الفصل 1 | من 7 فصل

رواية حكاية مروى الفصل الأول 1 - بقلم ابراهيم الخليل

المشاهدات
20
كلمة
598
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

أنا مروى، يمكن سمعتوا عني قبل كده، بس اللي ما يعرفنيش أنا هحكيلكم عني من الأول. من كام سنة أنا كنت متجوزة جواز تقليدي. ياسين جه وتقدملي هو وعيلته، وبابا وافق عشان كان مناسب من جميع الجوانب، بس أمي كانت قلقانة عشان كنت هتجوز في بيت العيلة. المهم كل حاجة تمت بشكل طبيعي، الخطوبة وكتب الكتاب، وهو كان باين عليه إنسان محترم. والمشاكل بدأت بعد أسبوعين جواز.

جرس الباب بيرن. بصيت للساعة لقيتها 6 ونص. أنا كنت صاحية بجهز الفطار لجوزي عشان النهاردة رايح الشغل بدري، بس مين هيخبط على حد في الوقت ده؟ "حماتي؟ صباح الخير، خير في حاجة؟ ردت بلعية بق: "نموسيتك كحلي يا حبيبتي، كل ده نوم؟ هو ياسين ما قالكيش إنه النهاردة رايح الشغل بدري؟ النهاردة ولازم يصحى يلاقي الفطار جاهز؟ كنت باصة لها بصدمة من أسلوبها، وحاولت أرد بهدوء: "أيوه قالي يا ماما، وأنا تقريبا جهزت الفطار." ردت بغضب: "نعام؟

يعني إيه حضرتي الفطار هنا؟ إنتي مش ناوية تنزلي تحضري الفطار لكل العيلة ولا إيه؟ تكونيش ناوية تخلي شهر العسل سنة عسل؟ خرج ياسين وهو بيفرك عينيه من النوم. ياسين اتفاجئ بأمه واقفة عند الباب: "ماما؟ صباح الخير يا حجة، جاية بدري كده ليه؟ أم ياسين بمسكنة: "أصل اتعودت أنا اللي أصحيك تروح لشغلك يا حبيب قلبي، بما إن مراتك لسه متعرفش نظام شغلك، قولت أطلع أصحيها وبالمرة تنزل تعمل الفطار مع مرات أخوك."

ياسين بحب: "ما تحرمش منك يا ست الكل، حاضر يا حبيبتي ثواني ونازلين، مش كده يا مروى؟ ابتسمت بسماجة وأنا بقول بين سناني: "طبعًا. أنا جهزتلك فطار ليك بس عشان قولت هتنزل بدري، ما كنتش أتوقع إنهم هيكونوا صحيوا تحت، فمحبيتش أنزل وأزعجهم، بس." ابتسمت أم ياسين بتوتر من معنى كلام مروى، وكانت بتكز على ضرسها وهي بتقول: "كلك ذوق يا حبيبتي." ابتسمت لها بتكلف ودخلت للأوضة، لبست طرحة وخرجت عشان أنزل مع حماتي وياسين.

حماتي رفعت حاجبها: "اللي هو اسمه إيه ده؟ مروى: "طرحة يا ماما، هو فيه إيه؟ حماتي بصت لياسين بعدم رضا على اللي شايفاه. ياسين بتوتر: "إيه ده يا حبيبتي لابسة طرحة ليه؟ إحنا نازلين للبيت عندنا مش خارجين." رديت بهدوء: "أيوه، بس أكيد إخواتك تحت، ومينفعش أطلعلهم كده بشعري." خبطت حماتي على صدرها بعدين قالت بغضب: "و مش هينفع ليه يا حبيبتي؟ تكونيش فاكرة نفسك ست الحسن وولادي هيبصوا لمرات أخوهم بطريقة وحشة؟

ياسين حاول يحتوي الموقف، بص لأمه وقال: "إيه اللي بتقوليه ده يا ماما؟ وبعدين بصلي وقال: "ماما قصدها إن خواتي زي إخواتك دلوقتي ومفيش داعي تحطي طرحة قدامهم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...