سليم: انتي بتراقبي؟ سهر: رد عليا.. إيه علاقتك بقمر؟ سليم: علاقتي بيها موجودة من قبل ما أشوفك.. وياريتني فضلت معاها ومجربتش أحب غيرها. قمر دي اللي كنت بحكيلك عنها زمان وعن حبي ليها.. اللي كنتي بتحاولي بكل الطرق تنسيهاني.. عرفتي قمر مين؟ سهر: استحالة تحب غيري يا سليم.. مش هتنسا اللي بينا علشان حب عيال كان بينكم. سليم: أهو حب العيال اتطور.. وقريب هيكون جواز.
سهر: استحالة.. انت بتكدب عليا.. قمر بتحب زين مش بتحبك.. استحالة تتجوزك. سليم: هنشوف.. استأذنك بقا ممكن أدخل الحمام. سهر قاعدة بتحاول تهدي نفسها لحد ما موبايل سليم رن وشافت اسم قمر والشر طلع من عينها وردت. قمر: الو يا سليم.. أنا فكرت في كلامك.. وموافقة على اللي طلبته مني. سهر قفلت الموبايل ومشيت وهي بتتوعد لقمر. قمر: الو.. الو.. (بتكلم نفسها) هو راح فين.. ممكن ميكنش سمع؟ (اتنهدت)
الحمد لله.. أنا إيه اللي كنت هعمله ده بس.. إزاي موافقة أديله فرصة وأنا بحب زين.. بس زين مش بيحبني ولسه بيحب الزفتة سهر دي.. أنا محتارة بس هو حتى لو مبيحبنيش.. أنا بحبه.. مينفعش أعشم سليم وأنا بحب حد تاني. (قطع تفكيرها دخول ليل.) ليل: قمر.. انتي صاحية؟ قمر: آه يا ليل.. تعالي. ليل قعدت جنبها ع السرير: كنت عايزة أتكلم معاكي. قمر: اتكلمي يا حبيبتي. ليل: هو اللي أنا عملته مع أسر ده صح ولا غلط؟
قمر: بصراحة يا ليل.. انتي مكنش ينفع تعملي كدا.. أسر مالهوش ذنب في اللي حصل. ليل: أنا عارفة إن أسر ملوش ذنب بس.. قمر: مفيش بس.. كان المفروض تدي لنفسك وقت أكبر من كده علشان نفسيتك ترتاح وتهدي وتعرفي تفكري صح. أسر بيحبك بجد يا ليل.. متخسريهوش. ليل: ماهو أنا كمان بحبه بس مش عارفة أعمل إيه. قمر: اتصلي بيه واتأسفيلوا.. ولا أقولك الأحسن تروحي لحد عنده ومعاكي بوكيه ورد حلو كده وتصالحيه.
ليل: نعم نعم.. هو أنا اللي المفروض أصالحُه؟ قمر: آه.. انتي. ليل: وليه ميكنش هو اللي يصالحني؟ قمر: انتي عبيطة يابت.. مش انتي اللي مزعلاه.. واتخانقتي معاه لما جه لحد عندك. ليل: آه بس ده حصل علشان أنا كان المود بتاعي وحش.. كان المفروض يستحملني مش يمشي ويسيبني.. وكل الفترة دي محاولش يطمن عليا. قمر: على فكرة بقى.. انتي ظالمة.. علشان أسر كل يوم بيكلمني أو بيكلم ماما وبيطمن عليكي. ليل: واشمعنى مبيكلمنيش أنا بقى؟
قمر: يابنتي متجننينيش.. مش انتي اللي قولتيله يبعد عنك؟ ليل: وهو أنا لما أقوله يبعد عني.. يبعد عني؟ يعني لو قولتله ارمي نفسك في البحر.. هيسمع كلامي؟ قمر: استغفر الله العظيم يا رب وأتوب إليه... يا ليل افهمي.. انتي غلطتي في حقه ودستي على كرامته.. عايزة بعد اللي عملتيه هو اللي صالحك كمان؟ ليل: مش بيحبني.. يصالحني. قمر: لا لا.. كده كتير بصراحة.. قومي يا ليل اتكلي على الله.. أنا عايزة أنام.
ليل: استني بس.. متزعقيش.. هفهمك وجهة نظري. قمر: مش عايزة أفهم.. يلا من هنا. (موبايل قمر رن.) ليل: طب شوفي مين بيرن. قمر: مالكيش دعوة بالزفت. ليل: إيه ده.. وريني كده.. ده سليم.. المز الجديد (غمزتلها) .. أيوه يا عم الله يسهله. قمر: اطلعي برا يابت. ليل: طب مش هتقوليلي بردك مين سليم؟ قمر بتوتر: مانا قولت.. زميلي في الشغل. ليل: لا.. الكلام ده تقولي قدام ماما.. مش عليا أنا.. لو زميلك في الشغل بجد.. ردي عليه قدامي.
(قمر اتنهدت ومسكت الموبايل وردت.) قمر: أيوه يا سليم.. خير.. في حاجة؟ سليم: أنا لقيتك كنتي متصلة بيا.. أنا آسف والله.. كنت في الحمام. قمر: بس في حد رد عليا. سليم فهم إن سهر هي اللي ردت: مش عارف.. ممكن يكون الموبايل فتح لوحده.. بتحصل.. كنتي عايزة حاجة؟ قمر بتوتر: أنا.. لالا.. أنا كنت بطمن بس إنك روحت. سليم: آه.. وصلت من بدري.. شكراً على سؤالك. قمر: العفو.. تصبح على خير بقا. سليم: وانتي من أهله.
قمر قفلت وحدفت الموبايل: اهو كلمته قدامك.. اطمنتي إن مفيش حاجة بينكم. ليل رفعت حاجبها: لا.. بردك. قمر: ليل.. امشي من وشي. ليل: أنا غلطانة إني جيت أفضفض معاكي. قمر: آه.. غلطانة.. ويلا من هنا. ليل: ماشي.. ماشي. *** { في صباح يوم جديد } كنزي: حازم.. حبيبي.. اصحى.. هتتأخر على شغلك. حازم فتح نص عين: صباح الخير يا ماما. الساعة بقت كام؟ كنزي: ماما إيه.. أنا كنزي. حازم فتح عينه بخضة: كنزي!
(نط من ع السرير ومسك ساعته بسرعة.. يشوف الساعة.) كنزي: في إيه.. مالك؟ حازم: الساعة 8 ونص. كنزي: آه.. في إيه؟ حازم: استغربت إن انتي اللي بتصحيني.. فكرت الساعة 4 العصر.. وراحت عليا نومة.. انتي صاحية بدري؟ كنزي ابتسمت: علشانك.. أصل أنا قررت إني كل يوم هصحى بدري أصحيك تروح الشغل.. وأعملك الفطار كمان. حازم باستغراب: كمان فيه فطار؟ لا.. أنا مش مصدق نفسي والله.
كنزي: آه طبعاً.. مش انت جوزي حبيبي.. لو مدلعتكش.. هدلع مين يعني؟ حازم غمزلها: أيوه بقا. كنزي: آه.. وكمان أنا مش هستنى لما الست مروة تفطرك. حازم باستغراب: مروة مين؟ كنزي: مروة زميلتك في الشغل. حازم: انتي جبتي الكلام ده منين؟ كنزي: من الفيس.. هما قالوا كده.. "فطري جوزك قبل ما يروح الشغل.. ومروة زميلته تفطره هي". حازم: اااه.. قولتيلي بقا.. يعني انتي عاملة كده علشان هما قالوا.. مش علشان جوزك حبيبك؟
كنزي: لا والله.. علشان الاتنين. حازم: على العموم ياستي.. أنا معنديش مروات في الشغل. كنزي: أومال عندك مين إن شاء الله؟ حازم: عندي سيد وعبد العال وعم مصيلحي.. وكله شنبات وحياتك. كنزي ابتسمت: طيب.. الحمد لله.. طمنتني. حازم: إيه.. هتلغي الفطار؟ كنزي: لا طبعاً.. أنا مجهزة الفطار.. ادخل انت خد دش كده وظبط نفسك.. وأنا هروح أصحّي ماما تفطر معانا. حازم مسك إيدها: استني بس.. أنا عندي حل أحلى. كنزي: إيه هو؟
حازم: انتي تيجي معايا دلوقتي.. وبعدين نروح نصحي ماما كلنا. كنزي: أجي معاك فين؟ حازم: انتي قولتيلي أروح فين؟ كنزي: قولتلك تروح تاخد دش. حازم: يبقى انتي هتيجي معايا فين؟ كنزي باستعباط: فين! حازم: لا.. انتي بتتستعبطي بقا.. وأنا بصراحة بحب الاستعباط (شالها) .. تعالي بقا نستعبط سوا. كنزي: لا لا.. حازم نزلني. حازم: مفيش نزول.. علشان تبقي تستعبطي تاني. كنزي: آخر مرة والله.. أنا آسفة.. نزلني بقا.
