الفصل 67 | من 70 فصل

رواية حكاية قمر الفصل السابع والستون 67 - بقلم وردة في البستان

المشاهدات
20
كلمة
5,997
وقت القراءة
30 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

سليم: انتي بتراقبيني؟ سهر: رد عليا.. إيه علاقتك بقمر؟ سليم: علاقتي بيها موجودة من قبل ما أشوفك.. وياريتني فضلت معاها وما جربتش أحب غيرها.. قمر دي اللي كنت بحكيلك عنها زمان وعن حبي ليها.. اللي كنتي بتحاولي بكل الطرق تنسيهاني.. عرفتي قمر مين؟ سهر: استحالة تحبي غيري يا سليم.. مش هتنسا اللي بينا عشان حب عيال كان بينكم. سليم: أهو حب العيال اتطور.. وقريب هيكون جواز.

سهر: استحالة.. انت بتكدب عليا.. قمر بتحب زين مش بتحبك.. استحالة تتجوزك. سليم: هنشوف.. استأذنك بقى ممكن أدخل الحمام. سهر قعدت بتحاول تهدّي نفسها لحد ما موبايل سليم رن وشافت اسم قمر والشر طلع من عينها وردت. قمر: الو يا سليم.. أنا فكرت في كلامك.. وموافقة على اللي طلبته مني. سهر قفلت الموبايل ومشيت وهي بتتوعد لقمر. قمر: الو.. الو.. (بتكلم نفسها) هو راح فين.. ممكن ما يكونش سمع؟ (تنهدت)

الحمد لله.. أنا إيه اللي كنت هعمله دا بس.. إزاي موافقة أديله فرصة وأنا بحب زين. _بس زين مش بيحبني ولسه بيحب الزفتة سهر دي. أنا محتارة بس هو حتى لو مبيحبنيش.. أنا بحبه.. مينفعش أعشم سليم وأنا بحب حد تاني. (قطع تفكيرها دخول ليل) ليل: قمر.. انتي صاحية؟ قمر: آه يا ليل.. تعالي. ليل قعدت جنبها على السرير: كنت عاوزة أتكلم معاكي. قمر: اتكلمي يا حبيبتي. ليل: هو اللي أنا عملته مع أسر دا صح ولا غلط؟

قمر: بصراحة يا ليل.. إنتي ما كان ينفع تعملي كدا.. أسر مالهوش ذنب في اللي حصل. ليل: أنا عارفة إن أسر مالهوش ذنب بس.. قمر: ما فيش بس.. كان المفروض تدّي لنفسك وقت أكبر من كدا عشان نفسيتك ترتاح وتهدى وتعرفي تفكري صح.. أسر بيحبك بجد يا ليل.. متخسريهوش. ليل: ما هو أنا كمان بحبه.. بس مش عارفة أعمل إيه. قمر: اتصلي بيه واتأسفيلوا.. ولا أقولك.. الأحسن تروحي لحد عنده ومعاكي بوكيه ورد حلو كدا وتصالحيه.

ليل: نعم نعم.. هو أنا اللي المفروض أصالحُه؟ قمر: آه.. إنتي. ليل: وليه ما يكونش هو اللي يصالحني؟ قمر: إنتي عبيطة يا بت.. مش إنتي اللي مزعلاه.. واتخنقتي معاه لما جه لحد عندك. ليل: آه.. بس دا حصل عشان أنا كان المود بتاعي وحش.. كان المفروض يستحملني مش يمشي ويسيبني.. وكل الفترة دي محاولش يطمن عليا. قمر: على فكرة بقى.. إنتي ظالمة.. عشان أسر كل يوم بيكلمني أو بيكلم ماما وبيطمن عليكي. ليل: وإشمعنى مبيكلمنيش أنا بقى؟

قمر: يابنتي متجننيش.. مش إنتي اللي قولتي له يبعد عنك؟ ليل: وهو أنا لما أقول له يبعد عني.. يبعد عني؟ يعني لو قولتلُه ارمي نفسك في البحر.. هيسمع كلامي؟ قمر: استغفر الله العظيم يارب وأتوب إليه.. يا ليل افهمي.. إنتي غلطتي في حقه ودستي على كرامته.. عاوزة بعد اللي عملتيه هو اللي يصالحك كمان؟ ليل: مش بيحبني.. يصالحني. قمر: لا لا.. كدا كتير بصراحة.. قومي يا ليل.. اتكلي على الله.. أنا عاوزة أنام.

ليل: استني بس.. متزعقيش.. هفهمك وجهة نظري. قمر: مش عاوزة أفهم.. يلا من هنا. (موبايل قمر رن) ليل: طب شوفي مين بيرن طب. قمر: مالكيش دعوة بالزفت. ليل: إيه دا.. وريني كدا.. دا سليم.. المز الجديد (غمزتلها) أيوه يا عم.. الله يسهله. قمر: اطلعي برا يا بت. ليل: طب مش هتقوليلي بردك مين سليم؟ قمر بتوتر: مانا قولت.. زميلي في الشغل. ليل: لا.. دا الكلام دا تقولي قدام ماما.. مش عليا أنا.. لو زميلك في الشغل بجد.. ردي عليه قدامي.

(قمر اتنهدت ومسكت الموبايل وردت) قمر: أيوه يا سليم.. خير.. في حاجة؟ سليم: أنا لقيتك كنتي متصلة بيا.. أنا آسف والله.. كنت في الحمام. قمر: بس في حد رد عليا. سليم فهم إن سهر هي اللي ردت: مش عارف.. ممكن يكون الموبايل فتح لوحده.. بتحصل.. كنتي عاوزة حاجة؟ قمر بتوتر: أنا.. لالا.. أنا كنت بطمن بس إنك روحت. سليم: آه.. وصلت من بدري.. شكراً على سؤالك. قمر: العفو.. تصبح على خير بقى. سليم: وإنتي من أهله.

قمر قفلت وحدفت الموبايل: أهو كلمته قدامك.. اطمنتي إن مافيش حاجة بينا. ليل رفعت حاجبها: لا.. بردك. قمر: ليل.. امشي من وشي. ليل: أنا غلطانة إني جيت أفضفض معاكي. قمر: آه.. غلطانة.. ويلا من هنا. ليل: ماشي.. ماشي. *** (في صباح يوم جديد) كنزي: حازم.. حبيبي.. اصحى.. هتتأخر على شغلك. حازم فتح نص عين: صباح الخير يا ماما.. الساعة بقت كام؟ كنزي: ماما إيه.. أنا كنزي. حازم فتح عينه بخضة: كنزي؟

(نط من ع السرير ومسك ساعته بسرعة.. يشوف الساعة) كنزي: في إيه.. مالك؟ حازم: الساعة 8 ونص. كنزي: آه.. في إيه؟ حازم: استغربت إن إنتي اللي بتصحيني.. فكرت الساعة 4 العصر.. وراحت عليا نومة.. إنتي صاحية بدري؟ كنزي ابتسمت: عشانك.. أصل أنا قررت إني كل يوم هصحى بدري أصحيك تروح الشغل.. وأعملك الفطار كمان. حازم باستغراب: كمان في فطار؟ .. لا.. أنا مش مصدق نفسي والله. كنزي: آه طبعاً.. مش إنت جوزي حبيبي.. لو مدلعتكش هدلع مين يعني؟

حازم غمزلها: أيوه بقى. كنزي: آه.. وكمان أنا مش هستنى لما الست مروة تفطرك هي. حازم باستغراب: مروة مين؟ كنزي: مروة زميلتك في الشغل. حازم: إنتي جبتي الكلام دا منين؟ كنزي: من الفيس.. هما قالوا كدا.. فطري جوزك قبل ما يروح الشغل.. ومروة زميلته تفطره هي. حازم: اااه.. قولتيلي بقى.. يعني إنتي عاملة كدا عشان هما قالوا.. مش عشان جوزك حبيبك؟ كنزي: لا والله.. عشان الاتنين. حازم: على العموم ياستي.. أنا معنديش مروات في الشغل.

