عشان تقوليلي الكلمتين دول يا درة؟ طب حلفان على حلفانك، هتجوزك وهعمل أي حاجة عشان أتجوزك وهطلقك من يونس. كمان عارف إن يونس مش لمسك."
درة بقلق: "وإنت عرفت منين؟ إوعى تكون فاكر إني مش لمسك عشان أنا بحبك؟ يونس ميعرفش إذا كنت بحبك ولا لأ."
يامن بخبث: "قصدك إن مش عندك مشاعر اتجاهي يا درة؟"
درة بتسرع: "لأ، ولا إنت ولا يونس في مشاعر."
"يونس عشان بيحب قدر هيطلق سلوى. وأنا لو بعد عني مش همشي من البيت هنا، إنت عارف عمي ممكن يقتلني."
"يامن الحاج أشرف هو اللي بيقول كلمته. كلامه سيف على رقبتي. أنا هتجوزك يا درة. اقفلي."
درة بضيق قفلت في وشه: "مصمم إن هبقى ليه. ده مجنون. أكيد هروح أشوف البت سلوى في البيت ولا مشيت."
سلوي واقفة على باب الأوضة بتسمع بخبث: "بقا يامن بيحبك يا درة؟ ناس ليها حظ وناس ليها فقر. ما صحيح اهتمامك لنفسك هو اللي مجنن الرجالة عليكي يا ناقصة."
درة بعصبية جابتها من شعرها لتحتها: "سلوي، إنتي أفعالك مش عجباني الفترة دي. اظبطي نفسك. قومي يلا امشي من هنا."
سلوي بوجع: "ابعدي عني يا ناقصة. إنتي ناقصة تربية وجاية تعلميني الأدب."
درة شدتها من شعرها بوجع: "أنا ناقصة يا حرباية يا غلوية؟ من دلوقتي أنا هقف ليكي ولازم يونس يطلقك."
يونس بعصبية: "دررررررة."
رواية حكاية قدر الفصل الخامس 5 - بقلم نور شريف
اول مرة يونس يتعصب اكده.
بصيت في عين سلوي بتركيز.
"بعدها ضربتها في بطنها بوجع: دي عشان اعمالك، اي حاجة هتعمليها بعد اكده انا الي هحسبك وخافي مني بعد اكده."
سلوي بتصرخ اثار الضربه: "مش هرحمك يا درة هقول لي يونس علي الي بينك وبين اخوه."
درة بتوتر: "اي الكلام الماسخ ده يا سلوي انا مش خاينة زيك ولا تحبي اسمع كل حاجة عنك في الدار كله وهتبقي فضيحة بجلجل والي ميشتري يتفرج عليكي."
سلوي بقلق: "نبقي نشوف مين القوي يا درة ولو انتي متربية مع رجالة، انا متربية في الشارع."
يونس واقف يسمع ليهم: "درة اقفي عندك، قاعدة بتعملي اي في الدار يا سلوي مش قولتلك امشي من اهنا."
درة بتوتر: "بدور علي متبرعين يا يونس ولقيت مرتك اهنا بتتسمع عليا ونا بكلم اخوك عشان التبرع."
غمزة لي سلوي بقرف.
سلوي قامت بوجع قربت من يونس وحضنته قدام درة.
درة بضحك: "الحرباية فاكرة ان هغير وهتخانق مع يونس."
يونس بص لي درة وغمزلها بضحك: "يا كيدهم يا فوفا."
سلوي بتمثيل: "سامحني يا يونس، انا مش كان قصدي اذيها كان وقت عصبية وغيرة عشان مهتم بيها."
يونس ضربها بلقلم صوته سمع الدار كله.
درة بلعت ريقها بخوف: "يا مرارك يا سلوي يونس مش هيحلك."
سلوي بصدمة من شدة القلم: "انت بتضربني يا يونس."
