آسر: طيب انتو قاعدين فين دلوقتي؟ ليل: إحنا روحنا قعدنا عند عمي في الفيلا بتاعته. آسر: طيب كويس. فينها الفيلا دي؟ ليل: في ****. آسر: بجد؟ أنا ساكن هناك. حلو أوي علشان لما تحبي تروحي أوصلك. إنتي في فيلا إيه بقى؟ ليل: فيلا الألفي. آسر: إيه؟ ليل: إيه؟ تعرفها؟ آسر بإنكار: أه أه أعرفها طبعًا. دي فيلا قريبة من فيلاتنا. ليل بابتسامة: طب كويس. آسر: مقولتليش بقى تشربي إيه؟ ليل: لا مش وقته علشان منتأخرش ع المحاضرة.
آسر: طب روحي أنتي وأنا هعمل مكالمة وجاي وراكي. ليل: ماشي. (آسر مستغرب إزاي بتقول ع أبوه عمها وهو ملوش عمام أصلًا!! اتصل بزين. آسر: زين عامل إيه؟ زين: أهلاً أهلاً. بالبيه اللي سايبنا في القرف وماشي. آسر قلق أكتر: ليه؟ حصل إيه؟ زين: البيت اتجنن خلاص وبقى لا يطاق. آسر: فاهمني. طب حصل إيه؟ زين: أبوك ونور جايبين ناس من الشارع تعيش معانا في الفيلا. إنت لازم ترجع علشان نشوف حل للموضوع ده. آسر: من الشارع إزاي؟
أنا مش فاهم حاجة. زين: هحكيلك..... *** نور بتخبط الباب: احم احم، ممكن أدخل؟ قمر: طبعًا يا نور. دا بيتك يا حبيبتي. اتفضلي. نور: عاملة إيه بقى؟ مرتاحة في المكان دا ولا تخليكي معانا جوا؟ قمر: بيني وبينك يا نور أنا حاسة إني مش مرتاحة في وجودي وحاسة إني تقيلة كده. إنتوا كتر خيركم والله، إذا كان إنتي ولا أستاذ أحمد. ربنا يبارك في عمره. بس حاسة إن باقي البيت مش هيتحملونا. متعودتش أكون تقيلة على حد. إنتي فاهمني يا نور؟
نور: فاهماكي يا قمر. بس صدقيني إنتوا مش مضايقنا خالص والله. بالعكس، أنا حاسة إن البيت هيكون ليه روح بوجودكم بعد ما بقى مطفي من وقت موت ماما. قمر: ربنا يرحمها يا حبيبتي. بس أنا آسفة يعني في اللي هقوله. بس أخوكي شكله روحه في مناخيره وحاسة مش طايقنا خالص. نور بتضحك: زين فعلًا روحه في مناخيره وعصبي دايماً. بس طيب أوي والله. هو بس لسه متعاملش معاكم، لو اتعامل هيحبكم زي ما أنا اتعاملت معاكم. وحقيقي، إنتوا ناس جميلة أوي.
قمر: دا من ذوقك يا حبيبتي والله. الأ صحيح، كنت عاوزة أسألك على حاجة. نور: اتفضلي. قمر: أنا من ساعة ما جيت وأنا شايفة أخوكي الصغير قاعد لوحده مش بيتكلم مع حد. نور بصت على كريم بزعل: لا، كريم مبيتكلمش أصلًا. قمر: يا حبيبي آخرس. ربنا يشيل عنك. نور: لا مش آخرس. بس هو منع الكلام عن نفسه من وقت موت ماما. قمر: يا حبيبي يظهر كان متعلق بيها أوي. طب مودتوش دكتور؟
نور: راح لدكاترة كتير أوي وكلهم اجمعوا على إن النطق متوقف عليه هو. لما من نفسه يحب يتكلم هيتكلم. قمر: طب أنا لو قعدت معاه وكدا عادي؟ نور: هو عادي. بس هو مش هيرد عليكي مهما عملتي. قمر: نجرب مش هنخسر حاجة. نور: يا ريت والله يا قمر. دا بابا هيفرح أوي لو كريم رجع اتكلم. قمر: بإذن الله يا نور. قولي يا رب. نور: يا رب. *** ليل: كل دا بتتكلمي؟ آسر: أه. في حاجة؟ ليل: لا مافيش. آسر: ماشي. ليل: هو إنت عندك إخوات؟ آسر كان
هيقول افتكر اللي هيعملوا: لا معنديش. ليل: عايش مع مامتك وباباك بس؟ آسر: مامتي متوفية. ليل اتضايقت: أنا آسفة. فكرتك بيها. آسر بعصبية: ومين قالك إني نسيتها أصلًا؟ ليل: مش قصدي كده. أنا أقصد... آسر: مش عاوز أفهم قصدك إيه. ركزي. الدكتور جه. ليل بصت باستغراب: إيه اللي خلاه يقلب فجأة؟ *** تونة: أنا زهقت. عاوزة أنزل بالبسين. قمر: اقعدي هنا. متتحركيش من جنبي. كفاية المصيبة اللي عملتيها الصبح. الله يباركلك.
