وقفنا البارت اللي فات لحد ما سافروا وقعدوا يخرجوا ويروحوا البحر. عدا يومين وماحصلش فيهم أي حاجة وحشة والكل كان مبسوط. الأم: أمال خطيبتك وأهلها جاين إمتى يا علي؟ علي: هما قالوا مش هيعرفوا يجوا اليومين دول عشان عمو كمال عنده شغل. فقالوا هيجوا في آخر يومين. الأم: يعني هيجوا بكرة؟ علي: آه إن شاء الله. مريم: طب إيه يا شباب ما تيجوا نلعب؟ الكل: نلعب إيه؟ مريم بحماس: في لعبة اسمها الجاسوس. حد يعرفها؟
أسيل ومنه: آه إحنا عارفينها، كنا بنلعبها إحنا وباقي الشلة. الشباب والأم: فهمونا طيب.
مريم: بصوا دي لعبة بتتلعب من ٣ أفراد لأكتر، وبيكون فيها جاسوس أو أكتر من جاسوس. وماحدش بيقول إن اللي طلعله الجاسوس. يعني لو حد جاسوس ما يقولش إنه جاسوس ويحاول يبين للأفراد التانيين إنه عارف معنى الأكلة أو المكان. وكل واحد هيسأل مثلاً أي فرض قدامه سؤال زي مثلاً لو اخترنا مكان، هيقول مثلاً المكان ده ينفع نروح الصبح ولا بالليل، وهكذا من الأسئلة يعني. فهمتوا؟ الكل: آه فهمنا.
مريم: طيب يلا كل واحد يبصم هنا وما يقولش طلعله إيه. كل واحد فيهم بصم وماقالش طلعله إيه. مريم: هسأل علي. علي: يلا. مريم: المكان ده ينفع لفرد واحد ولا كذا فرد؟ علي: على حسب، ممكن وممكن. أسيل: هسأل مريم. مريم: ماشي، يلا. أسيل: المكان ده بنروحه الصبح ولا بالليل؟ مريم: في أي وقت عادي. الأم: هسأل مالك. مالك: تمام. الأم: المكان ده فيه حاجات وحشة ولا كلهم حلوين؟ مالك: فيه وفيه، بس أغلبهم مش حلوين.
وقعدوا يسألوا بعض كذا سؤال لحد ما الوقت خلص. مريم: بس كده، الوقت خلص. ها تتوقعوا الجاسوس مين؟ أحمد: مالك. مريم وأسيل ومنه: مالك. علي والأم: مالك. مالك: إيه خلاص، كلكم اجتمعتوا عليا. على العموم مريم هي الجاسوس. مريم: يا ابن الإيه، عرفت منين ده كله؟ شاكك فيك. مالك بضحك: ما أنا كان قصدي أشكلهم فيا. أسيل: ها يا مريم المكان إيه؟ مريم: نادي، مطعم، ملاهي. الكل: غلط. مريم: أمال إيه؟ الأم: الجنة.
مريم: طب وأنا المفروض أعرف منين طيب؟ الكل بضحك: ملناش دعوة. وعقابك إنك هتقومي تعملي للكل نسكافيه. مريم: طيب، ده سهل خالص أهو. هقوم أعمل، ما كنتوا تقولوا عقاب أصعب من كده. هو ده عقاب؟ الكل بضحك: معلش. عدا اليوم بسلام ومافيش أي حاجة حصلت. علي: ياسمين وعبدالله وعمو كمال جاين في السكة. الأم: طيب يجوا بالسلامة. أسيل ومنه ومريم: يسي، ياسمين جاية والشلة هتكتمل. مريم بحزن: كان ناقصنا سالي بس، هي اللي الحقد والغل ملوا قلبها.
أسيل بحزن هي كمان: والله كلنا كنا بنحبها. منه بحزن: هي مكانتش شايفة ده كله، كل اللي كانت شايفة إنها بتتقارن بمريم وبينا. والحقد والغل اللي جواها وصلها لحد ما عملت لنا سحر كلنا. مريم: كله من أهلها، الله يسامحهم، بسبب المقارنات. أسيل ومنه: يلا الله يهديهم ويهديها. مريم: يارب. بعد شوية، جت ياسمين هي وأهلها. وهما بيسلموا عليهم، محمد لاحظ إن مريم دايخة. محمد: مريم، انتي كويسة؟
مريم بدوخة: الحقن وملحقتش تكمل الكلمة وكان أغمى عليها. محمد بخضة: مريم، مريم فوقي. علي انزل شغل العربية بسرعة وأنا هجيبها وأنزل. علي: حاضر، هاتيها بسرعة. محمد شال مريم ونزل بيها والكل نزل وراه وراحوا المستشفى. الدكتور دخل لمريم وبعد شويه طلع. الأم: خير يا دكتور، طمننا، فيه إيه؟ الدكتور بابتسامة: متقلقوش يا جماعة، دي الأعراض الطبيعية لحالتها. محمد باستغراب: حالة إيه؟ مش فاهم. الدكتور: مدام مريم حامل في أول شهر.
محمد والكل بفرحة: الحمدلله يارب، الحمدلله. محمد: طب هي هتخرج إمتى؟ الدكتور: دلوقتي عادي، هكتبلها على خروج. محمد: تمام يا دكتور، شكراً. محمد بفرحة لمريم: شوفتي يا مريومتي، مش قولتلك إن ربنا مش بيزعل حد أبداً وبيراضي الكل. مبروك يا مريومتي. مريم بحب: الحمدلله يا حبيبي، الله يبارك فيك. الكل بحب وفرحة: مبروك يا مريومة. مريم: الله يبارك فيكوا يارب. محمد: بالمناسبة دي بقا، أنا عازمكوا كلكوا على العشا النهاردة.
علي بضحك: يلهوي، محمد بذات نفسه هيعزمنا؟ لا مش قادر أصدق. محمد بضحك: لا صدق يا خويا، بدل ما أخليك تدفع لنفسك. علي: ده إنت حبيبي يا محما. محمد بضحك: بعد محما دي، أنا هخليك تدفع الحساب كله. عدا باقي الأسبوع بسلام ورجعوا القاهرة. وفي يوم، مريم ومحمد قاعدين، لقوا حد بيخبط. محمد فتح. محمد بصدمة: ......... مريم: مين يا محمد؟ مريم بصدمة هي كمان: .........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!