الفصل 13 | من 32 فصل

رواية حكاية قمر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ياسمين علي

المشاهدات
19
كلمة
6,626
وقت القراءة
34 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

قمر: مش خلاص عرفتي اللي عايزة تعرفيه؟ اتفضلي روحي مطرح ما جيتي، وانسي إنك شفتيني. هدي: قمر اسمعيني. فاروق نادى تاني. قمر: مش عاوزة أسمع، اتفضلي مطرح ما جيتي. هدي خرجت. قمر زقت الحاجات اللي قدامها، كسرتها وانفجرت في العياط. زين دخل بسرعة مسكها. زين: اهدي، انتي كويسة؟ قمر بتعيط: مش كويسة. ليه عملت كده فينا؟ ليه اتخلت عننا؟ أنا عايزة أعرف ليه سبتنا؟ ليه بعدوا عننا كلهم؟ ليه استحمل كل ده لوحدي؟ أنا تعبت.

زين: أنا حاسس بيكي، بس اهدي، هيجرالك حاجة. عايدة داخلة بتلطم: يالهوي! الحقوني يا قمر! تونة واقفة على السطح وعايزة ترمي نفسها! قمر بخضة: إيه!!! زين: انتي بتقولي إيه يا عايدة؟ إيه اللي طلع تونة على السطح؟ عايدة: والله ما أعرف يا أستاذ زين. تعالي يا قمر، الحقيها بسرعة. *** تونة قاعدة على حرف سطح الفيلا بتعيط. كنزي بخوف: تونة يا حبيبتي انزلي، لتقعي. جلاء: اطلع يا خليل بسرعة نزلها. تونة: محدش يطلع، سيبوني.

كنزي: طب انزلي بس وقولي لنا مين زعلك. ليل جاية تجري: يالهوي! تونة إيه اللي طلعك فوق؟ انزززلي! قمر بخوف: تونة! تونة انزلي، لتقعي. آسر وأحمد خرجوا على صوت الدوشة. أحمد: يا ساتر يا رب، إيه اللي بيحصل ده. تونة بتعيط: مش هنزل، أنا مش عايزة أعيش خلاص. قمر: لا متقوليش كده ونبي. طب مين زعلك؟ قوليلي أنا. أنا زعلتك؟ أنا آسفة، بس انزلي وأنا هعمل كل اللي انتي عايزاه. تونة بتعيط: ليه كدبتي عليا؟ ليه فهمتيني إنك أختي؟

أنا ماليش أم ولا أب، ليه رموني في الشارع؟ أنا مش عايزة أعيش. ابعدوا عني، امشوا يلا امشوا، انتو مش أخواتي، انتو كدبتوا عليا. أنا ماليش أهل.

قمر منهارة: لا متقوليش كده يا فتون، أنا أهلك كلهم. أنا كدبت عليكي، أنا آسفة، بس عشان خاطري متعمليش كده في نفسك. أنا مليش غيرك انتي وليل. انتي بنتي يا فتون، أنا اللي ربيتك، أنا اللي استحق أبقى أمك مش حد تاني. متوجعيش قلبي وانزلي، عشان خاطري يا فتون انزلي يا حبيبتي، أنا مش هستحمل حاجة تحصلك. الكل واقف بيعيط وخايف عليها لتقع ومصدومين.

تونة: انتي بتقولي كده عشان مزعلش. أنا سمعتها وهي بتقول إنها مش بنتها. أنا مش أختك، وأنا مش أختي. ليه رموني في الشارع؟ ليه أنا وحشة؟ زين: لا يا تونة، انتي جميلة، وكلنا بنحبك. كمان مين قال إنك وحشة؟ انتي شايفة إخواتك عاملين إزاي وخايفين عليكي. إزاي عايزة تسيبيهم؟ انتي أختهم ودول عيلتك، يلا يا حبيبتي انزلي.

ليل بتعيط: يلا يا تونة انزلي، وأنا هجبلك كل الحاجات اللي بتحبيها ومش هتعارك معاكي تاني. أنا آسفة. يلا عشان خاطري انزلي. بلاش عشان خاطري أنا، عشان خاطر قمر. مش انتي قولتيلي قبل كده إنك مش بتحبي تشوفيها زعلانة؟ بصي قمر زعلانة إزاي عشانك. انزلي وفرحيها يلا. الكل: يلا يا تونة انزلي، كلنا بنحبك. تونة بصتلهم كلهم وبصت لقمر ومسحت دموعها. تونة: ماشي، هنزل. بتقوم تقف. قمر بخوف: خلي بالك. خلي بالك.

زين: استني، متتحركيش، أنا هطلع أجيبك، متتحركيش. تونة واقفة على السور وجاية بتلف، رجلها كانت هتفلت. الكل صرخ. وحد شد تونة والكل طلع يجري على السطح. زين وصل أول واحد وقمر وراه والباقي وراهم. كريم ماسك تونة جامد وواقعين في الأرض. قمر طلعت تجري على تونة وزين على كريم. قمر حضنت تونة: يا حبيبتي، أوعي تعملي كده تاني. كريم بخوف وبيترعش: مش عايزها تموت. مش عايزها تموت. زين: كريم، انت بتتكلم!!!

آسر وأحمد طلعوا يجروا عليه بفرحة. نجلاء: ألف حمد وشكر ليك يا رب. كريم: مش كل لما أتعلق بحاجة تروح. ماما ماتت قدامي ومقدرتش أنقذها. مش هسيبها تضيع هي كمان. زين: اهدي يا كريم، اهدي. تونة مجرالهاش حاجة. انت انقذتها. أحمد بيعيط: أنا آسف يا ابني إني مقدرتش أعمل زيك. أنا آسف. كريم حضنه: أنا اللي آسف يا بابا. متزعلش مني. أحمد: أزعل منك إيه يا ابني؟ ده أنا مصدقة سمعت صوتك. عشان خاطري يا ابني، متحرمنيش منه تاني.