حازم: لا.. طب هروح أصحّي ماما بسرعة وهجيلك تاني. حازم: لا بردك. كنزي بتستعبط ومسكت بطنها: استنى بس.. آه آه.. بطني وجعاني.. آه. حازم نزلها بسرعة: مالك.. فيكي إيه؟ كنزي: ماليش.. كنت بستعبط (طلعتله لسانها وخرجت من الأوضة بسرعة) حازم باستغراب: بتطلعلي لسانها! أنا متجوز طفلة والله.. خدي يابنتتتت (طلع وراها) كنزي شافته جريت بعيد عنه: الله بقا.. ماتدخل تلبس.. هتتأخر على الشغل.
حازم بيجري وراها: مش رايح بقا.. أنا قاعدلك النهارده. (واقفوا حوالين السفرة.. هو في ناحية.. وهي في ناحية.) كنزي: لا ياحبيبي.. مينفعش.. أنت تروح شغلك.. وأنا هكمل نوم. حازم: مفيش نوم.. ومافيش شغل. كنزي: وبعدين معاك بقا.. أنا داخلة أصحّي ماما.. عن إذنك. (لسه بتمشي مسكها.) حازم: تعالي بقا.. كنتي بتقوليلي بطنك مالها؟ كنزي: مالهاش والله.. أنا كنت بهزر معاك بس. حازم: لا لا.. مش مصدقك.. لازم أتأكد بنفسي.
فريال خرجت من أوضتها ع صوتهم.. لقت حازم حضن كنزي.. اتعصبت: إيه المسخرة اللي بتحصل دي؟ كنزي اتفجعت وبعدت بسرعة: مفيش حاجة يا ماما. فريال: مفيش إزاي.. واللي كان بيحصل ده إيه؟ مافيش مراعاة خالص إن أنا معاكم في البيت. كنزي: أنا بس كنت جاية أصحيكي و... فريال: وإيه.. كملي.. بنت قليلة الأدب بصحيح. كنزي: أنا!
حازم: إيه اللي بتقولي ده يا ماما.. دي مراتي وأنا جوزها.. مغلطناش يعني.. وبعدين كنزي مالهاش ذنب.. كلميني أنا.. مش هيفريال. فريال: مالهاش ذنب إزاي.. انتوا مش ليكم أوضة؟ ثم إن هي إيه.. مصحّيها دلوقتي أصلاً؟ كنزي: أنا والله كنت بحضر الفطار بس. حازم: انتي بتبرري إيه يا كنزي.. ماتصحي في الوقت اللي انتي عايزاه.. وبعدين يا ماما.. متنسيش إن حضرتك اللي صممتي نعيش مع حضرتك. كنزي: بس ياحازم.. ميصحش تكلم مامتك كده.
فريال: وانتي بقا اللي هتفهميه يكلم مامته إزاي؟ حازم: استغفر الله العظيم يا رب.. أنا رايح ألبس علشان عندي شغل (دخل الأوضة) كنزي: حازم.. استنى. فريال مسكت إيدها: تاني مرة.. القرف اللي شفته ده متتكررش.. فاهمة ولا لأ؟ كنزي: حاضر.. ممكن أدخل أهديه بس. فريال: لا.. اتلقحي انتي هنا.. وأنا هدخله.. أنا عارفة ابني أكتر منك. كنزي: ماشي. *** ف مكتب زين قمر: السكرتيرة قالتلي إن حضرتك عايزني. زين: حضرتك!
ماشي ياقمر.. أنا كنت بطمن عليكي.. أصلك معدتيش عليا زي كل يوم تبلغيني إنك جيتي.. ف قلقت. قمر: لا.. اطمن.. أنا كويسة.. عن إذنك. زين: استني ياقمر (قرب منها) أنا كنت عايز أشرحلك سوء التفاهم اللي حصل امبارح.. أنا والله... قمر قطعت كلامه: من غير حلفان.. انت حر تعمل اللي انت عايزه.. الموضوع ميخصنيش. زين: ميخصكيش.. تمام. قمر: تمام.. ممكن أمشي؟ زين: لا.. استني.. أنا شفتك امبارح وانتي بتركبي عربية سليم.. هو فيه إيه بينكم؟
قمر: ميخصكش. زين بعصبية: نعععم!! قمر: زي ما سمعت. زين: لا.. يخصني بقا. قمر: ده ليه بقا؟ زين: علشان.. علشان (كاد أن ينطق ولكن تراجع) علشان كان فيه بينا معاد.. وانتي لغيتيه.. وقولتي ف البيت مستنينك.. وفجأة لقيت حضرتك راكبة مع الأستاذ عربيته.. ده اسمه إيه بقا؟ قمر: وأنا مكدبتش.. أنا روحت البيت فعلاً. زين: وتركبي معاه ليه.. وأنا كنت هوصلك؟ قمر: معلش بقا.. أصل أنا عندي نظر.. وخدت بالي إنك مكنتش فاضي.
زين: شوفتي.. يعني انتي اهو بتتكلمي عن اللي حصل.. يبقى اديني فرصة أشرحلك بقا. قمر بعصبية: وأنا مش عايزة أعرف. زين بعصبية أكتر: بس أنا بقا عايز أعرف.. اللي بينك وبين سليم. قمر: والله أنا قولتك.. ده حاجة متخصكش.. انت مالكش عندي غير إنك تسألني في الشغل وبس.. إنما حياتي الشخصية.. لا يا زين.. عن إذنك. (خرجت) زين اتعصب وزق الحاجة اللي ع المكتب: ماشي ياقمر.. ماشي.. لما نشوف حوار "ميخصنيش" ده. (من مكان آخر) قمر داخلة مكتبها
متعصبة وبتكلم نفسها: إنسان مستفز.. قال يشرحلي قال.. يشرح إيه ده.. أنا شايفة بعيني وهي في حضنه.. وجاي يحاسبني علشان ركبت مع سليم العربية.. أومال لو عرف إنه اتغدى معانا كمان.. هيعمل إيه؟ (السكرتيرة دخلت) السكرتيرة: استاذة قمر.. في واحد اسمه عربي عايز يقابلك. قمر: عربي ده إيه جابه ده.. دخّليه طيب. السكرتيرة: تحت أمرك يا فندم. عربي: ست قمر.. روحتلك البيت ملقتكيش.
قمر: ما حضرتك مختفي بقالك فترة.. معرفتش إن مواعيدي اتغيرت.. وإنهاردة مبقاش إجازة. عربي: غصب عني والله ياست قمر.. أنا كنت مشغول في الموضوع اللي مكلماني عليه.. أنا خلاص عرفت البضاعة هتدخل المخزن امتى. قمر: بتتكلم بجد يا عربي.. امتى.. امتى؟ عربي: النهاردة بليل.. على الساعة 10 بالظبط.. البضاعة هتدخل المخزن. قمر: وعرفتها.. الزفت ده هيكون موجود ولا لأ؟ عربي: اطمني.. المعلم جعفر أكيد هيكون موجود.
قمر: ومين أكدلك.. وعرفتي الكلام ده منين؟ عربي: كنت قاعد ع القهوة بالصدفة.. اتنين من صبيانه.. كانوا قاعدين قريب مني وكانوا بيتكلموا.. وسمعتهم.. وقالوا إن البضاعة المرة دي غير كل مرة.. وهو هيكون موجود.. وحتى لو مش موجود ياست قمر.. المهم إن البضاعة النهاردة هتكون في مخزنه.. يعني هيروح في داهية. قمر: ما ممكن يلبسها لأي عيل من صبيانه.. ويبقا كأننا معملناش حاجة. عربي: متقلقيش ياست قمر.. أنا متأكد إنه هو هيكون موجود.
قمر: ماشي يا عربي.. أنا هكلم الظابط حازم دلوقتي أبلغه.. وانت ارجع الحارة.. وأي جديد بلغني. عربي: من عنيا ياست قمر.. أستأذن أنا. *** الدكتور: أهلاً أهلاً أستاذ سائر. سائر سلم عليه: إزيك حضرتك يا دكتور؟ الدكتور: الحمد لله بخير.. تشرب إيه؟ سائر: أنا متشكر أوي.. أنا جاي بس أطمن ع صافي. الدكتور: والله حالتها بقت تسوء.. ومبقتش بتتكلم. سائر بعصبية: يعني إيه مش بتتكلم وحالتها بتسوق.. إزاي الكلام ده؟
الدكتور: ممكن حضرتك تهدأ.. أنا حاولت وعملت اللي أقدر عليه معاها.. ومافيش فايدة.. واخت حضرتك مش موجودة هنا من نفسها.. اخت حضرتك جاية هنا في جريمة قتل. سائر: عارف.. وعارف كمان إن أختي هي أو غيرها هنا علشان يتعالجوا. الدكتور: والله مش كل المجانين بيتعالجوا وبيخفوا. سائر: بس أنا أختي مش مجنونة.. وانت بنفسك اللي قايل لي ع موضوع العلاج اللي كانت بتاخده ده.
