روحت لفارس. عدى يومين بعد المقابلة، وفارس حالته زي ما هي. راقد في سريره ورافض الأكل. الدكتور جنبه بيتابعه، وأبوه وسيف بيتحايلوا عليه ياكل وهو رافض. في اليوم التالت، دخل الدكتور لفارس بنتيجة تحليل نسبة الأنيميا. "عامل إيه دلوقتي؟ مردش فارس عليه وغمض عينيه. فنادى الدكتور على الحاج سالم وسأله: "هو أكل ولا لأ؟ الحاج سالم: "رافض ياكل." زعق الدكتور في فارس: "إنت عايز تموت نفسك؟ " وناوله الدكتور نتيجة
التحليل وقال للحاج سالم: "اتفضل، اقرأ ده منظر." الحاج سالم بقلة حيلة: "حاولنا معاه أنا وسيف كذا مرة، ورافض." طلع الدكتور محلول حديد وعلقه وركب كانيولا في دراع فارس. وقال: "طيب وبعدين؟ هتفضل كده؟ هاتوا الأكل اللي وصفتهولك." فارس بتعب: "مش عايز." الدكتور بزعيق: "هاتوا الأكل." دخل سيف بصينية الأكل وحطها قدام فارس. وقعد أبوه والدكتور جنبه، وبدأوا يأكلوه بالعافية لحد ما خلص أكل.
وخرج أبوه من أوضته فلقى سيف بيتكلم في الفون. وأول ما شافه شايل الصينية، قفل المكالمة وراحله، أخدها منه. فسأله سالم: "كنت بتكلم مين؟ سيف: "مرات." فقد سالم على كرسي بتعب. أما سيف فراح دخل الصينية المطبخ ورجع. فقاله سالم: "شكرًا يا ابني إنك واقف معانا." سيف: "ده صاحب عمي." سالم: "متعرفش حاجة عن قمر؟ اتنهد سيف وحكاله عن حالتها. فرد سالم: "ادي آخرة العند بينهم." وفجأة رن تليفون فارس. فرفعه سالم يشوف مين وحطه مكانه تاني.
فسأله سيف: "ليه مردتش؟ سالم: "دي نادين." رن تليفون فارس تاني. ففكر سيف شوية وقال: "رد عليها وقولها على حالة فارس، يمكن تقدر تعمل حاجة." سالم: "تفتكر؟ سيف: "هما صحاب أوي، ويمكن وقوفها جنبه يخليه يخف بسرعة." سالم: "يا ريت." رد على التليفون وشرح لنادين حالة فارس. فردت عليه: "أنا جايه حالا، لازم أكون جنبه." سالم: "طيب يا بنتي." في الوقت ده، كان فارس بدأ يتكلم مع الدكتور شوية بشوية.
فرد الدكتور: "الحالة النفسية الكويسة شرط أساسي عشان تقوم بالسلامة." فارس بتعب: "طيب أنا عايزك... في طلب شخصي... بس محدش يعرفه غيرك." الدكتور: "اتفضل." فارس وهو بياخد نفسه: "عايزك ترشحلي أحسن دكتور نفسي... عشان أبدأ علاج معاه." الدكتور: "بكرة يكون عندك." فارس بتعب: "شكرًا." وبص للمحلول اللي في إيده وسأله: "هو لسه كتير؟ الدكتور: "هانت خلاص." وبعد ما المحلول خلص، شال الدكتور الكانيولا
من دراع فارس وقال: "تقدر تنام دلوقتي." فارس: "شكرًا." وخرج الدكتور بعد ما فارس نام. ومشي. وبعد 3 ساعات، كانت نادين عند فارس في البيت. *** نروح لقمر. عدى يومين وهي في أوضتها. راقده في سريرها، رافضة الكلام مع حد. ولا بتاكل ولا بتشرب. يدوب تصحى شوية وتنام تاني. وجنى ونبيلة جنبها. لحد اليوم التالت. صحيت قمر وندهت على أمها بتعب. فقامت نبيلة من عالكرسي اللي قدام سريرها وراحتلها. وملست على شعرها وسألتها: "إيه يا حبيبتي؟
قمر بتعب: "عايزة أقوم." نبيلة: "على فين؟ حاولت قمر تقوم لوحدها بس معرفتش. فندهت نبيلة على جنى وسندوها سوا. ونزلت قمر من السرير. ومع أول خطوة ليها، اغمى عليها. فندهت نبيلة على طارق اللي دخل الأوضة بسرعة وسأل: "فيه إيه؟ نبيلة: "كلم دكتور بسرعة." وبعد عشر دقايق، وصل الدكتور ودخل يكشف على قمر. وبعد ما خلص كشف، سألته نبيلة: "خير يا دكتور؟ جنى: "لحظة يا دكتور قبل ما تقول قرارك. قمر عندها انهيار عصبي."