يونس بعصبية: "واكسر رقب*تك كمان الي هيقرب من قدر مش ليه عندي غير الق*تل سامعة لمي خلقاتك يا سلوي واطلعي بره كلمة كمان و هطلقك."
يونس سحب درة من ايدها: "عايزين متبرعين يا درة لو انتي نفس نوع دمها اتبرعي ونا هسأل علي ناس."
في المستشفي.
الدكتور خرج من الاوضة بسرعة: "محتاجينن متبرعين فين يونس بيه. المدام في حالة خطر."
ام قدر بصدمة: "بتي سليمة يا دكتور، قولي انها هتعيش، بتي سليمة صح، قدرر مليش غيرك متسبنيش."
السيدة قعدت علي الارض بحزن وبدأت تكلم نفسها: "لا اكيد انا هروح اتبرع ليها يا دكتور انا عايزة اتبرع."
يونس دخل اول ما شاف امه علي الارض بص لي الدكتور بصدمة: "هي قدر مالها يا دكتور انا جبت متبرعين."
المتبرعين دخلُ اوضة سحب العينات، والدكتور وصل الد*م بجسمها وبدأ جسمها يرجع لي الطبيعة تاني.
يونس بفرحة: "الحمدلله يارب انها بخير."
ام قدر سجدت علي الارض بفرحة: "مش عارفه اشكرك ازي يا يونس لولا مسعدتك كانت مش قادرة اقولها."
يونس اخد امه وقدر وام قدر علي الدار وفجاة قالت ام قدر: "انت ليه متزوج كتير يا يونس وليه مجبتش ولا عيل ليك."
يونس بتوتر: "ده نصيب يا ام قدر والقلب وما يريد."
ام قدر: "ده القلب يحب مره ميحبش مرتين."
يونس بضحك: "ما قلبي حب مرة واحده بس يا مراة عمي."
ام قدر بصت لي درة الي مبسوطة من كلام يونس: "والي قلبك حبها هي درة، سمعت ان يامن بيحب درة."
يونس ابتسم وبص لي درة الي بتفرك في ايدها بتوتر.
درة بصدمة: "انت قابل علي نفسك اخوك يبصلي يا يونس، كلامك مش ليه طعم بص في السواقة."
يونس ابتسم: "مع الوقت هتعرفي ابوي كان ليه حكمة انك تبقي مراتي وان درة تبقي مراتي و سلوي دي ابويا مش بفهم."
درة بضحك: "سلوي دي انا هربيها علي يدي."
ام قدر عرفت ان يونس اتجوز قدر عن حب، و درة مفهمتش اتجوزها ليه ولا سلوي لاقت السيدة فرحانة وعارفة كل حاجة.
يونس راح البيت لاقي يامن قاعد مع الحاج وبيشرب قهوة: "اي جابك هنا يا ابن بطنيي جيت اهو مش تسافر تاني."
يامن بحب حضن امه ولكن عنيه جت في عين درة الي واقفة بتوتر غمزلها بحب وقالها بصوت واطي: "وحشتيني."
درة برقت بي عنيها بصدمة: "لولا بحب امك كنت شتمتك وطلعت اوضتها من الكسوف."
يامن ضحك بحب: "هوقع قلبك يا مراتي."
رواية حكاية قدر الفصل السادس 6 - بقلم نور شريف
يونس بيه مطلوب القبض عليك في تهمة الاعتداء على الآنسة آية بنت العمدة، وهذا إذن من النيابة.
يونس بعصبية: وفين الكلام اللي يثبت إن تم الاعتداء عليها؟ فين الدليل يا حضرة الظابط؟
الظابط بخبث: هتعرف كل حاجة في القسم يا يونس بيه، اتفضل معانا.
يامن باستغراب: الحكومة بتعمل إيه في بيتنا يا يونس؟
الظابط يتدخل: يونس اعتدى على آية بنت العمدة وعملت فيه بلاغ والحكومة لازم تتصرف.
