فضل يضحك. كنا وصلنا، فتح الباب وأول ما دخلنا لقينا! _إيه ده نيرة! * إيه يا نينو، كل دي غيبة برا. "بصيت له بإستغراب، حسيت بتوتر بسيط منه لما شاف نيرة." -يا برو، نيرة هتبات معانا انهارده، جت من بدري كنا مستنينك نقضي السهرة سوا، بس البيه اتأخر. "دهشت المرة دي بجد، هتبات! هو عادي عندهم كده تبات ويونس موجود؟ غريبة بجد، لأ ومش كفاية، مش عاملة اعتبار إني واقفة جنبه وبقوله نينو، إيه نينو دي؟ حد يدلع حد الدلع الماسخ ده.
بصيت لها بإبتسامة مصطنعة: أهلاً يا نيرة يا حبيبتي." ابتسم له يونس بمجامله: نعوض السهرة الحلوة دي بقى مرة تانية لحسن أنا إيه مش قادر، فاصل على الآخر. ودخلنا أوضته. _هما هيناموا مع بعض في نفس الأوضة! -إيه ده، اتصديقي مجاش في بالي يا بت يا نيرة. ما أكيد هيناموا في نفس الأوضة يا ذكية، مش متجوزين. _إنت غبية. سكتت شوية وردت: آه فهمتك، طب وهنعمل إيه. _هقولك. "دخلنا أوضته، أخيراً سرير، هنام. ببص ناحيته لقيته بيرفع التيشيرت.
بصيت له بإستغراب: إنت بتعمل إيه؟ بعدم فهم: إيه، بغير. _هتغير هنا! -هي مش دي أوضتي بردك ولا أنا دخلت مكان غلط. حطيت إيدي في وسطي: والله. روح غير في الحمام يلا. _استنى أما نشوف مين اللي بيخبط. ندى! إيه يا حبيبتي، في حاجة ولا إيه. * أنا ونيرة هنسهر ونقضيها سهرة بنات، فـ فكرنا نقول لـ ليلة تيجي تقعد معانا ونقعد سوا إحنا التلاتة، هتبقى قعدة لذيذة. بصيت لها بتساؤل: ناويّة على إيه يا ندى هانم؟ هتعمليهم عليا؟
ده إنتِ مبتطيقيش ليلة، ومن كتر كرهك ليها خليتيني مطيقهاش من قبل ما أشوفها، مع إن البنّية طلعت غير اللي صورتيهولي. _هسألها. -لأ متسألهاش، قولها تيجي على طول، يا ليلة تعالي اقعدي معانا. "كنت سامعاها من ورا الباب، لأ أرجوكِ، أنا مفيش حيل للمناهضة. لقيت يونس بص لي، كنت مبرقة من الدهشة، هزيت دماغي بـ لأ." _أقول لمين دي ليلة نامت. بفرحة: بجد نامت. _آه يا نيرة إنتِ طلعتي منين؟ يلا بقى عن إذنكم يا حلوين عشان أنا مش قادر.
فرحت من تصرفه. -شكراً يا يونس، أنقذتني بصراحة، أنا مش قادرة. _باين عليكي. لسه كان هيقلع التيشيرت، بص لي: آه، رايح الحمام أهو. خرج وروحت عشان أنام، فضلت واقفة قدام السرير باستغراب لحد ما دخل. _مالك؟ -هننام إزاي؟ _آه، راحت عن بالي. سكتت شوية وراح خد مخدة من على السرير: خلاص يا ستي، هبقى چينتل المرة دي، نامي إنتِ على السرير. -وإنت هتنام فين؟ _أكيد مش هنام في الصالة يا ليلة.
الأرض واسعة أهي، وأهو أحسن من نومة الكنبة الضيقة. -على الأرض! _يلا good night عشان فصلت بجد. اتجه ناحية النور وعتم الأوضة، اتخضيت: إنت عتمتها كده ليه؟ أنا مبعرفش أنام في الضلمة. _مش بعرف أنام في نور. -طب هنعمل إيه. _استني. قام وطلع ليد أزرق من الدرج بتاعه، ووصله. _كده حلو؟ ابتسمت له: زي الفل.