كنزي: أومال عندك مين إن شاء الله؟ حازم: عندي سيد وعبد العال وعم مصيلحي.. وكله شنبات وحياتك. كنزي ابتسمت: طيب.. الحمد لله طمنتني. حازم: إيه.. هتلغي الفطار؟ كنزي: لا طبعاً.. أنا مجهزة الفطار.. ادخل إنت خد دش كدا وظبط نفسك.. وأنا هروح أصحّي ماما تفطر معانا. حازم مسك إيدها: استني بس.. أنا عندي حل أحلى. كنزي: إيه هو؟ حازم: إنتي تيجي معايا دلوقتي.. وبعدين نروح نصحي ماما كلنا. كنزي: أجي معاك فين؟

حازم: إنتي قولتيلي أروح فين. كنزي: قولتيلي تروح تاخد دش. حازم: يبقى إنتي هتيجي معايا فين؟ كنزي باستعباط: فين! حازم: لا.. إنتي بتستعبطي بقى.. وأنا بصراحة بحب الاستعباط (شالها) .. تعالي بقى نستعبط سوا. كنزي: لا لا.. حازم نزلني. حازم: ما فيش نزول.. عشان تبقا تستعبطي تاني. كنزي: آخر مرة والله.. أنا آسفة.. نزلني بقى. حازم: لا. طب هروح أصحّي ماما بسرعة وهجيلك تاني. حازم: لا بردك.

كنزي بتستعبط ومسكت بطنها: استنى بس.. أه أه.. بطني وجعاني.. أه. حازم نزلها بسرعة: مالك.. فيكي إيه؟ كنزي: ماليش.. كنت بستعبط (طلعتله لسانها وخرجت من الأوضة بسرعة) حازم باستغراب: بتطلعلي لسانها! أنا متجوز طفلة والله.. خدي يابنتتت (طلع وراها) كنزي شافته جريت بعيد عنه: الله بقا.. ما تدخل تلبس.. هتتأخر على الشغل. حازم بيجري وراها: مش رايح بقا.. أنا قعدالك النهاردة. (وقفوا حوالين السفرة.. هو في ناحية وهي في ناحية)

كنزي: لا ياحبيبي.. مينفعش.. إنت تروح شغلك.. وأنا هكمل نوم. حازم: ما فيش نوم.. وما فيش شغل. كنزي: وبعدين معاك بقى.. أنا داخلة أصحّي ماما.. عن إذنك. (لسه بتمشي مسكها) حازم: تعالي بقى.. كنتي بتقوليلي بطنك مالها. كنزي: مالهاش والله.. أنا كنت بهزر معاك بس. حازم: لالا.. مش مصدقك.. لازم أتأكد بنفسي. فريال خرجت من أوضتها على صوتهم.. لقت حازم حضن كنزي.. اتعصبت: إيه المسخرة اللي بتحصل دي!

كنزي اتفجعت وبعدت بسرعة: ما فيش حاجة يا ماما. فريال: ما فيش إزاي.. واللي كان بيحصل دا إيه.. ما فيش مراعاة خالص إن أنا معاكم في البيت. كنزي: أنا بس كنت جاية أصحيكي و.. فريال: وإيه.. كملي.. بنت قليلة الأدب بصحيح. كنزي: أنا!! حازم: إيه اللي بتقولي دا يا ماما.. دي مراتي وأنا جوزها.. مغلطناش يعني.. وبعدين كنزي مالهاش ذنب.. كلميني أنا مش هي. فريال: مالهاش ذنب إزاي.. إنتوا مش ليكم أوضة.. ثم إن هي إيه مصحيها دلوقتي أصلاً؟

كنزي: أنا والله كنت بحضر الفطار بس. حازم: إنتي بتبرري إيه يا كنزي.. ما تصحي في الوقت اللي إنتي عايزاه.. وبعدين يا ماما.. متنسيش إن حضرتك اللي صممتي نعيش مع حضرتك. كنزي: بس ياحازم.. ميصحش تكلم مامتك كدا. فريال: وإنتي بقى اللي هتفهميه يكلم مامته إزاي؟ حازم: استغفر الله العظيم يارب.. أنا رايح ألبس عشان عندي شغل. (دخل الأوضة) كنزي: حازم.. استنى. فريال مسكت إيدها: تاني مرة القرف اللي شوفتُه دا ميتكررش.. فاهمة ولا لأ.

كنزي: حاضر.. ممكن أدخل أهديه بس. فريال: لا.. اتلقحي إنتي هنا.. وأنا هدخله.. أنا عارفة ابني أكتر منك. كنزي: ماشي. *** (في مكتب زين) قمر: السكرتيرة قالت لي إن حضرتك عاوزني. زين: حضرتك! .. ماشي ياقمر.. أنا كنت بطمن عليكي.. أصلك معدتيش عليا زي كل يوم تبلغيني إنك جيتي.. فقلقِت. قمر: لا.. اطمن.. أنا كويسة.. عن إذنك. زين: استني ياقمر. (قرب منها) أنا كنت عايز أشرح لك سوء التفاهم اللي حصل امبارح.. أنا والله..

قمر قطعت كلامه: من غير حلفان.. إنت حر تعمل اللي انت عاوزه.. الموضوع ميخصنيش. زين: ميخصكيش.. تمام. قمر: تمام.. ممكن أمشي؟ زين: لا.. استني.. أنا شوفتك امبارح وإنتي بتركبي عربية سليم.. هو في إيه بينكم؟ قمر: ميخصكش. زين بعصبية: قمر : زي ماسمعت زين : لا يخصني بقا قمر : دا ليه بقا زين : علشان .. علشان (كاد أن ينطق ولكن تراجع)

علشان كان في بينا معاد وإنتي لغيتيه وقولتي في البيت مستنينك.. وفجأة ألقي حضرتك بتركبي مع الأستاذ عربيتـه.. دا اسمه إيه بقا قمر : وأنا مكدبتش، أنا روحت البيت فعلاً زين : وتركبي معاه ليه وأنا كنت هوصلك قمر : معلش بقا أصل أنا عندي نظر وخدت بالي إنك مكنتش فاضي زين : شوفتي يعني إنتي أهو بتتكلمي عن اللي حصل.. يبقا اديني فرصة أشرحلك بقا قمر بعصبية : وأنا مش عاوزة أعرف زين بعصبية أكتر : بس أنا بقا عاوز أعرف

اللي بينك وبين سليم قمر : والله أنا قولتلك دا حاجة متخصكش.. إنت مالكش عندي غير إنك تسألني في الشغل وبس.. إنما حياتي الشخصية لأ يا زين.. عن إذنك (خرجت) زين اتعصب وزق الحاجة اللي على المكتب : ماشي يا قمر.. ماشي لما نشوف حوار ميخصنيش دا (من مكان آخر) قمر داخلة مكتبها

متعصبة وبتكلم نفسها : إنسان مستفز.. قال يشرحلي قال.. يشرح إيه دا أنا شايفة بعيني وهي في حضنه.. وجاي يحاسبني عشان ركبت مع سليم العربية.. أومال لو عرف إنه اتغدى معانا كمان هيعمل إيه السكرتيرة دخلت : أستاذة قمر.. في واحد اسمه عربي عايز يقابلك قمر: عربي دا إيه جابه دا.. دخّليه طيب السكرتيرة : تحت أمرك يا فندم عربي : ست قمر.. روحتلك البيت ملقتكيش قمر : ما حضرتك مختفي بقالك فترة معرفتش إن مواعيدي اتغيرت

وإنهاردة مبقاش إجازة عربي: غصب عني والله يا ست قمر.. أنا كنت مشغول في الموضوع اللي مكلماني عليه.. أنا خلاص عرفت البضاعة هتدخل المخزن امتى قمر : بتتكلم بجد يا عربي.. امتى امتى عربي : إنهاردة بليل على الساعة 10 بالظبط البضاعة هتدخل المخزن قمر : وعرفت الزفت دا هيكون موجود ولا لأ عربي : اطمني المعلم جعفر أكيد هيكون موجود قمر: ومين أكدلك وعرفت الكلام دا منين

