الفصل 57 | من 70 فصل

رواية حكاية قمر الفصل السابع والخمسون 57 - بقلم وردة في البستان

المشاهدات
19
كلمة
1,245
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

ليل: الله سيبي الفيلم دا حلو. تونة: لا هغيره علشان انتي عاوزة. ليل: بت انتي هاتي الفيلم بدل ما أقوم أجيبك من شعرك. تونة: وريني كدا أنتِ شكلك عاوزة تتهزقي النهاردة. ونطت ع ليل. قمر: يخربيتكم.. اعقلوا بقى. قمر جاية تحوش ما بينهم، الجرس رن. الكل بص لبعض. قمر: مين هيجي لنا دلوقتي؟ ليل: مش عارفة.. شوفي مين. قمر راحت تفتح الباب، لقيت هدى. قمر اتصدمت، وليل وتونة وقفوا جنب بعض.

هدى: أنا آسفة.. سامحوني. أنا عارفة إنكم كرهتوني ومش طايقين تبصوا في وشي. بس والله أنتم فاهمين غلط. أنا بعدت علشان أحميكم. ليل: الحماية بنسبالك في البعد عنا.. عن بناتك؟ هدى: كان غصب عني والله غصب عني يا بنتي. ليل: ما فيش حاجة كانت غصب عنك. كل حاجة كانت بإرادتك. جوازك وتربيتك لولاد مش ولادك.. وبعدك عن بناتك.. كله كان بإرادتك. كان هيحصل إيه يعني؟ إيه يعني كانوا هيموتونا مثلاً؟

كان هيبقى أهون عليا أموت وأنا في حضنك.. ولا إني أشوف واحدة غيري بتقولك يا ماما. مشيت. هدى بتعيط: ليل.. ليل استني. قمر مسكتها: سيبيها دلوقتي تهدأ وأنا هبقى أكلمها. هدى: أنا قلقانة عليها أوي. قمر: متقلقيش على ليل. هي كان لازم تطلع اللي جواها الأول. مش هتسامحك وهي جواها حاجة. أنا عارفاها كويس.

هدى: أنا كنت غلطانة وغبية فعلاً إني بعدت عنكم. أنا آسفة يا قمر. أنا عارفة إنك كمان مش مسامحاني. أنتِ أكتر واحدة اتأذت سواء مني أو من أبوكي. قمر سكتت وبصت ع شنطة الهدوم: ادخلي ارتاحي دلوقتي شكلك تعبانة. تونة تعالي وصّليها على الأوضة. وأنا هروح أحضرلك الأكل. تونة: حاضر. قمر دخلت المطبخ بتجهز الأكل وبتعيط، بس المرة دي كانت دموع الفرحة برجوع أمها ليهم. كانت متأكدة إن هيجي يوم ويتجمعوا تاني.

سارة: بس كدا يا ستي دي حكايتي كلها. ريم: ليه استحملتي كل دا؟ سارة: كان عندي أمل إن هيجي يوم ويتغير فيه ويبعد عن كل اللي حواليه. وكنت بحبه. ريم: كنتي بتحبيه! يعني دلوقتي مش بتحبيه؟ سارة: هكدب لو قلتلك إني مبقتش أحبه. صعب أطلع من جوايا حب سنين بسهولة كدا. ريم: طيب بعدتي عنه ليه لما أنتِ بتحبيه؟ سارة: كان لازم أبعد عنه. كفاية أوي اللي استحملته. أبعد عنه وأنا جوايا حب ليه أحسن ما أبعد وأنا بكرهه.

مني: احم احم.. خير متجمعين كدا بتتكلموا ع مين؟ ريم: دي سارة بتحكيلي عن صحابها. مني: صح يا سارة صافي صاحبتك عاملة إيه؟ سارة: معرفش عنها حاجة بقالها كتير مكلمتنيش. مني: ليه كدا أنتوا زعلانين من بعض؟ سارة: لا بس صافي اتغيرت أوي. ومبقتش متقبلة تصرفاتها. مني: بردك يا بنتي دي صاحبتك. اتصلي اتطمني عليها. سارة: حاضر يا ماما. هدخل آخد شاور بقى عن إذنكم. مني راحت وراها: استني يا سارة. سارة: خير يا ماما في حاجة؟

مني: آه يا حبيبتي كنت عايزة أقولك متزعليش من ريم. سارة: مش زعلانة منها. ريم أختي. مني: أيوه هو دا اللي عايزة أسمعه منك. ريم أختك. بالرغم إنها مش من أبوكي.. وبرغم المسافة اللي كانت بينكم.. هي هتفضل أختك الصغيرة. أنا فرحانة بقربكم من بعض دا. وإنك عرفتي تحتوي ريم كدا. خلي بالك منها وانصحيها لو لزم الأمر. واستحمليها. أنا عارفة طبع ريم. سارة: متقلقيش يا ماما. أنا عارفة أتعامل إزاي مع ريم. متشغليش بالك.