"نام على الأرض قدام السرير، كانت أول مرة من ساعة ما اتجوزنا ننام في نفس الأوضة، أول مرة أعرف إنه مش بينام غير في الضلمة، إحساس غريب جديد عليا بحاول أترجمه، كنت حاسة بتوتر، بنتشارك نفس الأوضة بعد ما كنا مش بنتشارك حتى الهوا، حسيت بتأنيب ضمير، كنت سامعة صوت حركته ومحاولاته إني يلاقي وضع مريح يعرف ينام فيه، مكانش في حتى بطانية يفرشها وأكيد مش هياخد من أوضة طنط، مكانش هاين عليا ينام على الأرض، فضلت أتقلب كتير وآخر ما يأست، قمت قعدت."
-إنت نمت؟ _امم، لأ. قولت بتلعثم: إن.. إنت مش لازم تنام على الأرض. _هنام في البلكونة حاضر. -إحنا ممكن نتشارك السرير. لقيته فز من نومته وقال بحماس: بجد؟ -آه ممكن، هنحط مخدة بينا، بس هو السرير صغير حبتين. مسحت إيدي على وشي: بصراحة كده أنا مش عارفة أنام وإنت نايم على الأرض من غير حتى كبرته. _مش عايز أضايقك، عادي ليلة وهنقضيها. ابتسمت له: أديك قلت، ليلة وهنقضيها.
قام بفرحة وطلع جنبي: مش عارف أقولك إيه يا ليلة، أنا حقيقي مش بعرف أنام على الأرض ومكنتش هنام، زيك كده لما بتطبقي ده اللي بيحصلي. -أنقذتك لتاني مرة، عد الجمايل. إلتفت له: كل واحد هيلتزم بالجنب بتاعه، مش هحط مخدة، السرير يدوبك. _تمام يا فندم.
ضحكنا وكل واحد راح على الجنب بتاعه، أكاد أجزم إن دي أول مرة نبقى بالقرب ده، ضربات قلبي ابتدت تزيد، توتري ابتدى يزيد، حسيت إنها مكانتش فكرة سديدة، فضلت شوية على الحال ده، مش بتقل من التوتر، أنا لو رمشت هنلامس بعض، عدلت البونيه بتاعي برفق، وحاولت أهدي نفسي، شوية والنوم غلبني، لولا إني مكنتش نايمة ومش قادرة مكنتش عيني هتروح في النوم. _تفتكري هيناموا جنب بعض.
-يوه بقى يا نيرة، إنتِ كلتي دماغي، يا ستي قولتلك مستحيل، يونس مش طايق الجوازة وأنا كده كده مخلياه ميطقش ليلة خلقة، فـ مستحيل، أكيد يونس نام على الأرض ولا إنهم يناموا جنب بعض، نامي بقى الوقت اتأخر. "إيه ده! إيه ده! أنا فين؟ وضع عمري ما تخيلته، ده أحنا مش دخلنا على جنب بعض ده أحنا وحدنا القطرين! لقيتني حاضناه وهو كذلك!
اتوترت، قلبي ابتدى يدق بسرعة، ولسه كنت بفلفص نفسي من غير ما يحس، لقيته بيدعك عينه، كنا قريبين من بعض بطريقة غريبة." _آه، صح النوم، إنتِ مقولتليش ليه إنك بتلعبي كورة وإنتِ نايمة. كان بيتكلم والمسافة بينا أقل من شبر، وشي كان مخضوض، عيني مبرقة، استوعب الموقف، شال إيده من عليا بهدوء وهو بيبتسم ببلاهة. قمت قعدت، حطيت إيدي على وشي وعدلت البونيه بسرعة. قام قعد وابتسامة على وشه في محاولة
منه إنه يغير الموضوع: يا خبر، الساعة 9، الفطار، اتأخرنا، بابا هيعملنا فرح دلوقتي، أنا هسبقك على الحمام. خرج بسرعة، وفضلت أنا بستوعب الموقف. غيرت هدومي وخرجت بعده بمدة، كانوا كلهم متجمعين على السفرة، روحت قعدت جنبه وأنا لسه في حالة توتر.