كريم: حاضر يا بابا. اتطمنوا على تونة وكريم وكل واحد نزل على بيته. *** قمر شايلة تونة حضنها ودخلت الأوضة تنيمها. تونة مسكت إيدها وبتعيط: أنا آسفة إني زعلتك مني. قمر باستها: عمري ما أزعل منك يا حبيبتي. بس متعمليش كده تاني عشان مش هقدر أعيش من غيرك. مسحت دموعها. يلا نامي دلوقتي وارتاحي ومتفكريش في أي حاجة وحشة تاني. تونة: حاضر. قمر: تصبحي على خير يا حبيبتي. *** زين: إيه اللي بتقولوه ده يا بابا؟ معقول فاروق يطلب كده؟

أحمد: أيوه يا زين، زي ما سمعت. فاروق طلب آسر لصافي. زين: إيه البجاحة دي؟ هي وصلت لكده؟ أحمد: مش بس كده، ده حط جوازة نور من سائر قدام جواز أخوك من بنته. زين: وإيه اللي عمله؟ أحمد: مش آسر اللي عمل، دي نور نفسها اللي رفضت. زين: نور رفضت!! دي روحها في سائر، إزاي تعمل كده؟ أحمد: محبتش أخوك يتدبس في جوازة مش عايزها بسببها. زين: طب وهي عاملة إيه دلوقتي؟

أحمد: مش عارف يا زين. هي من ساعة ما مشيوا وهي في أوضتها. اطلع اتكلم معاها يا ابني، انت الوحيد اللي تقدر تخرجها من اللي هي فيه ده. زين: حاضر، أنا هروحلها، متقلقش. *** ليل: تونة نامت؟ قمر: أيوه نامت. تعالي يا ليل، عايزكي. ليل: خير يا قمر؟ قمر بتوتر: إنتي شوفتي اللي حصل؟ وسمعتي اللي تونة قالته؟ وأكيد بتسألي نفسك عرفت إزاي ومين الست اللي اتكلمت عليها وأنا...

ليل: لا يا قمر، مش بسأل نفسي مين الست دي، عشان أنا عارفة هي مين. قمر باستغراب: عارفة إيه؟ ليل: عارفة إن الست دي تبقى أمنا اللي سبتنا واتجوزت، واللي كدبتي عليا انتي وتيتا وقلتي إنها ماتت. قمر: انتي عرفتي منين الكلام ده؟ ليل: سمعتك لما كنتي بتتفقي مع تيتا على إنك تقوليلي إن ماما ماتت زي ما قولتو إن بابا كمان مات. والحقيقة هي إنهم سابونا ومشوا. قمر: أنا كدبت عليكي عشان متتوجعيش زيي.

ليل: لو كنت اكتشفت الكدبة دي دلوقتي كان هيحصلي زي ما حصل لفتون وأكتر. قمر: لا لا، بعد الشر عليكي يا حبيبتي، أوعي تقولي كده تاني. ليل دمعت: إحساس صعب أوي لما تشوفيها قدامك ومتقدريش تحضنيها وتعتابيها وتقوليلها وحشتيني، ليه سبتيني لوحدي؟ أنا كنت محتاجاكي أكتر من أي حد. قمر: إنتي شوفتيها يا ليل؟

ليل: تخيلي. ومعرفتنيش. كانت جاية توصي آسر على صافي. طلعت مربية أكتر بنت بتكرهني. سابتنا عشان تربي غيرنا وتديهم كل الحب والحنان اللي إحنا كنا نستحقه. نفسي أعرف ليه عملت كده! أنا حتى مش عارفة أكرهها، أنا لسه بحبها رغم اللي عملته.

قمر: أوعي تكرهيها يا ليل. ماما كانت أحسن واحدة في الدنيا. هي استحملت حاجات محدش يقدر يتحملها. صحيح أنا مش قادرة أعرف سبب إنها تسيبنا، بس أنا متأكدة إنها عملت كده غصب عنها. أنا نفسي أعاتبها زيك، بس عمري ما أفكر أكرهها. وانتي كمان يا ليل، أوعي تكرهيها يا حبيبتي. ليل: حاضر يا قمر. قمر: في حاجة كمان عايزة أقولك عليها بخصوص أبويا. ليل: إيه هو كمان طلع عايش؟ قمر: لا، هو مات. ليل: عرفتي منين؟ قمر: من أستاذ أحمد.

ليل: أستاذ أحمد إيه علاقته بـ بابا؟ قمر: هحكيلك... *** سائر بعصبية: ممكن أفهم إيه اللي حصل ده؟ انت إزاي تعمل كده؟ فاروق: وطي صوتك وانت بتكلمني. سهر: اهدوا يا جماعة، أنا مصدقة. صافي خدت المهدئ ونامت. اهدوا وفهموني إيه حصل. سائر: قولها عملت إيه. قولها إزاي بوظت فرحة ابنك. فاروق: أنا بقولك وطي صوتك. وبعدين، أنا مبوظتش فرحتك. أنا قولت بدل الفرحة تبقى اتنين. أختك كمان من حقها تفرح. سائر: انت كده بترخصها، مش بتفرحها.

فاروق: قطع لسان اللي يقول على بنتي كده. سائر: واللي انت عملته ده اسمه إيه؟ رايح تطلب إيد آسر ليها وتقول مش بترخصها؟ سهر بصدمة: إيه! فاروق بتوتر: أنا معملتش حاجة غلط. هما بيحبوا بعض، ليه لأ؟ سائر: انتو مصدقين نفسكم؟ آسر مبيحبهاش، افهموا بقى. بنتكم محتاجة تتعرض على دكتور نفسي. اللي صافي فيه ده مش طبيعي. فاروق: اخرس. أنا بنتي زي الفل. انت اللي أناني، مش بتحب غير نفسك وبس.