عربي: كنت قاعد على القهوة بالصدفة اتنين من صبيانه.. كانوا قاعدين قريب مني وكانوا بيتكلموا وسمعتهم وقالوا إن البضاعة المرة دي غير كل مرة وهو هيكون موجود.. وحتى لو مش موجود يا ست قمر المهم إن البضاعة إنهاردة هتكون في مخزنه.. يعني هيروح في داهية قمر : ما ممكن يلبسها لأي عيل من صبيانه ويبقى كأننا معملناش حاجة عربي : متقلقيش يا ست قمر.. أنا متأكد إنه هو هيكون موجود

قمر : ماشي يا عربي أنا هكلم الظابط حازم دلوقتي أبلغه.. وإنت ارجع الحارة وأي جديد بلغني عربي : من عنيا يا ست قمر.. أستأذن أنا _الدكتور : أهلاً أهلاً أستاذ سائر سائر سلم عليه : إزيك حضرتك يا دكتور الدكتور : الحمد لله بخير.. تشرب إيه سائر : أنا متشكر أوي.. أنا جاي بس أطمن على صافي الدكتور : والله حالتها بقت تسوء.. ومبقتش بتتكلم سائر بعصبية: يعني إيه مش بتتكلم وحالتها بتسوق.. إزاي الكلام دا

الدكتور : ممكن حضرتك تهدأ.. أنا حاولت وعملت اللي أقدر عليه معاها.. ومافيش فايدة.. وإخت حضرتك مش موجودة هنا من نفسها إخت حضرتك جاية هنا في جريمة قتل سائر : عارف وعارف كمان إن أختي هي أو غيرها هنا عشان يتعالجوا الدكتور: والله مش كل المجانين بيتعالجوا وبيخفوا سائر : بس أنا أختي مش مجنونة.. وإنت بنفسك اللي قايللي على موضوع العلاج اللي كانت بتاخده دا

الدكتور : أختك مكنتش مجنونة بس العلاج خلاها تبقا كدا.. وعشان تتحسن محتاجة فترة كبيرة.. وأنا كلها كام يوم وهسافر بس متقلقش في دكتور مكاني هيجي يشرف على حالتها سائر: ماشي لما نشوف الدكتور التاني هو كمان هيقول إيه.. عن إذنك _{ كنزي خارجة من أوضتها.. وفريال قاعدة مع واحدة جارتها } سنية : هي دي عروستنا فريال : أخيرا صحيتي كنزي : آه يا ماما صحيت فريال : طب تعالي سلمي على خالتك سنية جارتنا كنزي مبتسمة : أهلاً وسهلاً

سنية : أهلاً بيكي يا حبيبتشي.. طبعاً إنتي مكنتيش بتشوفيني كل الفترة دي.. أصلي كنت مشغولة في فرح بنتي شوية فريال : مقولتليش يا سنية البت سامية بنتك عاملة إيه سنية: الحمد لله كويسة.. وحامل كمان فريال : ما شاء الله حامل.. ربنا يكملها على خير سنية : وإنتي يا حبيبتشي ما فيش حاجة جاية في السكة كنزي : حاجة إيه اللي جاية سنية : حامل يعني يا حبيبتشي كنزي: لأ مش حامل لسه سنية شهقت : يا مري.. كل دا ولسه.. طب ما تاخديها

للدكتور يا فريال كنزي : دكتور إيه؟ أنا مكملتش شهرين سنية : وماله يا أختي ما أنا بنتي لسه داخلة من أسبوعين.. وما شاء الله أهي حامل.. وبنتي التانية بردك اتجوزت وحملت على طول.. والبت تحية اللي في البيت اللي جنبنا متجوزة بعدك بكام يوم وحملت.. دا الطبيعي يا حبيبتشي إنتي بس اللي شكلك مش فاهمة فريال : أيوه صحيح يا كنزي.. إنتي إزاي متحمليش لحد دلوقتي كنزي : إيه اللي بتقوليه دا يا ماما.. دي حاجة بتاعت ربنا مش بايدي

سنية : وربنا قال اسعَ يا عبد وأنا أسعَ معاك.. يعني يا حبيبتشي تروحي للدكتور عشان تعرفي العيب من مين فريال : فااااشر أنا ابني ما فيهوش حاجة يا سنية سنية : وغلاوتك يا حبيبتشي ما أقصد سي حازم.. هو في زي سي حازم في شارعنا كله كنزي : يعني حضرتك تقصدي أنا فريال : اللي على راسه بطحة بقا سنية : أنا من رأيي تفتحي حازم في موضوع الدكتور دا كنزي : أنا شايفة إن دي حاجة بيني وبين جوزي ومش محتاجين رأي حد

سنية لوت بوقها : الحق عليا إني عاوزة مصلحتك.. خايفة ليطفش ويروح يتجوز عليكي كنزي (حاولت تتمالك أعصابها) : أنا داخلة أعمل حاجة تشربوها سنية : خشي يا حبيبتي خشي اقطع دراعي من هنا يا فريال إن ما كانت البت دي مبتخلفش وخايفة تروح للدكتور وتتكشف فريال: إيه اللي بتقوليه دا يا سنية اسكتي اسكتي.. نهار أزرق.. دا أنا مجوزة مخصوص عشان أشوف عياله.. يقوم جايبلي واحدة مبتخلفش.. دا أنا أخربها فوق دماغها

سنية : لا تخربيها ولا تعمليها.. يا ست فريال حرام نخرب على البت ليه.. هو سي حازم يتجوز تاني وخلاص فريال : لسه هندور تاني على عروسة سنية: تدوري وأنا موجودة.. عندك بنتي لوزة.. كبرت واحلوت وإنتي عارفاها.. ومضمونة وهتبقى خدامة تحت رجلك كمان فريال: بجد يا سنية يعني هتوافقي إن بنتك تدخل على ضرة سنية: وموافقش ليه دا سي الأستاذ حازم على سن ورمح.. هي بس بنتي اللي تطول فريال : متقوليش كدا دي لوزة دي زي القمر.. بس بس سنية :

بس إيه فريال : أصل حازم بيحب كنزي أوي.. مظنش إنه هيوافق سنية : لا في دي بقا أنا هقولك تعملي إيه بالظبط فريال : يبقى اتفقنا سنية : اتفقنا يا حبيبتشي.. إلا مقولتليش هي البت دي حازم عرفها منين فريال : شافها وهو عند صاحبه.. أصل أمها وأبوها عايشين هناك بحكم شغلهم وكدا (كنزي خارجة من المطبخ والصنية في إيدها) سنية : شغل إيه دا يا أختي فريال : أصل أبو كنزي شغال سواق عند أبو صاحبه.. وأمها مربية هناك

سنية : خدامة يعني.. أمها خدامة وأبوها سواق ومتعنطظة في نفسها على إيه كنزي رميت الصنية من إيدها: إنتي اتجننتي.. إزاي تتكلمي على ماما وبابا كدا (سنية وفريال اتفجعوا) سنية : تف تف تف.. في إيه يا حبيبتشي إنتي بتتصنتي علينا كنزي بعصبية: ردي عليا.. إزاي تتكلمي على أهلي بالشكل دا.. مين إنتي عشان تجيبي سيرتهم على لسانك ها سنية : أنا هتهزق في بيتك يا فريال ولا إيه فريال : عيب اللي بتعمليه يا كنزي دي ضيفة

كنزي : واللي قالته مش عيب وحضرتك قاعدة بتسمعيها وساكتة.. والضيف يقعد باحترامه ويحترم أهل البيت اللي هو فيه.. مش يغلط فيهم بكل بجاحة سنية : بجاحة! جرا إيه يا حبيبتشي أنا سكتالك كل دا عشان خاطر الست فريال بس