فطرنا، عقبال ما لميت مع طنط وهزرنا شوية في المطبخ خرجت ملقيتهوش، لقيته نزل، إنت لسه فيك العادة دي، نزلت ليه يأخي، سيبتني مع دول، هو أنا ناقصه، استعنا على الشقا بالله. قعدت مع ندى ونيرة، أسخف قاعدة ممكن الواحد يقعدها، فضلوا يهزروا ويسخفوا ويحكوا مواقف يونس ونيرة. _آه فاكرة يا ندى لما روحنا سوا مطروح، ياه. -ولا يوم السخنة.
هي كده المفروض بتغيظني، مش قادرة، حد يفهمهم إن دي بلاهة، اللي بستغربه إن إنتوا كبار يا جماعة، يعني لو مراهقين هقول تمام، بس ما شاء الله طول بعرض فاضلهم سنة ويتخرجوا، نعقل شوية. فضلت أبتسم لهم ابتسامة باردة من غير كلام، رغم إنهم بيحاولوا أقصى ما عندهم عشان يستفزوني أكتر من ساعة محاولات بائت بالفشل، حبايبي بذلتوا مجهود على الفاضي. كانت بتبعتلي إشارات مشفرة، مشفرة إيه ده، قالتهالي وش.
_انسي يونس يا عسل، كلها كام شهر وأنا وهو هنتجوز، أنا قولت أرسيكي كده بدل ما تبقي على عماكي. بعد جملتها دي مقدرتش، ضحكت وقولت بسخرية: ربنا يهني سعيد بـ سعيدة يا حبيبتي. قمت، كانت جملتها وصلت لأقصى قدر من السخافة أقدر استحمله انهارده، بـ ألف، لقيته بيفتح الباب، حمدت ربنا، ولسه كنت هروح له، لقيت اللي بتشدني. _رايحة فين يا ليلة؟ تعالي بس ده إحنا لسه هنعمل حاجات كتير.
ملحقتش أرد وكانوا خدوني معاهم على أوضة ندى، مش عارفة هفضل بهاودهم كده لحد امتى، دخلنا أوضتها، الفقرة التانية من السخافة بدأت، وابتدت نيرة تحكي عنهم لما كانوا عيال وقد إيه كانوا حلوين مع بعض. ****** _عاملالنا إيه على الغدا انهارده؟ أومال فين العيال؟ ليلة فين مش شفتهاش برا. -قاعدة مع أختك ونيرة. _مع ندى ونيرة! اسكت يا بليغ. هي البت ليله مكنتش هتيجي غير لما تحطها قدام الأمر الواقع. امبارح طمنتني وفرحت قلبي.
بسخرية: وإنت بقى صدقتيها؟ يعني هي هتكدب عليا. آه. ضحكت عليكِ يا فالحة. ده لولا إني عجلت الفرح كانت اخترعت أي حاجة عشان تبوظ الجوازة. وإنت صدقتيها أول ما جت قالتلك كلمتين. طيبة إنت يا حبيبتي. شوف البت. لأ كفاية أوي عليكوا كده يا حلوين، لحسن شوية كمان ومش هقدر أمسك أعصابي أكتر من كده. أنا هقوم بقى. استني بس. أنا محكيتلكيش على آخر خروجة. ملوش لزوم يا نيرة يا حبيبتي. خرجت قبل ما تقول جملة جديدة.
قفلت الباب وخدت نفس: يارب توب عليا من البلاء اللي جوا ده. كنت واقف وراها. مدختش بالها مني. كنت متأكد إن ندى استغلت الفرصة هي ونيرة وقاعدين يضايقوها. معرفش إيه اللي في دماغهم. ومعرفش ليه مديين الموضوع أكتر من حجمه أكتر مني أنا شخصياً. بسخرية: قطعت ضحككوا معلش بقى. بحدة: ممكن افهم كنتوا بتعملوا إيه. إيه يا نينو... بلا نينو بلا بتاع. كلامي واضح.