سائر: الأنانية اللي انتو عملتوها. بوظت فرحتي وضيعت مني الحاجة الوحيدة اللي صح في حياتي واللي بتفرحني. بسبب أنانيتك. طول عمرك تعمل اللي انت عايزه، مش اللي أنا عايزه. بتفضل صافي عني. بوظت فرحتي عشان ترضيها بحاجة مش عايزها أصلاً. بس أنا مش هسيب نور مهما حصل. وأه، انت باللي بتعمله ده مش بترضي صافي، انت بتدمرها. عن إذنك. سهر: معلش يا فاروق. ده أكيد شيطان ودخل بينكم. متزعلش يا خويا يا حبيبي.

فاروق: روحي، روحي. مش عايز أشوف حد قدامي. روح. سهر: حاضر. ماشية بتكلم نفسها: يخربيتك يا بت يا صافي. بقا جنانك يوصلك تبوظي فرحة أخوكي؟ ونبي كان عندي حق لما قولت أبدأ بيكي. انتي لو اتسابتي شوية هيبقى عندنا اتنين فاروق، مش واحد. *** قمر: هو ده كل اللي حصل. أنا مردتش أقولك في الأول عشان مكنتش عارفة إذا كنت هاخد الفلوس دي ولا لأ. بس اكتشفت إننا محتاجينها. إحنا مبقاش عندنا حاجة، وصعب أبدأ من الصفر تاني. موبايلها رن.

قمر: ده عربي. ليل: عربي هيكلمك ليه؟ قمر: أصل أنا كنت طالبة منه حاجة. استني أرد عليه. أيوة يا عربي، ازيك يا أخويا عامل إيه؟ عربي: الحمد لله يا قمر. مال صوتك؟ انتوا كويسين؟ قمر: ماليش، إحنا كويسين كلنا. المهم، قولي عملت إيه في اللي طلبته منك؟ عربي: لقيتلك شقة حلوة أوي وجاهزة من مجاميعه، وف منطقة نضيفة. بس تمنها غالي حبة. قمر: متشغليش بالك بالفلوس يا عربي. المهم هنروح نشوفها امتى؟ عربي: من بكرة لو عايزة.

قمر: طب حلو أوي. بكرة تعدي عليا في الفيلا تاخدني نروح نشوفها، واللي فيه الخير يقدمه ربنا. عربي: إن شاء الله. بكرة الساعة 5 هكون عندك. قمر: ماشي يا أخويا، هستناك. سلام سلام. ليل: في إيه يا قمر؟ خير؟ قمر: أصل أنا كنت موصية الواد عربي يشوف لنا شقة حلوة كدا عشان ننقل فيها. وهو لقالي واحدة وهنروح نشوفها بكرة. ليل: بجد؟ طب أنا عايزة أروح معاكم. قمر: ومين يقعد مع فتون؟ خليكي انتي، متقلقيش، هختار حاجة نضيفة. ليل: ماشي.

كنزي: ممكن أدخل؟ قمر: تعالي يا حبيبتي، اتفضلي. كنزي: تونة عاملة إيه دلوقتي يا قمر؟ قمر: الحمد لله على كل حال. هي نامت دلوقتي، إن شاء الله تصحى كويسة. كنزي: إن شاء الله. قمر: طب أسيبكم تقعدوا مع بعض وأنا هروح للأستاذ أحمد. عينك على فتون يا ليل. ليل: حاضر. ليل: مالك يا كنزي؟ شكلك مضايقة. كنزي: بتصل بحازم من بدري مش بيرد علي. ليل: يمكن مش فاضي يرد. كنزي: لا، هو المفروض خلص شغله. ليل: يمكن روح نام.

كنزي: مش عارفة، بس قلقانة. ليل: طيب، بقولك إيه؟ ماتكلمي أمه وتعرفي إذا كان في البيت ولا لأ. كنزي: تصدقي فكرة. استني هكلمها. ليل: ها، ردت؟ كنزي: لا، لسه بيرن. أهي. الو... أيوه يا ماما. فريال: الوو... مين معايا؟ كنزي: أنا كنزي. فريال: آآآه كنزي. ازيك يا حبيبتي؟ كنزي: أنا كويسة الحمد لله يا ماما. حضرتك عاملة إيه؟ فريال: الحمد لله يا حبيبتي بخير. كنزي: يارب دايماً يا ماما. هو حازم عندك في البيت؟ فريال: حازم...

يعني كنتي بتتصلي تسألي على حازم مش عليا؟ كنزي بتوتر: لا طبعاً، إزاي. أنا كنت بتصل أسأل عليكي انتي. ماهو أنا لو عايزة حازم، أكيد هكلمه هو. فريال: ماهو عشان نايم ومبيردش عليكي، قولتي تكلميني أنا تعرفي منه. كنزي: لا، حضرتك فاهمة غلط خالص. أنا كنت أقصد... فريال: لا قصدك ولا مقصدكيش خلاص. هو نايم. لما يصحى، تكلميه. سلام. ليل: في إيه؟ مالك؟ كنزي: قفلت السكة في وشي. ليل: دي ولية قليلة الذوق بصحيح. كنزي: أعمل إيه دلوقتي؟

أهي زعلت ومدتنيش فرصة أرد. أنا خايفة حازم كمان يزعل مني. ياريتني ما اتصلت. ليل: يزعل منك ليه؟ انتي معملتيش حاجة غلط. الحق عليكي إنك بتطمني عليه، يعني. كنزي: طب أعمل إيه دلوقتي؟ ليل: متعمليش حاجة. مش اطمنتي إنه نايم؟ هو لما يصحى هيكلمك من نفسه. وشوفي بقى هي هتحكيله ولا لأ. كنزي: حاضر. *** قمر بتخبط على باب المكتب. قمر: ممكن أدخل؟ أحمد: اتفضلي يا بنتي.

