الدكتور: الأنسة مريم فاقت ي جماعه. الأم بصدمة ممزوجة بفرحة: أيي انت بتتكلم بجد ي دكتور قول والله. الدكتور بضحك: اه والله فاقت. علي: ينفع ندخلها طيب. الدكتور: ينفع عادي بس اتعقموا الأول. اتعقموا كلهم (الأم، علي، أحمد) الأم دخلت جري حضنتها. مريم بوجع: اااه براحة. الأم بدموع: انا اسفة معلش ي حبيبتي حقك عليا. مريم: مفيش حاجة ي حبيبتي هو من الوجع بس. علي: الهانم اللي خضتنا عليها، ينفع كدة. مريم: معلش ي حبيبي حقك عليا.
علي بدموع وهو بيحضنها: كنت خايف عليكِ اوي كنت خايف اخسرك، انا من غيرك اموت والله. مريم بدموع: بعد الشر عليك ي حبيبي يارب انا وانت لأ. أحمد: احم احم الف سلامة عليكِ ي انسة مريم. مريم بأستغراب: الله يسلم حضرتك. علي: دة احمد ي مريم اللي جابك هنا. مريم: شكراً ي أستاذ احمد م عارفة من غيرك كان حصلي أي. احمد: مفيش شكر ولا حاجة دة واجبي. احمد: طب انا هستأذن انا دلوقتي وهبقى اجي تاني، عايز حاجة ي علي.
علي: شكراً ي حبيبي متحرمش منك. احمد: الف سلامة ي انسة مريم، عايزة حاجة ي طنط. الأم: لا ي حبيبي عايزة سلامتك منتحرمش من وقفتك معانا ابداً وصله ي علي. بعد ما علي وصله وطلع. الأم: اعمل اللي قولتلك عليه ي علي. علي قبل ما يتكلم ردت مريم: يعمل أي ها يعمل أي. علي بهزار: يبت حتى وانتِ تعبانة حشرية ملكيش دعوة. مريم: طيب يسيدي شكراً. علي للشلة: اتعقموا يلا وخشوا بصوا ع مريم وانا مستنيكوا ع نروح للشيخ.
الشلة: مش هنخش ومش هنيجي معاك ف حتة. علي وادرك ان لسة مفعول السحر فيهم: طيب خليكوا هنا. علي راح لمحمد بيته (أبو وام محمد متوفين واخته متجوزة ومسافرة) علي: بدون نقاش تخش تلبس وتيجي معايا من غير ما اسمعلك حس. محمد: فهمني طيب في أي. علي: ملكش دعوة دة أي العيلة اللي كلها ناس حشرية دي يارب. محمد لبس وعلي خده ونزل وراح لشيخ الجامع. نروح ف المستشفى عند مريم. مريم بحزن: هو محمد او أي حد من صحابي مسألوش عليا.
الأم: بصي ي مريم انا عايزاكي تفهميني كل حاجة وازاي عملتي الحادثة. مريم: كنت واقفة ف الكلية كع البنات ومحمد نده عليا وقالي ان هو م قادر يحبني حاول ومعرفش وانه م مبسوط معايا وانه بيحب سالي وهيتجوز، قمت فضحاهم ف الكلية ومشيت روحت قعدت ع النيل وانا مروحة العربية خبطتني ولسة فايقة من شوية. الأم: طيب بصي ي حبيبتي سالي بسبب مقارنة أهلها بيكي لما حاولت مع محمد ولقت انه متمسك بيكي وبيحبك.
مريم بمقاطعة: بيحبني اه ما هو باين الحب اللي هو بيحبهولي. الأم: اسمعي للأخر ومتقاطعنيش. مريم: حاضر كملي. الأم: هي لما لقت انه متمسك بيكي عملتله سحر انه يكرهك ويسيبك وكمان. مريم بمقاطعة: طب هي وعملت ل محمد سحر طب ومنه واسيل وياسمين دول كانوا عارفين ومعملوش حاجة بالعكس دول كانوا مبسوطين.
الأم: ما هو لو صبر القاتل ع المقتول كان قتل نفسه اصبري ومتقاطعنيش سالي عملت سحر ل البنات هما كمان ودلوقتي علي راح ل محمد ع يوديه لشيخ يفك السحر دة والبنات كانوا برة م عارفة راحوا معاه ولا لا. هقوم اشوفهم. الأم طلعت لقت البنات زي ما هما واقفين. الأم: أي ي بنات مروحتوش مع علي ليه. البنات: م رايحين ف حته. الأم: طب تعالوا اقعدوا جوا مع مريم. البنات: ما احنا قولنا م رايحين ف حته.
نروح بقاا عند علي ومحمد ف الجامع الشيخ فك السحر اللي كان معمول وراح معاهم المستشفى ع يشوف اسيل ومنه وياسمين وفكلهم السحر بردوا. البنات دخلوا عند مريم وحضنوها وفضلوا يعيطوا وبعد كدة محمد دخل وكلهم طلعوا وسابوهم ما عدا علي اللي قعد معاهم. محمد: ............
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!