يونس بيه مطلوب القبض عليك في تهمة الاعتداء على الآنسة آية بنت العمدة، وهذا إذن من النيابة. يونس بعصبية: وفين الكلام اللي يثبت إن تم الاعتداء عليها؟ فين الدليل يا حضرة الظابط؟ الظابط بخبث: هتعرف كل حاجة في القسم يا يونس بيه، اتفضل معانا. يامن باستغراب: الحكومة بتعمل إيه في بيتنا يا يونس؟ الظابط يتدخل: يونس اعتدى على آية بنت العمدة وعملت فيه بلاغ والحكومة لازم تتصرف.
يامن: فين الدليل اللي يثبت أول حاجة إنها آنسة، تاني حاجة إن تم الاعتداء عليها؟ الظابط سحب يونس. السيدة صرخت على ابنها: ابني يا يامن في إيه اللي حصل؟ درة بخوف: في إيه يا مرات عمي؟ بتصرخي ليه؟ السيدة بحزن: من يوم ما قدر دخلت البيت وكل يوم مصيبة. يامن خرج ورا يونس وركب معاه. السيدة قعدت بحزن على اللي بيحصل: من يوم ما دخلتي الدار يا درة وإحنا سالمين، ما فيش أي مشاكل حصلت، ربنا يخليكي لينا.
سلوي بخبث لبست وراحت لـ قدر المستشفى. ألف سلامة عليكي يا مرات الغالي، أنا آسفة يا قدر، انتي عارفة إن بحب يونس ومن الغيرة عملت أكده. قدر بتبصلها باستغراب: انتي مين ويونس مين؟ هو أنا فين؟ سلوي: يونس جوزك يا قدر، انتي وقعتي من على سلم الدار وجيتي المستشفى. قدر غمضت عينيها واستسلمت للنوم. فجأة صرخت، عقلها افتكر إيه اللي حصل. فتحت عينيها بصدمة وشافت سلوي قاعدة: انتي بتعملي إيه؟ فين يونس؟
هتق*تلني، اخرجي بره، أنا بكرهك، اخرجي. سلوي بصت ليها بقرف وفتحت الباب وراحت عند أمها. أمها بمكر: إيه يا آخر صبري؟ عملتي معاها إيه؟ سلوي بمكر وهي مغمضة عينيها: ضربت الحقنة في المحلول، ضربات قلبها هتبقى سريعة واحتمال يجيلها جلطة. أمها بصدمة: إيه الغل ده يا سلوي؟ بتكرهي قدر أكده؟ سلوي سكتت وبصت لأمها: موتها هيبقى على إيدي. في القسم. آية قاعدة وباين على وشها آثار ضرب وإيديها عليها كدمات،
وبتمثل التعب: أكده يا يونس تعمل في مراتك أكده؟ يونس: انتي مش مراتي يا ست انتي، انتي مطلقة وحطي في دماغك إن ملمستكيش، سامعة؟ والمحضر ده لو هلف الدنيا بيه مش هرجعك ليا تاني، انتي خبيثة أوي. آية بصت ليه بخبث وقربت منه ومسكت إيده: إيه، الزمي حدودك، انتي نسيتي نفسك ونسيتي أنا أبقى مين؟ يامن هيحل القضية ويلبسك تهمة تقعدي في السجن طول حياتك. آية بصدمة: هو يامن رجع من السفر؟
يونس: بالضبط، وانتِ عارفة أخويا واصل، ممكن يعمل فيكي إيه انتي وعيلتك كلها يا بنت العمدة. آية قامت بصدمة: أنا هتنازل عن المحضر يا باشا؟ الظابط باستغراب: هو يونس بيه هددك بحاجة يا آية؟ آية بتسرع: لا، لاء، افتكرت، أنا أصلاً مطلقة، مش آنسة، يونس يبقى ابن بلدي ومستحيل يعمل أكده، ولا إيه يا يونس؟ يونس بخبث: الظاهر أقدر أمشي، ونت حسابك مع آية يا حضرة الظابط. (وغمز لآية بمكر) ناس مش بتيجي غير بالعين الحمرا. في المستشفى.
قدر بوجع: قلبي ماله أكده؟ حاسة إن عندي ضيق في التنفس. الدكتور دخل يطمن عليها: حس إنها مش قادرة تاخد نفسها، مالك يا مدام يونس بيه؟ حاسة بوجع. قدر بوجع: قلبي يا دكتور، ضربات قلبي سريعة. الدكتور بيبص على المحلول لقى في دم، مين اللي دخل الأوضة وأنا مش موجودة؟ عملية نقل دم خطأ. بسرعة وقف الدم اللي بينزل جسمها وعطاها حاجة مضادة. يونس خرج من القسم على المستشفى: دماغ الحريم دي يا يامن غريبة، عشان أرجعلي البس في تهمة؟
يامن بضحك: إلّا انت عملت إيه مع آية عشان أكده اعتزلت المحضر. يونس: قولت لها إنك نزلت من السفر وممكن تدخلك السجن، فاكر لما كنت صغير وتلعب معاه كنت بتوقعها في مشاكل، من يومها وأنت نقطة ضعفها، بتخاف منك. يونس: أنت نازل عشانها بقا؟ يامن: أكيد، ده أنا غيران أوي عليها منك لما بسمعها بتقول إنك جوزها بضيق. يونس: أنت عارف إنها مش بتحبك، كلها كام يوم وهطلقها، لما قدر تقف على رجليها أكده هطلقها. يامن: وسلوي الحرباية؟
يونس: لا، الحرباية دي هتفضل في البيت لما قدر تاخد حقها. يونس وقف قدام المستشفى لقى قدر بتتحول لمستشفى تانية، نزل من العربية بسرعة: قدرر؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!