قمر: أنا جاية أعتذر عن اللي حصل النهاردة بسببنا، وبوظنا فرحتكم. أوعدك مش هتتكرر تاني. أحمد: فرحة إيه بقا؟ مفيش فرحة أصلاً. انتي مالكيش ذنب في حاجة. قمر: يعني إيه الكلام ده؟ مش قراية فاتحة نور كانت النهاردة؟ أحمد: الموضوع انتهى من قبل ما يبدأ. قمر: إيه اللي حصل بس؟ أحمد: فاروق بيه طلب إيد نور لسائر وآسر لصافي. يا كده يا بلاش. قولنا بلاش. قمر: لا حول ولا قوة إلا بالله. طب وذنب نور وسائر إيه بس؟ يبوظ فرحة ابنه كده.

أحمد: عشان كده بقولك انتي مالكيش ذنب. بل بالعكس، بسبب اللي حصل لـ تونة ده، كريم اتكلم. ودي أحسن حاجة حصلتلي من وقت موت أمهم. قمر: ربنا يرحمها يا رب. المهم، نور عاملة إيه دلوقتي؟ أحمد: إن شاء الله تتجاوز الموضوع زي ما اتجاوزته قبل كده. قمر: بإذن الله. أحمد: خير يا قمر؟ انتي كنتي جاية تقولي حاجة؟ قمر بتوتر: لا، مش وقته بقا. أحمد: إيه اللي بتقوليه ده بس يا قمر؟ انتي تقولي اللي عايزاه في أي وقت. خير، محتاجة حاجة؟

قمر: لا الحمد لله، مستورة. أنا بس كنت خليت حد يشوفلي بيت كدا ليا ولأخواتي. إحنا تقّلنا عليكم أوي. أحمد: متقوليش كده. انتوا بقيتوا من العيلة خلاص. المهم، انتي سامحتيه؟ قمر: مكدبش عليك يا أستاذ أحمد، أنا مش هقدر أسامحه بسهولة كدا. أحمد: سامحيه يا بنتي. أبوكي كان ندمان آخر مرة شفته. ياريتك كنتي شوفتيه ساعتها. قمر: حاضر، هحاول. ربنا يرحمه بقا. المهم، أنا كنت جاية آخد موافقتك بس.

أحمد: لو ده هيريحكم، أنا مش هعترض. بس افتكري إن البيت ده مفتوح ليكم في أي وقت تحتاجوا حاجة. أنا موجود. قمر: ربنا يخليك يا أستاذ أحمد ويديك على قد طيبتك دي. يلا، أستأذن أنا. أحمد: اتفضلي يا بنتي. *** سهر في العربية سرحانة وبتفتكر. فلاش باك ● سهر على سرير في المستشفى. سهر: بنتي... بنتي. الممرضة: حمد الله على سلامتك. سهر: بنتي... بنتي فين؟ الممرضة: بنتك زي الفل الحمد لله. سهر: فينها؟ عايزة أشوفها.

الممرضة: فاروق بيه جه خدها. وقال لما تقومي بالسلامة تبقا تروحي البيت هتلاقيها. سهر: إيييييه؟ فاروق خدها؟ إززززاييي؟ الممرضة: اهدي يا حبيبتي، مينفعش العصبية دي. انتي لسه تعبانة. سهر: إززززاي؟ بنتي؟ حد ياخدها غيري؟ أنا هوديكم في ستين داهية! الممرضة: دا أخو حضرتك وهو خاف للبنت تتلغبط في طلب ياخدها والمستشفى ادتهاله. اهدي بس كده ولما تقومي روحي خديها منه. سهر: ابعدي عني. أنا عايزة بنتي. هاتوهالي دلوقتي.

الدكتور: إيه الصوت ده؟ إيه اللي مقومها من السرير؟ وانتي إزاي سايباها كده؟ الممرضة: والله يا دكتور بحاول أمنعها مش عارفة. عايزة بنتها. الدكتور: وفين بنتها؟ الممرضة: أخوها خدها. الدكتور: هاتي المهدئ بسرعة. سهر: سيبونيييي. أنا عايزة بننتتييي... إزاي تسيبوه ياخدها؟ حرام عليكم. ابعدوا عنييي... ابعدوا... الدكتور: خلاص، هي كده نامت. خلي بالك منها. لو حصلها كده تاني لما تفوق ناديني. الممرضة: حاضر يا دكتور.

السواق: يا أستاذة، يا أستاذة. سهر: ها... بتقول حاجة؟ السواق: ده العنوان اللي حضرتك عطتهوني. سهر: متأكد؟ السواق: أيوه متأكد. سهر: طيب، شكراً. ... : سهر! سهر دخلت: كويس إنك لسه فاكرني. سليم: انتي عرفتي منين إن رجعت؟ انتي بترقبيني؟ سهر: أنا مش براقبك. انت اللي بتتهرب مني مش عارفة ليه. بدل ما تقف جنبي ونحاول نرجع بنتنا سوا. سليم: نرجعها؟ وهنرجعها إزاي بقى إن شاء الله؟ انتي بعد كل السنين دي عرفتي ترجعيها؟

سهر: لا، بس قريب هرجعها. سليم: بجد والله؟ طب عايزة مني إيه دلوقتي؟ سهر: أنا جاية عشان أقولك إننا أول لما نرجع بنتنا ونخلص من فاروق، نرجع لبعض. انت وحشتني أوي يا سليم. سليم بعد عنها: تخلصي من فاروق مرة واحدة؟ انتي فاكرة بقربك منه وإنك تعملي دور الأخت الطيبة، ده كده هيخليكي تخلصي منه. انتي شكل الانتقام عمى عنيكي ونسيكي فاروق يقدر يعمل فيكي إيه.

