بعد سنه من الجواز، محمد ومريم كانوا عند الدكتور. الدكتور: بص ي أستاذ محمد انت مفيش فيك مشكلة ولا مدام مريم فيها مشكلة دي إرادة ربنا. مريم: يعني أي ي دكتور مش هخلف مش هبقى أم خلاص؟ محمد: اهدي ي مريم الدكتور بيقول إن مفيش مشكلة، أكيد ربنا هيراضينا قريب. الدكتور: انتوا معندكوش مشكلة، ممكن تكون مسألة وقت. محمد: تمام ي دكتور شكراً. الدكتور: العفو، شرفتوا. مشيوا من عند الدكتور. في العربية.
محمد: تحبي نروح كافيه أو أي مكان تحبيه قبل ما نروح؟ مريم: ممكن نقف على الكورنيش شوية. محمد: إنتِ تأمري. وقف محمد على الكورنيش ونزلوا. محمد: تفائلي ي مريم، الدكتور قال إن مفيش مشكلة، حتى لو كان قال في مشكلة أنا مش عايز حاجة من الدنيا كلها غيرك إنتِ. مريم: بس أنا كان نفسي في طفل، كان نفسي أبقى أم. أنا عملت إيه في حياتي عشان ربنا يحرمني من الخلفه؟
محمد: استغفري ي مريم ووحدي الله، ربنا مبيعملش حاجة وحشة. وبعدين إحنا مش متجوزين من عشر سنين، يعني ده هي سنة. مريم: لا إله إلا الله، ربنا يعمل اللي فيه الخير. ممكن نروح عشان تعبانة وعايزة أنام. محمد: يلا ي حبيبي. وروحوا. عند ياسمين وعلي. في بيت ياسمين. علي: أنا عايز أحدد معاد كتب الكتاب ي عمي، إحنا بقالنا سنة وأكتر مخطوبين، عايز أتجاوز. كمال (أبو ياسمين) : أنا معنديش مانع يابني، بس نشوف رأي أخوها ووالدتها. عبدالله
(أخوها) : أنا اعترض. علي بغيظ: وإنت معترض على إيه بقا إن شاء الله؟ عبدالله: أنا لسه مشبعتش من أختي، ممكن نخلي الخطوبة سنتين تلاتة عشرة، إحنا مش مستعجلين خالص. علي بصوت واطي: هو إحنا اللي بنعمله في الناس هيطلع علينا ولا إيه؟ وكمل معلش خليها عليك واسحب اعتراضك ونحدد معاد كتب الكتاب. عبدالله بأستفزاز: اتحلل عليا شوية.
كمال: خلاص ي عبدالله مترخمش عليه أكتر من كده. بص يابني كتب الكتاب إن شاء الله هيكون بعد شهرين، نكون جهزنا كل حاجة وانت كمان تكون خلصت وشطبت كل حاجة، والفرح بعده بشهر. علي: اهو هو ده الكلام ولا بلاش، بس بعد إذنك ي عمي أنا وياسمين اتفقنا إن بدل ما نعمل فرح هنطلع عمره. كمال: طيب يابني ربنا يسعدكوا. علي: طب معلش ي عمي طلب كمان، ممكن آخد ياسمين ونخرج؟ وعشان متعترضش أكيد مش هنخرج لوحدنا، ممكن عبدالله ييجي معانا.
عبدالله: أيوه كده، ده أنا كنت هنكد عليك ومخرجهاش معاك لو قلت غير كده. علي: عيب عليك، أنا بردوا ميرضينيش أخرج معاها لوحدنا. كمال: ماشي يابني. قول لأختك تجهز عشان تنزلوا ي عبدالله. عبدالله: ماشي ي حج. عند مريم ومحمد. محمد بأبتسامة: أنا شوفت حاجة على الفيس بوك ممكن تغير حياتنا كلها لو عملناها. مريم بلامبالاة: معلش ي محمد سيبني دلوقتي أنا مش فايقة. محمد: اسمعي بس مش ممكن تعجبك دي؟ أكيد هتعجبك، مش ممكن.
مريم: طب قول إيه هي؟ محمد: ................................ مريم: بجد ي محمد؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!