كنزي : إنتي مالكيش عين تتكلمي أصلاً.. وأحب أعرفك أنا ماما مش خدامة ولا بابا مجرد سواق وبس ماما وبابا ليهم مكانة كبيرة أوي في البيت.. أونكل أحمد نفسه عمره ما قال عليهم اللي إنتي قولتي طول عمره بيعتبرنا أصحاب بيت وأكتر.. تيجي واحدة زيك في الآخر وتقولي كدا لا مش هسمحلك ولا هسكت كله إلا أهلي سنية : ومالها يا حبيبتشي اللي زيي كنزي : امشي اطلعي برا سنية ضربت إيدها على صدرها: إنتي بتطرديني يا مفعوصة إنتي.. عجبك كدا يا ست

فريال بنطرد من بيتك فريال: حقك عليا يا سنية متزعليش.. كنزي ادخلي على أوضتك كنزي: مش داخلة غير لما الست دي تطلع برا.. مش هستحمل وجودها في بيتي فريال : بيت مين يا حبيبتي.. دا بيتي أنا ولا شكلك نسيتي كنزي بصتلها والدموع في عينها ورجعت بصيت لسنية باستحقار.. ودخلت على أوضتها وقعدت تعيط ومافيش حاجة بتيجي في بالها غير كلام أمها لما كانت بتحذرها _" قمر وليل وهدي وتونة قاعدين كلهم ومنسجمين مع المسرحية مشهد من (العيال كبرت)

سلطان : بابا إحنا قررنا رمضان : إنتو.. إنتو مين إن شاء الله سلطان : أنا وسحر سحر : أيوه يا بابا قصده يعني اتفقنا بس بعد موافقة حضرتك سلطان: أيوه واعتبرنا موافقة حضرتك موجودة.. يعني تحصيل حاصل.. أي كلام يعني.. أنا وافقت بالنيابة عنك رمضان : وافقت على إيه سلطان : أختي سحر ما شاء الله ما شاء الله هتتوظف رمضان : من غير شهادة سلطان : لأ الشغلانة دي مش محتاجة شهادة.. دي محتاجة ليونة رمضان : أيوه يعني هتشتغل إيه سحر :

هشتغل فنانة يا بابا سلطان: ما شاء الله ما شاء الله رمضان : فنانة هترسمي ولا هتكتبي شعر سلطان : ودا اسمه فن برده يا راجل.. ما شاء الله والله أكبر هترقص رمضان : ااااه باليه يعني سلطان : باليه!!! موصلتش لسه.. لالا إنت رحت فين.. دا الباليه دا رقص راجل.. دا ما شاء الله هترقص على واحدة ونص ما شاء الله ما شاء الله تسكر وتفتح ما شاء الله ما شاء الله وتجبلنا رجالة ما شاء الله ما شاء الله

هدي وتونة وليل : واقعين على نفسهم من الضحك.. ما عدا قمر قاعدة مركزة مع الموبايل ومستنية يرن " تونة : وأنا كمان يا ماما عايزة أشتغل رقاصة زي سحر هدي : لأ يا تونة إنتي هتروحي المدرسة تونة : لأ مش عايزة أتعلم أنا عايزة أرقص ليل : اتوكسي دانتي لو اشتغلتي رقاصة هتوقفي حال الكباريه.. الناس هتطفش من وشك تونة : يارب صبرني على البت دي.. ومقومش أفتح دماغها

هدي : أنا مش هتكلم خلاص اتعودت.. أقولكم على حاجة قوموا هاتوا بعض من شعركم (بصت على قمر) .. وإنتي كمان سرحانة في إيه ومركزة في الموبايل قمر : ها.. لأ أنا مش سرحانة هدي: مكالمة من مين؟ تونة: من الأستاذ لولو. قمر: مين لولو ده؟ تونة: الأستاذ لولو. (وقفت وحطت إيدها ع وسطها، وهزت كتافها ووسطها) تبع مدرسة الفن الراقي الملحقة بكباريه النجوم. هيهيهيهيهيهييي. ليل: العبي يا تونة.. عليا النعمة البت دي هتنافس صافيناز.

*موبايل قمر رن* قمر نطت بسرعة خدت الموبايل.. تحت نظرات واستغراب الكل. قمر: الو يا عربي.. طمني حصل؟ عربي: اطمني يا ست قمر.. جعفر اتقبض عليه خلاص. قمر بفرحة: انت بتتكلم بجد يا عربي؟ احلف كدا إنه خلاص اتقبض عليه. عربي: والله العظيم يا قمر اتقبض عليه.. دي الحارة كلها بتتكلم والدنيا مقلوبة هنا.. أنا بس قولت أتصل أطمنك. قمر: الحمد لله.. ألف حمد وشكر ليك يا رب. هدي: فيه إيه يا قمر؟ ومين اللي اتقبض عليه يا قمر؟

قمر: جعفر الكلب.. حقي وحقك وحقكم رجع خلاص. تونة: غنفر اتحبس.. لولولولوليي. ليل: انتي بتتكلمي بجد يا قمر؟ ده حصل إزاي؟ قمر: اتقبض عليه ف مخزنه وهو بيستلم شحنة مخدرات. هدي: وانتي عرفتي منين الكلام ده؟ ولا تكوني انتي اللي.. قمر: أيوه يا ماما أنا.. أنا اللي بلغت عنه. هدي: لا حول ولا قوة إلا بالله.. ليه كدا بس يا قمر؟ مصممة تدخلي نفسك ف مشاكل ليه؟

قمر: ده حقي يا ماما وحق إخواتي.. ضيعلي شق عمري والبيت اللي كنا بنتحمى فيه ف غمضة عين لقيت نفسي أنا وإخواتي ف الشارع.. من يومها وأنا عهدت نفسي إني مش هسيب حقي.. وهيجي يوم وأخده.. وأهو جه الحمد لله وخدته.. ومش حقنا إحنا بس.. وحق كل الشباب اللي دمرهم بسبب الزفت اللي بيبيعوه.. حقك انتي كمان ولا نسيتي؟ هدي: منستش يا قمر.. بس أنا خايفة عليكي يا حبيبتي.

قمر: متخافيش يا ماما.. خلاص هو اتقبض عليه.. واستحالة يعرف يخرج منها أبدًا. *** *حازم داخل أوضته.. وكنزي شبه نايمة بس مازالت بتعيط.. وهو بيغير هدومه حس بيها.* حازم: كنزي.. كنزي انتي كويسة؟ كنزي (حاولت تمسح دموعها وتعدل صوتها) : أه ياحازم كويسة.. (قامت وهي مدياله ضهرها) .. أنا هروح أحضرلك تأكل. حازم: استني هنا.. أكل إيه اللي تحطيها؟ انتي فيكي إيه؟ ردي. كنزي (حاطة وشها ف الأرض) : مفيش حاجة يا حازم.

حازم: لا فيه يا كنزي.. وبعدين انتي مش عاوزة تبصيلي ليه؟ (رفع وشها) .. انتي بتعيطي.. مالك؟ إيه حصل؟ ماما عملت حاجة تاني؟ كنزي: لا لا ماما معملتش حاجة.. أنا بس اللي اتخنقت فجأة لوحدي.. هي مالهاش ذنب. حازم: اتخنقتي من إيه؟ حصل إيه طيب؟ فهميني. كنزي: معرفش يا حازم من إيه.. هو لوحدي كدا.. وكمان انت إيه آخرك كل ده؟ حازم: كان عندي شغل كتير النهاردة. كنزي: طيب كنت اتصلت قولت إنك هتتأخر.

حازم: يعني انتي اتخنقتي وكنتي بتعيطي علشان أنا اتأخرت؟ كنزي: أه. حازم: ماشي يا كنزي هحاول أصدقك.. على العموم أنا آسف بعد كدا لما يبقى عندي شغل كتير هطمنك.. حاجة تاني؟ كنزي: أه.. حازم هو انت ممكن تتجوز عليا وتطفش علشان اتأخرت ف الحمل؟ حازم: إيه اللي بتقوليه ده يا كنزي؟ جبتي الكلام ده منين؟ كنزي: عادي يا حازم.. ده مجرد سؤال بس.