سهر: مش هيقدر يعمل معايا حاجة. أنا بلعب على نقطة ضعفه، بنته الوحيدة. هدمره عن طريقها. صدقيني، فاروق متعلق ببنتة بطريقة متتخيليهاش. هي دي طريقي اللي ماشية فيها. سليم: أنا زهقت من الشر اللي جوه العيلة دي. أنا خلاص طلقتك من زمان خلاص. أنا وانتي مبقاش في حاجة تربطنا ببعض.

سهر: لا يا سليم، بنتنا بتربطنا ببعض. صدقني يا سليم، أنا مش شر. هو اللي عمل فيا كده ووصلني لكده. مش هرتاح غير أما آخد حقي وحق أمي وحق بنتي وحق حبنا اللي ضيعوه. فاروق عمل فيا كتير أوي. مش عايزني أردله جزء من اللي عملوا فيا.

سليم: قولتلك زمان نتجوز ونسافر وهبعدك عن كل ده وتنسي فاروق وحقك. انتي عنادتي وقولتي مش همشي غير لما آخد حقي. لحد ما خد بنتك منك. انتي اللي جواكي الانتقام. وأنا استحالة أعيش حياتي في وسط كل العك ده. أنا خلاص نسيت كل حاجة. ابعدي عني، روحي شوفي انتقامك اللي مش هيخلص غير لما يخلص عليكي.

سهر: ماشي، أنا همشي. بس مش هستسلم يا سليم وهوريكي إن هقدر آخد حقي من فاروق، ومش هسيب انتقامي يخلص عليا. أنا مش هموت غير لما آخد حقي كله من فاروق. هتشوف يا سليم. عن إذنك. *** في إسكندرية منى: ريم، أنا نازلة السوق أجيب حاجات. لما سارة تصحى عرفيها إن الفطار بتاعها محضره في التلاجة. ريم: حاضر يا ماما. منى: متنسيش ياريم عشان أنا ممكن أتأخر. ريم: يووه، قولتلك حاضر. منى: ماشي، يلا سلام. ريم: سلام.

ونطت دخلت الأوضة بسرعة، فتحت البلكونة تبص على مامتها. ولما اتأكدت إنها مشيت، طلعت تجري فتحت الباب وخرجت. سارة قامت من النوم بتدور على حد في البيت. سارة: ماما... ريم... هما راحوا فين؟ عدت من جنب الباب، سمعت صوت. ريم: بقولك إيه بقا؟ أنا مش هعرف أشوفك كتير. عمرو: ليه بس كده يا حبيبتي؟ ريم: أصل اختي جت وهتقعد معانا ومش هعرف أخلع منها هي وماما. ده أنا مصدقة إنها نايمة عشان أطلع أشوفك. عمرو: وبعدين بقا؟

اتصرفي يعني إيه مش هشوفك؟ ريم: أعمل إيه يعني؟ معنديش حل تاني يا عمرو. عمرو: أنا عندي الحل. ريم: إيه هو؟ عمرو: نتكلم فيديو. ريم: لا طبعاً، مش هينفع. عمرو: ليه بس يا ريري يا حبيبتي؟ ريم: كده وخلاص. قولتلك مليون مرة لا يا عمرو. عمرو: تبقا مش بتحبيني زي ما أنا بحبك. ريم: إيه اللي بتقوله ده يا عمرو؟ أنا بحبك ومقدرش أعيش من غيرك. عمرو: يبقا حاولي. ماهو أنا مش هقدر مشوفش القمر ده كل يوم. ريم ابتسمت: حاضر، هحاول بس موعدكيش.

عمرو مسك إيدها: لا، هتوعديني. ريم: اوعى يا عمرو، لحد يشوفنا. سارة فتحت الباب فجأة. ريم بتوتر وخوف: ساررة! عمرو: طب أستأذن أنا بقا. طلع يجري. سارة: ادخلي قدامي. ريم دخلت. سارة: ممكن أفهم إيه اللي أنا شوفته ده؟ انتي إزاي تعملي كده؟ ريم: أنا... أنا بصراحة أنا وعمرو مرتبطين وبنحب بعض. سارة: نعم! ارتباط إيه؟ انتي عارفة عندك كام سنة؟ ريم: الحب مش بالسن.

سارة: ريم، افهمي. انتي صغيرة. حتى لو مش صغيرة، ملقتيش غير الطريقة دي اللي تحبي بيها؟ وملقتيش غير الشخص ده؟ ريم: أنا مش هسمحلك تتكلمي عنه وحش. سارة: عايزني أقولك إيه بعد اللي سمعته؟ ده إنسان كداب وبيتسلى. انتي شايفة أول لما شافني طلع يجري إزاي وسابك. ريم: قولتلك متغلطيش فيه. هو مش كداب ولا بيتسلى بيا. وإذا كنتي انتي عرفتي واحد واتسلى بيكي، فدي مش مشكلتي. متطلعيش عقدك عليا. عن إذنك. *** بعد مرور أيام ▪

آسر: يعني خلاص هتمشوا؟ ليل: آه. قمر بتجهز حاجتنا، والعربية زمانها جاية. آسر: وكان فيها إيه يعني لو فضلتوا معانا؟ ليل: قمر مش عايزة تتقل على عمو أحمد أكتر من كده. آسر: ومين كان اشتكى بس؟ أوف... طب هشوفك إزاي؟ ليل: في الكلية بقا. آسر: كل يوم هاجي آخدك ونروح مع بعض، ماشي؟ ليل: هفكر. آسر: مش كفاية تفكير بقا. ليل بخبث: في إيه؟ آسر: لا والله، ولا حاجة. ليل: آه، بحسب. المهم، نور عاملة إيه؟