اوعوا تكونوا فاكرين إن دخل عليا شغل هنقضي سهرة بنات وقول لـ ليله تيجي تقعد معانا. أنا هقول جملة واحدة والكلام ليكوا إنتوا الاتنين. مش عايز مشاكل. ومش عايز وجع دماغ. فـ نبطل ها. يونس إنت متعرفش أحنا كنا بنعمل إيه إنت فاه.... ومش عايز أعرف يا ندى. أنا قولت اللي عندي. خرجت. وقفت مع طنط شوية. كنا لسه الضهر. قالتلي إنها مش هتعمل حاجات كتير ومش دلوقتي. عقبال ما خرجت كان نزل تاني. لسه كنت رايحة الصالة لقيت مروان.
فينك يبنتي عمال أدور عليك في الشقة. إنت اللي فينك. كده سايبني مع أختك. تعالي بس عايزك في موضوع مهم. اجهزي يلا هننزل. ننزل فين؟ استنى بس يونس مش موجود لازم أقوله الأول. انجزي يا ليله ابعتيله ماسدج ولا أي حاجة. وبعدين ما ماما هنا قوللها. الموضوع مهم بقولك. اممم. اتصلت بـ يونس تلت مرات مردش. بعتله ماسدج على الواتساب. كانت أول ماسدج في الشات بتاعنا. " اتصلت بيك كتير. أنا نازلة مع مروان "
قولت لـ طنط إني هنزل مع مروان. معترضتش. قالتلي بس ابقى معرفه يونس. ممكن تقولي رايحين فين. فاكرة البنت اللي حكيتلك عليها؟ اسمها إيه صحيح. رحيق. انفجرت ضحك: إيه. رحيق! اتريقي اتريقي. إيه علاقتها دلوقتي. اتكلم بتوتر ملحوظ: هحكيلك عنها يا ليله. شوية وكنا وصلنا قدام كافيه على النيل. كان شكله لذيذ. دخلنا. لقيته بيبصلي بإبتسامة عارفه جاي وراها إيه. استر يارب. ليليوش. هطلب منك طلب ضغنتوت قد كدهو. بسخرية: قد كدهو.
بصراحة كده أنا عايزك تتعرفي عليها. وإيه كمان. اسمعي بس. هي بتيجي هنا انهارده دايمًا الساعة 2. يعني ربعايه وهتيجي. ضحكت: إنت بتهزر صح. أنا هقعد بعيد. هي بتقعد على الترابيزه اللي جنبك على طول. please ليلوش أنقذي أخوك. ربعت إيدي وابتسمتله. ياه عليك. ماشي يستي ليك عندي واحدة. اكسفنا وفرج علينا الناس وكمان بتتخنك. خلاص يا ستي اتفقنا. هوينا بقى. آه عليك يا مروان والمواقف اللي بتحط الواحد فيها.
شوية وكانت جت. مواعيدها مظبوطه. كنت طلبتلي شاي. وفطار خفيف. فضلت قاعدة شوية. سرحت مع النيل. ياه كان بقالي كتير مخرجتش. وحشني هوا النيل. اتنفسته شويه لحد ما فوقت على صوت ماسدج مروان. " يا مسهل الحال " كانت قاعدة مع بنتين صحابها. شربت حبة شاي. ياه عليك يا رحيق. دماغك ناشفة صحيح. قطعت كلامهم بإبتسامة: هاي يا حلوين. أنا كنت طالبه فطار وهاكل لوحدي. شكلكوا بنات لذيذه. تيجوا تقعدوا معايا على الترابيزه ونـ share مع بعض؟
أحنا بردك طالبين فطار. مفيش مشاكل. ده حتى اللي ياكل لوحده يزور. على رأيك يا رحيق. فطرنا سوا. هزرنا وضحكنا. كانت قاعدة لذيذة. وكانت هي نفسها لذيذة. يعني إنت شايفه كده يا ليله. مبعتلوش؟ يبنتي اسمعي مني. ولا تعبريه أصلًا. ولا تقولي ده بيلمح ولا بيسوي. لكا تلاقيه قاعد مع باباك. كده إن شاء الله ابقي ساعتها فكري. ضحكوا. ووسط ده كانت نظرات واحده من صحباها متشالتش من عليا طول القاعده. وفجأة قاطعتني.