الدكتور: اختك مكنتش مجنونة.. بس العلاج خلاها تبقى كده.. وعلشان تتحسن محتاجة فترة كبيرة.. وأنا كلها كام يوم وهسافر.. بس متقلقش.. في دكتور مكاني هيجي يشرف ع حالتها. سائر: ماشي.. لما نشوف الدكتور التاني هو كمان هيقول إيه.. عن إذنك. *** { كنزي خارجة من أوضتها.. وفريال قاعدة مع واحدة جارتها } سنية: هي دي عروستنا؟ فريال: أخيراً صحيتي. كنزي: آه يا ماما.. صحيت. فريال: طب تعالي سلمي ع خالتك سنية جارتنا.
كنزي مبتسمة: أهلاً وسهلا. سنية: أهلاً بيكي يا حبيبتشي.. طبعاً انتي مكنتيش بتشوفيني كل الفترة دي.. أصلي كنت مشغولة في فرح بنتي شوية. فريال: مقولتليش ياسنية.. البت سامية بنتك عاملة إيه؟ سنية: الحمد لله كويسة.. وحامل كمان. فريال: ما شاء الله.. حامل.. ربنا يكملها على خير. سنية: وانتي ياحبيبتشي.. مافيش حاجة جاية في السكة؟ كنزي: حاجة إيه اللي جاية؟ سنية: حامل يعني ياحبيبتشي. كنزي: لا.. مش حامل لسه.
سنية شهقت: ياااربي.. كل ده ولسه؟ طب ماتاخديها للدكتور يا فريال. كنزي: دكتور إيه؟ أنا مكملتش شهرين. سنية: وماله يا أختي.. مانا بنتي لسه داخلة من أسبوعين.. وما شاء الله.. الله أكبر.. أهي حامل.. وبنتي التانية بردك اتجوزت وحملت على طول.. والبت بت تحية اللي في البيت اللي جنبنا متجوزة بعدك بكام يوم وحملت.. ده الطبيعي ياحبيبتشي.. انتي بس اللي شكلك مش فاهمة. فريال: أيوه صحيح يا كنزي.. انتي إزاي متحمليش لحد دلوقتي؟
كنزي: إيه اللي بتقوليه ده يا ماما.. دي حاجة بتاعت ربنا.. مش بإيدي. سنية: وربنا قال "اسعى يا عبد وأنا أسعى معاك".. يعني ياحبيبتشي تروحي للدكتور علشان تعرفي العيب من مين. فريال: فااااااشر.. أنا ابني ما فيهوش حاجة ياسنية. سنية: وغلاوتك ياحبيبتشي.. ما أقصد سي حازم.. هو فيه زي سي حازم في شارعنا كله. كنزي: يعني حضرتك تقصديني أنا؟ فريال: اللي على راسه بطحة.. بقا. سنية: أنا من رأيي.. تفتحي حازم في موضوع الدكتور ده.
كنزي: أنا شايفة إن دي حاجة بيني وبين جوزي.. ومش محتاجين رأي حد. سنية لوت بوقها: الحق عليا إني عايزة مصلحتك.. خايفة ليطفش ويروح يتجوز عليكي. كنزي (حاولت تتمالك أعصابها) : أنا داخلة أعمل حاجة تشربوها. سنية: خشي ياحبيبتي.. خشي.. أقطع دراعي من هنا يا فريال.. إن ما كانت البت دي مبتخلفش.. وخايفة تروح للدكتور وتتكشف.
فريال: إيه اللي بتقوليه ده ياسنية.. اسكتي.. اسكتي.. نهار أزرق.. ده أنا مجوزة مخصوص علشان أشوف عياله.. يقوم جايبلي واحدة مبتخلفش.. ده أنا أخربها فوق دماغها. سنية: لا.. تخربيها ولا تعمليها.. ياست فريال.. حرام نخرب على البت ليه.. هو سي حازم يتجوز تاني وخلاص. فريال: لسه هندور تاني على عروسة؟ سنية: تدوري.. وأنا موجودة.. عندك بنتي لوزة.. كبرت واحلوت.. وانتي عارفاها.. ومضمونة.. وهتبقى خدامة تحت رجلك كمان.
فريال: بجد يا سنية.. يعني هتوافقي إن بنتك تدخل على ضرة؟ سنية: وموافقش ليه.. ده سي الأستاذ حازم على سن ورمح.. هي بس بنتي اللي تطول. فريال: متقوليش كده.. دي لوزة دي زي القمر.. بس بس. سنية: بس إيه؟ فريال: أصل حازم بيحب كنزي أوي.. مأظنش إنه هيوافق. سنية: لا.. في دي بقا.. أنا هقولك تعملي إيه بالظبط. فريال: يبقى اتفقنا. سنية: اتفقنا ياحبيبتشي.. أصل مقولتيليش.. هي البت دي حازم عرفها منين؟
فريال: شافها وهو عند صاحبه.. أصل أمها وأبوها عايشين هناك بحكم شغلهم وكده. (كنزي خارجة من المطبخ والصينية في إيدها) سنية: شغل إيه ده يا أختي؟ فريال: أصل أبو كنزي شغال سواق عند أبو صاحبه.. وأمها مربية هنا. سنية: خدامة يعني.. أمها خدامة وأبوها سواق.. ومتعنطزة في نفسها على إيه؟ كنزي رمت الصينية من إيدها: أنتي اتجننتي.. إزاي تتكلمي على ماما وبابا كده؟ (سنية وفريال اتفجعوا)
سنية: تف تف تف.. في إيه يا حبيبتشي.. انتي بتتصنتي علينا؟ كنزي بعصبية: ردي عليا.. إزاي تتكلمي على أهلي بالشكل ده؟ مين انتي علشان تجيبي سيرتهم على لسانك؟ سنية: أنا هتهزق في بيتك يا فريال.. ولا إيه؟ فريال: عيب اللي بتعمليه يا كنزي.. دي ضيفة. كنزي: واللي قالته مش عيب.. وحضرتك قاعدة بتسمعيها وساكتة.. والضيف يقعد باحترامه.. ويحترم أهل البيت اللي هو فيه.. مش يغلط فيهم بكل بجاحة. سنية: بجاحة!
جرا إيه يا حبيبتشي.. أنا سكتالك كل ده علشان خاطر الست فريال بس. كنزي: انتي مالكيش عين تتكلمي أصلاً.. وأحب أعرفك.. أنا ماما مش خدامة.. ولا بابا مجرد سواق وبس.. ماما وبابا ليهم مكانة كبيرة أوي في البيت.. أونكل أحمد نفسه عمره ما قال عليهم اللي انتي قولتي.. طول عمره بيعتبرنا أصحاب بيت وأكتر.. تيجي واحدة زيك في الآخر وتقولي كده.. لا مش هسمحلك.. ولا هسكت.. كله إلا أهلي. سنية: ومالها يا حبيبتشي.. اللي زيك.
كنزي: امشي.. اطلعي برا. سنية ضربت إيدها ع صدرها: انتي بتطرديني يا مفعوصة انتي.. عجبك كده يا ست فريال.. بنطرد من بيتك؟ فريال: حقك عليا يا سنية.. متزعليش.. كنزي.. ادخلي ع أوضتك. كنزي: مش داخلة غير لما الست دي تطلع برا.. مش هستحمل وجودها في بيتي. فريال: بيت مين ياحبيبتي.. ده بيتي أنا.. ولا شكلك نسيتي.
كنزي بصيتلها والدموع في عينها.. ورجعت بصيت لسنية باستحقار.. ودخلت ع أوضتها وقعدت تعيط.. ومافيش حاجة بتيجي في بالها غير كلام أمها لما كانت بتحذرها. *** " قمر وليل وهدي وتونة قاعدين كلهم ومندمجين مع المسرحية.. مشهد من (العيال كبرت) سلطان: بابا.. إحنا قررنا. رمضان: انتوا.. انتوا مين إن شاء الله؟ سلطان: أنا وسحر. سحر: أيوه يابابا.. قصده يعني اتفقنا.. بس بعد موافقة حضرتك.
