كريم قام خد رسمته وراح عند ابوه ورها له وهو على وشه الضيق والزعل. أحمد بص على الرسمة وهو مصدوم. أحمد بحزن وصدمة: أنا بنسبالك قاتل يا كريم. أنا يابني ليه عملت إيه عشان تشوفني قاتل. أنا مقتلتهاش يا كريم، صح. أنا كنت أناني في اختياري بس صدقني لو كنت اخترتها هي وسيبتك مكنتش هتسامحني. (طبعًا مش فاهمين حاجة.
من سنتين أحمد كان واخد فريدة مراته وكريم يفسحهم. وللأسف عملوا حادثة، العربية اتقلبت بيهم وكان نص العربية على جبل عالي. أحمد قدر يخرج منها، وكان قدامه اختيارين، يا إما يطلع فريدة الأول وفي احتمال كبير العربية تقع وهي فيها كريم، يا إما يطلع كريم وبعدين ينقذ فريدة. وهو اختار يخرج كريم الأول. وكريم بيخرج من
العربية سمع أمه وهي بتقول: "متسبنيش أموت يا أحمد". وأول لما خرج كريم، مالحقش أحمد وكانت العربية وقعت بفريدة وماتت، وكريم من وقتها امتنع عن الكلام بإرادته.) (الرسمة عبارة عن الحادث اللي حصل وراسم أبوه وكاتب عليه قاتل.) أحمد: عمرها ما كانت هتسامحني لو كان جرالك حاجة. أنا آسف إني حرمتك منها واتحرمت أنا كمان منها. بس صدقني يابني أنا مكنتش أقدر منقذكش. لما تكبر وتبقى أب هتفهم.
كريم بص له بصة لوم وغضب وراح عند الرسمة وجاب قلم وشخبط على أبوه في الرسمة. أحمد بص له بحزن وطلع من الأوضة. وكريم جري على السرير وحط رأسه تحت مخدة وفضل يعيط بحرقة. *** ليل: خلصتي؟ تعالي حطي لي أكل بقى. قمر: حاضر يا حبيبتي. تأكلي وتحكي لي عملتي إيه وحصل إيه وقابلتي مين وحد كلمك ولا لأ، واتعرفتي على أصحاب جديدة ولا لأ، ولو اتعرفتي اسمهم إيه و.... ليل: إيه!
حيلك حيلك. كل دا هيحصل في يوم. محصلش حاجة تتحكي أصلًا. ويلا بقى حطي لي أكل. قمر: ماشي يا ليل، بس هتحكي لي بردك. ليل: آه إن شاء الله، ويكون في علمك بقى أنا عاوزة أنزل أشتري هدوم. قمر: انتي مش لسه جايبة فستانين؟ ليل: فساتين إيه بس مش هيكفوا كل يوم. أنا عاوزة أشتري حاجات تانية وميك أب وشنط وجزم. قمر: حيلك عليا يا ليل شوية. انتي شايفة اللي جاي على قد اللي رايح. ليل: يعني عاوزاني أبقى أقل من اللي في الكلية؟
قمر: لا يا حبيبتي، بس واحدة واحدة. انتي عارفة ظروفنا وعربية الكبدة يا دوب بتطلع مصروفنا اليومي. ليل بتتصنع الزعل: يعني تقصدي مش هتجيبيلي حاجة؟ ماشي يا قمر، متجبليش، خليني أبقى أقل منهم عشان ترتاحي. ودخلت على الأوضة. قمر بتكلم نفسها: يووه عليكي يا قمر. كدا تخليها تزعل. دي حتى ما أكلتش. ادخلي لها قبل ما تنام. هي ليها غيرك. قمر: ليل، انتي نمتي؟ ليل: .... قمر: هتنامي من غير أكل؟
طب خلاص متزعليش. هجيب لك اللي انتي عاوزاه. بس اصبري شوية لحد ما أقبض الجمعية من أم شلبي. ليل نطت من على السرير بفرحة: بجد يا قمر؟ يعني هتجيبي لي كل اللي أنا عاوزاه؟ قمر هزت رأسها بالموافقة. ليل نطت عليها وقعدت تبوسها: يا حبيبتي يا قمر. أنا بحبك أوي. قمر بفرحة: هتوقعيني يخربيتك. يلا بقى تعالي أكلي، قبل ما الأكل يبرد. تونة: أنا جيييييتتت. قمر: نورتي البيت. يلا اغسلي إيدك عشان تأكلي يلا. *** نور: بابي، انت منمتش؟
أحمد قاعد مهموم: لا يا نور يا حبيبتي. انتي لابسة كدا على فين؟ نور: عيد ميلاد ماجي النهاردة وعاملة بارتي. وهنسهر للصبح. أحمد: خلي بالك من نفسك يا نور وحاولي متتأخريش. نور باسته: حاضر يا بابي، يلا باي. ورجعت تاني خطوة. بابي، متزعلش من كريم. أحمد: أنا زعلان من نفسي. يا ريتني كنت أنا مكان فريدة. نور: بعد الشر يا بابي عليك. تفتكر مامي الله يرحمها كانت هتبقى مبسوطة؟
بكرة كريم يكبر ويفهم دا. بس متضايقش، انت عارف مش بحب أشوفك كدا. أحمد ابتسم: حاضر يا حبيبتي. يلا روحي الحفلة. نور: باي. *** قمر: ليل، قومي حمي اختك. تونة: لا، أنا مش عاوزة استحمام. ليل: ومين قال لك إني هحميكي أصلًا يا جربانة انتي. تونة طلعت على الكرسي ومسكت شعر ليل: أنا شكيت لك من الصبح وانتي عاوزة تتهزقي. عاوزة تتهزقي. وراحت عضت ليل. ليل: آآآه ياعضاضة. أوعي كدا.
قمر: باااس انتي وهي. تونة، قولت لك مليون مرة اختك أكبر منك، عيب. تونة بتدبدب على الأرض برجله: كل حاجة تونة عيب، تونة عيب. وهي إيه؟ دي عيشة تطفش والمصحف لأطفش. قمر: خدي هنا يابت، متسرحيش بيا. انجري على الحمام، أنا اللي هحميكي. وانتي يا كبيرة يا عاقلة خفي شوية عليها. ليل: أنا داخلة أنام أحسن. تونة: أحسن بردك. ليل طلعت لها لسانها: كوبة. قمر: مولودين فوق بعض. يارب صبرني. ***
(ليل دخلت تنام وافتكرت الشخص الرزل اللي رخم عليها الصبح في أول يوم ليها في الكلية. ليل بابتسامة: صحيح رخم، بس لذيذ. مسكت موبايلها وفتحت الفيس وعملت سيرش على اسم "أسر دياب". وطبعًا عرفت اسمه من الكتاب اللي كان معاه. وبسهولة لقيته. دخلت تتفرج على صوره اللي أغلبها كانت مع صافي.)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!