يامن: فين الدليل اللي يثبت أول حاجة إنها آنسة، تاني حاجة إن تم الاعتداء عليها؟
الظابط سحب يونس.
السيدة صرخت على ابنها: ابني يا يامن في إيه اللي حصل؟
درة بخوف: في إيه يا مرات عمي؟ بتصرخي ليه؟
السيدة بحزن: من يوم ما قدر دخلت البيت وكل يوم مصيبة.
يامن خرج ورا يونس وركب معاه.
السيدة قعدت بحزن على اللي بيحصل: من يوم ما دخلتي الدار يا درة وإحنا سالمين، ما فيش أي مشاكل حصلت، ربنا يخليكي لينا.
سلوي بخبث لبست وراحت لـ قدر المستشفى.
ألف سلامة عليكي يا مرات الغالي، أنا آسفة يا قدر، انتي عارفة إن بحب يونس ومن الغيرة عملت أكده.
قدر بتبصلها باستغراب: انتي مين ويونس مين؟ هو أنا فين؟
سلوي: يونس جوزك يا قدر، انتي وقعتي من على سلم الدار وجيتي المستشفى.
قدر غمضت عينيها واستسلمت للنوم.
فجأة صرخت، عقلها افتكر إيه اللي حصل.
فتحت عينيها بصدمة وشافت سلوي قاعدة: انتي بتعملي إيه؟ فين يونس؟ هتق*تلني، اخرجي بره، أنا بكرهك، اخرجي.
سلوي بصت ليها بقرف وفتحت الباب وراحت عند أمها.
أمها بمكر: إيه يا آخر صبري؟ عملتي معاها إيه؟
سلوي بمكر وهي مغمضة عينيها: ضربت الحقنة في المحلول، ضربات قلبها هتبقى سريعة واحتمال يجيلها جلطة.
أمها بصدمة: إيه الغل ده يا سلوي؟ بتكرهي قدر أكده؟
سلوي سكتت وبصت لأمها: موتها هيبقى على إيدي.
في القسم.
آية قاعدة وباين على وشها آثار ضرب وإيديها عليها كدمات، وبتمثل التعب: أكده يا يونس تعمل في مراتك أكده؟
يونس: انتي مش مراتي يا ست انتي، انتي مطلقة وحطي في دماغك إن ملمستكيش، سامعة؟ والمحضر ده لو هلف الدنيا بيه مش هرجعك ليا تاني، انتي خبيثة أوي.
آية بصت ليه بخبث وقربت منه ومسكت إيده: إيه، الزمي حدودك، انتي نسيتي نفسك ونسيتي أنا أبقى مين؟ يامن هيحل القضية ويلبسك تهمة تقعدي في السجن طول حياتك.
آية بصدمة: هو يامن رجع من السفر؟
يونس: بالضبط، وانتِ عارفة أخويا واصل، ممكن يعمل فيكي إيه انتي وعيلتك كلها يا بنت العمدة.
آية قامت بصدمة: أنا هتنازل عن المحضر يا باشا؟
الظابط باستغراب: هو يونس بيه هددك بحاجة يا آية؟
آية بتسرع: لا، لاء، افتكرت، أنا أصلاً مطلقة، مش آنسة، يونس يبقى ابن بلدي ومستحيل يعمل أكده، ولا إيه يا يونس؟
يونس بخبث: الظاهر أقدر أمشي، ونت حسابك مع آية يا حضرة الظابط. (وغمز لآية بمكر) ناس مش بتيجي غير بالعين الحمرا.
في المستشفى.
قدر بوجع: قلبي ماله أكده؟ حاسة إن عندي ضيق في التنفس.
الدكتور دخل يطمن عليها: حس إنها مش قادرة تاخد نفسها، مالك يا مدام يونس بيه؟ حاسة بوجع.
قدر بوجع: قلبي يا دكتور، ضربات قلبي سريعة.
