الفصل 10 | من 15 فصل

رواية حكاية مريم الفصل العاشر 10 - بقلم ندى عبد العزيز

المشاهدات
23
كلمة
1,387
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

وقفنا البارت اللي فات لما محمد كان فاضله جلسة واحدة بس في الكيماوي. في المستشفى. علي: أيوه ي عم، آخر جلسة وخلاص. محمد: مقبولة منك ي عم، المهم هتجوزني اختك امتى؟ علي: ده بعينك، مفيش جواز غير بعد سنتين، عايز أشبع من أختي. محمد بصدمة: نعمم ي اخويااا، جواز أي اللي بعد سنتين؟ علي بأستفزاز: فيها أي، إحنا مش مستعجلين خالص، ممكن سنتين أو تلاتة، أو نفشكل الخطوبة أصلاً، أختي لسة صغيرة وملحقناش نشبع منها، صح ي مريومتي؟

مريم بضحك: صح. محمد بغيظ: صح ف عينك انتِ وهو، أنا هطلع من هنا هعمل التحاليل، لو خفيت هتجوزها تاني يوم، مليش فيه. علي: يعم إن شاء الله هتخف، بس مش هجوزهالك بردوا. محمد: اطلع برا يلا. علي بضحك: يعم متزوقش، كدة كدة أنت خلصت وهنطلع برا كلنا. محمد: يعني معتجوزنيش اختك بردوا؟ علي: لا. محمد: ده أنت عيل مستفز. علي: تشكرات تشكرات، مش محتاج تقول. فون علي رن. علي: استنى أما أشوف عمتك عايزة أي. علي: أي ي امي، في حاجة ولا أي؟

الأم: مفيش حاجة، بطمن أشوفكوا طلعتوا من المستشفى ولا لا. علي: إحنا كنا لسه طالعين اهو، بس أنتِ رنيتي. الأم: ماشي، هات الواد محمد معاك عشان هيتغدا معانا. علي: ماشي، أنتِ عاملة أكل أي؟ الأم: مكرونة بالبشاميل وجلاش وبانية، والتحليه كيكة بمناسبة إن محمد آخر جلسة ليه النهارده. علي: أيوه يختي، ده كله لمحمد، أما أنا والغلبانة التانية ملناش حاجة. الأم: أيوه، هو هفتان لازم ياكل، أما أنتوا مبترحموش، بتاكلوا كل ساعة أصلاً.

علي: طيب يستي، متشكرين. الأم: طيب ي خويا، سلام. علي: سلام. محمد: جايبين سيرتي ليه؟ علي: أمي عامله وليمة عشانك يعم، ده لو إحنا م هتعمل كده، أنا ابتديت أحس إنك ابنها مش إحنا. محمد: يعم هما لقينك قدام باب جامع أصلاً، المهم قولي عامله أكل أي. علي: مكرونة بشاميل وجلاش وبانية، وللتحليه كيكة. مريم: يلهويي، عامله مكرونة بشاميل، طب يلا بسرعة نروح. علي: ودي واحدة همها على بطنها. محمد: ملكش دعوه، هي تعمل أللي هي عايزاه.

علي: بقيت أنا الوحش دلوقتي، أنا السئ ف رواية الكل أصلاً. محمد: لا وأنت الصادق، أنت السئ ف روايتك أنت أصلاً. مريم: ممكن تبطلوا رغي بقا ونروح عشان جعانة. علي: يلا يعم لحسن دي شوية وهتاكلنا. روحوا وكلوا، ومحمد عمل التحاليل. بعد يومين ونتيجة التحاليل طلعت. مريم: ها ي محمد، طمني، أنت خفيت صح؟ محمد بفرح: أيوه ي روما، خفيت. مريم بفرحه: الحمدلله يارب، ماماا ي علييي، محمد خف. الأم بفرحة: هاتي أكلمه.

الأم: ازيك ي محمد، مُبارك ي حبيبي إنك قمت بالسلامة. محمد: حبيبتي ي عمتو، الله يسلمك. الأم: بقولك أي، أنت تيجي تتغدا معانا النهارده بمناسبة دي، وكمان عشان بقالي كتير مشوفتكش. محمد: عيوني، أنا كده كده كنت جاي عشان أحدد معاد كتب الكتاب والفرح. الأم: ماشي ي حبيبي، علي معاك اهو، عايز يكلمك. علي: مُبارك ي حبيبي. محمد: الله يبارك فيك يسطاا، المهم أنا عايز أحدد معاد كتب الكتاب. علي: بعد سنتين إن شاء الله ي حبيب قلبي.

