الفصل 1 | من 32 فصل

رواية حكاية قمر الفصل الأول 1 - بقلم هاجر محمود

المشاهدات
18
كلمة
1,218
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

روڤان: محدش اتصل يا ماما؟ أميرة: لا. روڤان: يعني مفيش خبر كده ولا كده؟ أميرة: لا، ادينا مستنيين خبرهم. روڤان: ياريت. أميرة: انتي هترجعي بيتك امتى؟ روڤان: مش عارفه، وبعدين خلينا في المهم، هنعمل إيه؟ ده عدى أكتر من شهر على آخر زيارة، وكمان الهدوم بقالها كام يوم أهيه. أميرة: أنا لسه محطتش الحاجات عليها أصلًا. روڤان: وبعدين طيب؟ أميرة: هنروح بكرة نشوف إيه الحكاية. *********************

وبعد يومين راحوا لواحد من الدجالين وقعدوا قصاده وبدأوا يتكلموا مع بعض. أميرة: يعني إيه مأثرش فيها يا عم برقش؟ الدجال برقش: يعني اتفك واتحرق. أميرة: إزاي؟ ده أنا جايبالك كل حاجة عنها، وانت قولت إنه مستحيل يتفك. الدجال برقش: النصيب بقى. روڤان بحقد: اعمل واحد تاني. برقش: طيب، المرة دي هيبقى شديد وصعب، بس عاوز فلوس كتير. أميرة: مش مهم الفلوس، المهم النتيجة. برقش بسؤال: الموت؟

روڤان بسرعة: أيوه، بس عايزك تتوصى أوي في المصايب ووقف حالها خالص. أميرة: لا طبعًا مش لدرجة الموت. برقش: خلاص، بس أنا عاوز صورتها. طلعت روڤان صورة بنت من شنطتها وقالت له: أهي الصورة. أخدها برقش منها وبدأ يكتب عليها طلاسم ويحضر أعمال وخدام، والجو ابتدأ يقلب والحاجات اللي في المكان بتتحرك. أميرة وروڤان قاعدين مرعوبين من اللي بيحصل لحد ما برقش خلص اللي عمله وراح مخرج

من جنبه إزازة صغيرة وقال: المرة دي تحطوا الإزازة دي في الأكل، والصورة دي تدفنوها في المقابر اللي هقولكم عليها. أميرة بحقد كبير: وده هينفع؟ برقش: هتشوفوا النتيجة بعينيكم. روڤان: وده هيشتغل إمتى؟ برقش: أول ما ينزل جوفها. أميرة بارتياح: تماااام. روڤان: طيب وهندفن الصورة دي إزاي؟ أميرة: سيبى الحكاية دي عليا. روڤان بابتسامة: ماشي. ودفعوا له الفلوس وسابوا المكان ومشوا بسرعة. ******************

نروح لبيت بطلتنا قمر بعد كام يوم من رجوع أميرة وروڤان من عند الدجال. كانت قمر قاعدة مع أخوها الكبير أياد في أوضة الجلوس بيتناقشوا في موضوع في الدين، ساعة ما جرس الباب رن. فقالت قمر: ده أكيد المكوجي جايب هدوم. أياد: طيب أنا هقوم أفتح وأجي نكمل مناقشة. قمر بابتسامة: ماشي. وراح يفتح الباب ولما فتحه لقى صبي المكوجي بيديله هدوم قمر وطلع يجري بسرعة، فاستغرب أياد من اللي عمله وقفل الباب ورجع لأوضة الجلوس تاني.

وهو راجع شم ريحة وحشة أوي فقال لقمر وهو بيحط الهدوم على الكنبة: افتحي الشباك أحسن، فيه ريحة وحشة أوي. قمر: حاضر. وقامت تفتح الشباك، أما أياد فقعد جنب الهدوم بيقلب فيها وقرفان لحد ما لقى عليها علامات غريبة أوي فزعق في قمر وهي بتقرب منه عشان تشيلهم: أوعي تلمسيهم. قمر بخوف: في إيه؟ أياد بتحذير: خليكي بعيد عن الحاجات دي وروحي نادي على أبوكي. قمر بقلق: هتعمل إيه فيهم؟ أياد: أبوكي هيتصرف، بس خليكي بعيد ونادي عليه.

