الفصل 12 | من 32 فصل

رواية حكاية قمر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ياسمين علي

المشاهدات
17
كلمة
7,314
وقت القراءة
37 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

سارة نايمة موبايلها رن. سارة بصت في الموبايل: وليد بيتصل بيا دلوقتي. سارة ردت: أيوة يا وليد خير؟ وليد: سارة الحقيني أنا بموت. سارة: إييييييه! إنت بتقول إيه.. وليد رد عليا إنت فين؟ وليد: البيت.. بسرعة مش قادر. سارة: أهدي طيب أنا جيالك مسافة السكة هكون عندك. *** أسر: ساكتة ليه؟ ليل بتوتر: إنت فجأتني يا أسر.. أنا مكنتش... أسر قاطع كلامها: مكنتيش متوقعة إني أقولها في الوقت ده.. بس كنتي حاسة. ليل: أيوة بس يا أسر.. أنا...

أسر: أنا مش مستني منك رد دلوقتي يا ليل.. بس أنا حبيت أقولها رداً على كلامك ليا. ليل: كلام إيه؟ أسر: فكري كدا قولتيلي إيه لما كلمتك عن صافي. ليل: مش فاكرة ومش عايزة أفتكر. أسر ابتسم: ماشي ياستي متفتكريش دا.. بس افتكري إنك بقيتي مهمة في حياتي.. ورأيك يهمني دايماً. ليل: وصافي؟ أسر: أنا وصافي صحاب وإخوات. ليل: بس هي مش مقتنعة بكدا. أسر: والله دا مش ذنبي. * موبايله رن * أسر ملامحه اتغيرت. ليل: فيه إيه؟

أسر: سارة بتتصل دلوقتي.. ووليد اتصل من شوية. ليل: طيب رد يمكن فيه حاجة مهمة. أسر: أيوه سارة. سارة بتتكلم بسرعة: أسر الحقني بسرعة.. في ناس اتهجمت على وليد في البيت وأنا وهو في المستشفى دلوقتي.. تعالي بسرعة. أسر بخضة: مين اللي اتهجموا على وليد؟ ليل: إيه وليد حصله حاجة؟ سارة: مش عارفة يا أسر مش عارفة. أسر: طيب إنتوا في مستشفى إيه؟ سارة: مستشفى ****. أسر: أهدي خلاص أنا جيالك. ليل: فيه إيه يا أسر وليد ماله؟

أسر: معرفش مين اللي اتهجموا عليه.. ادخلي إنتِ أنا رايح. ليل: أنا جايه معاك. أسر: تيجي فين يا ليل متهزريش.. ادخلي علشان ميقلقوش عليكي. ليل: هبقى أكلمهم يا أسر.. يلا بس نشوفهم بسرعة. *** أسر وليل داخلين يجروا. أسر: سارة.. وليد عمل إيه؟ سارة بتعيط: لسه مخرجش ومحدش عاوز يطمني.. أنا خايفة عليه أوي. ليل: اهدي يا سارة إن شاء الله هيقوم بالسلامة. سارة: ياررررب ياررب. الدكتور خرج. أسر: خير يا دكتور وليد جراله حاجة؟

سارة: هو فينه مخرجش ليه طمني. الدكتور: اهدوا يا جماعة الحمد لله هو كويس دلوقتي.. بس لسه مفاقش من البنج. سارة: الحمد لله يارب.. طيب ينفع أشوفه؟ الدكتور: لما يفوق بإذن الله تدخلوا تشوفوا.. عن إذنكم. ليل: خلاص يا سارة متضايقش إن شاء الله لما يفوق تشوفيه.. الحمد لله إن الدكتور طمنا. سارة: الحمد لله. ليل بصت لأسر وبصوا لسارة اللي خوفها على وليد واضح جداً إن هو مش خوف صحاب على بعض. ***

قمر صحيت من النوم بتتمطى وداخلة كالعادة تطمن على تونة وليل صحوا ولا لأ. دخلت الأوضة ملقتش غير تونة. قمر: إيه دا هي ليل صحيت ولا إيه.. يمكن تكون في الحمام. راحت الحمام بتخبط. ليل.. إنتي جوا؟ فتحت الباب ملقتهاش. قمر بخضة: بسم الله الرحمن الرحيم.. البت راحت فين من الصبح كدا؟ جريت على برا. قمر: خليل.. يا خليل. خليل: خير يا قمر؟ قمر: ليل خرجت قدامك؟ خليل: لا يا قمر مشوفتهاش.

قمر: يلاهوي يلاااهوي هتكون راحت فيين يعنييي.. استررر يارب. خليل: معرفش يا قمر.. دورتي عليها جوا في الفيلا؟ قمر: وإيه اللي هيدخلها الفيلا دلوقتي؟ خليل: شوفيها مش هتخسري حاجة. قمر: ماشي هشوفها.. ربنا يسترررر. *** سارة: ها يا دكتور فاق؟ الدكتور: أيوة تقدروا تدخلوا تشوفوا. سارة دخلت أول واحدة.. ووليد رجله متجبسة هي وإيده وفي كدمات في وشه. أسر: ألف سلامة عليك.. مين شلفطك كدا بس قولي.

وليد: 3 ولاد حرام هاجموا عليا.. خلوني زي مانت شايف كدا. ليل: حمد الله ع السلامة يا عم.. تعيش وتاخد غيرها. وليد: ليل كمان هنا.. الله يسلمك. أسر: صممت تيجي معايا؟ وليد: فيها الخير والله. ليل: والله ماحد في الخير هنا غير سارة.. كانت قلقانة عليك طول الليل وكانت عايزة تدخل تشوفك بس الدكتور منعها. وليد ابتسم لسارة: أنا مش عارف أشكرك إزاي يا سارة.. واسف إني تعبتك وجرجرتك في نص الليل كدا.. اسف بجد.

سارة: متقولش كدا يا وليد أنا معملتش حاجة.. المهم إنت قوملنا بالسلامة. وليد: بإذن الله. أسر: مقولتلناش بردك مين دول؟ ليل: أكيد حرامية طبعاً. وليد: لا مش حرامية.. أنا عارفهم. سارة: عارفهم منين! وليد: دا واحد اسمه ماجد السمري ضربته امبارح ف بعتوهملي. أسر: مين دا وضربته ليه؟ وليد: دا يبقى ابن عم هنا.. غلط فيا امبارح ومد ايده عليها.. مسكته ضربته في نص الكلية.. ف بعتوهملي على أساس كدا بياخد حقه. سارة وشها اتقلب وليل لاحظت.

