الفصل 15 | من 15 فصل

رواية حكاية مريم الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ندى عبد العزيز

المشاهدات
18
كلمة
718
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

وقفنا البارت اللي فات لحد ما مريم ومحمد كانوا قاعدين ولقوا الباب بيخبط. محمد بصدمة: إيه ده؟ مريم: مين بيخبط يا محمد؟ الشلة كلها بأجوازهم: أحمد ومنة وأسيل ومالك والأم وكمان علي. مريم: إيه ده، اتفضلوا اتفضلوا. علي بضحك لمحمد: إنت مصدوم كده ليه يا اسطا؟ محمد بضحك: يا عم اتخضيت، فتحت لقيتكم كلكم في وشي. علي: قصدك إننا نمشي يعني، إنت بتطردنا يا عم؟ محمد: لا يا حبيبي مبطردكوش، أنا أقدر، إنتوا تنوروا. الأم: تسلم يا حبيبي.

أحمد: حاسك مش مبسوط بوجودنا. محمد بتمثيل الغيظ: ليه بس يا حبيبي متقولش كده، البيت بيتكم. مالك: مش حاسك بتقولها وإنت مبسوط. محمد: إنت عايز مني إيه يا ابني؟ وربنا مبسوط بيكم أوي. مالك: خلاص يا عم إنت بتتعصب ليه؟ علي: بمناسبة إن كلنا متجمعين، أنا عايزكم تعملوا ماتشينج يوم كتب كتابي. الشلة كلها: دي فكرة حلوة جداً! مريم: أيوه يا عم أخيراً هشوفك عريس. علي بضحك: إيه يا بنتي هو أنا كنت معنس للدرجادي؟

مريم بضحك: مش الفكرة بس، إحساس إن أخويا هيتجوز ده جامد، لا ومن مين، من صاحبتي، بس للأسف كده مش هعرف أبقى حرباية لأنها هتكون صاحبتي، بس ممكن نبقى نتفق عليك. علي: خلاص كده من الأول وهتبيعيني، إنت مش صاحبي يا صاحبي. مريم: أيوه أصل الحنية مبتتشحتش. علي: أيوه صح. أسيل: يا جماعة ما تيجوا نلعب. الباقي: نلعب إيه؟ أسيل بتفكير: ممكن صراحة. منة: إحنا كل مرة بنلعب صراحة بنتخانق.

أسيل: لا لا المرادي هتبقى أسئلة عادية، مش هنتخانق فيها. الكل: ماشي، يلا اسألي. أسيل: إيه أكتر أغنية بتحبوها؟ مريم: حزين ولا عادي؟ أسيل: الاتنين. علي وأحمد ومالك: مخاصماك. البنات: على فكرة الأغنية دي معموله عشان ننكد عليكم مش عشان تحبوها. الشباب: نعمل إيه طيب ما هي اللي حلوة. منة: أنا مش حاسة اللعبة دي، تعالوا نلعب لعبة تانية. أسيل: خلاص، تعالوا نلعب إن واحد يغني وآخر حرف من آخر كلمة يبدأ بيه التاني أغنية. الكل: تمام.

مريم: أنا هبدأ. وقعدوا يلعبوا لحد ما الوقت اتأخر وكلهم روحوا، ومريم ومحمد ناموا. عدى الأسبوع على خير، وجه يوم كتب كتاب علي وياسمين. البنات والشباب عملوا ماتشينج مع بعض، البنات لبسوا فساتين بيبي بلو وطرح بيضا، والشباب لبسوا بدل لونها بيبي بلو والقميص أبيض. علي كان لابس بدلة سودة وياسمين فستان ستان أبيض. والمأذون جه وقال جملته الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. البنات: لولولولولولولولولي!

علي قام يحضن ياسمين، وقفه عبد الله. عبد الله: إنت رايح فين يا نجم؟ علي برفعة حاجب: يعني إيه رايح فين يا ابني، رايح لمراتي خلاص، إنت ملكش حجة. عبد الله: إنت عارف لو زعلتها في يوم أنا هعمل فيك إيه. علي بنفاذ صبر: يا دي النيلة، هو أنا اللي عملته في محمد هيطلع عليا؟ آه يا حبيبي عارف هتعمل إيه، ممكن أروح لمراتي بقا، ومتقلقش مش هزعلها، هشيلها في عيوني. عبد الله: طيب يلا روح. علي: أخيراً! عبد الله بضحك: هغير رأيي على فكرة.

علي: خلاص يا عم مكنتش كلمة قلتها. علي راح لياسمين وشالها ولف بيها، والبنات زغرطت. تاني يوم كتب الكتاب، علي أخد ياسمين وسافروا يعملوا عمرة. بعد ٧ شهور من الأحداث دي. كانت منة وأسيل ولدوا. منه جابت آدم وأسيل جابت أيسل. مريم: آآآآآآآآآآآآآآآه الحقني يا محمددددد بولددددددد آآآآآآآه! محمد بنوم: نامي يا حبيبتي، إنت بقالك ٤ شهور بتقولي هتولدي. مريم بصراخ: بقولك بولدددد بجد الحقنييييي!

محمد وهو بيلف حوالين نفسه: أعمل إيه طيب أعمل إيه؟ مريم: إنت لسه هتقول أعمل إيه، خدني على المستشفى بسرعة. محمد: أيوه صح، يلا. محمد خد مريم المستشفى واتصل بعلي والشلة. محمد: يارب طلعها بالسلامة يارب. علي: هما اتأخروا أوي جوه كده ليه؟ الشلة: اهدوا يا جماعة، إن شاء الله خير، هما مش بقالهم كتير أوي جوه يعني. الممرضة لمحمد: مبارك يا أستاذ محمد، جالك بنتين. محمد بفرحة: الحمدلله يارب الحمدلله.

أخد محمد البنتين منها وأذن في ودنهم. محمد: بصوا مشاء الله حلوين إزاي. علي: هاتهم أشيلهم يا محمد. محمد: سمي الله وخد. محمد للممرضة: إحنا ينفع ندخل لمريم إمتى؟ الممرضة: هي هتتنقل غرفة عادية دلوقتي وبعد كده ابقوا ادخلوا عادي. محمد: تمام. بعد شوية مريم اتنقلت أوضة عادية. محمد: مبارك يا حبيبتي بنتين زي القمر. مريم: الله يبارك فيك يا حبيبي، ربنا كرمه واسع أوي، بس لازم نرضى بقضاءه. محمد: ونعم بالله. ها هتسميهم إيه؟

مريم: أنا هسمي واحدة وانت واحدة. هسميها دارين. محمد: وأنا هسمي التانية لارين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...