الدكتور بيبص على المحلول لقى في دم، مين اللي دخل الأوضة وأنا مش موجودة؟ عملية نقل دم خطأ.
بسرعة وقف الدم اللي بينزل جسمها وعطاها حاجة مضادة.
يونس خرج من القسم على المستشفى: دماغ الحريم دي يا يامن غريبة، عشان أرجعلي البس في تهمة؟
يامن بضحك: إلّا انت عملت إيه مع آية عشان أكده اعتزلت المحضر.
يونس: قولت لها إنك نزلت من السفر وممكن تدخلك السجن، فاكر لما كنت صغير وتلعب معاه كنت بتوقعها في مشاكل، من يومها وأنت نقطة ضعفها، بتخاف منك.
يونس: أنت نازل عشانها بقا؟
يامن: أكيد، ده أنا غيران أوي عليها منك لما بسمعها بتقول إنك جوزها بضيق.
يونس: أنت عارف إنها مش بتحبك، كلها كام يوم وهطلقها، لما قدر تقف على رجليها أكده هطلقها.
يامن: وسلوي الحرباية؟
يونس: لا، الحرباية دي هتفضل في البيت لما قدر تاخد حقها.
يونس وقف قدام المستشفى لقى قدر بتتحول لمستشفى تانية، نزل من العربية بسرعة: قدرر؟
رواية حكاية قدر الفصل السابع 7 - بقلم نور شريف
انت اخدت مراتي على فين يا دكتور؟
قدر فتحت عينيها بضعف: يونس انت فين؟ انا بخير، متسبنيش..
يونس ركب معاها الإسعاف وطلع على المستشفى.
قدر فتحت عينيها ومسكت إيد يونس بحب: متخافش، أنا موجودة وجنبك. أنا حاسة إني بخير.
قدر شالت المحلول من إيدها وقعدت: قوله يا يونس يوقف عشان أروح معاك البيت، أنا بخير. قوم يا راجل.
يونس وقف الإسعاف وشالها وركبها العربية مع يامن. وصلها البيت.
وأنا في موضوع كده هشوفه وأجيلك.
عملتي إيه يا آية في المصيبة؟
يونس جالي البيت وقال: إنك تبعدي عنه، وإلا هيعيشك في سواد طول حياتك.
آية بحزن: ولا حاجة يا ماما. شوفي العريس اللي جاي يتقدم، أنا موافقة أقعد معاه.
أمها بحزن على حالتها: دخول يونس في حياتك كان اختبار يا آية، متقلقيش. كل اللي ربنا كاتبه لكِ خير. وأنا هكلم أهل الرجل يدخلوا البيت من بابه. قومي خدي دش وروقي عشان الراجل يعجب بيكي.
يا أهل الدار، يا اللي هنا مش مرحبين بيا. أنا زهقت من قعدة بيت أبويا. والست مالهاش غير بيت جوزها، ولا إيه يا حماتي؟
السيدة بعصبية: إيه اللي جابك هنا يا عرة النسوان؟ جاية تخربي بيتي تاني؟ والله لا يونس يطلقك ونخلص من قرفك يا عقربة.
سلوى بتمثيل الزعل: كده يا حاجة؟ أنتي أم الغالي. وبعدين أوعدك هتغير. وأي حاجة هتقولي عليها أبقى مطيعة فيها.
درة بخبث نزلت على السلم: نورتي يا ضرتي الدار بتشع نور لما جيتي. هاتي البخور يا حماتي، والله البيت ملهوش حس من غير سلوى، ولا إيه يا أمي.
سلوى بضيق: أما فين رجالة البيت؟ عرفت إن الحاج سافر يعمل حج، ويونس أكيد عند مراته الجديدة.
يامن دخل بيت قدر: قدر رجعت تاني يا أمي. ربنا يقومها لينا بسلامة.
السيدة بفرحة زغرطت: يا ألف نهار أبيض، يا ألف نهار مبروك يا فرحة تمت. الحمد لله على سلامتك يا غالية.