أسر: مين هنا دي كمان.. هو أنا مقابلتكش بقالي كتير ولا إيه؟ وليد: واحدة لسه متعرف عليها.. بس بعد العلقة ديي أنا شكلي هقطع علاقتي بيها. سارة فرحت. ليل: يبقى تستاهل.. دي آخرة سماحتك. وليد: خلاص هبطلها. أسر: احلف كدا. وليد: لحد لما أخف بس. * الممرضة دخلت * وليد: إيه القمر دا بس؟ الممرضة ابتسمت: اتفضل العلاج.. والدكتور دلوقتي هيجيلك.. عن إذنك. وليد: رايحة فين بس خليكي. سارة بتحاول تمسك نفسها.

ليل: ما خلاص يا وحش مش كنت هتتوب من شوية. وليد: بحاول مش عارف. الدكتور دخل: عامل إيه انهاردة؟ وليد: الحمد لله كويس.. بس رجلي هي اللي وجعاني أوي. الدكتور: هي الممرضة معطتكش المسكن؟ سارة: عطتهوله يا دكتور.. المهم وليد هيخرج امتى؟ الدكتور: لا مش هينفع يخرج دلوقتي خالص. سارة: مش حضرتك قولت إن هو بقى كويس؟ الدكتور: أيوة بس محتاج رعاية. وليد: بس أنا مش هستحمل قعدة المستشفى.

سارة: طيب يا دكتور إيه الرعاية اللي هو محتاجها واحنا نعملهالوا في البيت. الدكتور: ياخد العلاج في مواعيده وحد يساعده في كل احتياجاته.. زي مانتي شايفة كدا هو مش هيقدر يتحرك لوحده. سارة: ماشي خلاص يخرج واحنا معاه. الدكتور: ماشي لو هتقدروا أنا موافق.. بس لو مش هتقدروا وهو مش حابب القعدة هنا.. ممكن نبعت معاه ممرضة هي هتفهم أكتر. سارة: لا لا متقلقش أنا هكون معاه أحسن من الممرضة.

وليد: لا أنا بقول إنتي هتكوني مشغولة ووراكي كليتك وأكيد مش فاضيلي.. وأنا مش هرتاح وأنا معطلاك يعني.. ف الأحسن الاقتراح اللي قاله الدكتور إنت تبعت ممرضة معايا. الدكتور بصالهم: زي ما تحبوا. وليد: ويا سلام بقى لو يبعت اللي دخلت دي. سارة بعصبية: إنت إزاي كدا.. إنت إيه يا أخي مبتحسش؟ وليد: في إيه مالك؟ سارة: ماااليي!! لااا ماليش.. أنا غلطانة أصلاً إني كنت بستحمل كل تصرفاتك دي وبعدي وبسكت.. علشان ب...

* عيطت * أنا كنت بضيع وقتي وإنت مافيش فايدة فيك. خدت شنطتها وطلعت تجري وليل وراها. ليل: سارة استني بس. أسر: ليه كدا يا وليد؟ وليد: أسر روح وراها لو سمحت. أسر: ماشي.. بس هرجع علشان لازم نتكلم. وليد: ماشي بس الحقها. *** نور: اهدي يا قمر إن شاء الله هتكون كويسة متقلقيش. قمر: أهدي إزاي.. دي أول مرة تحصل وموبايلها كمان هنا.. أنا خايفة عليها أوي.. لو حصلها حاجة مش هسامح نفسي. زين: هو أسر في أوضته؟ عايدة: لا مش في أوضتها.

أحمد: هيكون راح فين هو كمان؟ زين: استنى أنا هكلموا. أسر نازل يجري: فين سارة يا ليل؟ ليل: مشيت وهي منهارة.. مردتش تخليني أروح معاها.. صعبة عليا أوي بجد. وليد حرجها. أسر: مش عارف بيعمل ليه كدا معاها. * موبايله رن * أسر: دا زين. ليل: يلاهوي إحنا نسينا نكلمه. أسر: أيوه يا زين. زين: إيه يا أسر فينك؟ أسر: أنا في المستشفى مع وليد. زين: هي ليل معاك؟ أسر: أه. قمر: ليل معاه. زين: أه.

قمر خدت الموبايل من إيده: أيوه يا ليل.. إنتي فين.. كدا تخضيني عليكي. ليل: أيوه يا قمر.. أنا آسفة والله أنا خرجت ومقولتلكيش. قمر: تعالي بس ياليل الأول وبعدين نتكلم.. يلا متتأخريش مستنياكي. نور: خلاص ياستي اطمنتي.. بطلي عياط بقى. قمر: الحمد لله.. أنا متشكرة أوي يا زين علشان طمنتني عليها. زين: لا متشكرنيش.. أنا كنت بطمن على أخويا أصلاً.. يلا أنا رايح الشغل عن إذنك. أحمد: استنى يا زين هاجي معاك.

قمر بصاله بغيظ: أنا غلطانة إني بعبره أصلاً.. مبيعرفش يبقى كويس خمس دقايق على بعض. *** كنزي: صباح الخير يا ماما. نجلاء: صباح النور يا حبيبتي.. صاحية بدري كدا ليه عندك محاضرات؟ كنزي: لا أنا إجازة النهارده.. بس مش جيلي نوم. نجلاء: إيه اللي مطير النوم من عينك؟ كنزي: مش عارفة يا ماما.. متوترة كدا وخايفة.. مش فاهمة ليه الاستعجال دا مش كنتو خلتوها سنة على الأقل.

نجلاء: وإحنا مالنا ياختي مش حماتك هي اللي مستعجلة.. متكلمتيش ليه ساعتها ولا القطة كانت واكلة لسانك.. مش أبوكي سألك قولتي موافقة بتتكلمي ليه دلوقتي؟ كنزي: خلاص يا ماما خلاص مش هفضفض معاكي بحاجة تاني علشان ترتاحي. نجلاء: استغفر الله العظيم.. خلاص تعالي متزعليش.. تعالي. كنزي: أنا مش زعلانة يا ماما بس مش عايزكي واخدة موقف من مامت حازم كدا.