أنا عارفاك. يلهوي بجد. عماله أشبه عليك من أول ما جيتي وأقول شوفتك شوفتك فين. بصيتلها بإستغراب: بجد. الشرف ليا يا حبيبي. بس أعذريني أنا مش فاكراك. إنت ليله. بتابعك على insigram من فترة. بتنزلي quotes و vedios حلوه عن العلاقات وكده. إيه ده. هو ده إنت؟ الشرف ليا يا حبايبي.
ضحكنا. كانت مفاجأة إنهم بيتابعوني على انستجرام. أكيد ظهرتلها من الـ mutual friends عشان مروان. مسكت الموبايل عشان اوريهم فيديوهات ونسجل أرقام بعض. لقيته متصل. 4 مرات! إزاي مسمعتش. قومت ولسه كنت هرن عليه لقيته بيتصل. ألف مبروك. أخيرًا اتكرمتي علينا ورديتي. أهلًا أهلًا أستاذ يونس. نحب ناخد رقم الأوردر بتاع حضرتك. ده بجد ولا إيه.
كمل وصوته كان عالي. إنت شوفتي أنا متصل كام مرة. يعني مش كفايه نزلتي من غير ما تعرفيني وكمان مبترديش. لأ اسكوزمي ميسيو حامد. أنا اتصلت بيك تلت مرات بحالهم وإنت مردتش. فـ بعتلك واتساب وقايله لمامتك. بترديها يعني عشان مرديتش. ليه الظن السيء مسمعتش يأخي الاه. أخي آه. إنت فين؟ أنا في كافيه كدخ على النيل هبعتلك اللوكيشن. قفل من غير رد. مش فاهمه مكانتش أربع مرات على عشر ماسدجات باعتهم. فعلًا لازم يتعلم إزاي يتحكم في أعصابه.
ووسط القاعده اللذيذه. مفيش ربع ساعة ولقيته بيرن. يا خبر يا ولاد دي الساعة 5! ياه. هي كده اللحظات الحلوة بتعدي بسرعة. أنا لازم أطير دلوقتي قبل ما اتأخر يا حلوين. اتشرفت بيكوا. متنسوش تبعتولي واتساب وإن شاء الله نتقابل تاني وتبقى قاعدة أكبر وأروق. أحنا اللي اتشرفنا بيكي يا ليله. عسولة البنت دي. تستحق مروان وهو يستحقها فعلًا. بعت لـ مروان إن يونس جه وهمشي معاه. بحدة: ممكن متنزليش تاني غير لما تقوليلي. بصيت له بإبتسامة
وأنا بعدل نفسي في العربية: إنت عندك جنون السيطرة؟ والله؟ خلاص خلاص بهزر. مالك قفوش انهارده ليه. بصلي بإبتسامة خبيثة: اللي يشوفك دلوقتي ميشوفكيش الصبح وإنت بتهتهي. اتوترت. زحلقت نفسي في الكرسي من غير رد. قدر يسكتني ابن اللذينة. ..... اتغديتي؟ لأ. في مكان حلو أوي هنا بحبه. تيجي نروحه؟ يلا. دخلنا. كان فعلًا مكان جميل. هادي. لذيذ. شبابي. نفس نوع الأماكن اللي بحبها. وقعت في غرامه حقيقي من على الباب.
