الفصل 28 | من 70 فصل

رواية حكاية قمر الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم وردة في البستان

المشاهدات
18
كلمة
733
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

كريم ساكت. زين شافهم قاعدين مع بعض وهو في أوضته واستغرب. قمر بصت في الرسمة: دي مامتك صح؟ كانت حلوة أوي زيك. عارف يا كريم أنا كمان مامتي مشيت وسابتني، بس في فرق بينا. أنت مامتك سابتك غصب عنها، إنما أنا كانت بإرادتها. كريم وقف رسم وبقى يسمعها. قمر سرحت: كان نفسي تفضل معايا. أنا كنت بحبها أوي. لما سابتني زعلت جدا جدا. بصتله: بس ممانعتش عن الكلام. عارف ليه؟ كريم كمل رسم ومبصلهاش.

قمر: علشان كل واحد في إيده يختار حياته تمشي إزاي. ومفتكرش إن منعك للكلام ده راحة ليك. أنا عارفة وحاسة بيك، أنت قد إيه موجوع ونفسك تتكلم. أنا موجودة في أي وقت حابب تتكلم فيه هسمعك. يلا بقى أنا هقوم علشان شكلي صدعتك. هو أنا كمان ممكن لما أكون مخنوقة أجي أحكيلك؟ كريم ساكت. قمر: السكوت علامة الرضا طبعًا. يلا أسيبك بقى علشان متضربنيش. ومشيت وكريم بص لها وابتسم.

زين متابعهم من فوق وهيموت ويعرف قالت له إيه، خلتيه يبتسم لها كده. *** أحمد رجع البيت. حازم: إزيك يا عمي عامل إيه؟ أحمد: الحمد لله يا حبيبي. أنت أخبار شغلك إيه؟ حازم: اهو كويس الحمد لله. زين: جاي بدري يعني في حاجة ولا إيه؟ أحمد: آه. أنا طالع ع المكتب، خلي عايدة تنادي قمر تجيلي ع المكتب. زين: نعم! عاوزها في إيه دي؟ أحمد: بعدين هبقى أفهمك، اعمل اللي قلت لك عليه بس، علشان مستعجل وهارجع الشركة تاني.

زين واقف متعصب: عااااايدة! عايدة جاية تجري: خير يا زين بيه. زين: نادي ع الزفتة اللي اسمها قمر، وخليها تطلع لبابا في المكتب. عايدة: حاضر يابيه. حازم: مالك في إيه؟ يمكن عاوزها علشان حوار بيتها. زين: مش حوار بيت، محدش بيدخل المكتب غير لما يكون الموضوع مهم يا حازم. حازم: طيب اهدي، وهو قال هيفهمك. *** قمر: خير يا عايدة. عايدة: أحمد بيه عاوزك في مكتبه. قمر بقلق: متعرفيش عاوزني في إيه؟ عايدة: لا والله يا قمر.

قمر: ربنا يستر. ليل: في إيه؟ قمر: الأستاذ أحمد عاوزني. ليل: وإنتي قلقانة من إيه؟ هو مش قال هيصلح البيت. يمكن عاوزك علشان كده. قمر: تصدقي صح. ليل: طيب يلا روحي. *** نجلاء: بقا كده يا كنزي عجبك اللي عملتي في الراجل ده؟ كنزي: والله يا ماما غصب عني، أنا قولت لك مش بعرف. عايدة: اتعلمي يا أختي، أومال هتتجوزي إزاي؟ كنزي: ماهو من نبرك ده مش هتجوز. نجلاء: لا ده من خيبتك يا موكوسة. كنزي: اعااا! أنتي بتنصريها عليا يا ماما.

بصت له: طب والله ما أنا قاعدة معاكم في المطبخ بقا ها، وهقول لبابا لما يجي ها بقا. ورجعت تاني خطوتين: وهتجوز غصب عنك يا أم أربعة وأربعين، أنت ماشي ماشي. نجلاء: البت اتجننت. عايدة: عاملة شبه العيال الصغيرة. نجلاء: ماتبس يا أختي انتي كمان، نازلة تهزيق في البت من الصبح وساكتة. عايدة: هو أنا قولت حاجة. نجلاء: اسكتي طب وشوفي بتعملي إيه. *** قمر داخلة وزين واقف لها ع السلم.

قمر بتتكلم في سرها: يارب اديني الصبر ومتعاركش مع الجدع ده. زين: ع فين؟ قمر: الأستاذ أحمد طلبني في مكتبه، في حاجة. زين: وهو عاوزك في إيه؟ قمر بتريقة: اديني خمسة إنجم وأقولك. زين: أنتي هتهزري معايا؟ قمر: أستغفرك ربي وأتوب إليك. بقولك إيه، علشان أنا مافيش خلق أتخانق معاك، عاوز تعرف عاوزني في إيه اتفضل اطلع واعرف، غير كده متسألنيش ماشي. عن إذنك بقى. زين واقف متغاظ. تونة شديته من البنطلون: يابو طويلة.. ياابو طويلة.

زين بعصبية: عاوزة إيه أنتي كمان؟ تونة: عاوز تعرف هو عاوزها في إيه؟ زين: حتى لو عاوز أعرف مش عاوز أعرف منك. اخلعي بقى من قدامي. تونة: خلاص أنت حر. ده أنا كنت هقولك إن سمعته بيقول هيكتب لها الفيلا باسمها. خلاص بقى مالكش في الطيب نصيب. زين شدها وهو متعصب: عرفتي الكلام ده منين يا بت انتي؟ تونة: سيب إيدي طب وأقولك. زين سابها. راحت طلعت تجري بسرعة وطلعت برا الفيلا خالص. وزين الكلام اللي قالته هيجننه. *** الباب خبط.

أحمد: ادخلي يا قمر. قمر داخلة متوترة: عايدة قالت لي إن حضرتك عاوزني. أحمد: أيوه يا قمر اقعدي. قمر: خير يا أستاذ. أحمد: خير إن شاء الله. طلع صورة: دي صورتك يا قمر صح؟ قمر مسكت الصورة اتصدمت: أيوه دي صورتي. جبتها منين؟ أحمد: قبل ما أقولك جبتها منين، عاوز أسألك كام سؤال. قمر بقلق: اتفضل. أحمد: فتون أختك أنت وليل؟ قمر بتوتر: آه يا أستاذ. هو في حاجة؟ أحمد: طيب. أنتي والدك ووالدتك متوفين صح؟

قمر: أستاذ أحمد خش في الموضوع على طول لو سمحت. أحمد: ردي ع السؤال طيب. قمر: آه اتوفوا. أحمد: امتى؟ قمر: بعد إذنك. أحمد: استنى. أنا مخلصتش كلامي. قمر: وأنا مش فاهمة كلام حضرتك هيوصلنا لإيه. أنا عاوزة أعرف وبعدين أرد ع الأسئلة. أحمد: ماشي يا قمر هفهمك. حكالها الحوار اللي دار بينه وبين عبد الحميد وإن عبد الحميد يكون صاحبه وكل اللي حصل.

وقمر سمعت اللي حصل لأبوها وإن هو مات وهي كانت عايشة وعندها أمل يجي في يوم وتشوفه، وكانت هتعيط. اتملكت أعصابها. قمر: وحضرتك عاوز مني إيه دلوقتي؟ أحمد: كل حاجة بتقول إن انتي البنت دي. بس اللي مستغربوا إن عبد الحميد مقاليش إن عنده بنت تالتة. عاوز أفهم فتون دي بنت مين وإزاي أختك؟ قمر سرحت: فتون تبقى…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...