آسر: بتحاول تتعامل معانا عادي وتبين إن مفيش حاجة. بس أنا متأكد إنها مش كويسة. ومش عارف أعمل إيه. حاسس إن أنا السبب. ليل: انت السبب ليه؟ هي الزفتة دي اللي بوظت كل حاجة. عايزة تاخد مني كل حاجة. مش كفاية اللي خدته. آسر: صحيح، انتي محكتيليش ليه ساعتها إن مامت صافي تبقى مامتك؟ ليل: مفيش حاجة اسمها مامت صافي، هي أمي أنا بس وهي خدتها. وأحكيلك أقولك إيه؟ أقولك إنها سابتنا؟ وتقولي سابتكم ليه؟

ومعرفش أرد. إذا كان أنا نفسي معرفش سابتنا ليه. آسر: طيب، اهدي خلاص. إن شاء الله الأمور تتصلح وترجع لكم. ليل: إن شاء الله. قمر طالعة بالشنط. قمر: تعالي يا ليل، خدي مني. وانت يا خويا، بطل نحنة وتعالى ساعدني. آسر: نحنة إيه بس؟ هي ليل تعرف حاجة غير النكد؟ ليل: أفندم؟ بتقول حاجة؟ آسر: لا، مبقولش. قمر: بس انت وهي بقا. أهي العربية شكلها وصلت. روحوا ودوا الشنط، وأنا هروح أسلم عليهم قبل ما أمشي. ليل: حاضر. آسر: يلا قدامي.

قمر دخلت الفيلا هي وتونة. نور وأحمد وكريم قاعدين. تونة طلعت تجري تحضن نور. نور: خلاص، ناويتوا تمشوا وتسبوني؟ زين نزل وقف على السلم. قمر: على عيني أسيبك والله يا نور. بس انتي طبعاً هتجيلنا كل يوم ومش هتسيبينا. أحمد: مع السلامة يا بنتي. خلي بالك من أخواتك. وزي ماقولتلك، بيتي مفتوح ليكم في أي وقت. قمر: كتر خيرك يا أستاذ أحمد. أنا متشكرة أوي على كل اللي عملته معانا. لو بابا كان موجود، مكنش عمل معايا ربع اللي عملته.

أحمد: أنا معملتش حاجة يا قمر. انتي زي نور بالظبط. قمر حضنت كريم: هتوحشني يا حبيبي. كريم: خلاص كدا، مش هلاقي حد يقعد يتكلم معايا زي ما كنتي بتعملي. قمر: يا حبيبي، كلهم حواليك وأنا مش هسيبك وهجيلك. وانت كل ما نور تيجي، تيجي معاها. اتفقنا؟ كريم: اتفقنا. قمر: يلا بينا يا تونة. تونة: لا، خليني شوية. زين نزل، وطى قعد على ركبته عشان يبقى طول تونة. زين: إيه يا تونة؟ هتمشي من غير ما تودعيني أنا كمان؟

تونة: أنا عارف إن كنت برخم عليكي، وانتي مش بتطيقيني شوية. زين: ماشي يا ستي، كتير أوي كمان. بس انتي عارفة إنك هتوحشيني وهتوحشني شقاوتك. تونة حضنته جامد وهي فرحانة: وانت كمان يا زين. متزعلش مني لو كنت عملت حاجة تضايقك. زين ضحك: لا، مش زعلان منك يا صغنن. قمر بصتلهم وهي فرحانة. قمر: يلا بينا يا تونة. تونة: لا، خليني شوية. كريم بص لها وهو متغاظ. راح طلع على أوضته. وهو طالع خبط كتفه في تونة. تونة بعصبية: بيزقني ليه ده؟

ومسلمش عليا كمان. الكل بص لبعضه وضحك. قمر: متزعليش، هو خبطك غصب عنه. تونة: لا، أنا طالعة أتعارك معاه. قمر مسكتها: لا تعالي، وخلي ختامها مسك. انتي هتتعاركي وإحنا ماشيين؟ يلا يا أختي، قدامي. أحمد: زين، روح وصلهم. زين: حاضر. قمر: لا، خليه. أنا جايبة عربية برا. أحمد: يابنتي عشان يبقا معاكم راجل. قمر: متقلقش، معانا عربي. يلا، عن إذنكم. أحمد: مع السلامة يا بنتي. زين بيبصلهم: مين عربي ده؟ نور: أنا عن نفسي معرفهوش.

أحمد: مسألتهاش ليه هي؟ بتسألنا إحنا ليه؟ زين: واسألها ليه أنا؟ مالي؟ أنا أروح أشوف شغلي. أنا أصلاً مكنتش فاضي أوصلهم. كويس إنها جت من عندها ورفضت. عن إذنكم. أحمد: اتفضل. نور بصت لأحمد وضحكوا. *** فاروق بعصبية: هدييي... هدييي. هدي: في إيه يا فاروق؟ بتزعق ليه؟ فاروق مسكها من إيدها: تعالي هنا ياهانم. هدي: إيه اللي بتعمله ده يا فاروق؟ انت إزاي تمسكني بالشكل ده؟ فاروق: فاكرني مش هعرف اللي انتي مخبياه؟

وأنا أقول إيه اللي مخليكي تايهة وسرحانة طول الوقت. أتاري من عملتلك السودة. هدي: إيه الطريقة اللي بتتكلم بيها دي؟ أنا عملت إيه؟ فاروق: مش عارفة عملتي إيه؟ أقولك ياهانم عملتي إيه؟ استغفلتيني وطلعتي بتقابلي بناتك. هدي: بناتي؟ انت عرفت منين؟ فاروق: انتي فاكرة إني نايم على ودني؟ هو ده كان اتفاقنا؟ هدي: أنا مخالفتش الاتفاق. أنا قبلتهم صدفة. فاروق: الظاهر إنك نسيتي أنا ممكن أعمل فيهم إيه.

