الفصل 8 | من 32 فصل

رواية حكاية قمر الفصل الثامن 8 - بقلم هاجر محمود

المشاهدات
21
كلمة
1,668
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

لف أياد لصاحب الصوت وقال باستغراب: معاذ عبدالله!! فقرب معاذ بابتسامة منه وسلم عليه: أياد طارق حضنه أياد: واحشني يا جدع معاذ: فينك من زمان أياد: انت اللي فين؟ معاذ: هحكيلك، يلا عالكافيتريا أياد: لا اسبقني انت وأنا هاجي وراك بس اطمن على اختي معاذ بتساؤل: مالها؟؟ أياد بحزن: قرصها تعبان من كام يوم وجينا بيها هنا معاذ بأسف: يا ستار وهي عاملة إيه؟ أياد: الحمدلله أحسن معاذ: طيب ممكن أجي معاك أطمن عليها أياد: ماشي تعالى

وراحوا سوا على أوضة قمر، فوقف معاذ بره ودخل أياد وهو بيقول بابتسامة: رورو عاملة إيه النهارده فقالت قمر وهي بتشرب عصير: الحمدلله فشاورلها أياد عشان تلبس طرحة: طيب حطي طرحة على دماغك معايا ضيف لبست الحجاب وسألته بفضول: مين ها مين؟؟ ففتح أياد الباب ونادى عالضيف: اتفضل يا معاذ بصتله قمر بسكوت أما معاذ فقعد قدامها وقال: ألف سلامة عليك قمر بابتسامة: الله يسلمك

وبدأوا يتكلموا مع بعض، وبعد شوية دخل طارق الأوضة وهو ماسك القهوة وبص لأياد وقال بعصبية: ما تقوم تشيل عني قام أياد واخد القهوة من والده واداها لمعاذ وقعد مكانه، فبص طارق لمعاذ باستغراب وسأل أياد: مين الأستاذ؟ فرد أياد وهو بيشاور على معاذ: ده معاذ عبدالله صديقي وبقالنا كتير مشوفناش بعض طارق: أهلا وسهلاً بص معاذ لوالد قمر وقال: على فكرة أنا أعرف بنت حضرتك طارق بمفاجأة: إزاي؟

قمر: كنت معاه في الجامعة بس أنا كنت في الدبلومة والأستاذ معاذ في الدكتوراه طارق: هو انت اسمك إيه تاني كده؟ معاذ: معاذ عبدالله لمعت عينين طارق بغضب وهجم على معاذ ومسكه من قميصه وهو بيزعق فيه: انت بقا معاذ، انت اللي حاولت تعتدي على قمر امبارح، ده أنا هطلع روحك في إيدي بصتلهم قمر بصدمة أما أياد صرخ عليهم وحاول يفرقهم عن بعض فقال طارق وهو قافش في معاذ: اطلب البوليس للمجرم ده حالا، اعتدى على أختك امبارح واحنا مش موجودين

معاذ وهو بيحاول يبعد طارق عنه: محصلش والله ما حصل، الحقني يا أياد حاول أياد يبعدهم عن بعض وقال لطارق: مش ممكن تجمعت الناس حوالين الأوضة لما سمعوا الصوت ودخلوا الأوضة وبعدوهم عن بعض وأخدوهم لغرفة الأمن، وهناك اتكلم طارق مع فرد الأمن: اطلب الشرطة بسرعة معاذ وهو بيمسح وشه: أكيد في حاجة غلط، أنا معملتش حاجة فقال فرد الأمن وهو بيتصل بالشرطة: مش عاوز أسمع صوت لحد ما الشرطة توصل

قعد معاذ على جنب بيفكر وهو مستغرب، أما أياد فوقف مع طارق يفهمه منه إيه اللي حصل امبارح لأخته لحد ما الشرطة وصلت ودخل عليهم الضابط وهو بيسأل: إيه الحكاية؟ حكاله طارق اللي حصل لقمر واتهم معاذ بمحاولة الاعتداء عليها فسأله الضابط: وانت إيه عرفك إن هو؟ طلع طارق شوية ورق من جيبه واداهم للضابط وهو بيقول: دي أوراق شخصية وقعت منه وهو بيجري بعد ما سمعنا صوت بنتي وهي بتصرخ لما حست بيه

قرب معاذ من أياد وهمسله: أياد أنا بريء، والله أنا هنا مع مراتي في المستشفى ولا أعرف إنك هنا ولا أعرف حتى إن اختك هنا صدقني أياد بحيرة: مش عارف معاذ: أنا هقولك على كل حاجة بالتفصيل حكاله معاذ عاللي حصل معاه وسبب وجوده هنا وكمان اتكلم معاه عن قمر ومدح في أخلاقها وسأله باستغراب: بس انت إزاي متعرفش اللي بيقوله والدك ده؟