تونة: ماليش دعوة. عاوزة أنزل بالبسين. قمر: مافيش نزول يعني مافيش نزول. فاهمة ولا لأ؟ تونة حطت إيدها في وسطها ونفخت: طااايب. هتشوفي. *** هدي: خير يا صافي بتلبسي ورايحة فين؟ صافي: راحة أقابل آسر يا ماما. عاوزة حاجة؟ هدي: إنتوا اتصلحتوا؟ صافي: إحنا من امتى بنتخاصم أصلًا؟ آسر مبيعرفش يزعل مني. هدي: يا سلام. أومال كنتي متجننة علينا إمبارح؟ "وابعدوا عني محدش يدخل الأوضة". كان علشان إيه الجنان ده كله؟
صافي بتضحك: علشان مكلمنيش. بس طلع كان نايم. وأول لما صحا كلمني. هدي: طيب يا حبيبتي ربنا يهديكم. صافي: يارب يا ماما. أسيبك أنا بقى علشان متأخرش عليه. باي. هدي: باي يا مجنونة. *** ليل: ممكن أعرف إيه سبب تغيرك فجأة ده؟ آسر: ولا حاجة. بس المكالمة ضايقتني شوية. ليل: لو حابب تحكيلي عادي احكي. هسمعك. آسر بص لها بنظرة استغربتها: قريب هتعرفي. صافي شافتهم من بعيد اتغاظت بس كتمت غيظها. وراحت سلمت على آسر وحضنته.
صافي: وحشتني أوي يا بيبي. لو مكنتش جيت شوفتك كان هيجرالي حاجة. وبصت لليل: هاي ليل. ليل باستحقار: هاي. آسر واقف هينفجر من اللي صافي عملته بس مش عاوز يحرجها قدام ليل. ليل بصت لآسر: المحاضرات معاك. عن إذنكم. صافي بتريقة: متخليكي شوية يا لولو. ملحقتش أشبع منك. ليل مردتش عليها. آسر: استني هوصلك. صافي بصت له بغيظ. ليل: لا شكرًا. خليك. ومشيت. آسر زق صافي بعدها عنه وشدها من إيدها وركبها العربية وركب.
آسر بعصبية: أنا قولتلك إيه مليون مرة. مبحبش طريقتك دي. إنتي إيه مبتفهميش؟ صافي: يا سلام بقى وانت عاوزني أشوفك معاها وأسكت يعني؟ آسر: لا. إزاي تعملي حركات مبحبهاش علشان خاطر تضايقها؟ شغل كيد النسا ده أنا مبحبهوش. صافي: إنت بتزعقلي علشانها يا آسر. آسر بعصبية: لا علشانها ولا علشان غيرها. علشاني أنا. ومتتكررش. فاهمة ولا لأ؟ صافي: ولو اتكررت؟ آسر: يبقى تنسيني خالص. صافي: عاوز تنهي اللي بينا علشانها؟ هونت عليك؟
آسر: إنتي اللي بتهديها بتصرفاتك. صافي: بس أنا بحبك يا آسر. آسر: يووووه. مش هنخلص من أم الحوار ده. قولتلك ميت مرة أنا وإنتي صحاب وبس. صافي بتعيط: وأنا مش شايفة كده. أنا بحبك يا آسر. ليه مش حاسس بيا؟ (آسر غمض عينه واتضايق من طريقته. كل العصبية اللي جواه دي مكنتش صافي المقصودة بيها بس حظها طلعها عليها.)