نجلاء: يا حبيبتي أنا مش واخدة موقف منها ولا حاجة.. كل الحكاية إني مريت بتجربة مكنتش أحب إنك تدخليها.. بس خلاص طالما إنتي راضية خلاص مش هعترض.. وإن شاء الله يكون حالك أحسن منك. كنزي: يارب يا ماما. نجلاء: طيب بما إنك بقا معندكيش حاجة النهارده إيه رأيك ننزل نشتريلك شوية حاجات كدا لجهازك.. أه بلاش نزنق نفسنا للآخر ومافيش وقت. كنزي بفرحة: موافقة طبعاً. نجلاء: خلاص يا حبيبتي أنا هكلم أبوكي أقوله. ***

ليل داخلة وقمر جريت عليها. قمر: كنتي فين يا ليل وإزاي تخرجي من غير ما تقوليلي؟ ليل: معلش يا قمر بس فيه واحد زميلنا كان تعبان وروحنا زورنا.. ونسيت الموبايل هنا معرفتش أكلمك.. عن إذنك أنا هدخل أنام بقى علشان تعبانة. قمر: تعالي هنا إنتي رايحة فين أنا مخلصتش كلامي. ليل: ماشي لما أصحى نتكلم. قمر: مفيش حاجة لما تصحي دلوقتي. ليل: فيه إيه يا قمر مالك بقولك تعبانة منمتش طول الليل.

قمر: وهو حد قالك متناميش.. حد قالك تخرجي نص الليل من غير ما تقولي!! ليل: واحد تعبان وروحنا نزوره حصل إيه يعني.. قمر: إنتي شايفة إن اللي عملتيه دا عادي يعني؟ خروجك من غير علمي نص الليل.. واكتشف الصبح إنك مش موجودة وقلبي كان واكلني عليكي وراسي عمالة تودي وتجيب يا ترى حصلها إيه وراحت فين.. كل دا عادي. ليل: قمر لو سمحتي بقولك تعبانة حسي بيا شوية. قمر بعصبية: وأنا مين يحس بيا!!!

إنتي تعبانة وأنا إيه.. عايشة حياتي ومبسوطة يعني.. ما أنا شايلة الهم ومش بتكلم.. وبقول أسيبك تعيشي الحياة اللي أنا معشتهاش.. أنا عايزة إيه غير أشوفكم مبسوطين.. بس تزودي عليها لأ مش هسمحلك مش علشان عشنا في فيلا تنسي اللي اتربينا عليه وتفكري إن كل حاجة بقت عادي بنسبالك.

ليل بعصبية: أنا مبقتش صغيرة يا قمر أنا عارفة أنا بعمل إيه كويس.. ويا ستي مش عايزك تشيلي همي أنا أعرف أشيله لوحدي ارتاحي بقى ولو أنا اللي تعباكي.. أنا بقولك أهو شيليني من دماغي علشان ترتاحي وتعيشي مبسوطة.. بس متحكميش فيا بعد إذنك. قمر دمعت: ماشي يا ليل طالما إنتي شايفة نفسك مش صغيرة.. ومش لازم أتحكم فيكي ولا عايزاني أشيل همك وأقلق عليكي.. زي ما تحبي أنا مش هتدخل في حاجة ليكي تاني يا ستي.. عن إذنك.

ليل اتضايقت من اللي قالته.. مش عارفة ليه عملت كدا مع قمر.. جايز تفكيرها في مامتها هو اللي مأثر عليها. تونة طلعت من ورا الكنبة.. ليل اتخضت. ليل: يخربيتك.. إنتي بتعملي إيه هنا؟ تونة: كنت قاعدة بسمعكم يا أختي.. إيه اللي عملتيه دا مع قمر.. أخزقلك عينك دلوقتي يعني. ليل: ونبي يا تونة سبيني أنا مضايقة ومش طايقة نفسي. تونة: أحسن علشان تبقي تضايقي قمر تاني أحسن.

ليل عيطت: مكنش قصدي.. أنا غبية وبتغبي دايماً بس والله بيبقى غصب عني. تونة: طب خلاص متعيطيش.. خلاص بقى متزعليش مني.. أنا بس مبحبش قمر تضايق. ليل: ولا أنا والله بس غصب عني بقى. تونة: خلاص لما قمر تيجي تصالحيها ماشي. ليل: حاضر هعمل كدا.. ممكن أدخل أنام ولا إنتي كمان هتمنعيني؟ تونة: لا روحي اتمددي مش طايقة أشوف وشك. ليل: يوه ما إنتي كنت لسه حلوة. تونة: كيفي كدا بقى يلا غوري. ليل: حاضر. ***

قمر قاعدة لوحدها بتعيط.. حد خبط على ضهرها بتلف تبص. قمر ابتسمت: كريم.. تعالي اقعد معايا.. عامل إيه؟ كريم ابتسم وشاور بإيده: 👍🏻. قمر: يارب دايماً يا حبيبي. كريم مسح دموعها بإيده وبصلها وكأنه بيسألها ليه بتعيطي؟

قمر: اتخنقت أنا وليل.. أنا مش زعلانة من كلامها ليا.. أنا زعلانة علشان مش عارفة اللي جواها.. ليل أختي أنا مربياها تصرفاتها دي مبتعملهاش غير وهي جوه حاجة مخبيها.. أنا خايفة عليها أوي.. وف نفس الوقت مش عايزة أضغط عليها علشان تحكيلي حاجة.. مش عارفة أعمل إيه يا كريم. كريم قام وقفق. قمر: رايح فين؟ كريم شاورلها تستنى ✋🏻. بعد 10 دقايق جالها تاني. قمر: روحت فين وسبتني؟ كريم فتح إيده كان فيها سلسلة رقيقة جداً وفيها قلب صغير ♡.