حازم: لا مش عاوزك تقولي الكلام ده تاني.. أولًا إحنا لسه متجوزين وانتي متأخرتيش ولا حاجة.. ثانياً أنا مش مستعجل.. ثالثًا بقا أنا بحبك انتي واخترتك انتي ومش عاوز واحدة غيرك مهما كانت الأسباب إيه.. ف مش عاوزك تحطي الكلام ده ف دماغك وتزعلي.. وإن شاء الله ربنا يرزقنا. كنزي بفرحة حضنته: وأنا كمان بحبك أوي يا حازم. حازم: مش هتحكيلي بردك كان مالك؟ كنزي: ما أنا قولتلك يا حازم.

حازم: عاوز أصدقك مش عارف.. أنا بعرفك لما بتكدبي.. وعارف إن أمي هي اللي زعلتك مع إني مش عارف هي عملت إيه.. بس أنا عاوزك تستحمليها علشان خاطري أنا.. والله أمي طيبة بس هي ممكن تكون لسه متعودتش على إني اتجوزت وكده.. وبرضه هفكرك انتي لو مش مرتاحة هنا.. إحنا فيها لو عاوزة من بكرة ننقل شقتنا.. أنا موافق. فريال واقفة وسمعت كلامه: بقا كدا يا حازم؟ عاوز تبعد عني علشانها؟ ماشي يا كنزي أنا هوريكي إزاي تقومي ابني عليا.. ماشي.

(مشيت) كنزي: لا يا حازم أنا مرتاحة هنا.. وبعدين مش هينفع نسيب ماما لوحدها.. وصدقني أنا مستحملة عادي وهو محصلش حاجة أصلًا.. وإن كان على اللي حصل الصبح ف إحنا غلطانين فعلًا.. كان المفروض نراعي وجودها.. هي معاها حق وأنا مزعلتش منها وانت كمان متزعلش منها ولازم تعتذرلها على طريقتك معاها. حازم ابتسم: حاضر هعتذرلها أول لما أصحى. كنزي: أنا هنام بقا.. تصبح على خير. حازم باس إيدها: وانتي من أهله يا حبيبتي. ***

قمر: صباح الخير يا علا. علا: صباح النور يا فندم.. أستاذة سهر ف انتظار حضرتك ف المكتب جوا. قمر باستغراب: سهر!! دي عاوزة إيه دي؟ علا: معرفش والله يا فندم. قمر: طيب روحي انتي وأنا هدخلها. علا: تحت أمرك يا فندم.. عن إذنك. سهر قاعدة وحاطة رجل ع رجل.. وقمر دخلت قعدت ع المكتب. قمر: خير.. علا قالتلي إنك عاوزاني.. في حاجة ف الشغل عاوزة تتكلمي عنها؟ سهر: أه أنا عايزاكي.. بس مش ف الشغل. قمر: اومال ف إيه؟

سهر: عاوزة أعرف إيه علاقتك بـ سليم. قمر: أفندم!!! سهر: إيه؟ مسمعتيش؟ أعد لك كلامي تاني. قمر: لا سمعت بس مش فاهمة.. إيه يخصك في إيه علاقتي بسليم؟ إنتي مالك أصلًا؟ سهر: لا يخصني يا حبيبتي.. ويخصني أوي كمان لما تبقي بتلفي حوالين جوزي يبقا ساعتها لازم أقفلك. قمر بصدمة: جوزك!! جوزك إزاي يعني؟

سهر: والله مش مهم تعرفي إزاي.. المهم تعرفي إنه جوزي ومش هسمحلك تقربي منه.. وبلاش بقا شغل البنات المش محترمة واللف حوالين الرجالة ده.. عيب. قمر: والله المش محترمة بجد.. اللي تكون متجوزة وتروح ترمي نفسها ف حضن راجل تاني غيره. سهر اتعصبت: أنا مافيش بيني وبين زين أي حاجة. قمر بابتسامة: والله أنا مسألتكيش.. أنا بديكي مثال بس بمين اللي مش محترمة. سهر: أنا جاية هنا علشان أنصحك.. ابعدي عنه أحسنلك.

قمر بابتسامة استفزاز: أنا شايفة إنك توفري نصيحتك لنفسك.. ولو فعلًا زي ما بتقولي إنك مراته.. روحي كلميه هو وخليه يبعد عني.. وجودك عندي مالهوش لازمة.. اتفضلي. سهر: أنا قولت أجي بس علشان أحذرك.. بس الظاهر إني غلطت إني جيت لواحدة تربية حواري زيك. قمر: أنا مش هرد عليكي احترامًا للمكان وشغلي بس مش أكتر.. إنتي طبعًا عارفة أنا كان ممكن أعمل فيكي إيه.. أكيد منستيش صح؟

سهر بابتسامة: لا منستش.. وعاوزاكي انتي تفضلي فاكرة كويس أوي إنك لسه مشوفتيش ردي إيه. قمر بتحدي: وأنا مستنية أشوف.. (بصت ف الساعة) .. معلش بقا كنت حابة أضيفك بس أنا عندي اجتماع ومش فاضية للكلام ده.. عن إذنك. *** فريال: كنزي تعالي عاوزاكي. كنزي: نعم يا ماما.

فريال: أنا مش عاوزاكي تزعلي بسبب اللي حصل امبارح.. أنا كنت هرد عليها بس انتي مدتنيش فرصة.. وكمان عيب يا حبيبتي لما تغلطي ف حد يكون ف بيتك.. متزعليش مني.. أنا شديت عليكي قدامها بس علشان هي ضيفتي.. حقك عليا. كنزي: مش زعلانة يا ماما.. حصل خير. فريال: طيب علشان أصدق بقا إنك مش زعلانة ولا شايلة مني.. عاوزة أطلب منك خدمة صغيرة. كنزي: اتفضلي يا ماما.. عاوزني أعملك حاجة؟

فريال: لا يا حبيبتي متتعبيش نفسك.. هو بس عاوزاكي تشيليلي الصندوق ده عندك ف الأوضة. كنزي: ده فيه إيه ده؟ فريال: ده فيه دهبي. كنزي: أشيله عندي ليه؟ فريال: أصل أنا هجيب واحدة تنضفلي أوضتي وكده.. علشان مش قادرة أنضفها ومش عاوزة الدهب يكون موجود.. لاحسن تطمع فيه ولا حاجة.. ف قولت أخلي عند حد بثق فيه وملقتش أحسن منك. كنزي: طب وليه يا ماما تجيبي واحدة؟ أنا ممكن أنضفهالك.

فريال: لا يا حبيبتي أنا مش عاوزة أتعبك.. وأهي أم عبير بتيجي كل فترة كدة تسترزق.. حرام.. ست غلبانة. كنزي: ماشي يا ماما هخليهم عندي. فريال: وحاجة كمان.. لو حازم شافهم وسألك.. أو إوعي تقولي إنهم بتوعي. كنزي باستغراب: اومال أقول إيه؟

فريال: تقوليله إنهم بتوعك انتي.. مامتك ادتهملك.. أي حاجة كدا.. المهم متقوليش إن ده دهبي.. أصل أنا من يوم ما أبو حازم مات الله يرحمه وأنا مخليه حازم يعتمد على نفسه ف كل حاجة.. ومكنتش بساعده لما يحتاجني علشان أخليه راجل وقد المسؤولية.. لو عرف إن معايا الدهب ده كله ممكن يزعل. كنزي: يعني أكدب على حازم؟ فريال: دي كدبة بيضة يا حبيبتي.. وبعدين مفيش فرق بينا.. أنا وانتي واحد.. دهبي هو دهبك ولا إيه؟ كنزي: ماشي.

