أدهم واقف مصدوم من اللي بيحصل. قرب من بنته وضربها بالقلم: "واقفة معاهم من غير علم مني؟ يلا يا جبل امشي من هنا." مصطفى ابتسم بمكر: "قول له إني هبقى جوز بنتك مش هو؟ أدهم بص لرنيم: "مصطفى متقدملك يا بتي." جبل بعصبية: "كيف أي الكلام الماسخ ده؟ انت عارف إني بحبها. متقفش في وش حبنا يا عمي." رنيم بكت بحرقة وطلعت تجري على أوضتها وقفلت الباب عليها: "لأ مش هيحصل عاد. أنا أنام في حضن حد غير جبل عمرها ما تحصل. لأ وألف لأ."
آية بحزن على بنتها: "افتحي يا رنيم، عايزة أتكلم معاكي في كلمتين." رنيم صرخت بحزن: "مش عايزة أشوف حد. روحي لجوزك." آية: "هسيبك لما تهدي شوية وهرجعلك. قومي ريحي جسمك شوية ونامي." رنيم فتحت الصندوق بتاعها: "قد إيه أنا وجبل شبه بعض. وصورنا وكلامنا." لاقت سلسلة مكتوب عليها "شمس الغروب". "بس دي مش بتاعتي. تبع مين دي؟ آية قعدت على الكرسي بتفكر في بنتها. أدهم خرج من الحمام وهو عاري الصدر وقرب منها: "ما تيجي اجيب ولي العهد."
آية بضيق: "إيه التغير اللي انت فيه ده؟ أدهم باستغراب: "ليه؟ في إيه؟ آية: "انت عامل حاجة أنا مش عارفاها، صح؟ أدهم بتوتر: "لأ يا آية. هعمل إيه؟ من غير علمك." آية: "انت عارف كويس إن جبل ورنيم بيحبوا بعض. ليه تجوزها لمصطفى ابن شمس؟ فاكرها." أدهم وقف عند الدولاب وبعد عنها: "بلاش نفتح في أي حاجة قديمة. أنا شايف إن مصطفى كويس." آية: "هتدمر حياة بنتك عشان إيه؟ افهم." أدهم: "هنام ولا هنتكلم في مواضيع ملهاش لازمة."
آية فتحت الباب وخرجت بضيق. "عصبي؟ في الصعيد. درة واقفة في المطبخ. دخل عليها يامن بحب ووقف وراها وحضنها: "وحشتيني قوي قوي وهموت وأكل. جهزي الأكل على ما أجهز وأرجعلك." درة لفت وشها بتوتر: "يامن مش هتصالح بنتك. كفاية كده خصام." يامن سابها ومشي وماردش عليها. افتكر اليوم اللي حصل. فلاش باك. "اقعدي وهدخلك الكلية اللي انتي عايزاها. بلاش سفر بره يا فريدة. مفيش أمان بره زي ما تبقي وسط أهلك ومعاكي مالك ابن عمك." فريدة:
"أرجوك يا بابي افهم. أنا شايفة هناك أحسن وهرجع وأنا مديرة أعمال قد الدنيا وهتبقى فخور بيا. بس وافق." يامن: "أنا همشي لو مشيتي. اعتبار أبوكي مات بالنسبة لك." باك. درة حضرت الأكل وقعدت معاهم بحب. فريدة قاعدة قدام مالك بضيق: "عمو يونس شوف مالك بيبصلي إزاي." يونس ابتسم وقال: "مالك طالب إيدك." مالك بصدمة بلع الأكل بسرعة: "أنا طالب إيد دي؟ انت شايف لابسها عامل إزاي؟ أنا عايز واحدة محدش شاف جسمها قبل كده."
فريدة بصتله بحتقار: "انت شايف نفسك على إيه؟ مالك: "أنا مش شايف نفسي بس انت شايف هي عاملة إزاي." يونس بعصبية ضرب مالك بالقلم: "إيه الكلام الماسخ ده يا مالك؟ أنا ربيتك تقول الكلام ده؟ هي حرة وانت مالك انت؟ مالك بزعيق وصوت عالي: "انت عايز أتزوج واحدة كلهم بيعاكسوها. وكل ده من عيلة يونس الصعيدي والرجالة اللي فيها بسبب بت ملهاش لازمة بقى بيتقال ليهم أوسخ الكلام." يونس بعصبية: "امشي اطلع بره بيتي يلا اطلع."
مالك بص لأبوه وليها: "مش راجع هنا تاني لما تلبس صح. أنا موافق أتجوزها." قدر بصريخ: "ابني يا يونس هيروح فين؟ روح شوف ابني. اطلع ورا، انت واقف ليه مش بتتحرك؟ ابنيييي يا مالك؟ يامن بص لبنته بقرف: "أنا همشي معاه. عندنا صفقة محتاجة شغل. طبعًا عارفين ردي. أنا مع مالك في اللي قاله." درة حضنت بنتها بحزن: "متزعليش يا فريدة. بس عندنا في الصعيد لازم على الأقل تبقي محتشمة أكتر من كده. مصر غير بلاد بره." فريدة قامت بهدوء:
"أنا هسافر تاني يا ماما. هجهز الشنط وأمشي." درة بعصبية: "لأ يا فريدة. كفاية كده كلام فارغ. اسكتي يلا على أوضتك." يونس: "اقنعي بنتك تلبس كويس عشان نكتب كتابها على مالك." فريدة بعصبية: "مش هتجوز مالك. لأ. ده قاسي أوي." مالك دخل القصر ياخد الورق. لاقها بتقول كده: "أنا هسمع كل كلامك يا أبويا وهتجوزها. أنا موافق." فريدة وقعت مغمي عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!