قمر: جميلة أوي يا كريم.. دي لمين؟ كريم شاور عليها. قمر: ليا أنا.. أنا أول مرة حد يجبلي هدية.. متشكرة أوي يا حبيبي.. ممكن تلبسهالي بقى؟ كريم فرح إنها عجبتها ولبسهالها. قمر حضنته: أوعدك مش هقلعها خالص. *** نادر فتح باب الأوضة. نادر: سارة يا حبيبتي إنتي نايمة؟ سارة عدلت نفسها: لا يا بابا أنا صاحية. نادر: كنت عايز أتكلم معاك. سارة: عارفة يا بابا اللي هتقوله.

نادر: لا مش عارفة.. أنا فكرت في اللي اتكلمنا فيه.. ولقيت إن معاكي حق مش علشان سفري أغيرلك حياتك.. موافق إنك تفضلي هنا طالما هتكوني وسط صحابك والناس اللي بتحبيها. سارة: لا يا بابا أنا مش هفضل هنا.. أنا مليش حد هنا غيرك إنت وبس.. وبما إنك هتسافر.. أنا هروح أعيش مع ماما وأختي في اسكندرية. نادر: بتتكلمي جد.. إنتي متأكدة من قرارك يا سارة؟ سارة: أه يا بابا متأكدة.

نادر: الحمد لله.. إنتي عملتي الصح يا سارة.. أنا كنت هبقى قلقان عليكي وإنتي لوحدك.. بس مكنتش عايز أزعلك.. من بكرة هجهز نقل ورق كليتك.. أنا هروح بقى أفرح مامتك بالخبر الحلو ده.. عن إذنك. سارة: اتفضل. *** قمر راجعة البيت. تونة جريت عليها: حبيبتي يا قمر.. أخيراً جيتي. قمر: أكلتي يا تونة؟ تونة شاورت على ليل: أه البت دي أكلتني. قمر بصت لليل: طيب يا حبيبتي صحة وهنا على قلبك.. أنا داخلة أنام.

ليل مسكت إيدها: استني يا قمر.. أنا آسفة.. أنا غبية وعبيطة وهبلة وصغيرة.. وحقك تعملي فيا كل اللي إنت عايزة كمان... بس متزعليش مني. قمر ابتسمت: للأسف مش بعرف أزعل منك.. تعالي في حضني بقى. ليل جريت حضنته. تونة: الله إنتوا هتسبوني واقفة أتفرج كدا خدوني معاكم. ليل: تعالي تعالي. قمر: ربنا ميحرمنيش منكم أبداً. ليل: يعني دلوقتي مش زعلانة مني؟ قمر: لا مش زعلانة.. بس إنتي فيكي إيه مخبية عليا احكيلي.

ليل: أنا مفيش حاجة مخبيها يا قمر. قمر: مش عليا الكلام ده يا ليل.. دا أنا اللي مربياكي يابت. ليل ضحكت: ماشي يا ستي هقولك.. فاكرة لما حكيتلك قبل كدا على إن فيه حد أنا معجبة بيه؟ قمر: أه فاكرة. ليل: اعترفلي بحبه.. ومتلغبطة مش عارفة أعمل إيه.. هو كويس وجدع وأنا كمان بحبه. قمر: اممم بس أنا مش موافقة عليه. ليل: إيه دا ليه بس مش لما تعرفي الأول؟

قمر: يعني يجرجرك في نص الليل علشان تشوفي صاحبه في المستشفى وف الآخر عايزني أوافق؟ ليل بصدمة: إنتي قصدك على مين؟ قمر: هو فيه غيره يا أختي.. الأستاذ أسر. ليل: إنتي عرفتي منين.. وبعدين هو والله قالي مروحش بس أنا صممت أروح. قمر: مش موافقة يعني مش موافقة. ليل: لا ونبي أنا كدا هعيط. قمر ضحكت: لا خلاص متعيطيش يا بيضة أنا بهزر معاكي. ليل: بجد يعني إنتي موافقة على أسر؟ قمر: موافقة من وقت ما هو كلمني. ليل: إيه.. أسر كلمك؟

قمر: أه كلمني من فترة واستأذني إن يقرب منك.. وحضرتك اللي اسمك أختي محكتليش حاجة. ليل فرحت: إنتي بتتكلمي جد يا قمر.. أسر كلمك عليا؟ قمر: شوفي أنا بقول إيه وإنتي بتقولي إيه.. أه يا ستي كلمني عليكي. ليل: طيب إنتي شايفة إني أوافق؟ قمر: والله طالما إنتوا الاتنين بتحبوا بعض وافقي.. بس يكون في علمك مفيش حاجة هتحصل غير لما أشوف تقدير أول سنة ليكي.. وهو كمان ينجح.. غير كدا مش هوافق.. قولتي إيه بقى؟ ليل: موافقة طبعاً. ***

بعد مرور أسبوع □ في الكلية أسر وليل قاعدين.. وصافي جاية من بعيد شافتهم اتعصبت بس حاولت تكون هادية وراحت عليهم. صافي: هاي يا شباب عاملين إيه؟ * ليل مردتش عليها * أسر: الحمد لله كويسين. صافي: وحشتوني أوي.. بقالي كتير مجتش ولا شوفتكم. * أسر مستغرب إنها متعصبتش لما شافته مع ليل.. وليل مستغربة إنها متعاركتش معاها! صافي: أومال فين وليد وسارة مش ظاهرين يعني؟ أسر: وليد في البيت من ساعة ما خرج من المستشفى. صافي: مستشفى ليه؟

أسر: في ناس اتهجموا عليه في بيته. صافي: بتهزر.. دا حصل امتى محدش قالي يعني.. طب وفين سارة؟ أسر: معرفش آخر مرة شوفتها في المستشفى. ليل: أنا كلمتها امبارح.. وعرفت إنها سافرت اسكندرية عند مامتها. أسر: بتتكلمي جد.. مقولتليش ليه؟ ليل: نسيت وانت مسألتش. صافي: سارة تروح لمامتها اسكندرية.. إزاي متقوليش وتقولك إنتي؟ ليل: نعم! صافي: أقصد يعني إننا أصحاب أوي من قبلك.