سلطان: أيوه.. واعتبرنا موافقة حضرتك موجودة.. يعني تحصيل حاصل.. أي كلام يعني.. أنا وافقت بالنيابة عنك. رمضان: وافقت على إيه؟ سلطان: أختي سحر.. ما شاء الله.. ما شاء الله.. هتتوظف. رمضان: من غير شهادة؟ سلطان: لا.. الشغلانة دي مش محتاجة شهادة.. دي محتاجة ليونة. رمضان: أيوه.. يعني هتشتغل إيه؟ سحر: هشتغل فنانة يا بابا. سلطان: ما شاء الله.. ما شاء الله. رمضان: فنانة.. هترسمي ولا هتكتبي شعر؟
سلطان: ودا اسمه فن برده ياراجل.. ما شاء الله.. والله أكبر.. هترقص. رمضان: ااااه.. باليه يعني. سلطان: باليه!!! موصلتش لسه.. لالا.. انت رحت فين.. ده الباليه ده رقص راجل.. ده ما شاء الله.. هترقص على واحدة ونص.. ما شاء الله.. ما شاء الله.. تسكر وتفتح.. ما شاء الله.. ما شاء الله.. وتجيب لنا رجالة.. ما شاء الله.. ما شاء الله. (هدي وتونة وليل واقعين ع نفسهم من الضحك.. ما عدا قمر قاعدة مركزة مع الموبايل ومستنية يرن.)
تونة: وأنا كمان يا ماما.. عايزة أشتغل رقاصة زي سحر. هدي: لا.. انتي هتروحي المدرسة. تونة: لا.. مش عايزة أتعلم.. أنا عايزة أرقص. ليل: اتوكسي دانتي.. لو اشتغلتي رقاصة.. هتوقفي حال الكباريه.. الناس هتطفش من وشك. تونة: يارب صبرني ع البت دي.. ومقومش أفتح دماغها. هدي: أنا مش هتكلم خلاص.. اتعودت.. أقولكم على حاجة.. قوموا هاتوا بعض من شعركم (بصت ع قمر) .. وانتي كمان سرحانة في إيه ومركزة في الموبايل؟
قمر: ها.. لا.. أنا مش سرحانة.. أنا بس مستنية مكالمة مهمة. هدي: مكالمة من مين؟ تونة: من الأستاذ لولو. قمر: مين لولو ده؟ تونة: الأستاذ لولو (وقفت وحطت إيدها ع وسطها وهزت كتفها ووسطها) .. تبع مدرسة الفن الراقي الملحقة بكباريه النجوم.. هيهيهيهيهيهييي. ليل سقفت جامد: العب ياتونة.. عليا النعمة البت دي هتنافس صافيناز. (موبايل قمر رن) قمر نطت بسرعة خدت الموبايل.. تحت نظرات واستغراب الكل. قمر: الو يا عربي.. طمني.. حصل؟
عربي: اطمني يا ست قمر.. جعفر اتقبض عليه خلاص. قمر بفرحة: انت بتتكلم بجد يا عربي.. احلف كدا إنه خلاص اتقبض عليه. عربي: والله العظيم يا قمر.. اتقبض عليه.. دي الحارة كلها بتتكلم.. والدنيا مقلوبة هنا.. أنا بس قولت أتصل أطمنك. قمر: الحمد لله.. ألف حمد وشكر ليك يا رب. هدي: في إيه ياقمر.. ومين اللي اتقبض عليه ياقمر؟ قمر: جعفر الكلب.. حقي وحقك وحقكم رجع خلاص. تونة: غدنفر اتحبس.. لولولولولييي.
ليل: انتي بتتكلمي بجد ياقمرر.. ده حصل إزاي؟ قمر: اتقبض عليه في مخزنه وهو بيستلم شحنة مخدراته. هدي: وانتي عرفتي منين الكلام ده.. ولا تكوني انتي اللي... قمر: أيوه ياماما.. أنا.. أنا اللي بلغت عنه. هدي: لا حول ولا قوة إلا بالله.. ليه كده بس ياقمر.. مصممة تدخلي نفسك في مشاكل ليه؟
قمر: ده حقي ياماما.. وحق أخواتي.. ضيّعلي شق عمري والبيت اللي كنا بنتحمى فيه.. في غمضة عين.. لقيت نفسي أنا وإخواتي في الشارع.. من يومها وأنا عاهدت نفسي إني مش هسيب حقي.. وهيجي يوم وأخده.. وأهو جه الحمد لله وخدته.. ومش حقنا إحنا بس.. وحق كل الشباب اللي دمرهم بسبب الزفت اللي بيبيعوا.. حقك انتي كمان.. ولا نسيتيه؟ هدي: منستش ياقمر.. بس أنا خايفة عليكي ياحبيبتي.
قمر: متخافيش ياماما.. خلاص.. هو اتقبض عليه.. واستحالة يعرف يخرج منها أبداً. *** * حازم داخل أوضته.. وكنزي شبه نايمة بس مازالت بتعيط.. وهو بيغير هدومه حس بيها. حازم: كنزي.. كنزي.. انتي كويسة؟ كنزي (حاولت تمسح دموعها وتعدل صوتها) : آه ياحازم.. كويسة.. (قامت وهي مدياله ضهرها) .. أنا هروح أحضرلك تأكل. حازم: استني هنا.. أكل إيه اللي تحطيه.. انتي فيكي إيه.. ردي. كنزي (حاطة وشها في الأرض) : مفيش حاجة ياحازم.
حازم: لا.. فيه يا كنزي.. وبعدين انتي مش عايزة تبصيلي ليه؟ (رفع وشها) .. انتي بتعيطي.. مالك.. إيه حصل.. ماما عملت حاجة تاني؟ كنزي: لالا.. ماما معملتش حاجة.. أنا بس اللي اتخنقت فجأة لوحدي.. هي مالهاش ذنب. حازم: اتخنقتي من إيه.. حصل إيه طيب.. فهميني. كنزي: معرفش يا حازم.. من إيه.. هو لوحدي كده.. وكمان انتي إيه.. آخرك كل ده؟ حازم: كان عندي شغل كتير النهارده. كنزي: طيب.. كنت اتصلت قولتي إنك هتتأخر.
حازم: يعني انتي اتخنقتي وكنتي بتعيطي علشان أنا اتأخرت؟ كنزي: آه. حازم: ماشي يا كنزي.. هحاول أصدقك.. على العموم.. أنا آسف.. بعد كده لما يبقى عندي شغل كتير.. هطمنك.. حاجة تانية؟ كنزي: آه.. حازم.. هو انت ممكن تتجوز عليا وتطفش علشان اتأخرت في الحمل؟ حازم: إيه اللي بتقوليه ده يا كنزي.. جبتي الكلام ده منين؟ كنزي: عادي يا حازم.. ده مجرد سؤال بس.
حازم: لا.. مش عايزك تقولي الكلام ده تاني.. أولاً.. إحنا لسه متجوزين.. وانتي متأخرتيش ولا حاجة.. ثانياً.. أنا مش مستعجل.. ثالثاً بقا.. أنا بحبك انتي.. واختارك انتي.. ومش عايز واحدة غيرك مهما كانت الأسباب إيه.. ف مش عايزك تحطي الكلام ده في دماغك وتزعلي.. وإن شاء الله ربنا يرزقنا. كنزي بفرحة حضنته: وأنا كمان بحبك أوي يا حازم.. حازم: مش هتحكيلي بردك.. كان مالك؟ كنزي: مانا قولتلك يا حازم.
حازم: عايز أصدقك.. مش عارف.. أنا بعرفك لما بتكدبي.. وعارف إن أمي هي اللي زعلتك.. مع إني مش عارف هي عملت إيه.. بس أنا عايزك تستحمليها علشان خاطري أنا.. والله أمي طيبة.. بس هي ممكن تكون لسه متعوتتش ع إني اتجوزت وكده.. وبردك هفكرك.. انتي لو مش مرتاحة هنا.. إحنا فيها.. لو عايزة من بكرة ننقل شقتنا.. أنا موافق.
فريال واقفة وسمعت كلامه: بقا كده يا حازم.. عايز تبعد عني علشانها.. ماشي يا كنزي.. أنا هوريكي إزاي تقومي ابني عليا.. ماشي (مشيت) كنزي: لا ياحازم.. أنا مرتاحة هنا.. وبعدين مش هينفع نسيب ماما لوحدها.. وصدقيني أنا مستحملاها عادي.. وهو محصلش حاجة أصلاً.. وإن كان ع اللي حصل الصبح.. ف إحنا غلطانين فعلاً.. كان المفروض نراعي وجودها.. هي معاها حق.. وأنا مزعلتش منها.. وانت كمان متزعلش منها.. ولازم تعتذر لها على طريقتك معاها.