فريال: يلا بقا ادخلي خبيه قبل ما حازم يجي. كنزي: حاضر. *الموبايل رن* فريال: مين بيرن عليكي؟ كنزي: ده حازم. فريال: .. كنزي: أيوه يا حازم.. انت جاي يا حبيبي؟ أحضرلك الأكل؟ حازم: أنا جاي أه بس متحضريش حاجة.. انتي بس اجهزي. كنزي: أجهز ليه؟ حازم: هنخرج نتغدا برا.. وتغيري جو شوية. كنزي بفرحة: هتوديني الملاهي؟ حازم بضحك: هوديكي الملاهي حاضر. كنزي: هييييه.. أه صح طب وشغلك هتعمل فيه إيه؟

حازم: متقلقيش.. أنا استأذنت بدري علشانك. كنزي: ياحبيبي ربنا يخليك ليا.. لا هلبس بسرعة متقلقش.. سلام. فريال: ماله حازم؟ كنزي بتلقائية: عاوزني ألبس علشان عازمني على الغدا وهيوديني الملاهي. فريال قلبت وشها: والأكل اللي أنا تعبانة فيه ده هيترمي؟ كنزي اتضايقت: لا ماهو إحنا لما نيجي هناكله.. لو حضرتك هتزعلي أنا ممكن أتصل بيه وألغيها. فريال: لا وأزعل ليه؟ روحوا وانبسطوا.. انتوا لسه عرسان.

كنزي: ماشي يا ماما.. أستأذن بقا أروح أشيل الحاجات دي والبس.. عن إذنك. فريال: روحي يا حبيبتي وانبسطي.. اتهني بالكام يوم دول. *** "في الشركة" قمر: سليم.. كويس إنك هنا.. كنت عايزك. سليم: انتي كمان عاوزاني؟ خير.. في حاجة؟ قمر: أنا كمان إيه.. هو في حد غيري عاوزك؟ سليم: أه.. زين اتصل بيا وقال عاوزني ضروري. قمر باستغراب: زين عاوزك ليه؟ سليم: مش عارف.. طيب انتي كنتي عاوزة إيه؟ قمر: مش هينفع هنا.. هبقى أكلمك ونتقابل برا.

"زين شافهم من بعيد اتعصب وراح لهم" زين: الهانم خلصت الشغل اللي وراها ولا لسه؟ قمر: لا لسه. زين: اومال واقفة عندك بتعملي إيه؟ قمر: كنت خارجة بصور ورق بس و... زين: أنا أول مرة أعرف إن تصوير الورق بقا عند أستاذ سليم. قمر: لا يا زين التصوير مش عند سليم.. بس أنا قابلته صدفة وبحكم اللي بينا لازم أجى أسلم عليه. زين بعصبية: اللي بينكم ده يبقا برا الشركة.. انتي هنا جاية تشتغلي وبس يا هانم.

قمر بعصبية: انت ازاي تتكلم معايا كدا؟ زين: أنا هنا مديرك ومن حقي أتكلم زي ما أنا عايز، انتي فاهمة؟ قمر: لا مش من حقك ولا من حق أي حد يكلمني بالأسلوب دا. سليم: ممكن تهدوا؟ المواظفين بيتفرجوا عليكم. قمر: لو الشغل هنا هيديك الحق إنك تعاملني بالشكل دا فبلاها. واستقالتي هتكون عندك من بكرة. عن إذنك. زين بعصبية: انتو بتتفرجوا على إيه؟ كل واحد يشوف شغله. يلا! سليم: قمر.. قمر استني. قمر: لو سمحت ياسليم سبني لوحدي.

سليم: أسيبك لوحدك إزاي في حالتك دي؟ اركبي بس. يلا ياقمر. *** "في الملاهي" كنزي: الله! أنا عايزة أركب دي ياحازم، ونبي ونبي. حازم: حاضر حاضر، استني هنا وهروح أدفع التذاكر وهجيلك. كنزي: هتركب معايا بجد؟ حازم: أه، مع إني مش بحبها (غمزلها) ، بس هركب معاكي. كنزي: هييييه! يلا روح بسرعة. (أم وابنها واقفين) الولد: يا ماما بليز أنا عايز أركب دي يا ماما. الأم: مينفعش تركبها لوحدك يا حبيبي، لازم حد كبير يكون معاك.

الولد: طيب يا ماما ما تركبي معايا بليز، أنا نفسي أركبها أوي. الأم: يا حبيبي أنت عارف إني مش بحبهم وبدوخ منهم. تعالي بس نروح نشوف حاجة تانية تنفع تركبها. الولد: لا يا ماما بليز، أنا عايز دي. كنزي: أنا آسفة، أنا كنت واقفة جنبكم وسمعت الكلام. هو أنا ممكن أطلب منك طلب؟ الأم: اتفضلي يا حبيبتي. كنزي: ممكن أخده يركب معايا؟ ومتخافيش والله هخلي بالي منه. الولد: بجد يا طنط؟ هتاخديني معاكي؟ كنزي: بعد إذن مامي طبعًا.

الولد: يا ماما وافقي علشان خاطري، ومش هعمل حاجة تزعلك تاني أبدًا أبدًا. الأم ابتسمت: ماشي أنا موافقة، بس خلي بالك منه، أنا معنديش غيره. كنزي بفرحة مسكت إيده: متقلقيش عليه خالص. حازم: أنا حجزت التذاكر، يلا بينا. كنزي: مش هنركب لوحدنا. (لعبت حواجبها) بص جبتلك إيه. حازم: إيه ده؟ يخربيتك خطفتي دا ولا إيه؟ كنزي: اخس عليك ياحازم، خطفته إيه؟ دا عايز يركبها ومامته مكنتش عايزة يركب لوحده، وأنا كلمتها ووافقت تركبه معانا.

حازم: وخدتي موافقتي أنا؟ كنزي بزعل: هو أنت ممكن متوافقش؟ حازم (بص للولد) : اممم.. وأنت اسمك إيه بقا؟ الولد: أنا اسمي فارس. حازم: طيب يا أستاذ فارس هات إيدك. (ابتسم) يلا بينا. كنزي بفرحة: هييييييه! يلا يلا بينا. *** سليم: هديتي شوية؟ أقدر أتكلم معاكي. قمر: متقلقش ياسليم، أنا كويسة. سليم: هو زين متعود يتعامل معاكي كدا؟ قمر: لا.. أه. سليم: لا ولا أه؟

قمر: مش عارفة.. ساعات بيكون كويس وهادي وحنين، وساعات بيكون زي القطر اللي بيدوس على أي حاجة قدامه من غير ما يحس. سليم: بس زين مش كدا. وأول مرة أشوفه في الحالة دي. قمر: هو مبيعملش كدا غير معايا أنا بس. سليم ابتسم: طيب وأنتي؟ قمر: أنا إيه؟ سليم: ولا حاجة خلاص. كنتي عايزاني في أي صح؟ قمر: هو أنت متجوز سهر؟ سليم: مين قالك كدا؟ قمر: مش مهم مين قالي، المهم أنت متجوزها. سليم: هي اللي قالتلك صح؟ قمر: يعني كلامها صح؟

سليم: لا مش صح. أنا أه اتجوزتها، بس أنا مطلقها من زمان أوي من قبل ما أسافر وأرجع. قمر: ممكن أعرف إيه السبب؟ سليم: مش عارف أقولك إيه. بس سهر اللي اتجوزتها زمان، أو بمعنى أصح اللي شفتها أول مرة، مالهاش علاقة تمامًا ببتاعة دلوقتي. اتغيرت أوي، ومكنتش قادر أستحمل ولا أتعامل معاها بشخصيتها اللي اتكونت نتيجة حاجات حصلتلها في حياتها. كنت فاكر إني ممكن أمحي كل حاجة وحشة حصلتلها بس فشلت وسيبتها. قمر: ومقولتليش ليه؟

كنت بتقول إنك منستنيش. سليم: علشان دي الحقيقة، أنا منستكيش. وقولتلك جربت أحب تاني بعدك وفشلت. قمر: أنا آسفة ياسليم، بس اللي طلبته مني مش موافقة عليه. أنا مش هينفع أديك فرصة. سليم: أنا عارف وصدقيني مش زعلان. أنتي كبرتي في نظري أكتر. قمر: ليه بتقول كدا؟ سليم: علشان أنتي بتحبي زين. قمر بعصبية: أنا مبحبش حد. سليم: عصبيتك دي أكبر دليل على إنك بتحبيه. وع فكرة هو كمان بيحبك، بس انتو الاتنين بتكابروا.