قمر: تونة روحي قولي لها الأكل جاهز وأنا هدخل أشوف ليل. تونة: حاضر. قمر: تعالي ياتونة مالك؟ تونة: ماليش يا قمر. قمر: شكلك زعلانة في حاجة حصلت؟ تونة: لا مش زعلانة. أنا عايزة أنام بس. قمر: طيب يا حبيبتي روحي ناديها وادخلي نامي. تونة: حاضر. قمر دخلت لـ ليل. قمر: ليل أنتِ نايمة؟ ليل: لا. قمر: طيب ممكن أتكلم معاكي؟ ليل: أنا مش عايزة أسمع حاجة يا قمر. قمر: وبعدين معاكي بقى مش كفاية عند؟ ليل: أنا مش بعاند حد.

قمر: أنتِ بتعاندي نفسك يا ليل. أنتِ عاوزاها بس بتقاومي. ليل: حتى لو عاوزاها.. ع الأقل من حقي أعاتبها وأخرج اللي جوايا. لازم تعرف إنها غلطانة. مكنش المفروض تسيبنا أبداً أبداً. قمر: وهي عارفة وندمانة كمان. ليل: أنتِ إزاي يا قمر بتتكلمي بالبرود دا؟ كأنه عادي بنسبالك رجوعها. أنا بس اللي مضايقة وزعلانة ع بعدها. آه طبعاً وأنتِ تزعلي ليه؟ ماهي عاشت معاكي كتير. أنا اللي سابتني في وقت كنت محتاجة وجودها فيه.

قمر: ومين قالك إن احتياجنا للأم بيبقى بالسن يا ليل؟ إحنا طول الوقت ومهما كبرنا بنفضل محتاجين ومتعلقين بأمنا. بعدها عني مش سهل يا ليل. أنا مش بس اتأثرت ببعدها. لا.. أنا حياتي اتغيرت 180 درجة من بعد ما مشيت وسابتني أواجه الحياة لوحدي. مش سهل عليا أنا كمان. بس في الأول والآخر دي أمنا. مينفعش لما تحتاجنا نديها ضهرنا ونمشي زي ما عملتي. تونة بتفتح الباب. لقيت كريم في وشها. تونة: إيه اللي جابك عندنا؟

كريم: أنا جاي عند قمر مش عندك. وسعي كدا من طريقي. وزقها. تونة جاية تجري وراه. نور مسكتها: تعالي رايحة فين؟ مش تسلمي عليا. تونة: شفتي بيزقني إزاي. كنزي: معلش يا تونة بيهزر معاكي. هدى: يا أهلاً وسهلاً يا أهلاً. اتفضلوا اتفضلوا. أنتِ واقفة لهم ع الباب ليه يا تونة مش تدخليهم؟ تونة: وأنا مالي أنا. هما اللي واقفين. أشيلهم أدخلهم يعني؟ هدى: عيب كدا يا تونة. نور: أومال قمر وليلة فينهم؟

هدى: قمر نزلت تشتري حاجات زمانها جاية. وليل نايمة لسه مصحتش. كنزي: أنا هدخل أغلس عليها وأصحيها. نور: خديني معاكي. هدى: اتفضلوا يا حبايبي البيت بيتكم. أنا هقوم أحضر الفطار. مش عايزة شقاوة يا تونة ها فهماني طبعاً. تونة: حاضر يا ماما. سارة بتفتح الباب. مني: مين يا سارة؟ سارة: مش عارفة يا ماما. سلمى: أنا سلمى يا طنط. مني: سلمى تعالي يا حبيبتي اتفضلي. ريم زمانها بتلبس. أنتوا رايحين الدرس مع بعض؟

سلمى: آه يا طنط. هي فضلها كتير؟ مني: مش عارفة يا حبيبتي هدخل أشوفهالك. ادخلي يا سلمى متقفيش ع الباب. سلمى: حاضر. سارة: أنا آسفة إني معرفتكيش والله. بس أنا أول مرة أشوفك. سلمى: أنتِ سارة أخت ريم صح؟ سارة: صح. مني: ريم خلصتي لبس ولا إيه؟ سلمى صاحبتك مستنياكي برا. ريم: آه يا ماما خلصت خلاص. مني: طب يلا. سلمى: أهي ريم جت أهي. مخلصناش كلامنا. هجيلك تاني نقعد نرغي براحتنا. سارة: وأنا مستنياكي. ريم: أنتوا اتعرفتوا ع بعض؟

