الفصل 33 | من 49 فصل

رواية حكاية قدر الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم نور شريف

المشاهدات
23
كلمة
914
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

مالك ماسك صورة فريدة بحزن: مش عارف لو هتسمحني أو لأ، أنا جرحتها. عايز أقولها إني راجع، بس ده شغلي. مش عايز حد في الصعيد ولا الوادي يعرف إني أنا اللي هقبض على الراجل ده. فجأة تلفونه رن وكان يونس. مالك بتوتر: أيوه يا أبويا، في أي؟ شغال؟ يونس بعصبية: ابنك مش بيرد يا هانم، مش بيرد. مالك: لأ، في قضية كبيرة وأنا شغال فيها. أول ما تخلص هنزل. يونس: فين يا ولدي ومنين؟ مالك: مش هقدر أقولك أي حاجة دلوقتي. أول ما أنزل هقولك.

يونس بخوف: خلي بالك من نفسك يا ولد. ربي معاك. مالك بتوتر: لو الحاجة سألتك عليا هي وفريدة، قول إنهم مش راجع. أرجوك يا أبويا. هترن عليا كل يوم ومش هنجح في القضية. يونس: متقلقش يا ولدي. في بيت حسام: حسام بشرب: في أي حد يخبط على حد أكده؟ الظابط بعصبية: إنت حسام الشناوي؟ حسام: لأ، أنا مش حسام. أنا مش عارف أنا مين. الظابط:

هات يا عسكري الواد ده على القسم. عايز دليل من هنا فورًا يثبت براءة جبل بيه، عشان إحنا غلطنا معاه وهو مظلوم. العسكري دخل لاقى تلفون حسام مفتوح، كان بيكلم حد والخط مفتوح. صوت بنت: حسام، أي يا حبيبي روحت فين؟ العسكري بقرف: قفل في وشها. فتح التلفون بتاعه. يا باشا، في مكالمات هنا من مصطفى لحسام ومحادثات. الظابط ابتسم بمكر: والله ووقعت يا مصطفى. بس تحت إيد ناس مبترحمش. تحت إيد مالك يونس الصعيدي. في السجن:

رنيم دخلت السجن بتجري: أيوه يا باشا، طبعًا عارف أنا مين. عايزة أقابل جبل يا باشا. الظابط: ده نزل قسم تاني عشان يتحقق معاه. احتمال يخرج النهاردة عشان عرفنا مين السبب، بس لازم تحقيق. رنيم ابتسامتها اختفت: عايزة أشوفه. اسم القسم أي؟ الظابط: القسم ده في القاهرة. صعب توصلي هناك. لما يرجع ممكن تقابلي. متخافيش، هيطلع براءة. رنيم بفرحة: ربنا يبشرك يا باشا. ادهم قرب من رنيم وحضنها:

كل حاجة بدأت تتحل يا رنيم. جوزك هيرجعلك وهيرجع حقك. أنا متأكد. في القاهرة: أيوه يا مصطفى بيه، ياريت متخرجش من أوضة الأوتيل. متراقب بالكاميرات والظباط في كل مكان. وفي ظابط مراقب كل تحركاتك. مصطفى رزع التلفون في الأرض بعصبية: عملت كل ده عشان بحبها وعايزها. بحبها. والله لأقت*ل جبل وأشرب من دم*ه. جبل واقف في الشارع فرحان: عايز أشوف هي موجودة ولا لأ. اتوحشتها قوي. عارف إنها لسه عايشة طول ما قلبي عايش.

رنيم وقفت قدام القسم، لاقت جبل قاعد على كرسي وباين عليه التعب والإرهاق. صرخت بفرحة: جبلللللل! تعالا أنا هنا! جبل بفزع قام من مكانه: عايشة! كنت متأكد. تعالي! تعالي! رنيم جريت بسرعة حضنت جبل بقوة: اتوحشتك يا واكل ناسك. كل ده بعد عني؟ إنت بخير؟ جسمك وجعك؟ كل ده بسببى؟ كنت وفقت أتجوزك وأنا صغيرة. كل ده مش هيحصل، بس قدر الله ما شاء فعل يا قرة عيني.

جبل بفرحة شدها من وسطها بحب وقرب من شفايفها وأخذها في جولة يعبر عن حبه لها واشتياقه إليها. ادهم بغيرة: شوفي جبل بيعمل أي في وسط الشارع. آية ابتسمت بحب: متقربش مني يا واد إنت. أنا مش مراتك. ادهم بخبث: لأ، أبقى أتوب بعدين. حضنها بقوة وووو. جبل مسك إيديها: قبل ما أروح بيتي، عايز أقابل مصطفى وهعمل زي ما قولتلك يا رنيم. رنيم: إنت عارف مين اللي ماسك القضية؟ جبل: مين؟ رنيم بفرحة:

مالك يونس الصعيدي. عرفت من عمي يونس في البلد. قالوا في الجامع. وعرفت كمان هما فين. يلا نركب ونروح هناك. جبل: بس كده، لازم نروح بيتنا الأول عشان أكيد المكان هناك محاصر. رنيم بخبث: شمسس يا جبل. لازم آخد حقي منها الأول.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...