قمر: هو مبيحبنيش ومش بيحب حد. هو مش شايف غير نفسه وبس. سليم: صدقيني هو بيحبك. أنا كنت رايح ومش فاهم هو عاوزني في إيه، بس طريقته معاكي لما شافك واقفة معايا فهمتني. هو بيغير عليكي. قمر: والله والغيرة بنسبة له بقا إنه يهيني قدام الموظفين؟ سليم: بس أنتي خدتي حقك. ردك عليه دا قلل منه وكأنك بتعرفي إنه مش فارق معاكي. قمر: ...... سليم: بتحبيه صح؟

قمر: مش عارفة. بس كل اللي أعرفه دلوقتي إني مش طايقة أشوف وشه. علشان لو شفته هفتحله دماغه على رأي البت تونة. سليم ابتسم: أنا مستعد أساعدك. أو أساعدكم بما إنكم انتو الاتنين تعزوا عليا يعني. قمر: بلاش ياسليم، خلي كل حاجة زي ما هي. مش حابة حد يتدخل في الموضوع دا. وياسيدي أنا متشكرة أوي إنك دايماً بتقف جنبي، وإنك احترمت قراري ومزعلتش.

سليم: مينفعش أزعل منك انتي بالذات. أنا عندي استعداد أنفذلك أي حاجة انتي تطلبيها. أنتي ليكي عندي جميل عمري في حياتي ماهنسى ولا هقدر أرد جزء صغير منه. قمر باستغراب: جميل؟ جميل إيه؟ سليم: هتعرفي كل حاجة في وقتها. دلوقتي أنا هروحك البيت علشان متتأخريش أكتر من كدا. قمر: ماشي. *** حازم وكنزي وفارس خلصوا ونازلين. الأم: ها مبسوط دلوقتي يافارس؟

فارس: جدا جدًا يا ماما. أنكل حازم وطنط كنزي دول لذاذ أوي. واتصورنا صور كتير وحلوة أوي. الأم: أنا متشكرة أوي إنك فرحتي ابني. كنزي: والله أنا اللي فرحت جدًا إنه شاركنا. كانت هتبقى وحشة من غيره. ربنا يخليهولك يا رب. الأم: يا رب. ويرزقك انتي وهو بولد حلو زيكم. كنزي: لو شبه فارس أنا موافقة والله. فارس: يعني لما تجيبوا ولد هتسموا على اسمي صح؟ حازم: وعد مني أول ولد هيكون على اسمك. كنزي بفرحة: وأنا موافقة.

الأم: يلا يا فارس بوس طنط وأونكل علشان هنمشي خلاص. فارس: ما تخلينا شوية كمان يا ماما. أنا لسه ما قعدتش معاهم. الأم: يا حبيبي إحنا اتأخرنا أوي، علشان بابي ميقلقش علينا. حازم: طيب يا فارس اسمع كلام مامي دلوقتي. وخد رقمي أهو وكلمني في أي وقت أنت عايزه. فارس: أوكيه. (حازم وكنزي بصوا لبعض وهما فرحانين وخدوا أرقام بعض ومشوا) *** أحمد: إيه اللي أنت هببته في الشركة دا مع قمر؟ زين: هي لحقت تبلغك؟

أحمد: قمر متصلتش ولا قالتلي حاجة. زين: اومال عرفت منين؟ أحمد: الموظفين كلهم بيتكلموا على اللي حصل وإهانتك ليها. زين: ومعرفتش بردك إنها قالت هتقدم استقالتها. يعني الشغل مش فارق معاها أصلًا. أحمد: وعاوزها تقولك إيه يعني بعد اللي عملته؟ عاوزة تقولك أوامري يا فندم هنفذ كل اللي تطلبه بالحرف. يا غبي كل الوقت اللي قضيته مع بعض ومفهمتهاش لسه. وبعدين تعالي هنا. أي التغير اللي حصل فجأة دا؟ مش دي اللي وقفت قصاد فاروق عشانها؟

دلوقتي أنت بتعمل زيه. زين: اللي حصل بقا. كنت متعصب وطلع عليها. المهم كلمها قولها متقدمش استقالتها. أحمد: وأنا أكلمها ليه؟ هو أنا اللي زعلتها ولا أنت؟ قولها أنت واتأسفلها. زين: مش هتأسف لحد أنا. وترجع مترجعش براحتها. أنا مالي أصلًا، هي حرة. أنا طالع أنام. تصبح على خير. أحمد: وأنت من أهله. *** مرت الأيام على أبطالنا. قمر سابت الشغل وزين بيحاول يبين إنها مش فارقة معاه، بس على مين؟

البيت كله فاهمه. وأسر ووليد لا حول لهم ولا قوة. وليل بتقاوح مش معترفة بغلطها. وسليم وقمر اتقربوا كأصحاب. أما بقا حازم وكنزي فهم مبسوطين جدًا ودا مزعل فريال ومخليها تصمم على اللي هتعمله. يا ترى بتخطط لإيه؟ *** "في المستشفى" عزيز: معقول سائر؟ واحشني جدًا يابني. أنت رجعت من السفر امتى؟ سائر: من فترة كدا يا عزيز. أنت كمان واحشني والله. أنت بتعمل إيه هنا؟ عزيز: بعمل إيه هنا؟

أنا دكتور يابني، بس لسه منقول جديد. أنت اللي بتعمل إيه هنا؟ سائر بحزن: أنا جاي هنا أطمن على أختي. عزيز باستغراب: أختك هنا؟ سائر: أه يا عزيز. عزيز: مين هي؟ اسمها إيه؟ سائر: صافي فاروق الكيلاني. عزيز: مش ممكن.. هي دي أختك؟ اللي.. سائر: أه هي. اللي قتلت. بس والله غصب عنها. مكنتش في وعيها.

عزيز: أهدي ياسائر. أنا فاهم حالتها. أنا منقول مخصوص هنا عشانها. أنا دارس كويس أوي نوع المخدر اللي هي كانت بتاخده وخطورته. بس مكنتش أعرف إنها تبقى أختك. متقلقش أنا هعمل كل حاجة أقدر عليها عشان تقدر تتحسن. سائر: أنا مش عارف أشكرك إزاي والله. عزيز: مفيش بينا شكر. أنت شكلك السفر نساك إحنا قد إيه كنا أصحاب. *** الشاويش: جعفر السيد حسانين. جعفر: أفندم. الشاويش: تعالي معايا في زيارة ليك. قمر قاعدة ومديالوا ضهرها.