حازم ابتسم: حاضر.. هعتذر لها أول لما أصحى. كنزي: أنا هنام بقا.. تصبح على خير. حازم باس إيدها: وانتي من أهله ياحبيبتي. *** قمر: صباح الخير يا علا. علا: صباح النور يافندم.. أستاذة سهر في انتظار حضرتك في المكتب جوا. قمر باستغراب: سهر!! دي عايزة إيه دي؟ علا: معرفش والله يا فندم. قمر: طيب.. روحي انتي.. وأنا هدخلها. علا: تحت أمرك يا فندم.. عن إذنك. سهر قاعدة وحاطة رجل ع رجل.. وقمر دخلت قعدت ع المكتب.
قمر: خير.. علا قالتلي إنك عايزاني.. في حاجة في الشغل عايزة تتكلمي عنها؟ سهر: آه.. أنا عايزياكي.. بس مش في الشغل. قمر: أومال في إيه؟ سهر: عايزة أعرف إيه علاقتك بسليم. قمر: أفندم!!! سهر: إيه.. مسمعتيش؟ أعدلك كلامي تاني. قمر: لا.. سمعت.. بس مش فاهمة.. يخصك في إيه علاقتي بسليم؟ انتي مالك أصلاً؟ سهر: لا.. يخصني يا حبيبتي.. ويخصني أوي كمان.. لما تبقي بتلفي حوالين جوزي.. يبقى ساعتها لازم أقفلك. قمر بصدمة: جوزك!!
جوزك إزاي يعني؟ سهر: والله مش مهم تعرفي إزاي.. المهم تعرفي إنه هو جوزي.. ومش هسمحلك تقربي منه.. وبلاش بقا شغل البنات المش محترمة واللف حوالين الرجالة ده.. عيب. قمر: والله المش محترمة بجد.. اللي تكون متجوزة وتروح ترمي نفسها في حضن راجل تاني غيره. سهر اتعصبت: أنا مافيش بيني وبين زين أي حاجة. قمر بابتسامة: والله أنا مسألتكيش.. أنا بديكي مثال بس.. بمين اللي مش محترمة. سهر: أنا جاية هنا علشان أنصحك.. ابعدي عنه أحسنلك.
قمر بابتسامة استفزاز: أنا شايفة إنك توفري نصيحتك لنفسك.. ولو فعلاً زي ما بتقولي إنك مراته.. روحي كلميه هو.. وخلي يبعد عني.. وجودك عندي مالهوش لازمة.. اتفضلي. سهر: أنا قولت أجي بس علشان أحذرك.. بس الظاهر إني غلطت إني جيت لواحدة تربية حواري زيك. قمر: أنا مش هرد عليكي.. احتراماً للمكان وشغلي بس.. مش أكتر.. انتي طبعاً عارفة أنا كان ممكن أعمل فيكي إيه.. أكيد منستيش صح؟
سهر بابتسامة: لا.. منستش.. وعايزك انتي تفضلي فاكرة كويس أوي إنك لسه مشوفتيش ردي إيه. قمر بتحدي: وأنا مستنية أشوف.. (بصت في الساعة) .. معلش بقا.. كنت حابة أضيفك.. بس أنا عندي اجتماع ومش فاضية للكلام ده.. عن إذنك. *** فريال: كنزي.. تعالي عايزك. كنزي: نعم يا ماما.
فريال: أنا مش عايزكي تزعلي بسبب اللي حصل امبارح.. أنا كنت هرد عليها.. بس انتي مدتنيش فرصة.. وكمان عيب يا حبيبتي لما تغلطي في حد يكون في بيتك.. متزعليش مني.. أنا شديت عليكي قدامها بس علشان هي ضيفتي.. حقك عليا. كنزي: مش زعلانة ياماما.. حصل خير. فريال: طيب.. علشان أصدق بقا إنك مش زعلانة ولا شايلة مني.. عايزة أطلب منك خدمة صغيرة. كنزي: اتفضلي يا ماما.. عايزني أعملك حاجة؟
فريال: لا يا حبيبتي.. متتعبيش نفسك.. هو بس عايزك تشيلي لي الصندوق ده عندك في الأوضة. كنزي: ده.. في إيه ده؟ فريال: ده فيه دهبي. كنزي: أشيله عندي ليه؟ فريال: أصل أنا هجيب واحدة تنضف لي أوضتي وكده.. علشان مش قادرة أنضفها.. ومش عايزة الدهب يكون موجود.. لاحسن تطمع فيه ولا حاجة.. ف قولت أخلي عند حد بثق فيه.. وملقتش أحسن منك. كنزي: طب وليه يا ماما.. تجيبي واحدة.. أنا ممكن أنضفهالك.
فريال: لا يا حبيبتي.. أنا مش عايزة أتعبك.. وأهي أم عبير بتيجي كل فترة كده تسترزق.. حرام.. ست غلبانة. كنزي: ماشي ياماما.. هخليهم عندك. فريال: وحاجة كمان.. لو حازم شافهم وسألك.. أو إوعي تقولي إنه بتوعي. كنزي باستغراب: أومال أقول إيه؟
فريال: تقوليله إنهم بتوعك انتي.. مامتك ادتهولك.. أي حاجة كده.. المهم متقوليش إن ده دهبي.. أصل أنا من يوم ما أبو حازم مات.. الله يرحمه.. وأنا مخلية حازم يعتمد على نفسه في كل حاجة.. ومكنتش بساعده لما يحتاجني.. علشان أخليه راجل وقد المسؤولية.. لو عرف إن معايا الدهب ده كله.. ممكن يزعلك. كنزي: يعني أكدب ع حازم؟ فريال: دي كدبة بيضة ياحبيبتي.. وبعدين.. مفيش فرق بينا.. أنا وانتي واحد.. دهبك هو دهبك.. ولا إيه؟ كنزي: مش عارفة.
فريال: يلا بقا.. ادخلي خبّيه قبل ما حازم يجيلك. كنزي: حاضر. (الموبايل رن) فريال: مين بيرن عليكِ؟ كنزي: ده حازم.. أيوه يا حازم.. انت جاي.. يا حبيبي.. أحضرلك الأكل؟ حازم: أنا جاي أه.. بس متحضريش حاجة.. انتي بس جهزيني. كنزي: أجهز ليه؟ حازم: هنخرج نتغدى برا.. وتغيري جو شوية. كنزي بفرحة: هتوديني الملاهي؟ حازم بضحك: هوديكي الملاهي حاضر. كنزي: هييييه.. آه صح.. طب وشغلك هتعمل فيه إيه؟ حازم: متقلقيش.. أنا استأذنت بدري علشانك.
كنزي: ياحبيبي.. ربنا يخليك ليا.. لا.. هلبس بسرعة.. متقلقش.. سلام. فريال: ماله حازم؟ كنزي بتلقائية: عايزني ألبس علشان عازمني ع الغدا.. وهيوديني الملاهي. فريال قلبت وشها: والأكل اللي أنا تعبانة فيه ده هيترمي؟ كنزي اتضايقت: لا.. ماهو إحنا لما هنيجي.. هناكله.. لو حضرتك هتزعلي.. أنا ممكن أتصل بيه وألغيها. فريال: لا.. وأزعل ليه.. روحوا انبسطوا.. انتوا لسه عرسان.
كنزي: ماشي ياماما.. أستأذن بقا.. أروح أشيل الحاجات دي والبس.. عن إذنك. فريال: روحي ياحبيبتي.. وانبسطي.. اتهني بالكام يوم دول. *** " في الشركة " قمر: سليم.. كويس إنك هنا.. كنت عايزك. سليم: انتي كمان عايزاني.. خير.. في حاجة؟ قمر: أنا كمان إيه.. هو في حد غيري عايزك؟ سليم: آه.. زين اتصل بيا وقال عايزني ضروري. قمر باستغراب: زين عايزك ليه؟ سليم: مش عارف.. طيب.. انتي كنتي عايزة إيه؟
قمر: مش هينفع هنا.. هبقى أكلمك ونتقابل برا. زين شافهم من بعيد اتعصب وراح لهم. زين: الهانم خلصت الشغل اللي وراها ولا لسه؟ قمر: لا.. لسه. زين: أومال واقفة عندك بتعملي إيه؟ قمر: كنت خارجة بصوّر ورق بس و... زين: أنا أول مرة أعرف إن تصوير الورق بقى عند أستاذ سليم. قمر: لا يازين.. التصوير مش عند سليم بس.. أنا قابلته صدفة.. وبحكم اللي بينا.. لازم أجي أسلم عليه.