ليل: والله أنا اللي كلمتها أطمن عليها.. وتقريباً لو كنتي اتصلتي بيها كانت هتقولك ولا إيه؟ صافي: أه صح أنا مكنتش بكلمها خالص.. هبقى أطمن عليها.. المهم إنتوا هتعملوا إيه دلوقتي؟ أسر: أنا لازم أروح لوليد.. ليل يلا علشان أوصلك. ليل: ماشي يلا. أسر: عن إذنك يا صافي. صافي: اتفضلوا. ليل: أسر إنت لاحظت إن صافي هادية؟ أسر: أه بقت غريبة أوي. ليل: دي لا غارت عليك ولا اتعاركت معايا.

أسر: أكيد مامتها فهمتها إن أنا وهي أصحاب بس.. كويس بردك علشان ميبقاش فيه مشاكل بينا. ليل: بس أنا مش مرتاحة.. هدوئها ده مش طبيعي. أسر: لا إن شاء الله ميكونش فيه حاجة. ليل: إن شاء الله. *** في المطعم ○ الجرسون: حضرتك تأمر بحاجة تانية؟ سائر: لا شكراً اتفضل. نور: ها بقا قولي كنت عايزني في موضوع مهم. سائر: نور إنتي لسه كل ده ثقتك فيا مرجعتش؟ نور بخبث: لأ. سائر: للدرجة دي يا نور مبقتيش قادرة تثقي فيا؟ نور: بصراحة أه.

سائر: طب وبعدين فضلك وقت قد إيه علشان ثقتك فيا ترجع وتوافقي إني أتقدم لك؟ نور: يعني سنة سنتين تلاتة. سائر: نعععععمم؟ نور: وطي صوتك يا سائر الناس. سائر: حاضر هوطي صوتي.. قولي بقى. نور: بصراحة أنا ثقتي فيك موجودة مراحتش زي ما قولتلك.. لو مكنتش واثقة فيك مكنتش اديتك فرصة.. أنا من وقت ما سافرت وأنا واثقة إنك هترجعلي تاني. سائر فرح: بجد.. طب حلو أوي.. اومال كنتي بتقولي كدا ليه؟ نور: بصراحة كنت عايزة وقت أفكر في الموضوع.

سائر: طب ها فكرتي ولا إيه؟ نور هزت رأسها وهي مبتسمة. سائر: إيه؟ نور: موافقة. *** وليد: أسر.. ادخل. أسر: عامل إيه انهاردة؟ وليد: الحمد لله بقيت أحسن من الأول بكتير طبعاً.. إنت إيه أخبارك وليل عملت معاك إيه؟ أسر: كويسين.. اومال فين الممرضة؟ وليد: ممرضة إيه.. أه إنت صدقت ولا إيه أنا مجبتش حد يقعد معايا.. أنا ساعدت نفسي.. واخد ع كدا ياما تعبت وكنت لوحدي. أسر: وإيه لازمة الشويتين اللي عملتهم قدام سارة؟

وليد: عادي المهم هي عاملة إيه؟ أسر: سارة سافرت اسكندرية وهتستقر هناك. وليد اتضايق وملامحه اتغيرت: كويس كدا أحسن لها.. المهم تشرب. أسر: أشرب إيه؟ .. إنت معندكش دم يا ابني.. البنت سافرت بسببك. وليد: ليه يعني وأنا عملت إيه؟ أسر: معاملتك ليها دايماً بتتعمد تتجاهل وجودها.. وتصرفاتك مع البنات اللي حواليك.. كانت مستحملة كل ده بس إنت زودتها عليها يا وليد. وليد: مكنش ينفع أعاملها بطريقة غير دي.. وأهي الطريقة نجحت وبعدت.

أسر: اشمعنى هي اللي تعاملها كدا.. مانت كويس مع كل اللي حواليك ليه هي بالذات؟ وليد: علشان هي غيرهم.. هي مش زي ولا واحدة فيهم علشان أعاملها زيهم.. سارة كانت مختلفة دايماً في نظري.. ومش هقبل أخليها زي اللي عرفتهم ولا تكون واحدة منهم. أسر: معنى كدا إنك بتحبها. وليد: يوووة أه يا أسر بحبها ارتحت. أسر: طيب ليه بتعاملها كدا طالما إنتوا الاتنين بتحبوا بعض ليه تخليها تبعد عنك؟

وليد: علشان مش عايزها تتجرح.. بعدتها وعملتها كدا.. من وقت ما حسيت حبها ليا وأنا بحاول على قد ما أقدر أتجنبها وأبعد عنها. أسر: مش فاهمك بجد بتحب واحدة وهي بتحبك إيه اللي يمنع؟ وليد: وإيه فايدة الحب وفي النهاية مش هتجوزها. أسر: مش هتجوزها ليه؟ وليد: علشان أنا مش هتجوز أصلاً.. مش هكرر اللي أهلي عملوه فيا. أسر: يعني إيه مش فاهم وإيه اللي أهلك عملوه؟

وليد: يعني مش هتجوز أنا هعيش حياتي لوحدي.. لحد ما أخلص كلية وأسافر لوحدي بردك.. متجوزش وأسافر اشتغل برا وأرمي ابني هنا يعيش لوحده زي ما هما عملوا فيا. أسر: إيه التفكير ده يا وليد! أنا أول مرة أسمعك بتقول كدا. وليد: دا مش تفكير ده قرار مش هسمح لابني يعيش العيشة اللي عشتها تاني. أسر: وليه كدا أصلاً ماتتجوز وتعيش هنا عادي؟ وليد: مش بالسهولة اللي إنت متخيلها دي يا أسر.. ده نظام عندنا ولازم أتخرج وأسافر أمسك شغلهم.

أسر: يعني هتسيب حبك كدا يضيع علشان خاطر تفاهات في دماغك؟ وليد: أسر ده قراري خلاص.. وسارة سافرت وإن شاء الله هتلاقي الأحسن مني.. أنا مستاهلش سارة أصلاً. أسر: فعلاً يا وليد إنت متستاهلهاش. *** صافي: بابا أنا كنت عايزة أتكلم معاك في حاجة. فاروق: اتكلمي يا حبيبتي. صافي: لا في المكتب لوحدنا. هدي: أسرار بقا وكدا ماشي يا ستي أنا ممكن أقوم. فاروق: لا خليكي أنا هقوم معاها على المكتب.. يلا بينا. سائر داخل مبسوط: بابا.