الله. حلو أوي المكان ده. مش قولتلك. اجبلك إيه؟ مش المكان مكانك. على ذوقك يا باشا. طلبنا وقعدنا سوا. أول مرة أخرج مع راجل غريب عني لوحدنا. وأول مرة أنا وهو نجتمع في مكان لوحدنا. أول كل حاجة. حاجة غريبة. بس مبقيتش مضايقه منه زي الأول. مبقتش شايفاه زي الأول. نظرتي عنه اتغيرت تمامًا. العصبية اللي كانت جوايا ليه اختفت. من بعد آخر نقاش. بعد ما حكالي وفتحلي قلبه وأنا فكرتي عنه اتغيرت. كأنه جه بفأس وهد كل فكرة كنت
مصوراها عنه عشان يقولي: ده مش أنا. طلبنا وصل. كنت قاعده مع مين كده. احكيلي. اتوترت شوية وقولت: مع مروان. ما أنا قايلالك. أيوة بردك كنت قاعده مع مين. إذا كان مروان مخرجش معاك. ما أنا سبته لما أنت جيت. بسخرية: اممم. يعني مفيش حاجة كده ولا كده بتطبخيها إنت ومروان.
اتوترت من طريقته. معرفش ليه قدامه مش بعرف اخبي أي شعور جوايا وبيبقى الموضوع أصعب بكتير من لما بخبي عن أي حد. بل في العادي أنا ماهره في ده وأقدر أظهر للقدامي شعور عكس اللي جوايا تمامًا لو أنا فعلًا مش عايزاه يعرف. بس معاه الوضع بيبقى غريب. حاجة غريبة مش قادرة افهمها. رديت بسخرية: يبني حاجة إيه اللي هنخبيها عليك. أحنا على باب الله. لقيته مركز على مكان. بصيت ناحية المكان اللي بيبصله. لقيتها بنت!
خدت بالي إن البنت دي مركزة معانا من ساعة ما دخلنا. هديت أي شعور جوايا، بصلي بابتسامة: شايفه البنت اللي قاعدة مبصلالنا من ساعة ما جينا دي. رديت بغمز: مين الاستغفر الله دي. _مثلي بقى، إنت بصيتيلها حتى. -شوفتها، كمل. _دي الـ ex بتاعتي. شرقت وضحكت: وسبتها ليه؟ سبتها إيه أكيد هي اللي سابتك، الجامدة دي متبصلكش. ضحك: لأ حلوة منك، مش بقولك عسل النهارده إنت. للأسف ههد افتراضاتك، أنا اللي سبتها. بسخرية: أيوة أيوة.
_أصلًا متصاحبناش كتير، هما أسبوعين. -وإنت اللي سبتها. _هكدب عليك ليه، محسساني إني مصاحبك وخايف تعرفي الحقيقة. "معرفش لسه كلمته ضايقتني، كانت شايلة معنى، ومعاه حق فيها، أحنا مش متصاحبين، وده حقيقي، ورغم كده معرفش اضايقت ليه." ضحكت: معاك حق إنت مش مصاحبني أنا مراتك. _بس هي بتبصلك شزر كده ليه، تحسها إنها هتاكلنا. -أهو اللي تقدر عليه يا ليلة، مش بقولك سبتها بعد أسبوعين.
_الاه الاه دي جاية علينا، شكلها تقدر على حاجات تانية يا عم الجامد. -استر يارب الواحد مش عايز وجع دماغ. * أهلًا بالباشمهندس، ليك عين تيجي هنا ويوم ما تيجي، تيجي ومعاك واحدة! مين دي؟ بص حواليه وضحك: إنت اشتريتي المكان ولا إيه. * ودي مين، الهبلة الجديدة اللي هتضحك عليها، فوقي يا حبيبتي وسيبك منه، ده مش بتاع جواز ولا نيلة، متعشميش نفسك وسيبيه من سكات، ده آخره يتسلى بالهبل اللي زيك ويجيبهم هنا، ويومين ويرميكي.
