الفصل 2 | من 15 فصل

رواية حكاية مريم الفصل الثاني 2 - بقلم ندى عبد العزيز

المشاهدات
24
كلمة
1,497
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

وقفنا لما الشلة دخلت المدرج والدكتور هزقهم. مريم بصدمة: إيه ده؟ الشلة: بت يا مريم مش ده محمد ابن خالك. الدكتور: يلا بره، محدش هيدخل. مهما كان استهتار من الأول كدة، يلا اتفضلوا بره. مريم بدموع: بس... الدكتور: من غير بس، مش عايز أسمع مبررات. بره. الشلة كلها خرجت بره ومريم بتعيط. مريم: بقا يزعقلي أنا؟ ابن الناس المحترمة. منه لله ومنك لله انتِ كمان يا سالي يا بنت أم سالي. سالي: الله! إيه؟ ما كلنا اتهزقنا معاكي.

الشلة: خلاص بقى انتوا الاتنين. وطالما المحاضرة فكست، يلا نروح السنتر. مريم وسالي: يلا على السنتر. الشلة: يا مستر! إحنا جينا. أم محمود: يا هلا بالشلة المجنونة بتاعت السنتر. وحشتوني والله يا بنات. مريم: والله وانت كمان يا مستر، ووحشتنا حصتكم. محمود: والله وانتوا كمان وحشتوني، ووحشتني لمضتكم في الحصة. الشلة: إحنا كنا أهدى ناس في السنتر على فكرة يا مستر. محمود: أوماال!

أيوا ما أنا عارف. خصوصاً الهادية فيكم واللي مبتعملش مشا مشاكل خالص، سالي. سالي: الله يا مستر، ده أنا غلبانة. محمود: أيوا ما أنا عارف، انتِ هتقولي لي إيه. مريم: امال فين مستر حسام؟ مش النهاردة حصته زي ما هي ولا غيرته الأيام؟ محمود: لا، هي نفس الأيام بس هو في حصة جوه. الشلة: إشطا، هندخله. محمود: ماشي، بس من غير دوشة. الشلة: طبعاً يا مستر، انت عارف إحنا مبنعملش دوشة أصلاً. محمود: طب يلا ياختي انتِ وهي.

الشلة دخلوا على مستر حسام. الشلة كلها بتطبل على الياب ودخلوا. حسام: انتوا لسه مجانين زي ما انتوا. أهلاً يا مجنونة انتي وهي. الشلة: احم احم. هو إحنا سمعتنا سبقانا أوي كده؟ حسام: سبقنكم أوي ياختي انتي وهي. الشلة: طب مش قدام الناس طيب، خلي التهزيق بينا وبين بعض. حسام: على أساس إن انتوا أول مرة تتهزقوا مني قدام حد. انتوا على طول مهزقين أصلاً. الشلة: طب يا مستر، شكراً. الشلة: طب نسيبك بقى يا مستر، على تكمل حصتك.

حسام: ماشي، بس ابقوا تعالوا تاني، مطولوش أوي كده. الشلة: تمام يا مستر، سلام. حسام: سلام. الشلة: سلام يا مستر محمود. محمود: سلام يا بنات. بعد ما الشلة طلعت من السنتر وروحوا بيتهم. مريم أول ما دخلت البيت لقت. مريم: انت إيه اللي جابك عندنا؟ محمد: أنا جاي عند عمتي، انتي مالك انتي. مريم: طب خليك بقى عند عمتك ومتحتكش بيا، عشان تبقى تزعقلي وتطردني تاني. محمد: اقعدي طيب وهفهمك بالعقل. مريم: مش قاعدة. محمد: بقولك اقعدي.

مريم: مش قاعدة، وأنا أصلاً مقنوطة. محمد: يا بت بطلي تفاهة واكبري شوية واقعدي. مريم: يعم فكك من تفاهتي، واديني قعدت. اتفضل بقى قول اللي عندك واخلص. محمد: مش انتوا اللي جايين متأخر عن المحاضرة بربع ساعة؟ مريم: أيوا. محمد: وأي دكتور مكاني مكنش هيدخلكوا. مريم: صح. محمد: يبقى مين اللي غلطان؟ مريم: انتوا. محمد: صبرني يارب. أنا غلطان ليه؟ مريم: انت بتدعي على نفسك ليه يعم؟ عشان زعقتلنا وزعقتلي أنا بالذات.

محمد: أنا دعيت على نفسي إزاي يا بنت؟ مريم: دعيت إنك تبقى صبار. ده الصبار وحش وبيشوك. محمد: لا، أنا هتشنل خلاص. المهم، خلاص رضيتي عني؟ مريم: بعد الشر عنك من الشلل. لا، مرضتش عنك، انت مصالحتنيش أصلاً. محمد: طب عايزة تتصالحي بإيه؟ مريم: شوكولاتة. محمد: عنيا. أنا أصلاً عامل حسابي على إنك مش هتتصالحي غير بكده. مريم: طب بترغي ليه من الأول؟ ما تطلعها من الأول بدل كل الهري ده.