فاروق لف: سائر.. خير.. شكلك مبسوط. سائر: أه جدا.. كنت عايز أتكلم معاك. فاروق: لوحدنا بردك؟ سائر: لالا هنا عادي.. أنا عايز أخطب نور. هدي بفرحة: ألف مبروك يا حبيبي ألف مبروك. فاروق: نور الألفي؟ سائر: أيوة يا بابا هي في غيرها. هدي: مالك يا فاروق؟ فاروق: لا مليش بس مستغرب هي وافقت بعد اللي حصل؟ سائر: أيوة وافقت يا بابا الحمد لله. فاروق: معنى كدا إنك مش هتسافر تاني؟ سائر: لسه مقررناش بس اللي يريحها أنا هعمله.

فاروق: إذا كان كدا ماشي أنا هكلم أحمد في الموضوع.. مبروك مقدماً. سائر: الله يبارك فيك يا بابا. صافي بتكلم نفسها "حلو أوي كدا جالي على طبق من دهب مفضلش غير إني أقول لبابا". صافي: مبروووك يا سائر يا حبيبي. سائر: الله يبارك فيكي.. عقبالك يا صغنن. صافي: إن شاء الله.. يلا يا بابا بينا. سائر: على فين؟ صافي: عايزة بابا في موضوع كدا. سائر: خير. صافي: هتعرف بعدين.. يلا عن إذنكم بقى. هدي وسائر: ربنا يستر. *** في أوضة نور ○

أحمد: ممكن أدخل؟ نور: بابي طبعاً اتفضل. أحمد: أخبار عروستنا القمر إيه؟ نور اتكسفت: تقصد إيه بعروستنا دي؟ أحمد: ع بابي بردك.. ماشي يا نور على العموم فاروق كلمني عن سائر.. وهما جايين بكرة. نور بفرحة: بكرة بكرة إنت بتتكلم بجد يا بابي؟ أحمد: والحاجات دي فيها هزار بردك.. ألف مبروك يا حبيبت بابي. زين: مبروك على إيه متفرحوني معايا؟ أحمد: فاروق جاي بكرة يطلب إيد نور لسائر.. لازم بكرة تكون موجود.

زين: طبعاً هكون موجود.. مبروك يا حبيبتي. نور: الله يبارك فيك يا زين عقبالك. أحمد: اتكي على كلمة عقبالك. زين: لا متتكيش أوي لتستجاب بجد. أحمد: يا سلام وانت مش عايزها تستجاب ليه يعني.. هتفضل قاعد في عربيتك كدا كتير؟ زين: مش وقته يا بابا.. المهم دلوقتي نفرح بنور. أحمد: ماشي يا زين بس هنتكلم تاني في الموضوع ده. زين: إن شاء الله. *** ○ اليوم التالي ○ عايدة واقفة في المطبخ وقمر دخلت.

قمر: عيودة حبيبتي.. بقولك اخلعي بقى إنتِ النهارده شوفي لك حاجة تعمليها علشان الليلة دي أنا هقوم بيها.. وهعمل الأكل كله للضيوف اللي جايه. عايدة: ابداً ما يحصل يا ست قمر دا فيها طردي المرة دي. قمر: طردي ليه أنا أكلي معجبهمش؟ عايدة: لا طبعاً دا عجبهم جداً وبالأخص الأستاذ زين.. بس أحمد بيه محرج عليا إنك تعملي حاجة تاني وقالي ده شغلك يا عايدة.. وأنا مش هكسر كلامه.

قمر: شغل إيه يا عايدة إحنا كلنا قاعدين في بيت واحد ما فيهاش حاجة لما نساعد... وبعدين دي حاجة مني لنور وده أقل حاجة أقدمها لهم يعني من اللي بيعملوه معايا. عايدة: أبوس إيدك يا ست قمر خرجيني من الموضوع ده.. ردي الجميل في حاجة تانية.. أنا مليش مكان غير هنا ومعنديش استعداد أخسره. قمر: طب أنا عندي فكرة.. أنا هعمل الأكل وكأنك إنتِ اللي عاملة. عايدة: لا بردك هيعرفوا.

قمر: يا ستي هما هيركزوا في مين طبخ ومين مطبخوش.. هما هيركزوا مع الضيوف.. اسمعي مني بس.. الأكل كتير أوي هتلحقي تعملي كل ده.. أنا هساعدك.. وإنتي روحي اعملي أي حاجة تانية. عايدة: ماشي يا ست قمر بس محدش هيعرف زي ما قولتي.. وتاخدي بالك لحد يشوفك. قمر: من عنيا. *** ريم بتضحك: بصي يا ماما الحتة دي بتفصلني. مني: سارة يا حبيبتي تعالي اتفرجي معانا ع الفيلم. سارة: اتفرجي إنتي يا ماما.. أنا هنام علشان تعبانة.

ريم: هي من ساعة ما جت وهي تعبانة قدامي. مني: بس يابنت عيب تكلمي ع أختك الكبيرة كدا. ريم: أقول إيه يعني مش دي الحقيقة.. وبعدين أنا لسه متعودتش عليها. مني: طب اتفرجي وإنتي ساكتة بقى ممكن؟ ريم: حاضر حاضر. *** زين بيدور ع عايدة ودخل لقي قمر في المطبخ هي اللي بتعمل أكل. زين: إنتي بتعملي إيه هنا؟ قمر بخضة: بسم الله الرحمن الرحيم.. مش تكح وإنت داخل ولا أي حاجة فجعتني. زين: ردي بتعملي إيه هنا؟ قمر بتوتر: بعمل إيه هنا.. أنا.

زين: ها؟ قمر: طيب هقولك بس أوعدني إنك مش هتقول لحد. زين: ع حسب. قمر: بص بصراحة أنا اللي هعمل الأكل النهارده.. بس متقولش للأستاذ أحمد. زين: مقولهوش ليه بقى.. علشان لما تحطي سم في الأكل عايدة الغلبانة تلبسها. قمر بعصبية: سم إيه اللي أحطه إنت عبيط؟ زين: احترمى نفسك.. أنا برغي معاكي ليه.. أنا هروح أبلغ باباك. قمر مسكته: لالالالا استنااا بس.