جعفر: هي فين الزيارة؟ الشاويش: ماهي قاعدة. قمر لفت وشها ونزلت النضارة وبابتسامة عريضة: جود مورنينج يا جعفر. مفاجأة حلوة مش كدا؟ *** كنزي: حازم.. حازم قوم يلا، عاوزاك في حاجة مهمة. قوم بقا. حازم: صباح الخير يا حبيبتي. خير، كنتي عاوزة إيه؟ كنزي: نور اتصلت بيا هي وليل وقالوا إنهم هيتجمعوا النهارده في بيت قمر. وهما وحشوني أوي وعاوزة أشوفهم. حازم: وأهون عليكي تسبيني لوحدي يوم إجازتي كدا؟

كنزي: معلش بقا ياحازم، نعوضها الإجازة الجاية. حازم: وهو أنا باخد إجازة غير كل فين وفين؟ كنزي: طب أعمل إيه؟ هما وحشوني. طب أقولك على حاجة؟ أنا هروح ومش هتأخر. حازم: خلاص ماشي وأنا موافق. يلا طفي النور بقا علشان أكمل نوم. كنزي: تكمل نوم إيه؟ قوم يلا البس علشان توصلني. حازم: دلوقتي؟ كنزي: أه دلوقتي. يلا قووم. *** جعفر: جاية تشمتي فيا يابت غادة؟ قمر: اخص عليك يا جعفر، أنا أشمت فيك بردك؟

دانا جاية مخصوص أزورك. ومش بس كدا، أنا جايبالك عيش وحلاوة. أه أنا أعرف الأصول كويس أوي. جعفر: متشكر. الزيارة خلصت. قمر: استنى بس يامعلم، مش لما أقولك الأول مين ابن الحلال اللي عمل فيك كدا؟ جعفر: من غير ما تقولي أنا عرفته خلاص. قمر: لماح يامعلم، طول عمرك لماح. جعفر: مش خدتي حقك، إيه جايبك؟

قمر: أصل أنت كان ليك عندي واجب، كنت جيتلي بعد ما ولّعتلي في البيت. أنا قولت أرد الواجب مش أكتر. وبعدين أنا ما أخدتش حقي ولا حاجة، اوعا تقول كدا. أنا حقي عند ربنا بقى. أنت اللي أنت فيه دلوقتي ده بسببك أنت، والحكومة بقى تاخد حقها براحتها، أنا يا دوب بس بلغتهم بالمعاد. جعفر: ولما أنتِ سبتي حقك للحكومة تجيبهولك، مبلغتيش عني ليه من زمان إني ولّعتلك في البيت؟ قمر: ليه يا معلم، هو أنا عبطة؟

أبلغ عليك في حاجة زي كدا عشان تخلع منها، أو تدبس حد من صبيانك ويشيلوا الليلة هو؟ لا، أنا استنيت، استنيت، استنيت لحد ما وقعتك أنت بنفسك في حفرة مش هتعرف تطلع منها بسهولة، زي ما تقول كدا صبرت ونولت. جعفر: ومش خايفة بعد اللي قولتي ده أبعت حد يخلص عليكي أنتِ وأهلك؟

قمر: لا، من الناحية دي متقلقش خالص. كل رجالتك اللي برا زي ما تقول كدا مصدقوا إنك غورت. شوف، يا سبحان الله، حتى القرايبين منك مكنوش بيطيقوك ومصدقوا. دنا عملت جميل للحارة كلها والله. جعفر بعصبية: يا شاووييش، تعالي غورني من هنا. قمر: استنى بس يا معلم، ما أخدتش العيش والحلاوة. -هدي: يااه يا بنات، كنتوا وحشني أوي. لازم يعني قمر تتصل بيكم عشان تتجمعوا؟

نور: والله يا طنط، أنا كنت مشغولة أوي في كام حاجة كدا، وكمان سائر اللي هو فيه مزعلني أوي. يا عيني، هو محتاس من ناحية أبوه ومن ناحية أخته. هدي: إن شاء الله كل حاجة تتحل. سائر قد المسؤولية، متقلقيش. قمر: أنا جيت. هدي: كنتي فين؟ شكلك مبسوطة يعني. قمر: جدا جدا يا ماما، كنت بزور جعفر. هدي: تاني جعفر يا قمر؟ قمر: كان ليه عندي واجب بردهوله يا ماما، ماتشهدوا يا جماعة. نور: لا، طالما ليه واجب لازم تروحلوا، ولا إيه يا ليل؟

ليل بتأكل لب: لا، قمر عندها العيب وازح. هدي: ماشي، بس دي آخر مرة. خلاص كدا صفحة جعفر تتقفل. قمر: من عينيا يا روحي، من غير ما تتعصبي بس. ها، كنتوا بتتكلموا على إيه بقى؟ ليل: كانت نور بتحكيلنا على سائر حبيب قلبها. نور: اتريقي، اتريقي. ليل: لا والله مش بتريق، بس عاوزة أعرف هنفرح امتى بقى؟ قمر: يا بت، أنتِ معندكيش دم. أبوه تعبان وأخته في المستشفى، أكيد مافيش حاجة هتحصل دلوقتي.

نور: لا بصراحة، هو سائر وعدني إن أول لما أخته حالتها تتحسن، هيحدد مع بابا معاد الخطوبة. قمر: بجد يا نور، ألف مبروك يا حبيبتي. كنزي: ألف مبروك يا نوني. هدي: مبروك يا حبيبتي. (بصت لـ ليل وقمر) عقبال اللي في بالي. ليل بصت للسقف وقمر كحت. هدي: مالك يا حبيبتي؟ الكلام وقف في زورك. قمر: آه، حبة ميه الله يكرمك. هدي: ماشي يا قمر، هجبلك ميه. نور: حرام عليكم والله اللي أنتوا بتعملوه ده، هي عاوزة تفرح بيكم.

قمر: هي لازم تفرح بيا بالجواز يعني؟ ماتفرح بيا بحاجة تانية يا ستي. ليل: آه، مثلاً تفرح بيها على شغلها. هدي: اللي استقالت منه، صح؟ ليل: يوه يوه، أنتِ لحقتي تجيبي ميه؟ قمر: آه يا ماما، أنا جايبالك خبر هيفرحك. هدي: إيه هو؟ قولي. قمر: أنا قررت أخلي بيتنا اللي في الحارة مشغل. في ستات كتير أوي في الحارة محتاجة شغل، يكون قريب منهم. أنا عاوزة أجمعهم كلهم وأساعدهم. إيه رأيكم؟ ليل: أنتِ عمرك ما حكيتيلي إنك عاوزة تعملي كدا.

قمر: بصراحة، أنا كنت بفكر في الموضوع ومش عارفة، فجأة كدا القرار جالي. هدي: هي الفكرة جميلة وعجبتني إنك هتساعديهم، بس بنسبالك أنتِ، إيه مش هتساعدي نفسك وتشتغلي أنتِ كمان؟ قمر: متقلقيش يا ماما، أنا قدمت في شركة وإن شاء الله هتقبل. نور: إيه اللي بتقوليه ده يا قمر؟ أنتِ بجد هتسيبي الشغل في شركتنا؟ يعني مش يومين وهترجعي؟ قمر: لا يا نور، مش هرجع طول ما البني آدم ده شايف إن ليه حق يعاملني بالشكل ده.

نور: أنا عارفة إن زين غلطان، بس هو أكيد مكنش عاوزك تسيبي الشغل. طب فكري شوية، ممكن؟ قمر: إن شاء الله. ليل: إيه يا كنوزة، قاعدة ساكتة ليه؟ كنزي: بسمعكم. نور: وإحنا عاوزين نسمعك. أنتِ عاملة إيه في حياتك وحازم عامل إيه معاكي؟ كنزي: أنا كويسة الحمد لله وحازم كويس أوي معايا. ليل: والعقربة عاملة إيه؟ كنزي: يعني، شوية كويسة وشوية بتقلب، بس مش مهم. أنا خلاص اتعودت، وطالما حازم كويس معايا أنا هستحمل مامته.

هدي: ربنا يكملك بعقلك يا حبيبتي. قمر: وأنتِ يا عم الشبح، لافة علينا كلنا عمالة تسألينا واحد واحد، وأنتِ قاعدة شبه القولة، عمالة تأكلي وخلاص. ليل: مين دي؟ قمر: ماما، بكلم ماما. قمر: أنتِ هتستعبطي يا بت. كنزي: آه صح يا ليل، أنا سمعت إنك يعني عملتي حاجة متخلفة. ده بجد؟ ليل: اخص عليكي يا كوكي، تصدقي إني أعمل حاجة متخلفة؟ كنزي: دانا أبصم بالعشرة كمان. ليل: واطية يا بت. كنزي: حبيبي. ها، يلا بقى اتكلمي. ليل بزعل: مفيش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...