سلوى بمكر قربت منها عشان تحضنها: الحمد لله على سلامتك يا مرة الغالي. حلوة قرصة الودن بتاعتي؟ لسه هتشوفي العجب ألوان معايا.
قدر رفعت حاجبها اتجاه درة: إيه يا درة؟ مش هتسلمي على صحبتك؟ نسيتيني ولا إيه يا بت؟
درة حضنتها بحب: ألف سلامة عليكي. إيدي في إيدك كده عشان نوقع سلوى بشر أعمالها دي. مش ناوية على خير، وأنا عشان جنبك وبحبك هساعدك.
قدر طلعت أوضة النوم. حضرت الحمام ولاقت يونس بيفتح الباب.
خليك بره شوية يا يونس، ولما أقولك ادخل.
يونس بخبث: أنا أدخل أي مكان بمزاجي. حمد الله على سلامتك يا مراتي.
يامن شد درة من إيدها بخبث: تعالي يا درة، عايزك. مش تقولي مش جاية؟
درة طلعت معاه، لاقته طالع عند يونس.
رايح فين يا يامن؟ دي أكيد جاية تعبانة، بكرة نبقى نطلع لهم.
يامن بخبث: افتح يا يونس، عايزك في حاجة ضروري.
يونس فتح الباب بقلق: في إيه يا يامن؟
يامن: ارفع يمين الطلاق على درة.
قدر باستغراب: وإيه درة عملت حاجة عشان يطلقها؟
يونس لاقى درة دموعها بتنزل بسرعة: مش عايزة تتطلقي يا درة. أنتي بتحبيني؟
يامن بعصبية: كيف بتحبك؟ إيه الكلام الماسخ ده؟ درة بتاعتي، مستحيل تبقي لغيري. طلقها يا يونس.
يونس بتوتر:
رواية حكاية قدر الفصل الثامن 8 - بقلم نور شريف
رواية حكاية قدر الفصل الثامن 8
قدر بتسرع اسكت يا يونس متجرحش مشاعرها بطريقة دي..
تعالي يا درة لم تحبي تتطلقي، يونس راجل وهيوافق علي كلامك..
يامن بعصبية: طلقها يا يونس، بقولك طلقها..
درة بتسرع: طلقني يا يونس؟
يونس نفخ بضيق: انتي طالق يا درة و ورقتك هتوصلك..
يامن بفرحة: اربعين يوم بظبط يا درة و هتبقي ليه، جهزي نفسك عشان هتسافري معايا..
درة نزلت بحزن وقفلت الباب علي نفسها:
محدش حاسس انا جوايا اي، لو يامن عرف ان مش ب*ت بنوت مش بعيد يقتلني كل ده بسبب حسن ابن عمي انا بكرهم..
عند سلوي”
لاء انا مش هسكت غير لم اجيب حقي من درة، و قدر حسابي معاه بعدين..السيدة واقفة مراقبه تحركاتها:
بتعملي اي عندك يا سلوي في المطبخ لي مين العصير ده؟
سلوي بتوتر..ده لي يونس و قدر، انتي عارفه الجو حر و محتاجين اي عصير ساقع..هاتي العصير ونا طالعة لي يونس فوق..
سلوي بتسرع: مش عايزة اتعبك يا حماتي انا طالعة فوق لي قدر اشوف هي بخير ولا لاء..
السيدة: انتي نسيتي نفسك ولا اي يا سلوي، انتي الي عاملة في قدر اكده و طالعة تشوفي خبرها، العصير ده في اي؟
سلوي مسكت سكي*نة وقربت منها ابعدي عن سكتي عشان تعيشي في البيت ده..
السيدة بخوف: بلعت ريقها..حاضر..
قدر بحزن: مش عارفه حسيت درة مش عايزك تتطلقها..معقولة تكون بتحبك يا يونس، بس يامن باين عليه بيحبها..