محمد: خدي يختي، وإن شاء الله يطمر. المهم بس متتأخروش تاني، عشان محدش هيدخل بعديكوا. مريم وهي بتاكل الشوكولاتة: آه آه، إن شاء الله. محمد: طب أنا ماشي بقى. الأم: انت ملحقتش تقعد يابني، اقعد اتغدى معانا. محمد: لا معلش يا عمتو، مرة تانية. ورايا حاجات لازم أعملها. الأم: ماشي يا حبيبي، بس ابقي تعالي تاني. محمد: ماشي يا عمتو، سلام. الأم: سلام يا حبيبي.

مشي محمد وفي دماغه حاجة بيفكر فيها، وملقاش غير حل واحد. محمد كلم علي وقال له على الفكرة اللي في دماغه. (مش هقولكوا أي الفكرة دلوقتي، بس أكيد معظمكوا توقعها) . وعلي رحب بالفكرة جداً. نروح للبنات على الجروب وهما بيتكلموا. مريم: جدعان، محمد صالحني. سالي: صالحك إزاي يعني؟ ما فاهمة. (أنا مش مستريحة للبنت دي) مريم: جابلي شوكولاتة على زعقي الصبح. سالي: آها، ماشي. مبروك. منة: مبروك. 💃 أو عي تكوني اتصالحتي بالساهل.

مريم: عيب عليكي، ده أنا طلعت عينه الأول. منة: شطورة يا مريمتين. نروح ل تاني يوم، وكان يوم الجمعة ووقت تنفيذ فكرة محمد. الأم: مريم! يا مريم. مريم: لا رد. الأم: انتِ يازفتة الطين! ثانية واحدة ألاقيكم قدامي. مريم: يوووه يا ماما، اديني صحيت. في إيه؟ النهاردة إجازة، حتى هو الواحد ميعرفش ينام في البيت ده. الأم: بطلي برطمة يزفتة، وادخلي البسي يالا. مريم: البس ليه؟ أنا مورايش حاجة.

الأم: نفسي تسمعي الكلام من أول مرة. اتنيلي البسي الفستان اللي على السرير جوه، وياريت متسأليش ليه، واخلصي. مريم: حاضر. يارب أنا واقعة في عيلة مبطقنيش، وأنا عسولة أصلاً. يكونش خطفني وأنا أصلاً من بلاد برا. الأم بتريقة: بلاد برا يا بت، ده انتِ شبه شحاتين السيدة. قال بلاد برا. مريم: طيب يا ستي، متشكرين. ودخلت مريم تلبس، لقت فستان أوف وايت جميل أوي. لبسته ولبست الطرحة، ومحطتش أي ميكب. (بنتنا حلوة من غير أي حاجة)

مريم: أنا خلصت. ما هتقولوا رايحين فين؟ بردوا. علي: هي أمك قالتلك متسأليش، ولا انتِ عايزة تتهزئي وخلاص. مريم: يلهوي على حبكم ده! انتوا بتحبوني جداً. في إيه يا جدعان؟ هو كل ما حد يشوفني يهزأني؟ ده إيه ده يعم؟ ماسألة. (طبعاً كده كلكم عرفتوا في إيه) بعد ما وصلوا الكافيه، وكان على النيل. علي: انزلي يلا ياختي. نزلوا كلهم، ومريم مش فاهمة حاجة. دخلت الكافيه لقت زينة بتتحدف عليها وصواريخ (ألعاب نارية)

، ولقيت محمد راكع على رجله وفي إيديه خاتم وبيقولها تتجوزيني، وصحابها كلهم موجودين وقرايبهم. (توقعتوا كده ولا لأ؟ مريم بصدمة: مش فاهمة. محمد: حتى في دي مش فاهمة يا شيخة! الله يحرقك! هتتجوزيني ولا لأ؟ أصل كده كده قدامك اختيارين، يا توافقي، يا توافقي بردوا. مفيش مجال للرفض، واخلصي بقى عشان رجلي وجعتني. مريم: خلاص، هشفق عليك وأوافق. ولبست الخاتم، وكلهم سقفوا. وصحابها راحوا يسلموا عليها. أسيل: مبروك يا مريومة.

منة: مبروك يا روحييي. ياسمين: مريومتي مبروووك! أخيراً هنلبس سواريه. سالي: مبروك. مريم بفرحة: الله يبارك فيكم، عقبالكم يا بنات. وشغلوا أغاني وقعدوا يرقصوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...