هدي: مش هتقدر تعمل فيهم حاجة. ربنا قدر يحميهم كل الفترة دي في غيابي، قادر يحميهم منك. فاروق:وياتري بتكلميهم من امتى و مستغفلاني؟ هدي: أنا بقولك مستغفلتكش. أنا قبلتهم صدفة. أنا مش بكدب عليك. أعمل إيه عشان تصدق؟ فاروق: عايزني أصدقك؟ تروحي دلوقتي لبنتك وتجبريها تبعد عن آسر عشان يتجوز بنتي. هدي: إيه الأنانية اللي فيك دي؟ عايزني أحرم بنتي من الشخص اللي بتحبه عشان خاطر بنتك تعيش مبسوطة وأنا بنتي تعيش تعيسة؟

مش كفاية حرمتهم من أمهم؟ مش كفاية يتمت بناتي وهما صغيرين؟ انت إيه يا أخي مش كفاية كل اللي حصل في بناتي؟ حتى الفرحة مستكترها عليهم. فاروق: بنتي عندي أهم من أي حد خلقه ربنا.

هدي: وأنا كمان بناتي أهم من أي حد ومنك انت كمان. أنا مبقتش غادة بتاعت زمان اللي استغليت ضعفها واجبرتها على الجواز منك وهددتها ببناتها إنك هتأذيهم لو وافقت. وأنا زي الغبية وافقت إني أسيب عيالي وفاكرة إن كده بحميهم. بناتي اللي انت حرمتني من إني حتى أشوفهم من بعيد. القدر جمعني بيهم تاني. مش هنسا نظرة بنتي ليا وكرهها اللي بان في عينها. بسبب اللي انت عملته. كنت زمان جاية ألجأ لك من الحيوان اللي اسمه جعفر عشان تحميني وتسد ديني اللي كان هيدخلني بيه السجن. أتريني كنت بحمي في ديب سعران زيك.

فاروق: انتي اتجرأتي تقوليلي الكلام ده. جاي بيرفع إيده يضربها. سائر جه مسك إيده ووقف قصاده: إياك تمد إيدك عليها. فاروق بصدمة: انت بتقف قصادي عشانها؟ انت اتجننت؟ سائر: أنا عقلت، وشوفت الحقيقة. انت كل ده يطلع منك؟ انت تعمل فيها كل ده؟ وأنا بغبائي كنت بكرهها وشايف قال إيه إنها خدت مكان أمي. وانت اللي كنت مجبورها وحرمها من بنتها. انت ليه مصمم تدمر كل اللي حواليك وتكرههم فيك؟ انت ليه بتعمل كده؟

وفوق كل ده، عايزها تبعد بنتها عن اللي بتحبه زي ما بعدتني عن نور؟ كل ده عشان صاااافي؟ هدي: اهدي يا سائر. فاروق: اخرسي انتي. أيوه عشان بنتي. وأعمل كل حاجة عشان أشوفها فرحانة. سائر: وإحنا إيه مالناش حق نفرح؟ الدنيا كلها تدمر عشان خاطر بنتك. بس أنا مش هدمر نفسي عشانك ولا عشانها. أنانية بانانية بقا. أنا هتجوز نور برضاك أو غصب عنك هتجوزها. فاروق: ساعتها تبقى لا ابني ولا أعرفك. سائر: وأنا موافق. مسك إيد هدي. سائر: يلا بينا.

هدي: استني. طلقني يا فاروق. فاروق: روحي، وانتي طااالق، طااالق، طااالق. سائر وهدي خرجوا. فاروق: غورووا كلكم. مش عايز أشوفكم. غورووا. *** في العربية سائر بيعيط: أنا آسف إني كنت بضايقك. أنا آسف والله. سامحيني. هدي مسحت دموعه: أنا مسامحاك يا حبيبي وعمري ما زعلت منك. سائر: مكنتش شايفك صح. أنا آسف. هدي: متعتذرش خلاص. أنا محبش أشوفك في الحالة دي. وكمان مش عايزك تبعد عن أبوك.

سائر: متخافيش، أنا مبعدتش عنه عشانك. أنا كان لازم أعمل كده من زمان. أنا مش محتاج منه حاجة. أنا قادر أبدأ حياتي لوحدي. بس الأهم من كل ده إني أرجع نور وأقنعهم إني أتجوزها. هدي: متقلقش، أنا هقف جنبك، مش هسيبك. سائر: طيب، انتي هتروحي فين دلوقتي؟ هدي: مش عارفة يا سائر. *** ريم بتكلم صاحبتها في الموبايل. ريم: مش عارفة يا سلمى أعمل إيه. أنا خايفة تقول لماما. سلمى: متقلقيش. طالما مقالتهاش لغاية دلوقتي، يبقى مش هتقول.