يونس: درة خايفة من حاجة، الي اعرفه انها بتقابل ابن عمها حسن الي بتحبه، بس هو لعبي بتاع حريم مش بيحبها..
قدر بصدمة: الا اتجوزتها ليه ما يمكن كان يتجوزها ومع الوقت يحبها، ابوك غصبك تتجوزها..
يونس: كل الجوازت كانت غصب الا جوزي منك، انا كنت بحبك ومتابع كل اخبارك..
سلوي بخبث خبطت علي الباب:
اتفضل العصير يا يونس انت وقدر..
يونس بشك: مش عوايدك اي الحب الي حصل فجاة ده..
سلوي بتوتر: قولتلك انا هتغير اتفضل..
السيدة طلعت بسرعة: قدر العصير فيه س*م ابعدي..
يونس استني يا قدر: اشربي من العصير بتاعي و بتاعها يا سلوي..لاء انا شربت تحت في المطبخ مش عايزة وبعدين اي الكلام الماسخ ده يا حماتي انتي وقفتي ونا بعمل العصير..
يونس بعصبية: اشربي يا سلوي بسرعة؟
سلوي بتوتر مسكت كوباية قدر وقبل ما تشربها:
قدربعصبية عايزه تموتي نفسك بي اعمالك..
سلوي بلعت ريقها وبصت لي يونس الي عروقه برزت من العصبية: سلوي اطلعليي بره انا لحد دلوقت ماسك لساني، يلا لمي هدومك وامشي والا هطلقك لسه باقي ليكي فرصة واحده..
سلوي نزلت علي رجل قدر: ونبي يا قدر سامحيني مش هعمل اكده تاني ده الشيطان ونتي عارفه والله انا طيبة مش عايزة اروح عند ابويا هعيش خدمة تحت رجلك ابوس رجلك..
قدر بعدت بقرف: ابعدي يا مرا انتي اي الي بتعملي ده حاولتي كام مره تق*تلني ونا ليه حق ويوم هاخد حقي بي القوة..
يامن بخبث دخل عليها الاوضة لاقها قاعده علي الارض وعنيها ورمة من العياط: مالك يا درة فيكي اي..
درة بخضة: اي جابك هنا يا واكل ناسك اطلع داخل اوضة واحده ست، معرفش انك اكده..
يامن قرب منها بضيق: انتي عارفه ان بحبك اي المعامله دي يا درة اي واكل نفسك فاكره ان شبه اعمامك وابن عمك حسن الي اكل ورثك ورماكي انا مش زي حد..
درة بعصبية: انت تتطول تبقي زي حسن ده بيحبني بس عشان عمي مقدرش يتجوزني ليه بتقول انه بيكرهني..
يامن ضربها بي القلم: درةة حدودك معايا في الكلام انا مش زي حد مش عشان بحبك تعملي اكده..
درة: بس انا مش بحبك هو عافية؟
يامن: اي حاجه انا رايدها بتبقي ليا..
درة بتوتر: انا مش بت يا يامن؟
يامن بصدمة: بتقولي اي؟
رواية حكاية قدر الفصل التاسع 9 - بقلم نور شريف
لو قربت مني يا يامن هموت نفسي، ابعد عني.
يامن بعصبية: ياريت عشان انتي مبقتيش تلزميني، اعملي الي انتي عايزاه يا درة. ارجعي لحسن ولعمامك تاني، اكيد حسن واخدك برضاكي.
درة بلعت ريقها بخوف: لأ يا يامن، هو اللي اغتصبني. وكان أبوه عارف اللي بيحصل وسمع صوتي وأنا بصرخ وكان بيضحك بصوت عالي أوي.
يامن قبل ما يمشي بص لها: كنت فاكر إني حفظت عليكي يا درة، بس للأسف خدعتني. أنا هسافر النهاردة، سلام.
درة قعدت على الأرض وافتكرت إيه اللي حصل اليوم ده.
فلاش باك.