قمر بعند: لا، نادي عليه انت. أياد بعصبية: مش وقته يا قمر. ونادى على والده طارق اللي جه بسرعة وهو بيسأله: في إيه يا أياد؟ أياد: افتح الحاجات دي وشوفها. فتح طارق الشنطة البلاستيك اللي فيه الهدوم ومسك قطعة منهم ورفعها شاف العلامات اللي موجودة عليها، فرمها وهو بيسأل أياد: مين اللي باعت القرف ده؟ أياد: معرفش، الواد صبي المكوجي جه رماهم وجري. طارق: طيب، انت عارف هتعمل إيه؟ أياد: أيوه.

طارق: وبعد ما تخلص، احرقهم بدل ما حد تاني يتأذى بيهم. أياد: حاضر. فقاطعتهم قمر بحزن: هتحرق هدومي ليه؟ فرد طارق بابتسامة: هجبلك غيرهم، متقلقيش. وبعدين شاور لأياد إنه ياخد الهدوم، فلمها أياد في الشنطة البلاستيك وراح ينفذ اللي طلبه والده منه. أما قمر فراحت لأوضتها والحيرة مسيطرة عليها، وأول ما دخلت أوضتها سابت دموعها وبدأت تبكي وهي بتسأل نفسها: ليه؟ أنا عملتلكم إيه للكره ده كله؟

وجددت وضوئها وقعدت على سجادتها وفضلت تدعي ربنا ينجيها وينجي أهلها من شر الناس دول. ********************* وبعد كام يوم، كانت قمر في أوضتها وقت ما سمعت صوت والدها وهو بيدخل البيت بعد ما رجع من الشغل وهو بيقول: السلام عليكم يا أهل الدار. فرحت وخرجت تستقبله هي ووالدتها واخوها، وباست إيده وقعدوا كلهم يتغدوا. وبعد الغدا راحت لغرفة الجلوس اللي كان والدها قاعد فيها مهموم وبيفكر، فاستأذنت ودخلت

وقعدت جنبه وسألته بحزن: بيعملوا كده ليه؟ طارق: مستكترينكم عليا يا بنتي. قمر: طب إحنا أذيناهم في حاجة؟ طارق: لا طبعًا. قمر: يعني إيه؟ طارق: يعني ربنا بيعمي بصيرته ويبدأ يسلط عليه نفسه، فالحقد والكره يملوا قلبه من ناحية نفسه وناحية اللي حواليه كمان، لأنه بيبقى شايف إنهم أحسن منه في كل حاجة، فيبدأ يأذيهم لدرجة توصله إنه يمشي في سكة السحر والشعوذة، وده كفر بالله.

قمر: يعني كده بيفسروا الآية "وفي قلوبهم مرضٌ فزادهم الله مرضًا". طارق: بالظبط كده، وخدي بالك طول ما انتي ماشية في الدنيا هتشوفي تفسير القرآن قدام عينيكي، سواء بالكلام أو بالفعل. ربنا يحفظك من كل شر وسوء انتي وأخوكي وأمك يا بنتي. قمر: ربنا يحفظنا كلنا يا بابا من نوايا الناس الخبيثة ويبعدهم عننا. طارق: يارب، المهم هتبدأي دراسة امتى؟ قمر: كمان كام يوم كده، أنا ملحقتش آخد إجازة.

طارق: ربنا يوفقك يا بنتي، اعملي حسابك هنجيب هدوم جديدة بدل اللي اترمت. فابتسمت وباسته من راسه وقالت له: ربنا يخليك لينا. وسمعت صوت والدتها بتنادي عليها عشان تساعدها في البيت، فاستأذنت وراحت تساعد والدتها. وبعد كام ساعة دخل كل واحد فيهم أوضته وناموا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...