سلمى: آه دي بقت صاحبتي كمان. ريم: أكيد أكلتي دماغها. أنا عارفاكي رغاي. سلمى: بذمتك أنا رغاي يا سارة؟ سارة بتضحك: لا خالص. ريم: طب يلا علشان منتاخرش بقى. سلمى: ماشي يلا. مني: خلي بالكوا من نفسكم يا بنات. وأنتِ يا سارة مش هتروحي الكلية؟ سارة: هقوم ألبس وأروح. مني: ماشي يا حبيبتي ربنا يوفقك. سارة: يارب يا ماما. هدى في المطبخ وتونة دخلت لها. تونة: ماما ماما. هدى: نعم يا روح ماما.

تونة: أنا عايزة طبق كبيررررر أوي فيه فاكهة كتيررررر. هدى: بس كدا من عنيا. أنا هحطلك حاجات حلوة ليكي أنتِ وكريم. وأنا هبقى أدخل للبنات ماشي؟ تونة: لا مش ماشي. أنا عايزة لوحدي. هدى: حاضر هحطلك أنتِ لوحدك وهو لوحده. تونة: لا أنا عايزة لوحدي بس. هو لا. هدى: ليه كدا يا تونة؟ عيب دا ضيف عندنا. تونة: لا بردك. أنا مش بكلمه. هدى: ليه مش بتكلميه؟ دا كريم جميل ومؤدب. تونة: هاهاهي مؤدب وبيزقني ليه المؤدب؟

هدى بتضحك: معلش يمكن مش قصده. تونة: مش قصده في المرتين. لا دا يقصد يعصبني وأنا مش عايزة أمد إيدي عليه. كل دا وساكتة. هدى: تمدي إيدك عليه إيه يا تونة؟ مينفعش. أنتِ بنوتة جميلة. مينفعش تمدي إيدك ع حد. تونة: حاضر حاضر. هدى: أهي قمر شكلها جت كمان. روحي ساعديها وهاتيلي الحاجات اللي جابتها. يلا بسرعة. تونة: حاضر. كريم جري حضن قمر أول ما شافها. قمر: وحشتني أوي يا كيمو. بقا كدا أسبوعين بحالهم متسألش عليا؟

كريم: وأنتِ كمان وحشتيني. أنا أول لما عرفت إن نور جايلك لبست وجيت معاها على طول. تونة بتتريق: وأنتِ كمان وحشتيني. أنا أول لما عرفت إن نور جايلك لبست وجيت معاها على طول. قمر: عيب كدا يا تونة. اعتذري له يلا. تونة بعصبية: لا. قمر: تونة هزعل منك. يلا اعتذري. تونة: هو يعتذر الأول علشان زقني. كريم: أنا آسف متزعليش. قمر: ها يلا دورك أنتِ. تونة: جبتيلي المشرميلو اللي بحبها؟ قمر: جبتلك مارشميلو ومتتوهيش ع الموضوع. يلا اعتذري.

تونة: آسفة.. خلاص بقى ممكن آخد المارشميلو بتاعتي. قمر: خدي الحاجة دي ودخليها عند ماما جوه وهتلاقي فيهم المارشميلو. وابقي اعزمي ع كريم. تونة: ماشي. قمر: أومال فين نور وكنزي وليلة؟ كريم: في أوضة ليل جوه. قمر: طب أنا هدخلهم وأنت اقعد مع تونة. كريم بص لتونة. تونة: إيه عندك مانع ولا حاجة؟ كريم: هقعد وأمري لله. كريم: نعم! تونة ابتسمت: نعم الله عليك. شيل معايا يلا. كريم: حاضر. قمر دخلت سلمت ع البنات. قمر: وحشني أوي أوي بجد.

عاملين إيه؟ كنزي: إحنا كويسين يا قمر. قمر: والأستاذ أحمد ونوجة وكلكم كويسين؟ نور: كلهم بيسلموا عليكي والله. البيت بقى وحش من بعد ما مشيتوا أصلاً. كنت واخدة على وجودكم، رجعت بقيت لوحدي تاني. كنزي: بقا كده يا نور، وأنا إيه بقى إن شاء الله؟ نور: إنتي كمان يا ستي، هتسيبيني كمان كام شهر ولا إيه يا عروسة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...