وكملت بسخرية: وفي الآخر يرجعلي. رد عليها يونس بحدة: -احترمي نفسك واتكلمي عدل، اتفضلي يلا شوفي كنت بتعملي إيه. قومت وقفت، بصيتلها وضحكت: معلش إنت قولتيلي إنت مين؟ جايه تتكلمي بالثقة دي والأسلوب ده بصفتك مين بس، خطيبته؟ حبيبته؟ مراته؟ آه، إنت اللي سابها بعد أسبوعين عشان زهق، يعني ولا حاجة بتتكلم، يعني أنا دلوقتي برد على nothing.
معلش يا حبيبي انفعالك معذور، بس اتصدقي إنت معاك حق، هو آخره فعلًا يتسلى، بس بأمثالك، يقضي معاها أسبوع، اتنين، مش أكتر من كده، إنما لما يفكر يتجوز، هتكوني بعيدة كل البعد عن باله، وآخرك تعملي الحبتين بتوعك والكلمتين الفارغين دول... آه نسيت أعرفك بنفسي، أنا مراته، قولتيلي إنت مين؟ سكتت، مقالتش كلمة ومشيت بزعابيبها زي ما بيتقال. _وبتقوليلي حاسة إنها هتاكلنا، ده إنت اللي كلتيها يا شيخة.
مكانتش مشيت من المكان، راحت قعدت مع اللي كانت معاهم، كانوا بيبصولي شزر وسط ابتساماتي الساخرة. _لو مش مستريحة ممكن نقوم عادي. -لأ نقوم إيه، هنقعد براحتنا ووقت ما نحب هنمشي. _بس إيه ده، متوقعتش إنك كده، سكتيها مفتحتش بوقها، طلعتي مش سهلة يا عم ليلوش. ضحكت: ليلوش! حلوة منك يا عم يونس. _يعني بقولك ليلوش وبتاع تقوليلي عم يونس. -مش أحسن ما أقولك يا نينو. ضحك: إنت علقت على كلام نيرة بقى، كمل بسخرية: بتغيري.
ضحكت: آه يلهوي حتى بص هيغمى عليا من نار الغيرة. عملت نفسي فاقدة الوعي، انفجر في الضحك. _فظيعة بجد. "مش عارفه ليه مرميتلوش الكلمة اللي قالهالي، هو أحنا متصاحبين عشان أغير عليك، وبلعتها كده من سكات. يمكن عشان فعلًا بغير! لا لا، امسك العقل، أغير على مين ومن يا مين يا ضحك." _ألا قوليلي مخوفتيش كده وإنت عمالة تسمعيها كلام تجيب البنات اللي معاها دول ويتكاتروا عليكي. -تعمل أقصى ما عندها، هو أنا أصلًا سمعتها كلام!
ده أنا كنت حنينة معاها. عشان بس مش بحب أضايق حد، وأنا أصلًا نفسي هفاني على الخناق اليومين دول. وبعدين خد ثواني، لما هيتكاتروا عليا، هتكون إنت بتتفرج ولا إيه. _ما ساعتها هتكوني إنت في الحمام وأنا معرفش يا نبيهة، هما هيتكاتروا عليكي في نص المكان يعني. بسخرية: الاه الاه، ده إنت ليك تجارب بقى. صحيح هي قالت زي الهبل اللي بيجيبهم هنا. كملت بحدة: هو إنت جايبني المكان اللي كنت بتجيب فيه الحثالة بتوعك؟ ضحك، كان على آخره.
رد من بين ضحكته: حيلك حيلك حثالة إيه، إيه الكلام الكبير ده، أنا مجبتش حد هنا، دي هي بس وكنت مضايق إني عرفتها على المكان، كنا في يوم ماشيين قريبين من هنا وتعبت فقولتلها ندخل نريح جوا شوية وأطلبلها حاجة بس، إنما مجبتش حد تاني هنا. -يعني كمان كان في حد تاني، يا ما شاء الله. ضحك تاني: إنت بتضحكيني. -طب يلا عشان نروح.
"روحنا، كانوا لسه متغديين، لقيت طنط في المطبخ، دخلتلها كانت بتعمل شوية حاجات، اتكلمت معاها شوية وقولتلها تخرج وهكمل أنا اللي كانت بتعمله، يدوبك كانت بتقفل المطبخ."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!