محمد: اه اه إن شاء الله، بقولك أي. علي: أي. محمد: عمرك سمعت صوت القطر قبل كده؟ علي: لا، ليه. محمد قفل الفون ف وش علي. علي: اه ي ابن ال، طب مش هجوزهالك خالص ولا حتى بعد سنتين. جه محمد بليل وحددوا معاد كتب الكتاب هيبقى بعد أسبوع. عدا الأسبوع ومريم بتحضر ل يوم كتب الكتاب ومعاها اسيل ومنه وياسمين. وجه اليوم المنتظر، يوم كتب الكتاب. مريم: شكلي حلو؟ البنات: قمر ي روحي. مريم: يعني بجد شكلي حلو مش وحش؟

اسيل: يابت زهقتينا ف عيشتنا، دي المرة السابعة اللي تسألينا فيها شكلي حلو ولا لا، وربنا شكلك جامد. الأم بدموع: بسم الله مشاء الله، أي الحلاوة دي. مريم: والله لو ما بطلتي عياط هعيط معاكي، وكده كده مش حاطه ميكب ف مش هتفرق. الأم: لا خلاص، أنا بطلت اهو. علي بدموع هو كمان: اخيراً شوفتك عروسة ي حبيبي، لو عليا والله مخلكيش تتجوزي وتقعدي معانا، بس اهو النصيب. مريم بدموع: ربنا يحفظك ليا. علي: وليا ي حبيبتي، يلا عشان تطلعي.

مريم: يلا ي حبيبي. المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير. البنات والأم: لولولولولولولوللي. لسه محمد رايح يحضن مريم لقا علي ف وشه. علي: أنت رايح فين يلا أنت؟ محمد: يادي النيلة، يعم بقت مراتي، يبقى المسها براحتي. علي: لا هو أي اللي تلمسها براحتك، استنى يخويا لحد الفرح. الأم: سيبه ي واد ي علي، في أي، ما هي مراته. علي: يووه بقاا، لا مش هيلمسها. الأم: تعالي ي علي، أنا عايزاك.

علي: ثانية واحدة، أنت لو زعلتها أنا هعمل فيك أي. محمد: يعم اتلهي، مش لما اشوفها الأول، هو أنت مهنيني عليها. علي: طب روح يخويا، روح. محمد: الحمدلله افراج. وراح ل مريم وحضنها وقعد يلف بيها. محمد: شايفك عينك على اسيل، يعني اخطبهالك. مالك صاحب محمد: اه بالله عليك اخطبهالي. احمد: مبروك ي علي، مبروك ي انسة مريم. علي ومريم: الله يبارك فيك، عقبالك.

علي ل محمد: ده احمد اللي وصل مريم المستشفى يوم الحادثة، ده محمد ابن خالي وجوز مريم. محمد: اتشرفت بيك، وشكراً على اللي انت عملته مع مريم. احمد: مفيش شكر ولا حاجة، الف مبروك. محمد: الله يبارك فيك. احمد ل علي: بقولك أي، هي مين اللي هناك دي. علي: دي منه صاحبة مريم، ليه. احمد: طب ما تخلي اختك تكلمها، عايز اخطبها. علي: تخطب مين يابني، أنت اول مره تشوفها. احمد: لا تاني مرة، شوفتها ف المستشفى.

علي: ماشي ي عم، هخلي مريم تكلمهالك تاخد معاد من أهلها. احمد: حبيبي أنت والله. عند مريم والبنات. مريم بغمزة ل ياسمين: أي يا ياسو، شيفاكي مش معانا، مش صح يا بنات. البنات: أيوه، هي عنيها ع حد كده. مريم: لا، والحد ده عينه عليها بردوا (الحد ده علي) بعد كتب الكتاب ب يومين كل واحدة من البنات اتخطبت. منه اتخطبت ل احمد، واسيل ل مالك، وياسمين ل علي. محمد ومريم قرروا ميعملوش فرح ويسافروا يقضوا شهر العسل بدل الفرح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...