آسر: بصي يا صافي وافهميني. أنا مش عاوز أخسرك والله. إنتي عارفة إنتي قريبة بنسبة إزاي. إحنا صحاب من صغرنا ومتربيين مع بعض. ومحبش إني أخسرك كصاحبة وأخت. لو سمحتي بلاش تصرفاتك دي علشان بتضايقني. صافي: حاضر. هبطلها. بس اوعدني إنك تفكر فيا وف حبي ليك. محدش هيحبك زيي والله. آسر بيحاول ميتعصبش: إنتي رايحة فين؟ أوصلك. صافي: كنت جاية أخرج معاك. آسر: معلش يا صافي أنا هوصلك علشان تعبان وعاوز أروح.
صافي اتضايقت: ماشي يا آسر. اللي تشوفه. *** تونة قاعدة ومشمرة البنطلون وحاطة رجلها في البسين وبتطرطر الماية برا وعمالة تغني: مشربش الشاي أشرب أزوزة. أنا مشربش الشاي. مشربش الشاي أشرب أزوزة. أنا مشربش الشاي. وعطاني مراوحة. الله الله. زين بعصبية: إيه اللي بيحصل هنا ده؟ إيه اللي بتعمليه ده؟ قومي. تونة بتتجاهله: مشربش الشاي أشرب أزوزة. أنا مشربش الشاي. زين: أنا بكلمك. ردي عليا يا بتاعة انتي. تونة رفعت عينها فجأة: برقتله.
زين: إيه؟ هتتحولي؟ تونة قامت وقفت قدامه: عاوز إيه يا جدع انت؟ وبصوت عالي: فييي حااااجة؟ زين: جدع انتي!! بقولك إيه يا بتاعة انتي. روحي مكان ما إنتوا قاعدين. متخرجيش خالص. فاهمة؟ تونة بتبرقله: ولو خرجت هتعمل إيه؟ قمر شافتهم جت تجري مسكت تونة: في إيه يا بت؟ عملتي إيه؟ تونة: معملتش حاجة لسه. بس هعمل لو الجدع ده اختفى من قدامي. زين: إنتي إزاي طفلة بجد. نور: في إيه يا جماعة؟ خير؟ مالك يا زين؟
زين: افهمي ضيوفك يا نور إن يقعدوا هنا باحترامهم. قمر: لامؤخذة يا نور يا أختي. بقولك إيه يا أستاذ. إنت روحك في مناخيرك من الصبح وساكتة. شايفك بتزعق للبت الصغيرة. وجيت قلت أسمع اللي حصل قبل ما أحكم. إنما توصل لكده. لااا. إحنا محترمين غصب عن عين التخين. زين: إيه الأسلوب ده؟ إنتي فاكرة نفسك في الحارة؟ لا وأنا اللي كنت مستغرب إزاي طفلة طريقتها كده. ماهي تربيتك. قمر: مالها تربيتي يا حبيبي. لا تقف معوج وتتكلم عدل.
نور وقفت في النص: اهدوا. قمر علشان خاطري متزعليش. ثواني وهارجعلك. وشديت زين. نور: ادخل يلا. زين: هرجعلك وهوريكي إزاي تتكلمي معايا كويس. نور: امشي بقى. قمر: مستنياك يا حبيبي. وبصت لتونة. وقلعت شبشبها. قمر بتحدف الشبشب بغيظ وتونة بتجري: عجبك كددداااا؟ *** زين بعصبية: أنا مش فاهم إنتي مسكتيني ليه؟ كنت طردتهم وخلصنا. إنسانة متخلفة. نور: إنت بتقول إيه؟
الناس في بيتك عيب. أنا لما روحت عندهم شالوني فوق راسهم. وإنت تعاملهم كده ليه؟ زين: لما يبقوا ناس من الشارع أعاملهم أكتر من كده. نور: ناس من الشارع. ناس من الشارع. مين قالك إنهم من الشارع؟ هما كان ليهم بيت والظروف حكمت عليهم بكده. لجأولنا إيه؟ مش عاوزنا نمدلهم إيدنا بعد اللي عملوه معايا؟ ده يبقى معندناش أصل والله. نجلاء: نور عندها حق يا زين. أنا عمري ماشوفتك بتتعامل مع حد بالشكل ده. إيه حصل؟ طول عمرك ذوق.