أنا آسفة ارجوك متقولهوش.. أنا وعدت عايدة واستاذ أحمد لو عرف إنها خلتني أعمل هيطردها.. وأنا مش عايزة أتسبب في أذى ليها.. أنا بس عايزة أفرح نور وأشرفها قدام الضيوف بس مش أكتر.. لا سم ولا غيره. زين بصالها وساكت. قمر: ها قولت إيه.. هتقول؟ زين: لا. قمر فرحت. زين: مش عشانك علشان عايدة غلبانة بس. قمر: المهم متقولهوش وخلاص. زين: ماشي بس انجزي علشان الناس زمانهم جايين. قمر: حاضر. زين خرج.

قمر بتتريق عليه وبتقلده: مش علشانك دي علشان عايدة غلبانة.. إنسان لزج. تونة: كلامك لوحدك كتر هنبتدي نجيب لك دكتور كدا يطمنا ع حالتك. قمر: خدي يا تونة تعالي عايزة. تونة: عايزة إيه أنا مش فضيالك. قمر: ليه يا أختي وراكي إيه؟ تونة: عايزة أطلع أساعد العروسة. قمر: تساعدي العروسة ولا تحطي من اللي هتحطه العروسة؟ تونة: الاتنين ✌🏻.

قمر: لا بصي فكك من الكلام ده أنا عايزكي تقعدي قريب من المطبخ.. أي حد يجي تيجي تبلغيني بسرعة مفهومة. تونة: هتدفعي كام؟ قمر: مادية حقيرة. تونة: أنا أطلع أشوف نور حبيبتي. قمر: لا استنى هديكي اللي إنتي عايزاه بس يلا روحي بسرعة. تونة: ماشي. *** فاروق: أنا جهزت. هدي: وأنا كمان خلصت.. وسائر كمان جاهز من نص ساعة. فاروق: مستعجل أوي. هدي: أه طبعاً بيحقق حلمه ربنا يفرحه. فاروق: يارب.. اومال فين صافي؟

صافي جاية تجري بالفستان: أنا جهزت خلاص. هدي باستغراب: إيه الحلاوة دي يا صافي.. إنتي عايزة تغطي ع العروسة ولا إيه؟ صافي ضحكت: لا مش هغطي عليها بس مش بعيد أكون أنا كمان زيها. هدي: إنتي تقصدي إيه؟ فاروق: متقصدش حاجة يلا طالما كلنا جهزنا يلا نروح. سائر: اومال فين سهر؟ سهر: معلش يا سائر مش هقدر أجي. هدي: ليه يا سهر كدا تعالي معانا فكي عن نفسك.

فاروق: محصلش حاجة يعني تبقا تعوضها بعد كدا.. دي قعدة كلام بس مش لازم تكون موجودة. سهر: فاروق عنده حق.. وكمان أنا راجعة تعبانة مش هقدر أجي متزعلش يا حبيبي. سائر: ماشي هسامحك المرة دي بس بعد كدا مفيش أعذار. سهر: بإذن الله. فاروق: يلا بينا. صافي: يلا باي يا سهر. سهر: باي. موبايلها رن. سهر: الو.. إيه إنتي متأكدة.. رجع من السفر انهاردة.. ماشي.. تمام.. تمام.. شكراً أوي إنك قولتيلي.. باي. ***

العيلتين سلموا ع بعض وقعدوا.. ونور وسائر جنب بعض ومبسوطين. أحمد: منورني يا فاروق والله إنت ومدام هدي وصافي حبيبتي.. وعريسنا. فاروق: منورة بيك يا أحمد.. ياااه أخيراً من زمان واحنا مستنين اليوم ده.. فاكر وهما صغيرين لما اختاروا بعض واحنا قولنا هنجوزهم لما يكبروا. أحمد: وأهو كبروا وكبرونا معاهم. الكل ضحك. نور: نكبرك إيه بس يا بابي إنت لسه صغير. أسر: طبعاً ده لسه شباب كمان. أحمد: يابكاشة إنتي وهو.. قال شباب قال.

"الكل ضحك ومبسوط ونور بتبص لسائر وصافي بتبص لأسر وهو مستغرب". هدي: طيب عن إذنكم أنا هروح الحمام. أحمد: استني أناديلك عايدة توصلك. هدي: لا لا خليها أنا هعرف السكة متقلقش. * موبايل زين رن * زين: طيب استأذن بس أرد ع المكالمة. أحمد: اتفضل.. ها كنا بنقول إيه؟ فاروق: كنا عايزين نعرف موافقتك ع سائر. أحمد: أنا موافق طبعاً وأنا هلقي أحسن من سائر لبنتي. فاروق: استنى. *** هدي بتدور ع الحمام مش عارفة فين دخلت المطبخ.

هدي: بعد إذنك يا حبيبتي الحمام منين؟ قمر لسه بتلف شافت هدي وقفت مصدومة: إنتي!!! هدي: قمرر أنا مش مصدقةة.. قمر ياحبيبتي كبرتيي.. "رايحة تحضنها قمر منعتها". تونة داخلة تجري. قمر: تونة إيه جابك هنا؟ تونة: جاية أقولك إن الست دي جاية ع المطبخ زي ما قولتيلي. هدي بفرحة: مين دي يا قمر بنت؟ تونة: لا مش بنتها.. أنا أختها. هدي: إيه؟؟ *** سائر: نستنى إيه يا بابا مش كلنا فرحانين وموافقين.. يبقى نقرأ الفاتحة.

فاروق: لا نستنى لغاية لما نخلي الفرحة تبقى فرحتين.. ولا إنت عايز تفرح لوحدك يا سائر؟ أحمد: إنت تقصد إيه يا فاروق؟ فاروق: أحمد بيه أنا بطلب إيد نور لسائر ابني.. وأسر لصافي. الكل وقف من الصدمة. *** تونة: أختها.. أختها. قمر بتوتر: روحي يا تونة دلوقتي العبي بره. تونة: فيه إيه يا قمر أنا عملت حاجة؟ قمر اتعصبت: تونة بقولك اخرجي اسمعي الكلام. تونة: حاضر. "طلعت قدامهم بس وقفت استخبت".

