أحمد: فاكر البنت دي كان اسمها إيه يا سامح؟ سامح: مش متذكر الصراحة.. بس ليه الأسئلة دي؟ أحمد: البنت دي كان اسمها قمر.. قمر عبد الحميد صالح.. صاحبي الله يرحمه. سامح: أيوة صح كان اسمها قمر.. مالها بقا؟ أحمد: الاسم مش بيفكرك بحد! سامح بيفكر: مين؟ أحمد: قمر اللي ف الصورة دي.. تبقا هي قمر اللي أنقذت نور بنتي يا سامح. سامح: بتقول إيه.. وأنت عرفت إزاي؟
أحمد: أنا كنت عامل بحث عن قمر دي.. علشان قاعدة ف بيتي ولازم أعرف مين دي.. واكتشفت إن اسمها قمر عبد الحميد صالح. سامح: ما جايز تشابه أسماء. أحمد: بص ف الصورة كويس.. نفس شكلها قريب من قمر وكل حاجة منطبقة عليها.. ما عدا حاجة واحدة بس. سامح: إيه هي؟
أحمد: عبد الحميد كان معرفني إنه عنده قمر وبنت تانية ميعرفش اسمها.. علشان هو سابهم يوم ما اتولدت.. يعني هو عنده بنتين بس.. ع حسب التواريخ ف بنات عبد الحميد قمر و ليل.. البنت الصغيرة دي مولودة بعد موت عبد الحميد!! يعني مش بنته وهما بيقولوا إنها أختهم.. إزاي أختهم؟ سامح بيفكر: ما يمكن تكون أمهم اتجوزت راجل تاني.
أحمد: جايز.. بس أنا مش هاخد أي خطوة إني أُفاتح قمر ف الموضوع دا.. غير لما أتأكد إن فتون مش أختهم.. أنا عاوزك يا سامح أنت بنفسك تنزل الحارة اللي كانت ساكنة فيها قمر.. تسأل ع أم قمر فينها وماتت إمتى وهل اتجوزت ولا لأ.. كل حاجة تعرفها وتقولها لي. سامح: حاضر يا أحمد.. إن شاء الله تكون هي.. علشان تديها الأمانة اللي عندك. أحمد: يارب يا سامح تكون هي دي البنت. سامح موبايله رن: عن إذنك يا أحمد أرد ع البنت.
أحمد: اتفضل يا سامح. سامح: أيوة ياحبيبتي.. عاملة إيه؟ كنزي: مش كويسة خالص يا بابا.. أنت وماما وحشني أووووي.. سامح: وأنتي يا حبيبتي وحشانا أكتر.. كنت بكلم مامتك امبارح وبقولها إننا هنيجي نزورك. كنزي: تزوروني أه.. ما أنا مش بنتكم بقا.. رميني هنا لوحدي. سامح: أنتي عارفة شغلنا يا كنزي. كنزي: ماليش دعوة.. أنا عاوزاكم جنبي.. ياما أنا آجي أعيش معاكم. سامح بيوطي صوته: تعيشي فين يا كنزي.. إحنا ف الفيلا علشان شغلنا بس.
كنزي بتعيط: وأنا مش عاوزة أفضل لوحدي يا بابا. سامح: طب خلاص متعيطيش.. هنشوف كدا ونيجيلك نقعد كام يوم كدا. كنزي: لا بردك.. أنا عاوزة أفضل معاكم. سامح: وبعدين معاكي يا كنزي.. مش هينفع نتقل ع أحمد بيه يا بنتي. أحمد سمعه: دي كنزي يا سامح. سامح: أيوة يا أحمد. أحمد: طيب هاتها. سامح: خدي عمك عاوز يكلمك. أحمد: إزيك يا كنزي ياحبيبتي.. عاملة إيه ف دراستك؟ كنزي بزعل: الحمد لله يا عمو كويسة.
أحمد: الكلية هناك عجباكي ولا تحبي تنقلي ف القاهرة هنا؟ كنزي بتمسح دموعها: تقصد إيه يا عمو؟ أحمد: أقصد إنك تحضري هدومك كلها وأنا هبعتلك حد يجيبك لحد الفيلا.. وهخليهم ينقلوا ورقك هنا.. وتفضلي جنب نجلاء وسامح على طول.. إيه رأيك؟ كنزي بفرحة: بجد يا عمو.. ربنا يخليك يارب.. حالا هحضر هدومي.. أنا متشكرة أووووي. أحمد: يلا يا حبيبتي هستناكي.. يلا سلام.
سامح: أنت بتقول إيه يا أحمد.. كدا هنتقل عليك.. خليها عند عمتها هناك.. هبقى أنا وأمها وهيا. أحمد: والله عيب عليك تقول كدا يا راجل.. أنت صاحبي وأخويا.. وعشرة عمري.. دايماً واقف معايا.. حتى نجلاء ربنا يكرمها مبتسيبش عيالي وكلهم بيحبوها.. مش عاوزني أفرح كنزي شوية بوجودها معاكم؟ وبعدين أهو وجودها هنا مش هيخليك تحتاج تروح المنصورة تاني. سامح: كتر خيرك يا أحمد.. والله مش عارف أقولك إيه.. أنا هروح أفرح نجلاء.. عن إذنك.
أحمد: اتفضل. *** أسر رايح جاي قدام وليد. وليد: ماتقعد يا أخي.. خيلتني. أسر بعصبية: أنا تكدب عليا أناا.. مااشي يا ليلى. وليد: هو إيه اللي أنا تكذب عليا.. ما عادي ما كلنا بنكدب.. جت ع البت يعني. أسر: تكذب ع أي حد إلا أنا. وليد: لا والله.. ما أنت ع كلامك انت كمان كدبت ومقولتش إنك ابن الألفي من الأول. أسر: كنت عاوز أفاجئها بوجودي هناك.. وأكسرها عشان متفكرش تكدب تاني.. وأعرف إيه سبب كدبها. وليد: لا والله.
أسر: وجهتني بمنتهى البجاحة.. ومقالتش كدبت ليه بردك ومشيت وسابتني. وليد ضحك: تستاهل والله. أسر: متعصبنيش بضحكك ده. وليد: الله.. عاوزني أعمل إيه يعني.. أروح أمدها ع رجلها وأقولها أو عي تكدب تاني.. وأنت شاغل بالك أوي كدا بكدبها ليه.. ما ياما عدي علينا بنات كدابة.. مش أول واحدة يعني. أسر: عشان حطتني أنا وعيلتي ف كدبتها. وليد: مش مقتنع بالسبب بصراحة.. بس قولي بقا أمها وأبوها طلعوا عايشين برا ولا دي كمان كدبة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!