الدكتور: "آآآه. لا، لازم كده تنتقل مستشفى بدل ما تموت نفسها." نبيلة بخضة: "تموت نفسها؟ الدكتور: "طبعًا. مريض الانهيار العصبي بيشوف إن حياته ملهاش لازمة، وهيحاول يخلص منها بأي شكل. عشان كده المستشفى مكان أفضل ليها، وتكون تحت الملاحظة لحد ما تخف." نبيلة: "وليه مقدرتش تقف على رجليها؟ الدكتور: "طبيعي. جسمها رافض لأي أمر من عقلها، لأن حالتها النفسية رافضة العيش." وهو
فتح الدكتور تليفونه وقال: "أنا هتصل بمستشفى نفسية كويسة جدًا عشان تتنقل فيها." وخرج من الأوضة واتكلم مع طارق. وبعد دقايق، دخل طارق لأوضة قمر وقال لنبيلة: "غيري هدوم قمر عشان تروح المستشفى. أياد جاى." بدأت نبيلة بمساعدة جنى يغيروا لقمر هدومها. وبعد ما خلصوا، شالها أياد ونزل بيها عال عربية. وطلعوا كلهم عال مستشفى. *** نروح لنادين.
كانت نادين قاعدة في أوضتها بتفكر في المصيبة اللي حصلتلها من خطيبها. وبتفكر إزاي تخلي فارس يتجوزها بسرعة. لحد ما دخلت عليها أمها ناهد وسألتها: "بتفكري في إيه؟ نادين: "في فارس، خايفه منه." ناهد: "ليه؟ نادين: "خايفه يعرف إني كذبت عليه." ناهد: "طيب والعمل؟ نادين: "مش عارفة. أنا هتصل أشوفه عمل إيه مع قمر." وبعد ما اتصلت بفارس، رد عليها الحج سالم وبلغها بإن فارس تعبان. فقالت: "أنا جايه، لازم أكون جنبه."
وقفت السكة. وبصت لأمها. فسألتها ناهد: "ماله فارس؟ نادين: "تعبان." ناهد بخبث: "طيب ما هي فرصتك تكوني جنبه." نادين: "ده واجبي بحكم القرابة والصداقة اللي بينا." ناهد: "برضه مش فاهمة." نادين: "فهميني طيب." ناهد: "هتكوني جنبه كحبيبة كمان. لأنه في وقت يأس محتاج حد يسمعه، يهتم بيه، يشجعه يقوم. وده دورك." نادين: "عندك حق. أنا هحضر شنطتي واسافرله." ناهد: "ماشي."
وسابتها وخرجت. وبعد نص ساعة، كانت نادين حضرت شنطتها وفي طريقها للقاهرة. وبعد 3 ساعات، وصلت نادين قدام شقة فارس ورنت الجرس. ففتحالها الحج سالم الباب ورحب بيها. فسألته بلهفة: "فارس عامل إيه؟ الحج سالم: "الحمدلله." نادين: "عايزة أشوفه." نده الحج سالم على سيف وقاله يدخل يصحي فارس. فدخل سيف أوضة فارس وصحاه وهو بيقوله: "اصحى، فيه ضيوف." صحى فارس وسأل بتعب: "مين؟ ناوله سيف تيشرت يلبسه وقال: "بنت عمك." لبس
فارس التيشيرت وقال بتعب: "دخله." دخلت نادين لفارس. وأول ما شافت شكله وهو عيان، صعب عليها. وقعدت جنبه على كرسي. فقال سيف: "هسيبكم بقى." أول ما خرج سيف، بدأوا يتكلموا سوا. *** نرجع لقمر. بعد ما اتنقلت للمستشفى، عدى كذا يوم وهي هناك. وحالتها بدأت تتحسن. وأهلها وجنى معاها. وسيف كل شوية يروح يطمن عليها ويبلغ جنى أخبار فارس. وفي يوم، كانت نبيلة في البيت. ساعة ما سمعت صوت تليفون قمر بيرن برقم أمل. فردت عليها.
فسألتها: "هي قمر فين؟ مش بتيجي ليه؟ نبيلة بحزن: "قمر في مستشفى****. جالها انهيار عصبي." أمل بخضة: "يا خبر، سلامتها. ممكن أجي أطمن عليها؟ نبيلة: "طبعًا." أمل: "هاجي النهارده." وقفت معاها وراحت قمر تحضر باقي المحاضرات في الكلية. وعالساعة 4، كانت أمل خلصت محاضرات وخرجت من المدرج عشان ترجع البيت. وهي ماشية من ناحية جراج الكلية، وقفها صوت دكتور أنس وهو بينادي عليها.
فلفت أمل لدكتور أنس. لقيته بيقرب عليها بعربيته ووقف قدامها ونزل منها وسألها باستغراب: "هي قمر فين؟ مش بتيجي ليه؟ أمل بحزن: "قمر تعبانة أوي." دكتور أنس بلهفة وخوف: "تعبانة؟ مالها؟ إيه اللي حصل؟ أمل: "جالها انهيار عصبي من كام يوم واتنقلت مستشفى*****." دكتور أنس: "مسموح بالزيارة؟ أمل: "أيوه. أنا هاجيالها النهارده." دكتور أنس بسرعة: "أنا هاجي معاك. اتصلي بزياد وقوليله." اتصلت أمل بزياد وقالتله عاللي حصل.