بجد يا حسن أبوك وافق نتجوز؟ كيف وعمي قال درة هتتجوز حسين وأنت هتسافر.
حسن بتوتر: آه بابا وافق، تعالي سلمي على عمك عايز يتكلم معاكي، يلا يا حبيبتي.
درة بحب: أخيرًا عمي موافق أتجوز حسن، أنا فرحانة أوي.
كامل بمكر: تعالي يا درة ادخلي برجلك الشمال.
درة قلبها مش مطمن: نعم يا عمي، أنا مسامحاك على اللي حصل.
كامل بصوت عالي: حسن اللي قولته يتنفذ.
حسن شد درة لأوضة النوم بال قوة: متخافيش هنتكلم كلمتين وكل واحد هيروح لحاله.
درة بخوف: لأ، أنا عايزة أمشي من هنا يا عمي، ارجوك مش تأذيني.
وفجأة انقض عليها حسن أمام والده: انتي حلوة أوي.
درة بصريخ: فوق يا حسن، ابعد عني ونبي ابعد عني، انت مش خايف من ربنا.
فجأة صرخت صرخة وكانت الوداع اللي قلب درة، وهي شايفة حسن وعمها بيضحك.
حسن بص لها بتمثيل: انتي مراتي وكنت لازم أتأكد إنك تربيتي، بس طلعتي محافظة على اسمنا.
درة بقوة ضربته بالقلم: انت هتروح في ستين داهية، والله مش هرحمك. وسبتهم ومشيت.
باك.
قدر نزلت تحت لاقت يامن مجهز حاجات السفر وبيلف في القصر زي النحلة. معقولة هيسافر ودرة مش هيتجوزها.
قدر طلعت على درة بخوف: افتحي يا درة، في إيه، افتحي.
درة بحزن: تعالي يا قدر، مالك جاية تجري في إيه.
قدر بقلق: يامن ماشي ومجهز الشنط والهدوم وقاعد تحت، تقريبًا هيسافر. وأنتي؟
درة قعدت جنبها بحزن: عشان عرف إن مش بنت يا قدر، يرضيكي اللي بيحصل. أنا عايزة أسافر وأمشي من هنا بعيد عن الصعيد يا قدر، كلمي يونس وأنا همشي.
قدر حضنتها: يونس لازم يكلم أخوه ويشوف الموضوع ده، لازم.
يامن دخل عليها الأوضة: عشان مش راجع هنا غير بعد سنين كتير، دي سلسلة بتاعتي خليها معاكي، ربنا يعوضك بابن الحلال اللي يستاهلك.
درة حضنت السلسلة بإيدها: يامن صدقني هو اللي عمل فيا كده، مش عشان بحبه. أنا بقابل حسن عشان بخاف يفضحني ويقول إنه.
يامن بص لها من فوقها لتحتها: سيبنا شوية يا قدر وتعالي تاني.
يامن قرب منها وبدأ يحط إيده على جسمها.
درة بخوف: ابعد يا يامن، متبقاش زيه، ابعد عني.
يامن بعصبية ضربها بالقلم: قولتلك أنا مش زي حد، صح؟
درة هزت دماغها بأه: أنا آسفة، بعد إيدك عن جسمي يا يامن.
يامن شدها من وسطها ورجع شعرها لورا، بلع ريقه يتوتر: ابعدي عني، أنا مش ضامن إيه ممكن يحصل. أنا كنت رايدك بس أنا هبعد عنك، هتوحشيني.
درة بصريخ: يامن متعملش فيا كده، يا يامن.
رواية حكاية قدر الفصل العاشر 10 - بقلم نور شريف
الحق أخوك يا يونس، هيسيب درة بعد ما جبرك تتطلقها؟
يونس بعصبية: إيه الكلام الماسخ ده يا قدر، أكيد يامن بيهزر، متقلقيش، تعال ننزل نشوفه في إيه.
