الفصل 1 | من 11 فصل

رواية حكاية مها الفصل الأول 1 - بقلم منصور سيد

المشاهدات
27
كلمة
582
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

أنا خايفة صارحه بحقيقتي، يتركني ويتراجع عن ارتباطه بيا، وأنا بحبه. مش عارفة أعمل إيه. والدتي: طب وليه يا مها ما قولتيش له من البداية وصارحته يا حبيبتي؟ أنا: إحنا في الأول كنا مجرد زملا، وما كنتش متصورة إن ممكن العلاقة بينا تتطور وأحبه ويحبني بالشكل ده. وأكيد يعني ما كنتش هقول له الأول بدون أي مناسبة إنك مش... مش قادرة أقولها.

والدتي: وأديقي وقعتي في حبه وخايفة تصارحيه بالحقيقة يسيبك. بس هو لو بيحبك مش هيسيبك. ومن رأيي لازم تصرحيه يا مها يا بنتي، مش هينفع تعيشي معاه على خداع. وبرضه انتي حرة، لو مش حابة تقولي له براحتك عشان ما ترجعيش تقولي إنتي اللي قولتي لي وتلوميني. بس أنا من رأيي الصراحة أفضل وأريح. وتركتني والدتي في حيرتي وخرجت. طب إيه رأيكم أنتم؟ قولوا لي، أصارحه ولا أداري وأبلاّش أفضح نفسي لحسن يتركني؟ أنا محتار.

آه صحيح، أنا آسفة، المفروض أحكي ليكم قصتي كلها الأول عشان تعرفوا تقولوا رأيكم وتنصحوني أعمل إيه. أنا مها، بنوتة عايشة وحدي مع ماما سلوى اللي مربياني، واللي صخرت حياتها لي من يوم ما وجدَتني في الشارع وعمري عام واحد وقاعدة حالتي لا يُرسى لها، ببكي من الجوع والخوف. والجميع ملتف حولي في الشارع واحتاروا في أمري، إلا هي، رق قلبها لي وصعب حالي عليها. ولم تجد أمامها إلا أن أخذتني إلى بيتها ونظفتني وأطعمتني.

وكانت تعود لنفس المكان الذي وجدتني فيه كل يوم، تسأل عما إذا كان أحد سأل عني، ولكن دون جدوى. حتى يأست وقررت أن أظل معها طوال العمر، بعد أن خافت من أن تسلمني للشرطة من التحقيق معها، وخصوصاً أنها لم تسلمني من أول يوم لخوفها من أن يأخذوني منها ويضعوني في أي مكان غير مناسب أتبهدل فيه. فقررت أن تربيني هيا.

وهي كانت متزوجة وهي صغيرة، وزوجها رغم أنه كان ما زال شاباً، إلا أن لها أحداً. فتبنتني وربتني أفضل تربية، واعتبرتني ابنتها، وهي لا تعلم عن أمري أي شيء. وقامت بتربيتي أفضل تربية، والحمد لله أنا الآن في آخر عام في الجامعة.

تعرفت على شاب وسيم ومن عائلة كبيرة ومحترمة، وتطورت العلاقة بيننا حتى أنه صارحني من فترة قصيرة بحبه لي. ورغم أني كنت أحبه، ولكني كنت أنتظر اعترافه هو أولاً بحبي. وها أخيراً اعترف بحبه لي وطلب أن أحدد ميعاد مع أهلي حتى يأتي ويتقدم لي. والآن أنا في حيرة من أمري، هل أعترف له أم أداري عليه؟ وهل إن اعترفت له سيبتعد عني ويتركني؟ فإنه أحبه، وأيضاً أخاف أن أخدعه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...