الفصل 1 | من 15 فصل

رواية حكاية مريم الفصل الأول 1 - بقلم ندى عبد العزيز

المشاهدات
23
كلمة
651
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

الأم: قومي يا علي صحّي اختك عشان تفطروا. علي: بس كده من عينيّا. علي: مريييييييييييييىمممم! مريم: أعااا! البيت بيولع! فين الموبايل؟ علي بضحك: يا هبلة، انتي لو البيت بيولع هتدوري على الموبايل برضه؟ مريم: هو انت! غور من وشي! علي: مشكورة يا رجولة. قومي بقى عشان نفطر. مريم: حاضر. مريم: صباح الخير يا نبع الحنان. الأم: صباح الفل يا قلبي. علي: أيوه يا اختي، هي يتقالها "يا قلبي" وأنا ليا الشتايم؟ بس أنا ابن البطة السودة بقى.

الأم: بقا أنا بطة سودة؟ يلا! مريم: أيوه يا ماما، اديله. وبعدين يا ابني، إحنا لاقينك قدام المعبد اليهودي أصلاً. علي: طيب يا سيدي، شكراً. الأم: بس انتوا الاتنين وافطروا مرة من غير خناق ومناكفة في بعضكم. علي ومريم: حاضر. مريم دخلت تكلم صحابها. مريم: جدعان، بقولكوا إيه؟ أنا وحشني أوي السنتر والمدرسين. بقالنا كتير أوي مشوفناش المدرسين. أسيل: والله وأنا كمان بجد. نفسي أشوفهم أوي. باقي الشلة: خلاص، ممكن نروح النهاردة؟

كدة كدة معندناش حاجة غير محاضرة الساعة 10. مريم: آه صح، فكرتوني بالمحاضرة دي. أنا كنت ناسياها خالص. خلاص، هقوم ألبس أهو. الساعة داخلة على 9 ونص عشان نوصل بدري. الشلة: ماشي، سلام. علي: إيه يا مريومتي؟ وراكيش كلية النهاردة؟ مريم: لا يا حبيبي، هقوم ألبس وأنزل أهو. مريم لقت فجأة قلم نازل على قفاها. مريم: آآآه! يا شيخ منك لله! ما أنا قولت برضه، إنت متغير. ومريومتي وبتدلعني. متكملش حاجة عدلة للآخر كده.

علي: أصل الصراحة، قفاكي مغري أوي. مقدرتش أمسك نفسي. مريم: طب يلا يا خويا، طرقنا عايزة أغير. علي: إيه طرقنا دي؟ يابت احترميني شوية، أنا أكبر منك. مريم: أكبر مني فين؟ يعم إنت شكلك أصغر مني أصلاً. وبعدين خلي البساط أحمدي كده، ما كانوش حتة 8 سنين اللي بينا. علي: طب قومي ياختي البسي بدل ما تتأخري على المحاضرة. مريم: أشطا. مريم لبست وكلهم نزلوا ما عدا سالي. مريم: هي فين سالي؟ ياسمين: سالي كعادتها بتتأخر على طول.

منة: أنا مكلمها قبل ما ننزل بعشر دقايق. عشان عارفة إنها بتتأخر، قالتلي هتلبس الكوتش وتنزل. مريم: أهي الهانم جت أهي. سالي: أوعوا تكونوا جايبين سيرتي بالشر. الشلة: ليه يختي؟ إحنا نقدر. مريم: يلا يا زفتة قدامي عشان نلحق المحاضرة بدل ما نتطرد من أولها. وصلوا الكلية، وطبعاً لقوا الدكتور دخل. مريم: منك لله يا شيخة، الله ينشك في صباع رجلك الصغير يا بعيدة. الدكتور كان مديهم ضهره وبيشرح. مريم: احم احم، ممكن ندخل يا دكتور؟

الدكتور: لا، ما ممكن. على ده استهتار بالمحاضرة. مريم بصدمة: إيه ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...