زين بعصبية: اللي بينكم ده يبقى برا الشركة.. انتي هنا جاية تشتغلي وبس ياهانم.. مش فاتحينها كافيه. قمر بعصبية أكتر: انت إزاي تتكلم معايا كده؟ زين: أنا هنا مديرك.. ومن حقي أتكلم زي ما أنا عايز.. انتي فاهمة؟ قمر: لا.. مش من حقك.. ولا من حق أي حد يكلمني بالأسلوب ده.. سليم: ممكن تهدوا.. الموظفين بيتفرجوا عليكم. قمر: لو الشغل هنا هيديك الحق إنك تعاملني بالشكل ده.. ف بلاها.. واستقالتي هتكون عندك من بكرة.. عن إذنك.
زين بعصبية: انتوا بتتفرجوا على إيه.. كل واحد يشوف شغله.. يلا. سليم: قمر.. قمر.. استني. قمر: لو سمحت ياسليم.. سيبني لوحدي. سليم: أسيبك لوحدك إزاي في حالتك دي.. اركبي بس.. يلا ياقمر. *** " ف الملاهي " كنزي: الله.. أنا عايزة أركب دي يا حازم.. نبي.. نبي. حازم: حاضر.. حاضر.. استني هنا.. وهروح أدفع التذاكر.. وهجيلك. كنزي: هتركب معايا بجد؟ حازم: آه.. مع إن مش بحبها (غمزلها) .. بس هركب معاكي. كنزي: هييييه.. يلا روح بسرعة.
(أم وابنها واقفين) الولد: يا ماما.. بليز.. أنا عايز أركب دي يا ماما. الأم: مينفعش تركبها لوحدك يا حبيبي.. لازم حد كبير يكون معاك. الولد: طيب يا ماما.. ماتركبي معايا بليز.. أنا نفسي أركبها أوي. الأم: يا حبيبي.. انت عارف إن أنا مش بحبهم.. وبدوخ منهم.. تعالي بس نروح نشوف حاجة تانية تنفع تركبها. الولد: لا يا ماما.. بليز.. أنا عايز دي. كنزي: أنا آسفة.. أنا كنت واقفة جنبكم.. وسمعت الكلام.. هو أنا ممكن أطلب منك طلب؟
الأم: اتفضلي يا حبيبتي. كنزي: ممكن آخده يركب معايا.. ومتخافيش والله.. هخلي بالي منه. الولد: بجد يا طنط.. هتاخديني معاكي؟ كنزي: بعد إذن مامي طبعاً. الولد: مامي.. وافقي علشان خاطري.. ومش هعمل حاجة تزعلك تاني أبداً أبداً. الأم ابتسمت: ماشي.. أنا موافقة.. بس خلي بالك منه.. أنا معنديش غيره. كنزي بفرحة مسكت إيده: متقلقيش عليه خالص. حازم: أنا حجزت التذاكر.. يلا بينا. كنزي: مش هنركب لوحدنا (لعبت حواجبها) .. بص.. جبتلك إيه؟
حازم: إيه ده.. يخربيتك.. خطفتي ده ولا إيه؟ كنزي: اخس عليك ياحازم.. خطفته إيه.. ده عايز يركبها.. ومامته مكنتش عايزة يركب لوحده.. وأنا كلمتها ووافقت تركبه معانا. حازم: وخدتي موافقتي أنا؟ كنزي بزعل: هو انت ممكن متوافقش؟ حازم (بص للولد) : اممم.. وانت اسمك إيه بقا؟ الولد: أنا اسمي فارس. حازم: طيب يا أستاذ فارس.. هات إيدك.. (ابتسم) .. يلا بينا. كنزي بفرحة: هييييييه.. يلا.. يلا بينا. *** سليم: هديتي شوية.. أقدر أتكلم معاكي؟
قمر: متقلقش يا سليم.. أنا كويسة. سليم: هو زين متعود يتعامل معاكي كده؟ قمر: لا.. آه. سليم: لا ولا آه؟ قمر: مش عارفة.. ساعات بيكون كويس وهادي وحنين.. وساعات بيكون زي القطر اللي بيدوس ع أي حاجة قدامه من غير ما يحس. سليم: بس زين مش كده.. وأول مرة أشوفه في الحالة دي. قمر: هو مبيعملش كده غير معايا أنا بس. سليم ابتسم: طيب.. وانتي؟ قمر: أنا إيه؟ سليم: ولا حاجة خلاص.. كنتي عايزاني في أي صح؟ قمر: هو انت متجوز سهر؟
سليم: مين قالك كده؟ قمر: مش مهم مين قالي.. المهم انت متجوزها. سليم: هي اللي قالتلك صح؟ قمر: يعني كلامها صح؟ سليم: لا.. مش صح.. أنا اه اتجوزتها.. بس أنا طلقتها من زمان أوي.. من قبل ما أسافر وأرجع. قمر: ممكن أعرف إيه السبب؟
سليم: مش عارف أقولك إيه.. بس سهر اللي اتجوزتها زمان.. أو بمعنى أصح.. اللي شفتها أول مرة.. مالهاش علاقة تماماً بتاعت دلوقتي.. اتغيرت أوي.. ومكنتش قادر أستحمل ولا أتعامل معاها بشخصيتها اللي اتكونت نتيجة حاجات حصلتلها في حياتها.. كنت فاكر إني ممكن أمحي كل حاجة وحشة حصلتلها.. بس فشلت.. وسبتها. قمر: ومقولتليش ليه.. كنت بتقول إنك منستنيش؟ سليم: علشان دي الحقيقة.. أنا منستكيش.. وقولتلك جربت أحب تاني بعدك وفشلت.
قمر: أنا آسفة يا سليم.. بس اللي طلبته مني.. مش موافقة عليه.. أنا مش هينفع أديك فرصة. سليم: أنا عارف.. وصدقيني.. مش زعلان.. انتي كبرتي في نظري أكتر. قمر: ليه بتقول كده؟ سليم: علشان انتي بتحبي زين. قمر بعصبية: أنا مبحبش حد. سليم: عصبيتك دي أكبر دليل على إنك بتحبيه.. وعلى فكرة.. هو كمان بيحبك.. بس انتوا الاتنين بتكابروا. قمر: هو مبيحبنيش.. ومش بيحب حد.. هو مش شايف غير نفسه وبس.
سليم: صدقيني.. هو بيحبك.. أنا كنت رايح ومش فاهم هو عايزني في إيه.. بس طريقته معاكي لما شافك واقفة معايا.. فهمتني.. هو بيغير عليكي. قمر: والله.. والغيرة بنسبة له بقا إنه يهيني قدام الموظفين؟ سليم: بس انتي خدتي حقك.. ردك عليه ده قلل منه.. وكأنك بتعرفي إنه مش فارق معاكي. قمر: ...... سليم: بتحبيه صح؟ قمر: مش عارفة.. بس كل اللي أعرفه دلوقتي.. إني مش طايقة أشوف وشه.. علشان لو شفته.. هفتحلوا دماغه.. على رأي البت تونة.
سليم ابتسم: أنا مستعد أساعدك.. أو أساعدكم.. بما إنكم انتوا الاتنين تعزوا عليا يعني. قمر: بلاش يا سليم.. خلي كل حاجة زي ما هي.. مش حابة حد يتدخل في الموضوع ده.. وياسيدي.. أنا متشكرة أوي إنك دايماً بتقف جنبي.. وإنك احترمت قراري.. ومزعلتش. سليم: مينفعش أزعل منك انتي بالذات.. أنا عندي استعداد أنفذلك أي حاجة انتي تطلبيها.. انتي ليكي عندي جميل عمري.. في حياتي ما أنساه.. ولا أقدر أرد جزء صغير منه. قمر باستغراب: جميل؟
جميل إيه؟ سليم: هتعرفي كل حاجة في وقتها.. دلوقتي أنا هروحك البيت.. علشان متتأخريش أكتر من كده. قمر: ماشي. *** حازم وكنزي وفارس خلصوا.. ونازلين. الأم: ها.. مبسوط دلوقتي يا فارس؟ فارس: جدا جدا يا ماما.. أونكل حازم وطنت كنزي دول لذاذ أوي.. واتصورنا صور كتير وحلوة أوي. الأم: أنا متشكرة أوي إنك فرحتي ابني. كنزي: والله أنا اللي فرحت جدا إنه شاركنا.. كانت هتبقى وحشة من غيره.. ربنا يخليهولك يا رب.
الأم: يارب.. ويرزقك انتي وهو بولد حلو زيك. كنزي: لو شبه فارس.. أنا موافقة والله. فارس: يعني لما تجيبوا ولد.. هتسموا على اسمي صح؟ حازم: وعد مني.. أول ولد هيكون على اسمك. كنزي بفرحة: وأنا موافقة. الأم: يلا يا فارس.. بوس طنط وأونكل علشان هنمشي خلاص. فارس: ماتخلينا شوية كمان يا ماما.. أنا لسه ما قعدتش معاهم. الأم: يا حبيبي.. إحنا اتأخرنا أوي.. علشان بابي ميقلقش علينا.