درة بتجري ورا يامن في السلم بعياط: متسبنيش يا يامن، أنت اللي عرفت سري، والله أنا بحبك بس بكابر.
يامن رمقها بنظرة سخيفة: ياما، تعالي شوفي درة الغالية عندك، وش الخير على البيت، بتقولي إنها مش بنت.
السيدة بصدمة: يا مراري، إيه يا ولدي الكلام ده، أكيد فيه حاجة غلط، وبعدين كانت متجوزة يونس، أكيد مش بنت؟
يونس بعصبية نزل على السلم: استنى يا يامن، أبوك علمك تهرب من المشاكل ولا تواجهها؟ أنا عارف إيه اللي حصل كويس، وأبوك عارف، واتجوزتها عشان أحافظ عليها، أنت مين عشان تعمل كده؟
يامن بتوتر: كنت عارف يا يونس باللي فيها، ومخبي عليا، أنا أخوك من لحمك ودمك، لكن هي نزلت من نظري، أي بنت بتحافظ على نفسها.
يونس ضربه بالقلم: أنت مستاهلش تاخدها يا يامن، ولا عمرك حبيتها، تعرف ليه؟ عشان مفيش ثقة، يبقى مفيش حب، امشِ اطلع بره بيتي.
السيدة بعصبية: وهي ست هتخليك تخسر أخوك، خليك يا يامن، درة تمشي من هنا، وتبقى تيجي هنا كل زيارة.
يونس: عايزة الحريم اللي تمشي، عايزة أعمامها يقتلوها، يا أما لو مشيت همشي معاها، يا يامن، وهاخد قدر وأمشي.
يامن: بكرة خطوبتي على درة، جهزي فستان فرحك، أنا موافق على كلامك، وأنت أخويا الكبير، ولازم أسمع.
يونس حضن يامن: ألف مبروك يا أخويا، خد درة واقعد اتفاهم معاها شوية.
درة بحزن طلعت فوق وقفلت الباب بالمفتاح وجريت على السرير وعيطت بهسترية: مش ذنبي، افهم بقى، والله هتدفعوا تمن ده غالي أوي.
عند سلوي:
"قومي يا بنتي، إيه الخريطة اللي عندك على الحيطة دي؟ سلوي، أنتِ بتعملي أعمال؟ وريني بتعملي إيه."
سلوي بعصبية: "ابعدي عني." وزقتها على الأرض، طبعاً مفيش انتقام أبشع من كده.
أم سلوي بصدمة: "ده عمل لي قدر، كان مكتوب فيه مرض وجنون، وأنها تبعد عن يونس."
سلوي قفلت القفل وراحت للشيخ: "العمل جاهز."
أم سلوي: "يا نهارك يا سلوي يا بنتي، بتكرهيها كده؟ اقفي عندك، لو عملتي كده، لأنتِ بنتي ولا أعرفك."
سلوي بصتلها بشر: "معقولة يا أمي، متعرفيش إني عملالك عمل؟"
أم سلوي: "إيه؟"
سلوي نزلت جري وركبت عربية للشيخ، وفجأة العربية انقلبت بيها.
الناس بصريخ: "العربية اتدمرت." وفي ثانية العربية ولعت.
يونس اتنفض من مكانه: "عربية انفجرت في وسط البلد، مين اللي كان فيها؟"
يامن خرج بسرعة: "يونس، بيقولوا سلوي كانت في العربية."
يونس بصدمة: "سلوي؟ وإيه اللي خرجها من بيتها؟"
عند أم سلوي:
"بنتي، بنتي يا أهل البلد." وبدأت تصرخ من قهرتها، راحت ناس، أهل راحوا، وبدأت تلطم على وشها، والإسعاف جت أخدتها.
السيدة بحزن عليها: "لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ربنا يرحمها يا عالم، كانت راحة فين؟"
يونس راح بيتها هناك ودخل أوضتها: "اتصدم من اللي شافه، معقولة يا سلوي؟"