فقال: "استنوا، أنا هاجي معاكم برضه." وبعد دقايق، كان زياد واقف قدامهم بعربيته. فركبت أمل معاه. وركب أنس عربيته. وراحوا كلهم يزوروا قمر. وبعد دقايق، وصل زياد وأمل وأنس المستشفى. وطلبوا إذن بالزيارة وطلعوا لأوضة قمر. وفتحتلهم نبيلة. ودخلوا. قعدوا كلهم في صالون الجناح. واتعرفوا على بعض. فسألها أنس: "آنسة قمر عاملة إيه؟ نبيلة: "الحمدلله أحسن." أنس: "طيب ممكن نشوفها؟ نبيلة: "ثواني أناديها."
ودخلت نبيلة أوضة قمر. فلقتها قاعدة ساكتة. فندهت عليها. فلفت قمر ليها من غير كلام. فقالت لها نبيلة: "عندنا ضيوف." سألتها قمر بتعب: "مين؟ نبيلة: "أمل وزياد وواحد اسمه أنس." استغربت قمر لما سمعت باسم أنس. وسألت نفسها: "إيه اللي جابه؟ فقالت نبيلة: "يلا عشان تقابليهم." فقامت قمر سندت عليها ولبست طرحتها ودخلت الصالون وقعدت معاهم. فسألتها أمل: "عاملة إيه؟ قمر بتعب: "الحمدلله."
وبصت لنبيلة وسألتها: "ممكن عصير ليا وللضيوف يا ماما؟ نبيلة بابتسامة: "حاضر." وبعد ما نبيلة مشيت، قعدوا كلهم يتكلموا مع قمر ويضحكوها. فقال أنس: "متennisيش هنا كتير." أمل: "أيوه صح، الامتحانات قربت." قمر: "هاجل الترم ده، مش قادرة أعمل حاجة." أنس: "لا هتقدري والوقت لسه معاكي. وأنا معاكي، قصدي كلنا معاكي." زياد: "طبعًا. وأمل هتجيبلك المحاضرات اللي فاتت، مش كده يا أمل؟ أمل: "طبعًا من غير ما تقول."
أنس: "وأنا موجود لو احتاجتي حاجة. أشرحالك أو أمل تشرحلك." قمر بتعب: "شكرًا يا دكتور." زياد: "طيب نستأذن بقى ونسيبك ترتاحي. سلامتك." أمل: "سلامتك." أنس: "سلامتك." قمر: "الله يسلمكم." ومشوا كلهم. وندهت قمر على نبيلة وسندت عليها ورجعت سريرها تاني. ونامت. وتاني يوم الصبح، صحيت قمر على صوت جنى وهي بتصحيها عشان العلاج الطبيعي رجليها. فسألتها: "عاملة إيه دلوقتي؟ قمر وهي بتتاوب: "الحمدلله." جنى: "طيب يلا قومي عشان نفطر سوا."
وسندتها جنى وراحوا يقعدوا على السفرة عشان ياكلوا. فلقت قمر وردة حمرا كبيرة وجنبها كارت صغير. فسألت جنى: "مين اللي جايب دول؟ جنى: "معرفش. اقرأيه كده." قرأته قمر واستغربت. فسألتها جنى: "فيه إيه؟ قمر: "مكتوب: صباح الخير الورد الأحمر لأحلى واحدة شفتها عيني حتى وهي عيانة. يومك حلو زيك." جنى: "يا عيني يا عيني. مين ده؟ ابتسمت قمر بكسوف ورفعت الوردة تشمها وقالت: "معرفش." جنى: "طيب يلا عشان نبدأ اليوم."
وبدأوا اليوم سوا. وخلصت قمر تمارين العلاج الطبيعي ورجعت أوضتها. ساعة الغدا، فلقت نوع شيكولاتة هي بتحبه ومعاه كارت صغير جنب سريرها. فمسكت قمر الكارت وقرأته وابتسمت. وسألت الممرضة: "مين اللي جاب دي؟ الممرضة: "مرضاش يقول اسمه." قمر: "شكرًا." وخرجت الممرضة. ودخلوا جنى ونبيلة عشان ياكلوا مع قمر. فاستغربت نبيلة من الشيكولاتة اللي في إيد قمر وسألتها: "إيه دي؟ قمر: "شيكولاتة." نبيلة: "مين اللي جابها؟ قمر: "معرفش."
جنى: "هو أكيد الواد بتاع الوردة." قمر: "تفتكري؟ جنى: "أكيد." نبيلة: "طيب يلا عشان قمر تاكل." قعدوا كلهم ياكلوا سوا. وبعد ما خلصوا أكل، نزلت قمر مع جنى الجنينة تتمشى. لحد ما قالت: "كفاية كده، يلا نطلع." وبعد ما طلعوا، ريحت قمر على سريرها وطلبت من أمها تطفي النور عشان تنام. ونفذت نبيلة كلامها ورجعت نامت عالسرير اللي جنب سريرها. أما قمر، ففضلت صاحية بتفكر وبتسأل نفسها: "معقول؟! لا، أكيد مش هو. صح؟ لا، مش هو يا قمر...
مين اللي بيبعت لقمر الحاجات دي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!