حازم: طيب يا فارس.. اسمع كلام مامي دلوقتي.. وخد رقمي اهو.. وكلمني في أي وقت انت عايزه. فارس: أوكيه. (حازم وكنزي بصوا لبعض وهما فرحانين.. وخدوا أرقام بعض ومشوا.) *** أحمد: إيه اللي انت هببته في الشركة ده مع قمر؟ زين: هي لحقت تبلغك؟ أحمد: قمر متصلتش ولا قالت لي حاجة. زين: أومال عرفت منين؟ أحمد: الموظفين كلهم بيتكلموا ع اللي حصل.. وإهانتك ليها.
زين: ومعرفتش بردك إنها قالت هتقدم استقالتها.. يعني الشغل مش فارق معاها أصلاً. أحمد: وعايزها تقولك إيه يعني.. بعد اللي عملته؟ عايزة تقولك أوامري يا فندم.. هنفذ كل اللي تطلبه بالحرف.. يا غبي.. كل الوقت اللي قضيته معاها.. ومفهمتهاش لسه.. وبعدين.. تعالي هنا.. إيه التغير اللي حصل فجأة ده؟ مش دي اللي وقفت قصاد فاروق علشانها؟ دلوقتي انت بتعمل زيه.
زين: اللي حصل بقا.. كنت متعصب وطلع عليها.. المهم.. كلمها.. قولها متقدمش استقالتها. أحمد: وأنا أكلمها ليه.. هو أنا اللي زعلتها ولا انت؟ قولها انت واتأسفلها. زين: مش هتأسف لحد أنا.. وترجع مترجعش.. براحتها.. أنا مالي أصلاً.. هي حرة.. أنا طالع أنام.. تصبح على خير. أحمد: وانت من أهله. *** مر الأيام على أبطالنا. قمر سابت الشغل.. وزين بيحاول يبين إنها مش فارقة معاه.. بس على مين.. البيت كله فاهمه.
وأسـر ووليد لا حول لهم ولا قوة. وليل بتقاوح.. مش معترفة بغلطها. وسليم وقمر اتقربوا كأصحاب. أما بقا حازم وكنزي.. فهما مبسوطين جداً.. وده مزعل فريال.. ومخليها تصمم ع اللي هتعمله.. يا ترى بتخطط لإيه؟ *** " في المستشفى " عزيز: معقول سائر.. واحشني جداً يا ابني.. انت رجعت من السفر امتى؟ سائر: من فترة كدا يا عزيز.. انت كمان وحشني والله.. انت بتعمل إيه هنا؟
عزيز: بعمل إيه هنا.. أنا دكتور يا ابني.. بس لسه منقول جديد.. انت اللي بتعمل إيه هنا؟ سائر بحزن: أنا جاي هنا أطمن ع أختي. عزيز باستغراب: أختك هنا..!! سائر: آه يا عزيز. عزيز: مين هي.. اسمها إيه؟ سائر: صافي فاروق الكيلاني. عزيز: مش ممكن.. هي دي أختك.. اللي قتلت.. بس والله غصب عنها.. مكنتش في وعيها.
عزيز: أهدي يا سائر.. أنا فاهم حالتها.. أنا منقول مخصوص هنا علشانها.. أنا دارس كويس أوي نوع المخدر اللي هي كانت بتاخده وخطورته.. بس مكنتش أعرف إنها تبقى أختك.. متقلقش.. أنا هعمل كل حاجة أقدر عليها علشان تقدر تتحسن. سائر: أنا مش عارف أشكرك إزاي والله. عزيز: مفيش بينا شكر.. انت شكل السفر نسّاك إحنا قد إيه كنا أصحاب. *** الشاويش: جعفر السيد حسانين. جعفر: أفندم. الشاويش: تعالي معايا.. فيه زيارة ليك.
قمر قاعدة ومديالوا ضهرها. جعفر: هي فين الزيارة؟ الشاويش: ماهي قاعدة. قمر لفت وشها.. ونزلت النضارة.. وبابتسامة عريضة: Good morning يا جعفر.. مفاجأة حلوة مش كده؟ *** كنزي: حازم.. حازم.. قوم يلا.. عايزك في حاجة مهمة.. قوم بقا. حازم: صباح الخير يا حبيبتي.. خير.. كنتي عايزة إيه؟ كنزي: نور اتصلت بيا.. هي وليل.. وقالوا إنهم هيتجمعوا انهاردة في بيت قمر.. وهما وحشوني أوي.. وعايزة أشوفهم.
حازم: واهون عليكي تسبيني لوحدي يوم إجازتي كده؟ كنزي: معلش بقا يا حازم.. نعوضها الإجازة الجاية. حازم: وهو أنا باخد إجازة غير كل فين وفين؟ كنزي: طب.. اعمل إيه.. هما وحشوني.. طب أقولك على حاجة.. أنا هروح ومش هتأخر. حازم: خلاص.. ماشي.. وأنا موافق.. يلا.. طفي النور بقا علشان أكمل نوم. كنزي: تكمل نوم إيه؟ قوم يلا.. البس علشان توصلني. حازم: دلوقتي!!! كنزي: آه.. دلوقتي.. يلا.. قووم. *** جعفر: جاية تشمتي فيا يا بت غادة؟
قمر: اخص عليك يا جعفر.. أنا أشمت فيك بردك.. ده أنا جاية مخصوص أزورك.. ومش بس كده.. أنا جايبالك عيش وحلاوة.. آه.. أنا أعرف الأصول كويس أوي. جعفر: متشكر.. الزيارة خلصت. قمر: استنى بس يا معلم.. مش لما أقولك الأول مين ابن الحلال اللي عمل فيك كده؟ جعفر: من غير ما تقولي.. أنا عرفته خلاص. قمر: لماح يا معلم.. طول عمرك لماح.. بس كده نبقى خالصين. جعفر: مش خدتي حقك.. إيه جايبك؟
قمر: أصل انت كان ليك عندي واجب.. كنت جيتلي بعد مولعتلي في البيت.. أنا قولت أرد الواجب.. مش أكتر.. وبعدين.. أنا مخدتش حقي ولا حاجة.. اوعى تقول كده.. أنا حقي عند ربنا بقا.. انت اللي انت فيه دلوقتي ده بسببك انت.. والحكومة بقا تاخد حقها براحتها.. أنا يا دوب بس بلغتهم بالمعاد. جعفر: ولما انتي سبتي حقك للحكومة تجبهولك.. مبلغتيش عني ليه من زمان إنك ولعتلك في البيت؟
قمر: ليه يا معلم.. هو أنا عبطة.. أبلغ عليك في حاجة زي كده.. علشان تخلع منها.. أو تدبس حد من صبيانك وتشيلوا الليلة هو.. لا.. أنا استنيت.. استنيت.. استنيت.. لحد ما وقعتك انت بنفسك في حفرة مش هتعرف تطلع منها بسهولة.. زي ما تقول كده.. صبرت ونلت. جعفر: ومش خايفة بعد اللي قولتي ده.. أبعت حد يخلص عليكي انتي وأهلك؟
قمر: لا.. من الناحية دي متقلقش خالص.. كل رجالتك اللي برا.. زي ما تقول كده.. صدقوا إنك غورت.. شوف ياسبحان الله.. حتى القرايبين منك مكنوش بيطيقوك.. ومصدقوا.. ده أنا عملت جميل للحارة كلها والله. جعفر بعصبية: يا شاويش.. تعالي.. غورني من هنا. قمر: استنى بس يا معلم.. مخدتش العيش والحلاوة. *** هدي: ياااه يابنات.. كنتوا وحشني أوي.. لازم يعني قمر تتصل بيكم علشان تتجمعوا؟
نور: والله يا طنط.. أنا كنت مشغولة أوي في كام حاجة كده.. وكمان سائر اللي هو فيه مزعلني أوي.. يا عيني.. هو محتاس من ناحية أبوه ومن ناحية أخته. هدي: إن شاء الله كل حاجة تتحل.. سائر قد المسؤولية.. متقلقيش. قمر: أنا جيت. هدي: كنتي فين.. شكلك مبسوط يعني؟ قمر: جدا جدا يا ماما.. كنت بزور جعفر. هدي: تاني جعفر ياقمر؟ قمر: كان ليه عندي واجب برده. هدي: له ياماما.. ماتشهدوا يا جماعة.