زين: حتى إنتي يا دادة موافقة على قرارهم ده؟ أنا الوحيد المعترض على وجودهم. نجلاء: وإيه يخليك تعترض طيب؟ قول. زين: ليه ندخل حد غريب وسطنا؟ لا وكمان ناس مش شبهنا أصلًا. نجلاء: .. ظروف يا ابني اتفرضت عليهم. يعملوا إيه يعني؟ الناس جت لبيتك تستغيث بيك وإنت عاوز تطردهم. زين: وهو مافيش غيرنا يستغيثوا بيه؟ نور: مالهمش أهل يا زين. افهم. زين: تمام. أنا هسكت. بس مش عاوز أشوف حد منهم قدامي. ياريت يخليهم في المكان اللي خدوه.
نور: يعني نمنعهم من حريتهم؟ زين: أيوة. ده اللي عندي. نجلاء غمزت لنور: خلاص يا نور. أخوكي عنده حق. يلا يا حبيبي اطلع غير هدومك. إنت راجع تعبان. زين: ماشي يا دادة. خلي عايدة تبعتلي القهوة على أوضتي. نجلاء: حاضر يا حبيبي. نور بغيظ: وافقتي على كلامه كده برده يا دادة؟ نجلاء: علشان صدقنا إن هو وافق على وجودهم. فخلاص نقول له آه على كلامه وخلاص. إنتي عارفة زين عِنَدي إزاي.
نور: يعني أروح أقولهم متخرجوش في حتة علشان خاطر زين عِنَدي؟ نجلاء: لا تقولي ولا تعيدي. إنتي تعتذري لها وخلاص. لحد ما زين يتعود على وجودهم. نور: حاضر يا دادة. عن إذنك. *** قمر بتكلم نفسها: ماشي يا تونة. ماشي. بقا تخليني أقف قصاد قليل الذوق ده. وتخليه يقول عليا معرفتش أربيكي. اللي مكتفني بس إننا في بيتهم. تونة: ما خلاص بقى يا قمر. رايحة جاية. رايحة جاية. إيه؟ خيلتيني. قمر: كمان ليكي عين تتكلمي؟
وجاية تحدفي الشبشب عليها. نور دخلت لبست فيه: ااه. قمر: أنا آسفة والله يا نور. كان قصدي على أم لسانين ديت. تونة: ده علشان أنا بركة بس. قمر: اسكوووتي. نور: ولا يهمك خلاص. أنا جاية أعتذرلك على اللي زين عمله. متزعليش منه. هو لسه مش واخد على وجودكم بس. قمر بتريقة: لا وأزعل ليه؟ هو قال حاجة. ده حتى ذوق. تونة بتريقة: أوووي. أوووي يا ذوق. نور بتضحك: والله يا بنتي زين كويس. بس معرفش ماله. المهم إنك مش زعلانة.
قمر: ولا يهمك خلاص. إحنا برده جينا فجأة. إن شاء الله البيت يخلص بسرعة ونمشي. نور: يا حبيبتي تيجوا في أي وقت. قمر: متشكرة يا نور. نور: طيب أسيبك أنا بقى علشان أروح أشوف كريم. ليل دخلت ومتكلمتش. وحدفت حاجتها وقعدت. وقمر متابعاها. قمر: لا يا حبيبتي متحرمش. اتفضلي. وقفلت الباب وراحت لـ ليل. قمر: مالك؟ حد ضربك ولا إيه؟ ليل: مافيش. قمر: ماهو باين على وشك. قولي مالك. ليل: ماافيش ياقمر قلت. مااافيش. أوووف. وقامت وسابتها.
قمر: أختك مالها؟ متعرفيش؟ تونة: تلقي المز زعلها. قمر: مز إيه يا بت. أختك مالهاش في الكلام ده. تونة: اسمعي مني بس. هو المز. قمر سرحت وبتكلم نفسها: والله ممكن. بتتت ياليييلل. *** وليد: جبت المحاضرات؟ آسر: ااه. وليد: مالك مضروب ولا إيه؟ آسر: مش فايق لهزارك والله. وليد: طيب قولي مالك. اتخنقت مع أبوك تاني؟ آسر: لا. حوار تاني كده. أنا راجع الفيلا بكرة. وليد: إنت لحقت تقعد؟ آسر: في حاجة عاوز أفهمها بس. وممكن أرجع.