"وزين كان معدي من ناحية الباب اللي في الجنينة شافهم وقف يسمع". هدي: إيه اللي بتقولوه البنت دي أختك إزاي؟ قمر: أظن ده شيء ميخصكيش في حاجة. هدي: إيه الأسلوب اللي بتتكلميه بيه مع أمك دا يا قمر؟ قمر: أمي؟؟؟؟ بأمرة إيه معلش.. إنتي مش أم أصلاً ولا ينطبق عليكي أي معاني الأمومة.. اللي تسيب عيالها وتهرب تبقى مش أم. هدي دمعت: أوقات بنعمل حاجات بتكون غصب عننا بس مفيش حل تاني غيرها.

قمر: بجد والله والحاجات دي كان حلها الوحيد إنك تسيبى بناتك!! هدي: قمر إنتي عمرك ما هتفهمني.. فيه حاجات مش هينفع أتكلم فيها فات أوانها خلاص. قمر: ومين قالك إني عايزة أفهم حاجة أصلاً.. اتفضلي روحي مكان ما جيتي. هدي: بس أنا عايزة أفهم البنت دي مين وليه بتقول ع نفسها أختك؟ قمر: فيه حاجات مينفعش تتقال. هدي: البنت دي مين وحكايتها إيه يا قمر.. وإختك منين أنا مخلفتش غيرك إنتي وليل.. أكيد كتبتيها باسمي أنا وأبوكي صح؟

قمر بعصبية: أه مش بنتك واه كتبتها ع اسمك إنتي وبابا وبقت أختي. هدي: وهي بقا تبقى مين وبنت مين؟ "قمر ديرت وشها وحاولت تتماسك.. ومتعيطش". هدي شدتها من إيدها: بصيلي هنا وأنا بكلمك.. البنت دي بنت مين.. متقوليش إنها تكون بنتك وإنتي جبتيها....

قمر اتعصبت: لاااااا أوعي تقوليها أوعي.. أنا استحالة أعمل حاجة غلط أوعي تجيبي سيرتي بحاجة وحشة.. البنت دي أنا لقيتها لما اتولدت عند جامع وخدتها وربيتها.. وربيت ليل اللي إنتي سبتيها وعمري ما فكرت أعمل حاجة غلط.. تيجي إنتي دلوقتي تتهميني مش هسمحلك أبداًاا. "تونة سامعة الكلام وعمالة تعيط جامد وطلعت تجري". *** أسر: إيه اللي بتقولوه ده؟

فاروق: زي ما سمعت يا أسر إنت هتتجوز صافي وأختك هتتجوز سائر.. والفرحة تبقى فرحتين ولا إيه يا أحمد؟ أحمد: بس إنت متفقتش معايا ع كدا.. إنت اتفقت إنك جاي تطلب إيد نور. فاروق: محصلش حاجة يا أحمد.. وإحنا فيها اهو اديني قولت.. فين الاعتراض بقى ولا إنت مش عايز بنتي يا أحمد؟ أحمد باحراج: لا طبعاً بنتك يتمناها ألف واحد... بس الحاجات دي مبتجيش كدا. فاروق: أنا قولت اللي عندي.. قراية الفاتحة هتتقرا للاتنين.

أحمد: أفهم من كدا إن الاتنين قصاد بعض يا كدا يا مفيش؟ فاروق: لا مفيش ليه.. إنتوا خدوا وقت فكروا. سائر بعصبية: يعني إيه يا بابا.. يعني إنت جاي معايا علشان صافي مش علشان؟ فاروق: علشانكم إنتوا الاتنين. أسر واقف هينفجر بس ماسك نفسه علشان أخته. نور بصيت لأسر: أنا مش موافقة. سائر: إيه اللي بتقوليه ده يا نور؟ نور: زي ما سمعت أنا مش موافقة.. أنا مش صفقة أنا وأخويا والدك جاي يعملها ومش هقبل ابني سعادتي ع تعاسة أخويا.

صافي: تعاسته!! نور: أه تعاسته وإنتي عارفة كدا كويس.. أسر مبحبكيش.. وإنتي عاملة الشويتين دول علشان تكسري أخويا وتخليه يوافق عليكي علشان ميأذنيش.. بس أنا مش هسمحلك بكدا. صافي: إيه اللي بتقوليه ده.. أسر بيحبني إنتي واحدة كدابة. أسر: اخرسيي... أنا كنت بقول إحنا عشرة وأصحاب بس إنتي واحدة معندكيش دم.. وإنتي لو آخر واحدة في العالم مش هتجوزك بردك يا صافي. فاروق اتعصب وقام: إحنا بنتهزق في بيتك يا أحمد.

أحمد: إنت طلبت طلب.. وهما ردوا عليك يا فاروق بيه.. ماليش اتدخل أنا. فاروق بيبصله بتوعد: ماااشيي... هددددي يااهددددي. قمر: مش خلاص عرفتي اللي عايزة تعرفيه.. اتفضلي روحي مكان ما جيتي.. وإنسي إنك شفتيني. هدي: قمر اسمعيني. فاروق نادى تاني. قمر ديرت وشها: مش عايزة أسمع اتفضلي مكان ما جيتي. هدي خرجت. "وقمر زقت الحاجات اللي قدامها كسرتها وانفجرت من العياط". زين دخل بسرعة مسكها: اهدي إنتي كويسة.

قمر بتعيط: مش كويسة.. لييه عملت كدا فينااا ليه اتخلت عننا.. أنا عايزة أعرف ليييه سابتنا ليه بعدوا عننا كلهم.. ليه يخلفونا وهما مش عايزيننا.. هفضل لحد امتى استحمل كل ده لوحدي تعبتتت. زين: أنا حاسس بيكي.. بس اهدي هيجرالك حاجة. عايدة داخلة تلطم: يلاااهوووي الحيييييييي ياااقمر تونة واقفة ع السطح وعايزة ترمي نفسهااا. قمر بخضة: إيه!!! ***

الكل كان فرحان بس مكنوش عارفين اللي صافي مخططاله كسر فرحة نور وسائر.. ياترى سائر هيتخلي عن نور ولالا.. وإيه هيحصل لتونة.. هنعرف الأجزاء الجاية.. رايكم يهمني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...