ريم: انتي إيه عرفك يا أختي؟ ما يمكن بتعمل كده عشان تطلب مني حاجة أو تذلني. سلمى: أكيد لا يا ريم. مفيش الكلام ده بين الأخوات. ريم: أخوات من الأم بس يا أختي. يعني أكيد مش بتحبني. سلمى: أنا مش عارفة بصراحة. أنا متعاملتش مع سارة دي عشان أعرف إذا كانت كويسة ولا لأ. المهم، انتي عملتي إيه مع عمرو؟ ريم: مش عارفة أعمل معاه إيه. مصمم نتكلم فيديو. سلمى: الولا ده أنا مش مرتحاله يا ريم. متكبري دماغك منه. ريم: حتى انتي يا سلمى؟

هتقولي زي ما سارة قالت؟ لا يا ستي، عمرو بيحبني. سلمى: وإيه اللي مخليكي مصدقة أوي كده؟ لو بيحبك، ييجي يتقدملك. ريم: لا طبعاً مش هينفع دلوقتي. أنا لسه صغيرة. وهو كمان أهله مش هيوافقوا دلوقتي. سلمى: يعني انتي هتفضلي كده لحد ما أهله يوافقوا؟ ريم: انتي شايفاني بكلمه أوي يعني يا أختي؟ ما أنا بقولك هو مش عايز نتكلم غير فيديو و... بقولك إيه؟ اقفلي عشان شكل سارة جاية. سلمى: طيب، كلميها. ريم: لا. سلمى: بقولك، كلميها.

ريم: قولت لا. سلام سلام. سارة دخلت تجيب هدوم من الدولاب. ريم: احم احم... سارة. سارة: نعم. ريم: متزعليش مني. سارة: ماشي. ريم: إيه ماشي دي؟ الحق عليا إني بصالحك. سارة: أعملك إيه يعني؟ ما أنا بقولك ماشي. ريم: يعني مش هتقولي لماما حاجة؟ سارة: لو كنت عايزة أقولها، كنت قولتلها من بدري. بس ده مش معناه إني موافقة على اللي بتعمليه. ولا الكلمتين اللي قولتيلي دول سكتوني. أنا عيني عليكي، فاهمة؟ ريم: يعني إيه؟ يعني...

سارة: يعني انتي مش هتقابلي الولد ده تاني وهتقطعي علاقتك بيه. ريم: ده أمر بقا ولا إيه؟ ولا تكوني بتهدديني يا كده يا هتقولي لماما؟ أه، أنا كنت عارفة إنك هدديني. سارة: أهددك إيه يا ريم؟ ممكن تهدي وتسمعيني. أنا هستفيد إيه لما أهددك يعني؟ أنا عايزة مصلحتك. أنا أكبر منك وفاهمة. الولد ده مش كويس ومش بيحبك. ريم: لا، بيحبني. سارة: طيب، قوليلي عمل إيه يثبت لك فيها إنه بيحبك؟ ريم اتوترت: آآآ... عمل إيه؟ هو قالي إنه بيحبني.

سارة: هو عشان قالك بحبك يبقى هو بيحبك؟ ريم: اومال إيه يعني؟ هيقولها وهو بيكدب؟ سارة: طبعاً يا ريم. ده بيتسلى يا حبيبتي. انتي لسه صغيرة ع الحب. لما هتكبري هتكتشفي إن كل ده كان هبل. ركزي في دراستك أحسن. ومتخسريش ثقة مامتك فيكي. ريم: طيب، وعمرو؟ سارة: يادي عمرو. طيب، بصي، هتفق معاكي اتفاق. انتي هتبطلي تكلميه لمدة أسبوع بالظبط، حلو؟

وشوفي بعد أسبوع لو ملقتيش ارتبط بغيرك ونسيكي أصلاً، ابقي يا ستي حبيه وكلميه زي ما انتي عايزة وأنا مش هعترض. موافقة؟ ريم: موافقة. كدا كدا هو مش بيكلمني. سارة: ليه؟ ريم: عشان عايز يكلمني فيديو وأنا رافضة. سارة: لا إله إلا الله. وكل ده ولسه مقتنعة إنه بيحبك. ريم: مش عارفة بقا. أنا هعمل اللي قولتي وهشوف. سارة: ماشي يا ستي. هتشوفي إني عندي حق. ريم: استني، انتي راحة فين؟ سارة: داخلة آخد شاور. في إيه؟

ريم: لا يا حبيبتي، يعني انتي تقرريني وتمشي كده؟ مش لازم أعرف انتي كمان مالك وإيه حكايتك؟ سارة ابتسمت: طيب، ممكن أحكي بعد الشاور. ريم: لا، دلوقتي. سارة ابتسمت: ماشي، هقولك. *** قمر ماسكة صنية فيها سندوتشات وطالعة بيها. تونة: بس يا ستي. وراح زقني في كتفي جامد ومش... قمر: يوه يا تونة، ما قولتك مكنش يقصد. ليل بتضحك: يا خبر! ليه كده؟ ده حتى كريم بيحبك. ده أنا أول مرة أشوف حد بيحبك.

تونة: ماتحترمي نفسك بدل ما أخزقلك عينك دي. ليل: انتي لسه فيكي العادة دي؟ وأنا اللي فكرت ربنا هداكي. تونة: وأنا هبقى هادية إزاي طول ما أنا بكلم أشكالك دي؟ تطلع الواحد عن شعوره. قمر: ششش، انتي وهي. خدوا كلكم وانتوا ساكتين. ليل: الله. سيبي الفيلم ده حلو. تونة: لا، هغيره عشان انتي عايزة. ليل: بت انتي هاتي الفيلم بدل ما أقوم أجيبك من شعرك. تونة: وريني كدا إنت شكلك عايزة تتأهزي النهاردة. نطت على ليل.

قمر: يخربيتكم. اعقلوا بقا. قمر جاية تحوش ما بينهم. الجرس رن. الكل بص لبعض. قمر: مين هيجيلنا دلوقتي؟ ليل: مش عارفة. شوفي مين. قمر راحت تفتح الباب. لقيت هدي. قمر اتصدمت. وليل وتونة واقفوا جنب بعض. هدي: أنا آسفة. سامحوني. *** ياترى ليل وقمر هيسامحوها ويتقبلوها تاني ولا لأ؟ وإيه اللي هيحصل مع فاروق وصافي بعد ما بقوا لوحدهم مع سهر؟ هنعرف في الأجزاء الجاية. تابعوا وقولوا توقعاتكم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...