وليد: ماشي يا آسر. على راحتك. *** قمر: بت ياليل إنتي في حد في حياتك؟ ليل: مين قالك كده؟ قمر: البت تونة. ليل: وإنتي بتصدقي كلام عيلة يعني؟ قمر: تونة مبتقولش حاجة غير لما بتكون شافت. ليل: قصدك إيه يعني إني كدابة؟ خلاص صدقيها هي. قمر: يا حبيبتي مش قصدي أكدبك. أنا عارفة إن من حقك تحبي وتتحبي. بس خلي بالك من نفسك. الحب مش دايماً حلو. حتى لو بان لك في البداية عكس كده. أحياناً نهايته بتكون أسوأ. ليل: ليه؟
وإنتي جربتيه ولا إيه؟ قمر اتوترت: هاا. لا طبعًا. إيه اللي بتقوليه ده. أحب فين وأنا كنت معاكم دايمًا؟ ليل: مش مرتحالك. قمر: ااه. دا نظام قلب الترابيزة صح؟ انطقي يابت. ليل: احكي وأنا هحكي. غير كده مش هقول. قمر: مافيش حاجة علشان أحكيهالك. ليل: عينك بتقول غير كده. قمر سرحت. ليل: روحتي فين؟
قمر: لما كنت بتعلم أيام إعدادي. كان في ولد في مدرسة ثانوي اللي جنبنا. كان ابن عم صاحبتي. كان بيجي يوصلها. كانت نظراته ليا غريبة. مكنتش بفهمه. ليل: كملي.
قمر: جه ف مرة قالي إنه بيحبني. صديته. بس اكتشفت إني أنا كمان حبيته. حاول تاني. كان بيبعتلي جوابات مع صاحبتي. لحد ما اتكلمنا. كلامه حببني فيه أكتر. كان دايماً يقولي بحب عيونك ورقتك. كان بيشبهني بالملاك. كنا بنشجع بعض على المذاكرة. كان بيقولي إنه هيدخل هندسة. وإنه مش هيقبل بأقل من دكتورة. ليل: وبعدين إيه حصل؟ وهو فين؟
قمر: لما ماما ماتت. طبعًا قعدت من المدرسة وبقيت أدور على شغل. ومن شغل لشغل اتلهيت. بس منستوش. كنت كل لما أزهق. وأبقى عاوزة أرجع للدراسة علشان أشوفه. أقول لا أنا هكمل في الطريق ده. وكنت بعاهد نفسي إني أوصل للي موصلتلهوش أنا. ليل: يعني كل السنين دي مشوفتوش بعض؟
قمر ضحكت: لا. شوفته مرة من سنتين كده. بعد ما كنت اتغيرت عن قمر اللي كان يعرفها. كنت بجري ورا البت تونة وبزعقلها في الشارع. وصدفة وقفنا قدام عربيته. نزل من العربية. بصلي باستغراب. وبص لتونة وركب العربية ومشي. ليل ضحكت: زمانه فكرك اتجوزتي وتونة بنتك. قمر: يفتكر زي ما يفتكر. خلاص. مبقاش فارق معايا حد غيركم. ليل: ياسيدي على الحنية. قمر: احكي بقى. إنتي مالك؟ في حد في حياتك صح؟
ليل: امم. بصي. مش هقدر أقولك إن أكيد في حد في حياتي. بس مش عارفة. قمر: ده اللي هو إزاي يعني؟ ليل: يعني فيه إحساس غريب أول مرة أحسه. حاسة إني مشدودة لحد كده. في نفس الوقت حاسة فيه حاجز بينا كده. بصي أنا مش فاهمني. ولا عارفة أحدد مشاعري تجاه الشخص ده. قمر: المهم عندي تخلي بالك من نفسك يا ليل. ليل ابتسمتلها: متخافيش عليا. قمر: وأنا واثقة فيكي يا حبيبتي. يلا ادخلي نامي علشان تعرفي تصحي. ليل: حاضر. تصبحي على خير. ***
نجلاء: أخيرًا رجعت يا حبيبي. أيوة كده. مالكش غير بيتك. آسر: هو أنا رجعت. بس مش ضامن هقعد كتير ولا لأ. نجلاء: أهون عليك تسبني؟ آسر: والله يا دادة أبدًا. بس أعمل إيه في أبوي؟ نجلاء: اتأسف له وخلاص. إنت عارف أحمد بيحبك وخايف على مصلحتك. آسر: حاضر. هما فين؟ نجلاء: تلقيهم نازلين علشان يفطروا. آسر: أنا هستناهم على الفطار. نجلاء: ماشي يا حبيبي. متجمعين دايماً إن شاء الله.
