الفصل 58 | من 70 فصل

رواية حكاية قمر الفصل الثامن والخمسون 58 - بقلم وردة في البستان

المشاهدات
21
كلمة
1,390
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

كنزي بزعل: مش باين عليها. قمر: إيه ده في إيه مالك يا كنزي؟ نور: هو حصل حاجة بينك إنتِ وحازم؟ كنزي: لا والله، حازم كويس معايا أوي وبيحبني. ليل: يبقى أكيد العقربة أمه... مش مرتاحالها. كنزي: بحاول أريّحها على قد ما أقدر وما زعلتش، بس بتزعل برضو.. وبتشتكي لحازم مني، أنا عارفة إن هو مش بيتأثر بالكلام وبيتعامل معايا عادي.. بس خايفة يزهق ويسيبني. ليل: هو كان يقول ده نِتْجوزك سيد سيدها. قمر:

بس يا ليل.. بصي يا كنزي يا حبيبتي، إنتِ كل الأفكار دي في دماغك إنتِ بس.. حازم بيحبك ومش هيسيبك أبدا.. ومتزعليش من كلامها، هي أم وحازم ابنها الوحيد.. ف هي تلاقيها غيرانة شوية عليه ف بتحاول تتعامل معاكِ كده.. إنتِ اعتبريها زي نوّجة.. إنتِ بتزعلي من نوّجة.. أكيد لا، ف إنتِ متزعليش من مامت حازم.. نور: وطلما حازم كويس معاكِ، خلاص إنتِ ليكِ بحازم مش مامته. قمر: بالظبط كده. كنزي:

طب هي ممكن مع الوقت تحبني وتتعود عليّا ولا هتفضل كده؟ قمر: إن شاء الله، لما تعيشي معاها وتتقرّبوا من بعض هتحبك، متقلقيش. كنزي: يارب كلامك يكون صح يا قمر ويكون إحساسي غلط. قمر: إن شاء الله يا حبيبتي.. إنتِ مش بتشوفيها؟ كنزي: لا مش كتير، بس هَشوفْها إنهاردة.. ليل: هَتشوفيها فين؟ كنزي: خارجين بليل أنا وماما وحازم ومامته، هنشوف الآجهزة وكده. نور: طيب استغلي الفرصة دي وهَتِيلْهالْها هَدِيَّةْ وإنتِ راِحْلْهالْها. كنزي:

كنت بفكر أعمل كده.. إن شاء الله تجيب نتيجة. قمر: إن شاء الله.. المهم بقى عاوزكم في موضوع.. كنت بفكر أعمل عربية الكبدة من أول وجديد. ليل: عربية كبدة تاني يا قمر؟ قمر: مالها عربية الكبدة يا ليل.. ماهي اللي كنا عايشين عليها. ليل: مالَهاش لَازْمَةْ بصراحة.. وإحنا ما بَقْناشْ مُحْتاجِينْلَها. قمر:

علشان بقى معانا فلوس خلاص.. ماهي الفلوس مَسِيرْها تخلص.. وبعدين أنا ما بحبشْ قَعْدَةْ البَيْتْ، أنا عاوزةْ أشْتْغِلْ، كْفايَةْ أوِيْ كْلْ الْوَقْتْ الْلِيْ قَعْدْتْهْ. ليل: يا ستي اشتغلي أي حاجة تانية غير الكبدة والكلام ده. نور: اهدوا يا جماعة، مش كده. ليل: مش سامعة بتقول إيه؟ قمر: مالَهْ الْلِيْ بَقُولُوهْ بَقْى. نور: بصي يا قمر، ليل عندها حق. قمر: عندها حق في إيه؟ نور:

يعني دي مش شغلانة تليق بست.. اشتغلي أي حاجة تانية. قمر: مانا كنت شغالة كده زمان، كنت راجل ساعتها يعني. ليل: زمان غير دلوقتي، إحنا كنا محتاجينها إنما دلوقتي مش مناسبة ليكِ. قمر: وانا عاوزة اشتغل. نور: لو عَ الْشَّغْلْ بَسِيطَةْ أكْلِمْكْ بَابِيْ يِشْغَلْكْ فَالْشَّرْكَةْ. قمر: شركة إيه يا نور وهيقبلوني إزاي أصلا وأنا مش مَكْمِلَةْ تَعْلِيمْ؟ نور: كل حاجة هتتحل بالكورسات. ليل: دي فكرة هايلة والله. قمر:

كورسات إيه بس، هو بعد ما شاب ودَوَّهْ الكِتابْ. كنزي: شاب إيه بس، ده إنتِ لسه صغيرة وزي القمر كمان.. وهما كلامهم صح، شغلك في الشركة هيكون أحسن ليكِ بكتير. قمر: بس أنا ما بَفْهَمْشْ حَاجَةْ فْ شُغْلْ الشَّرْكَاتْ دَهْ.. لا ده مَسْؤُولِيَّةْ كْبِيرَةْ أوِيْ عَلَيَّ. ليل: ويعني هما اللي اشتغلوا في شركة كانوا نازلين من بطن أمهم بيفهموا في الشركات.. ما أكيد بيتعلموا في الأول. نور:

أيوة طبعا.. زين كل اللي درَسْهْ في حياته أصلا مَكْنَشْ لَهْ عَلَاقَةْ بِشُغْلْ بَابَا.. وَاتْعْلَمْ وَأهُوْ بَقْى هُوَ الْلِيْ مَاسِكْ كْلْ حَاجَةْ. كنزي: متخافيش، إنتِ بالتدريب والكورسات كل حاجة هتتحل. قمر: بس ده هياخد وقت كبير. نور: مافيش الكلام ده، في شهور يخلص وبِإِيدَكْ تَقْصْرِيْ الْمَدَىْ كْمانْ. ليل: قمر كانت شاطرة جدا يا نور.. أنا شوفت شهادات كانت بتطلع من الأوائل.. يعني أكيد مش هتاخد وقت وتتعلم بسرعة. نور:

يبقى اتفقنا، أنا هكلم بابا وزين إنهاردة. قمر: لالا.. أنا لسه ما خَدْتِشْ قَرَارْ. نور: فكري براحتك يا قمر.. بس دي فرصة ليكِ تغيري حياتك وتخليها أحسن. قمر: حاضر.. ريم: يااه أخيرا الدرس خلص.. أنا مش فاهمة هو المستر ده بيستحمل يقعد كل الوقت ده إزاي.. أنا تعبت أوي وجوعت. سلمي: ومين سمعك، أنا كمان جعانة.. ما تيجي نجيب أكل؟ ريم: وإيه.. أنا كده كده هروح القى ماما عاملة أكل. سلمي بابتسامة: ربنا يخليهالك.

ريم حسّت إنها ضايّقت سلمي علشان مامتها متوفية. ريم: هو إنتِ وراكِ حاجة مهمة هتعمليها؟ سلمي: لا هروح أنام.. بابا عنده شغل وهيجي متأخر. ريم: طيب إيه رأيك تيجي تتغدي معانا وبالمرة تتعرفي على سارة وترغي معاها براحتك؟ سلمي: لا بلاش علشان متقلش عليكم. ريم: تتقلي على مين يا عبيطة، ده بيتك.. وإنتِ أختي وماما بتحبك وسارة هتحبك.. سلمي بتضحك: آمين يا شبح.

ريم ضحكت وبِتْلَفْ وشْهَا شَافَتْ عَمْرو مَاشِيْ مَعْ وَاحِدَةْ، ضِحْكِتْهَا اخْتَفَتْ. سلمي: في إيه وقفتي ليه؟ ريم: سارة كان عندها حق. سلمي بتبص شَافَتْهْ هِيْ كْمانْ: الحمدلله إنك شوفتي بعينك علشان تصدقي إنه كداب. يبقى تيجي ومسمعش منك أي عذر أمين. سلمي بتضحك: أمين يا شبح. ريم ضحكت وبتلّف وشها، شافت عمرو ماشي مع واحدة، ضحكتها اختفت. سلمي: في إيه وقفتي ليه؟ ريم: سارة كان عندها حق. سلمي بتبص، شافته هي كمان:

الحمد لله إنك شوفتي بعينك علشان تصدقي إنه كداب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...