نور: لا.. طالما ليه واجب.. لازم تروحيله.. ولا إيه يا ليل؟ ليل بتأكل لب: لا.. قمر عندها العيب.. وازح. هدي: لا.. قمر عندها العيب.. وازح.. ليل: يووو.. يووو.. انتي لحقتي تجيبي مية؟ قمر: آه ياماما.. أنا جايبالك خبر هيفرحك. هدي: إيه هو.. قولي. قمر: أنا قررت.. أفتح بيتنا اللي في الحارة مشغل.. في ستات كتير أوي في الحارة محتاجة شغل.. يكون قريب منهم.. أنا عايزة أجمعهم كلهم وأساعدهم.. إيه رأيك؟
ليل: انتي عمرك ما حكيتيلي إنك عايزة تعملي كده. قمر: بصراحة.. أنا كنت بفكر في الموضوع.. ومش عارفة.. فجأة كده القرار جالي. هدي: هي الفكرة جميلة وعجبتني إنك هتساعديهم.. بس بنسبة لك انتي.. إيه.. مش هتساعدي نفسك وتشتغلي انتي كمان؟ قمر: متقلقيش ياماما.. أنا قدمت في شركة.. وإن شاء الله هتقبل. نور: إيه اللي بتقوليه ده ياقمر.. انتي بجد هتسيبي الشغل في شركتنا.. يعني مش يومين وهترجعي؟
قمر: لا يانور.. مش هرجع طول ما البني ده شايف إن ليه حق يعاملني بالشكل ده.. نور: أنا عارفة إن زين غلطان.. بس هو أكيد مكنش عايزك تسيبي الشغل.. طب فكري شوية.. ممكن؟ قمر: إن شاء الله. ليل: إيه يا كنوزة.. قاعدة ساكتة ليه؟ كنزي: بسمعكم. نور: واحنا عايزين نسمعك.. انتي عاملة إيه في حياتك.. وحازم عامل إيه معاكي؟ كنزي: أنا كويسة الحمد لله.. وحازم كويس أوي معايا. ليل: والعقربة عاملة إيه؟
كنزي: يعني.. شوية كويسة.. وشوية بتقلب.. بس مش مهم.. أنا خلاص اتعودت.. وطالما حازم كويس معايا.. أنا هستحمل مامته. هدي: ربنا يكملك بعقلك ياحبيبتي. قمر: وانتي ياعم الشبح.. لاففة علينا كلنا.. عمال تسألينا واحد واحد.. وانتي قاعدة شبه القولة.. عمالة تأكلي وخلاص. ليل: مين دي؟ قمر: ماما.. بكلم ماما. ليل: كلمي يادودو.. قمر. قمر: انتي هتستعبطي يابت. كنزي: آه صح يا ليل.. أنا سمعت إنك يعني.. عملتي حاجة متخلفة.. ده بجد؟
ليل: اخص عليكي يا كوكي.. تصدقي إن أعمل حاجة متخلفة؟ كنزي: ده أنا أبصم بالعشرة كمان. ليل: واطية يابت. كنزي: حبيبي.. ها.. يلا بقا اتكلمي. ليل بزعل: مافيش جديد والله.. عادي.. وهو متكلمش.. وأنا متكلمتش.. عادي بقا. قمر (حست إن ليل هتعيط) : هي فين البت تونة صح.. مختفية يعني؟ هدي: آه صحيح.. هي فين؟ كنزي: أنا سامعة صوت أغاني من بدري.. وقولت يمكن جيرانكم عندهم فرح ولا حاجة. قمر: لا.. مفيش فرح.. تعالوا لما نشوفها. ***
حازم: ماما.. معلش هتعبك.. بس تحضريلي أكل.. علشان كنزي مش هنا. فريال: ااه ياضهري.. اااه.. استنى طب ياحبيبي.. استريح شوية وأقوم. حازم: مالك يا ماما.. تحبي نروح للدكتور؟ فريال: لالا.. متقلقش.. أنا كويسة.. أنا بس كنت بدوّر ع دهبي بقالي كام يوم.. بشيل وأحط في الأوضة.. اختفى.. مش لاقيه خالص. حازم: إزاي يعني اختفى.. انتي متأكدة إنه كان في أوضتك؟ فريال: آه.. متأكدة.. متشغلش بالك انت.. أنا هرتاح بس وهقوم أحضرلك تأكل.
حازم: ماشي ياماما.. وأنا هروح ألبس علشان أجيب كنزي.. وممكن آخدها ونروح عند مامتها.. علشان بقالها كتير مراحتلهاش. فريال: ماشي ياحبيبي. *** قمر بتفتح الباب براحة.. ووراها هدي وليل ونور وكنزي. تونة واقفة ع السرير.. ورابطة طرحة ع وسطها.. وفاردة شعرها.. ومشغلة قناة شعبيات وبترقص.. وليل ونور وكنزي واقعين ع نفسهم من الضحك. قمر: يخربيتك ياتونة.. إيه اللي بتهببي ده؟ تونة: برقص ياقمر.. أصلي محتاجة ليونة.
هدي: ده كان يوم أزرق لما اتفرجتي ع المسرحية. تونة: أنا بفرفش شوية.. أحسن ما أقع معاكم وتنكدوا عليا.. وتشيلوني الهم.. وأنا لسه صغيرة.. عايزة أعيش سني وأغني وأحب الحياة. ليل: ماهو ده مش سنك يامفعوصة. نور: تصدقوا والله.. تونة عندها حق.. إحنا نكديين. هدي: اتكلموا عن نفسكم.. معلش. قمر: طب إيه.. هنفضل واقفين كده؟ تونة (بتغني مع الأغنية وبترقص) : ياحبيبي.. ده اللي يخاف من العفريت.. يطلع له. ليل: لا.. أنا مش هقف كده ساكتة
(دخلت مع تونة ترقص) .. المهم إنك متخافشي من العفريت. (تونة شدت كنزي ونور.. ودخلوا معاهم.. وليل شدت قمر.. وكلهم بقوا يرقصوا ويغنوا.. وفرحانين.) (موبايل كنزي رن) كنزي: أيوه ياحازم. حازم: إيه يا كنزي.. إيه الدوشة اللي عندك دي؟ كنزي: أصل البنات مشغلة أغاني وبنهيص شوية. حازم: يبختهم.. لما ترجعي.. عايزك تهيصيني أنا كمان. كنزي ضحكت: كنت عايز إيه؟
حازم: توهي ع الموضوع.. توهي.. ماشي.. كنت عايز أسألك.. فين الحزام البني بتاعي.. مش لاقيه خالص. كنزي: دورت في دولابك طيب.. أنا مش فاكرة.. طيب.. شوف كده في دولابي. حازم بيفتح الدولاب وبيدور: مش لاقيه بردك (شاف صندوق.. فتحوا.. لقي الدهب.. اتصدم) كنزي: طيب يا حازم.. البس أي حاجة لحد ما أجي. حازم: انتي هتتأخري؟ كنزي: لا.. متقلقش.. سلام. حازم: سلام. حازم: إيه اللي جاب الصندوق ده في دولاب كنزي!! *** سارة: وليد.. اصحى.. وليد.
وليد بيفتح عينه: سارة.. انتي موجودة بجد؟ (عينه لمعت من الدموع) .. أنا كنت متأكد إنك مش هتسبيني. سارة: للدرجة دي يا وليد.. أنا فارقة معاك؟ وليد: وأكتر بكتير.. سارة.. أنا مش عارف أعيش من غيرك.. أنا بحبك أوي يا سارة. سارة: وأنا كمان يا وليد بحبك.. وهستناك يا حبيبي.. هفضل مستنياك.. اوعي تسبني يا وليد.. اوعي تنساني أو تتخلي عني.. أنا هستناك.. ها.. هتجيلي وهنبقى لبعض.. (بتبعد وبتختفي عن عينه)
.. خليك فاكرني يا وليد.. متنسانيش. وليد: سارة.. سارة.. انتي راحة فين وسيباني.. سااااااررررة (صحا من النوم) *** كنزي فتحت الباب فجأة: أنا جيييييت.. وحشتك صح.. أنا عارفة.. من غير ما تقول.. مبحبش أتأخر عليك أهو.. زي ما اتفقنا. حازم: مكلمتنيش ليه.. أجيبك؟ كنزي: مبحبش أتعبك.. ونور صممت توصلني.. أما النهارده.. كان يوم حلو بشكل.. بجد بجد.. أحلى أوقاتي لما بكون معاهم.. والله.. آه صحيح.. مش نور وسائر هيتخطبوا قريب؟
وقمر كمان قررت تفتح مشغل في الحارة.. إيه رأيك في الأخبار الحلوة دي؟ انت ساكت ليه يا حازم؟ حازم
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!