كريم نزل حضن آسر وقعد جنبه. ونور بعده نزلت وزين وبعدين أحمد. أحمد: إيه؟ القعدة عند صاحبك معجبتكش؟ زين: لا. أنا اللي خليته ييجي. أحمد: ليه؟ في حاجة؟ زين: أه. علشان يعرف اللي حصل. أحمد: هو إيه حصل؟ في حاجة حصلت؟ زين: الكارثة اللي بقت في بيتنا. نور: إنت مبتزهقش من الكلام في نفس الموضوع؟ إنت مش وافقت امبارح بترجع ف كلامك ليه دلوقتي؟ أحمد: القرار قراري. ناس لجأتلي أنا و خليتهم في بيتي. فيه حاجة يا أستاذ زين؟
زين: القرار قرارنا كلنا. ماتقول حاجة يا آسر. آسر: أنا بقول الناس في بيتنا. عيب لما نفطر وميجوش يفطروا معانا. ياعاااااايدة. أحمد ونور فرحوا. زين: نعمم!! هو أنا جيبك علشان تقول كده؟ آسر: اتقل يا زين. عايدة: خير يا آسر بيه؟ آسر: نادي على الضيوف يجوا يفطروا معانا. عايدة: عيوني حاضر. *** تونة بتتمطع كالعادة ومنكوشة: أنا جعااانة يا قمر. هما الناس دول مبياكلوش؟
قمر: اصبري هروح أجيبلك أكل من أي حتة برا. عاوزة حاجة انتي كمان يا ليل؟ ليل: أه. هاتي أي حاجة أكلها قبل ما أروح الكلية. عايدة: البيه طلب مني أجي أقولكم إن الفطار جاهز وهما مستنينكم. قمر: أيوة بس... ليل: مبسش. روحي إنتي واحنا هنيجي وراكي. عايدة: حاضر. قمر: هتروحي فين إنتي؟ ليل: هنروح نفطر معاهم. قمر: ياليل كفاية نتقل على الناس. ليل: إحنا في بيتهم يا قمر. يعني لو هما في بيتنا مش هتأكليهم؟
قمر: هأكلهم. بس أنا مش عاوزة أدخل أقعد معاهم بصراحة بعد اللي حصل امبارح. ليل: حصل إيه؟ تونة بعصبية: إنتوا هتقعدوا تتكلموا كتير. أنا جعاااااان. قمر: خدي أختك وروحوا طيب. ليل: وإنتي؟ قمر: هبقى أجيب حاجة آكلها. ليل: ماشي. قدامي يا فضيحة. *** أحمد: قولتلهم يا عايدة؟ عايدة: أيوة يا بيه. وزمانهم جايين ورايا. زين: ناقصهم. نور: كملي ياحبيبتي أكل. متركزيش معاه. تونة بلعت الأكل: لو ركزت معاه هخليه ميشوفش.
زين: قد كف الإيد وطلع لها صوت. تونة: صبرني يا رب. هات يابني الطبق اللي جنبك ده. كريم بص لها ومردش. تونة: إنت هتنحلي إنت كمان. هات الطبق. كريم خد الطبق ومشي بيه على أوضته. تونة وقفت على الكرسي تتنطط وتعيط: مرديييش يدييينييي مننننهههه. اهئ اهئ. زين: أحسن. أحسن. جدع يا كريم. نور حضنتها: متعيطيش. أنا هجبلك طبق كبير أوي ليكي لوحدك. تونة مسحت دموعها وحضنت نور وباستها: أنا بحبك أوي يا نور. وبصت لزين وطلعت له لسانها. ***
في الشركة. السكرتيرة: رأفت مستني حضرتك برا. أحمد: دخليه. رأفت: إزاي حضرتك يا فندم؟ أحمد: أنا كويس. عملت اللي قولتلَك عليه؟ رأفت: جمعت لك أكبر عدد من المعلومات عنها وعن حياتها في الملف ده. وبعت ناس في المكان اللي قولت ساكنة فيه. واتأكدوا من إن بيتها فعلا ولع. وخلّيتهم يسألوا الناس عن سبب الحريق. ناس قالت إنها سايبه الأنبوبة مفتوحة. وناس تانية قالت إن في واحد اسمه جعفر هو السبب.
أحمد: كويس أوي. أنا كنت متأكد إنها مش بتكدب. طيب سيب الملف هنا. هشوفه بنفسي. رأفت: اتفضل يا فندم. عن إذنك. أحمد بيفتح الملف. أول حاجة عينه جت عليها اسمها. قمر عبد الحميد صالح. أحمد بصدمة: عبد الحميد صالح!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!