الفصل 12 | من 15 فصل

رواية حكاية مريم الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ندى عبد العزيز

المشاهدات
23
كلمة
714
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

مريم بلامبالاة: طيب قول. محمد: شفت بوست لشيخ على فيسبوك بيقول إن لو إحنا عايزين ربنا يحقق لنا حاجة، علينا بالاستغفار والحوقلة في قيام الليل أو أي وقت، بس أفضل وقت قيام الليل، وإننا نصلي قيام الليل وندعي كتير، لأن الدعاء بيغير الأقدار، وبرضه نطلع صدقة للناس المحتاجة. مريم: يعني إيه حوقلة؟

محمد: يعني إننا نقعد نقول "لا حول ولا قوة إلا بالله"، كأننا أو بمعني أصح بنسبح، بس بالحوقلة، يعني بنقول "لا حول ولا قوة إلا بالله" على كل عقلة من صوابع إيدينا اليمين. مريم: طب إحنا ليه بنسبح على إيدينا، ما ممكن نسبح على المسبحة الإلكترونية. محمد: اللي عرفته إن المسبحة الإلكترونية بدعة، حتى السبحة العادية برضه بدعة، لأن إحنا لما نسبح على إيدينا، العقل بتاعت صوابعنا بتيجي يوم القيامة تنور.

مريم: أنا ماكنتش أعرف المعلومات دي كلها. طب إحنا هنبدأ من النهاردة صح؟ محمد: أيوه. مريم بحماس: إشطا، تعالى معايا بقى عشان نظبط شوية حاجات عشان قيام الليل. محمد: عايزة تعملي إيه؟ مريم: عايزة أعمل ركن للصلاة يكون فيه مصليتين ومصاحف، ويكون الركن في حتة هادية في الشقة عشان نعرف نخشع وإحنا بنصلي. محمد: إشطا، يلا نعملها. عجبتني الفكرة. مريم: يلا. عند علي وياسمين وعبدالله. علي: عايزة تروحي فين؟

عبدالله: روحي أي مطعم أو كافيه أو اقفي عند الكورنيش شوية. علي: يابني أنا بسألها هي. عبدالله: ما أنا عارف، بس إنت تسألها هي، بتاع إيه؟ إنت بتكلم اختي وأنا قاعد ليه؟ ها؟ علي بغيظ: يابني ما هي خطيبتي زي ما هي اختك، ومن حقي أسألها. ياسمين بعصبية: بس إنتوا الاتنين بطلوا خناق كل شوية، أنا زهقت. أنا عايزة أروح الملاهي. علي وعبدالله: نعممم! يختي، بقا اتنين حجم الباب يروحوا يلعبوا في الملاهي. ياسمين: وفيها إيه؟ إيه الغلط؟

وبعد شوية ياسمين أقنعتهم. ياسمين: أنا عايزة أركب اللعبة دي. علي: دي صعبة أوي، مش هتستحمليها. ياسمين بعند: لا، مليش دعوة، عايزة أركبها. عبدالله بنفاذ صبر: يلا يا عم نركب معاها اختي، وأنا عارفها هتقعد تزن لحد ما نركب بردوا. علي: يلا. بعد شوية. ياسمين: يلااااهوي! الحقوني! أنا عايزة أنزل! ااااااااااااااااه! علي: بس خرمتي ودني. عبدالله: طالما إنتي مش قدها، أصرتي ليه؟ ياسمين بصراخ: أنا عيلة صغيرة! بتسمعوا كلامي ليه!

نزلوني من هنا! علي: خلاص يختي، اللعبة هتوقف أهي، بطلي صراخ، خرمتيلي ودني. ياسمين: أعيش وأصدعكوا دايماً كده. يلا بقا نركب اللعبة دي. بعد وقت كانوا روحوا كل واحد على بيته. مريم: محماااااا. محمد: بتنادي على واحد في الشارع اللي ورا، أنا قاعد جمبك. مريم: يسيدي شكراً. المهم. محمد: إيه؟ مريم: ما تيجي نروح عند ماما، بقالي كتير ما شوفتهاش. محمد: ماشي، قومي البسي، وأنا هكلمها أقولها إننا رايحين. مريم: ماشي.

بعد شوية وقت في بيت الأم. الأم: وحشتوني يا ولاد، والله ده كله متسألوش عني. محمد: معلش بقا يا عمتو، كنت مشغول أوي الفترة اللي فاتت في الشغل. مريم: نبع الحنان. الأم: خير ياختي. مريم: يعني محمد تكلميه حلو وأنا لا؟ أمال لو ماكنتيش أمي؟ الأم: ما هو أصل نبع الحنان دي مش جاي وراها خير، بنتي، وأنا عارفاكي. مريم: ده أنا كلي خير، هو أنا بجيب شر؟ المهم، الواد علي فين؟ علي وهو داخل من باب الشقة: بتجيبوا في سيرتي ليه؟

مريم: وحشتني يا عم، ده كله متسألش عليا. علي بضحك: ما هو الاهتمام مبيطلبش، يابنتي، أنا لسه مكلمك امبارح الصبح. مريم: بردوا بقالك كتير مسألتش عليا. علي: إنتي صح. محمد: المهم، بما إننا متجمعين، إيه رأيكوا نقول لباقي الشلة ونسافر في أي حتة؟ (أحمد ومنة اتجوزوا هما ومالك وأسيل في نفس اليوم) علي: إشطا، أنا موافق. مريم: وأنا بردوا. وأمي كمان هتيجي معانا. الأم: لا، أجي معاكوا فين ياختي؟ أنا مقدرش أسيب بيتي.

مريم: وإحنا مش هنسيبك لوحدك، لو إنتي مجيتيش، مش هنروح في حتة. الأم: خلاص، هاجي وامري لله. علي: أه صحيح، أنا خلاص، حنوا عليا وحددنا معاد كتب الكتاب. مريم والأم بفرحة: مبروك يا حبيبي، ربنا يتمم بخير يارب. علي: الله يبارك فيكوا يارب. محمد: مبروك يا صاحبي. علي: حبيبي، الله يبارك فيك. محمد: المهم، إحنا هنكلم الشلة ونقولهم إننا هنسافر بعد أسبوع، يكونوا عملوا حسابهم وظبطوا شغلهم. علي: إشطا.

عدا الأسبوع وخلاص مسافرين بكرة، ومحمد ومريم مستمرين على قيام الليل والاستغفار والحوقلة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...