فقال أياد: أنا امبارح كنت طول اليوم في الشغل وبعدين روحت القسم أتابع التحقيق وروحت البيت نمت من التعب، وزي زيك متفاجئ، وعارف إنك متعملش كده معاذ: طب أنا مستعد أثبت براءتي أياد: إزاي؟ معاذ: ارجع بس لوالدك وخليك معاه وفي صفه وأنا هتصرف رجع أياد لطارق فسأله طارق: قالك إيه؟ أياد: مرضيش يعترف باللي حصل طارق بغضب: أنا هخليه يعترف ولسه هيروح لمعاذ قام أياد شده من إيده وقال: أهدى يا بابا والدنيا هتتحل بص معاذ للناس

اللي واقفين وقال بهدوء: أنا عاوز أشوف كاميرات المستشفى ولو طلع إنه أنا ساعتها حضرتك تتصرف الضابط: فعلاً زي ما قال المتهم طارق: طيب راحوا كلهم لأوضة المراقبة وطلبوا من الموظف المسئول يعرض شرايط الفيديو بتاعت امبارح عالشاشة، وفعلاً نفذ طلبهم وبدأ يعرض وأول ما وصل لأوضة قمر زعق طارق: وقف هنا، وشغل بالراحة وقف الموظف الشريط وشغله بالراحة “داخل الفيديو”

دخل شخص ملثم في بلكونة الأوضة وهو بيلف حواليه من الخوف وبدأ يقرب من سرير قمر وهو بيخلع قناعه فقال أياد بسرعة: وقف هنا وقرب من وشه ووضح الصورة فنفذ الموظف اللي طلبه أياد منه وأول ما ظهر وش الشخص ده قال معاذ بصدمة: زياد!! بصله ضابط الشرطة وسأله: انت تعرفه؟ اتوتر معاذ شوية وقال بخيبة أمل: أيوه ده صاحبي ضابط الشرطة: تعالوا معايا

وراحوا كلهم للقسم وأمر الضابط قوة من القسم تخرج تقبض على زياد أما طارق وأياد ومعاذ فضلوا في القسم يتكلموا وبعد شوية وصلت القوة ومعاهم زياد ودخلوا به على مكتب الضابط واول ما شافهم طارق وأياد ومعاذ راحوا وراهم وبدأ التحقيق مع زياد، فسأل الضابط زياد عن اللي عمله حكاله زياد الأول عن اللي حصل فسأله الضابط: وليه كان معاك بطاقة معاذ؟ زياد: كانت وقعت منه واخدتها عشان أرجعهاله بس وقعت مني في أوضة قمر

الضابط: وإيه السبب اللي خلاك تعمل كده؟ زياد بخجل: عشان بحبها، وكنت فاكر بالطريقة دي هتجوزها وتحبني حاول أياد يضربه على وشه بس إيد معاذ منعته وهو بيقوله: أهدى خلاص أياد بعصبية: مش سامع الكلام اللي ينرفز الضابط: هدوووء وإلا كله هيطلع بره وبص لزياد وسأله: معاذ له علاقة باللي حصل؟ زياد: لا يا فندم الضابط: ليك شركاء تانيين؟ بص زياد لطارق وقال: أيوه الضابط: مين؟

زياد: اتنين اسمهم أميرة وروڤان، هما اللي أقنعوني بالفكرة دي، وقالولي إن ده أنسب وقت عشان أعمل كده الضابط: واتفقوا معاك امتى؟ زياد: كانوا معايا على تواصل طول الفترة دي الضابط: معاك صور ليهم؟ طلع زياد تليفونه وفتحه على صور أميرة وروڤان وناوله للضابط وهو بيقول: اتفضل دول صورهم فقاطعه طارق: ممكن أشوف الصور؟ أداله الضابط التليفون واول ما طارق شاف الصور قال بصدمة وحزن: كنت حاسس إنهم الضابط: انت تعرفهم؟ طارق: أيوه، دول زوجة

أخويا وبنتي أياد للضابط: لو سمحت أنا بتهم روڤان دي بمحاولة قتل أختي هي اللي جابت التعبان وكمان بتهم أميرة بممارسة السحر والشعوذة الضابط: مفيش دليل ضدهم طارق: أنا شوفت أميرة بتتكلم في التليفون النهارده واكيد كانت بتكلم روڤان أياد: تمام بص الضابط لأياد وقاله: أنصحك تغير تهمة أميرة لأن القانون عندنا في مصر مش رادع للأعمال دي أياد بخيبة أمل: عندك حق، جايز في يوم من الأيام الدولة تفوق للناس دي وتعمل عقوبة شديدة ليهم

الضابط: ياريت أمر الضابط باخلاء سبيل معاذ وأمر بحبس زياد، وبعد ما خرج طارق وأياد ومعاذ من القسم رجعوا عالـمستشفى، واعتذر طارق لمعاذ وطلعوا لأوضة قمر أما معاذ طلع لأوضة زوجته واول ما دخلها لقى مفاجأة…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...