جودي وملاك كانوا داخلين الكليه عمالين يضحكوا ويهزروا. وفجأة وقفوا مصدومين من اللي شافوه. ملاك بعياط: أي دا؟ جودي: اهدي ي ملاك، انتي حاضنة إخواتك مش حد غريب. (كانت صورها وهي حاضنة مازن مطبوعة ومتعلقة على حيطان الكلية) ملاك بشبه انهيار: مقدرش، مقدرش أقول إنهم إخواتي. في مكان آخر. شمس: أي اللي انتي عملتيه ده ي نهى؟ نهى: أي عملت أي؟ شمس: انتي فاكرة إنك كده بتأذيها؟ ده أخوها عادي.
نهى: هي متقدرش تقول إنه أخوها، هتكشف كل حاجة وهتكشف أصلها. وكمان آخر مرة كانت الولية اللي خدتها كانت بتقول إنها هتغير اسمها، يعني مهما حاولت مش هتعرف تثبت. شمس: أنا غلطانة إني سمعت كلامك، انتي إيه محروقات شر. *فلاش باك* نهى: مش تنسي تعزمي ملاك. شمس: وأعزمها لي؟ هي مش هتيجي أصلاً، وبعدين تعاملنا قليل من زمان، وإنتي عارفة. نهى بحنية: لا ي بنتي، اعزميها عشان مش تزعل. شمس: حاضر. *باك* في الشبكة.
ملاك: يلا ي جودي واتحركوا عشان نمشي. نهى اتصلت بمازن. نهى: اطلعلي بسرعة ي مازن، الحقني أنا تعبانة. (وقفتلت) مازن: نهى، نهى مالك؟ *باك* جودي بعصبية: وإنتي أهلك كانوا فين لما كنتي بتتربي؟ ي تربية شوارع انتي! (ومسكت نهى من شعرها وبدأت تضربها) نهى بدموع تماسيح: ابعدي عني ي مفترية. (وغمزت لحد) دكتور حازم: أي اللي بيحصل هنا؟ جودي وبعدت عن نهى بسرعة. نهى: عايزة تموتني ي دكتور عشان كشفت حقيقة ملاك.
دكتور حازم وبص على ملاك اللي كانت منهارة من العياط: حقيقة أي؟ نهى: بتمثل علينا البراءة وهي كل يوم مع شاب شكل. دكتور حازم بانفعال وضربها بالقلم: لما تتكلمي عن صحبتك تتكلمي عنها بأدب، وانتوا الاتنين يلا ع العميد. وبعصبية عم محمد نادي الناس اللي هنا وقطعوا كل الصور دي. في مكتب العميد. نهى: أنا عايزة حقي، هو ملوش أي حق يمد إيده عليا. العميد وبص للدكتور
اللي بص في الأرض بإحراج: مفيش حاجة تثبت إنه ضربك، أي اللي يخليك تصدقك؟ نهى: لا فيي. (وخرجت من المكتب نادت على أحد هات الفون) (فتحت الفون على الفيديوهات اللي صوروها، بس لحظات وفتحت عينيها بصدمة) العميد: فين الفيديوهات؟ نهى: أي دا؟ (كانت عبارة عن فيديوهات تيك توك) *فلاش باك* دكتور حازم بحدة: وقرب من شخص، طبعاً الفيديوهات دي لو مش اتمسحت اعتبر نفسك شايل المادة بتاعتي. أحمد: أنا مكنتش بصور حاجة والله ي دكتور. *باك*
العميد: اتفضلي بره ي باشمهندسة واعتبري ده تحذير، بعد كده هفصلك من الكلية. نهى وخرجت من المكتب بعصبية: ماشي ي ملاك، أنا وإنتي والزمن طويل. العميد وبص لجودي: ضربك لزميلتك اتكرر، وده آخر تحذير لك. جودي: بس ي دكتور هي غلطت فينا. العميد: أنا قلت كلامي، اتفضلي. جودي: يلا ي ملاك. العميد: أنا عايز ملاك، اتفضلي انتي. العميد: اقعدي ي ملاك واهدي، وعايزك تحكيلي أي الصور دي. ملاك بنهيار: ده أخويا ي دكتور والله.
العميد بشك: أمال بتعيطي لي مدام هو أخوكي؟ ملاك: عشان محدش يعرف إنه أخويا. (وبدأت تحكيله) العميد: طب اتفضلي ي ملاك ومتخافيش، أنا هردلك اعتبارك في الكلية. ملاك: شكراً ي دكتور. (وخرجت) دكتور حازم: عن إذنك يدكتور. العميد: لا استنى، أنا عارف إنك ضربتها بس أنكرت ده، بدل ما أحولك لتحقيق، ويا ريت ده مش يتكرر. دكتور حازم: حاضر ي دكتور. (وخرج) جودي: ملاك لو سمحتي ممكن تهدي؟
خلاص ي بنتي الموضوع مش مستاهل، ومش هيحصل حاجة لو عرفوا إنه أخوكي. في منزل ملاك. نور: ملاك حبيبتي تعالي عايز اكي. ملاك: أيوه ي ماما. نور: أنا عايز اكي تجهزي عشان في ناس جاين. ملاك بزعل طفولي: ي ماما. نور: أنا عايز اطيمن عليكي ي ملاك، شوفي ولو مش عجبك خلاص. ملاك: حاضر ي ماما. بليل وبالتحديد الساعة 7 مساءً. نور: ملاك تعالي ي حبيبتي. (دخلت وسلمت عليهم وقعدت مبصتش حتى عليه لحد ما سمعت الجملة الشهيرة)
طب نسيبهم يقعدوا شوية لوحدهم. شخص مجهول: لو الكوتشي عاجبك ممكن أجيبلك زيه. ملاك: لا بسس. (ووقفت مصدومة)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!