الفصل 5 | من 15 فصل

رواية حكاية مريم الفصل الخامس 5 - بقلم ندى عبد العزيز

المشاهدات
23
كلمة
1,156
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

جه يوم ومامت مريم اتصلت بعلي يروح يجبها. وفعلاً راح جبها المستشفى، بس لقي أحمد هناك. علي: والله تعبت نفسك ي أحمد، كفاية وقفتك معانا امبارح. أحمد: ولا تعب ولا حاجة، أنا اعتبرتك أخويا ومفيش إخوات بيسيبوا بعض في الظروف اللي زي دي. الأم: ربنا يخليك ي حبيبي. الأم: مفيش أي جديد ي علي؟ علي: والله الدكتور مقالش حاجة ومشوفتوش، بس المفروض إنه هييجي يبص عليها دلوقتي. الأم: ربنا يستر. الدكتور دخل شاف مريم وخرج قالهم:

الدكتور: هي رافضة تماماً إنها تصحى، تقريباً حد زعلها أو كانت زعلانة من حاجة، ع كده رافضة الحياة. الأم: هتزعل من إيه بس ي دكتور، دي كانت نازلة امبارح وردة مفتحة. الدكتور: ع العموم انتوا تقدروا تدخلولها وتكلموها، هي هتبقي سامعة وحاسة بكل حاجة. علي: تمام ي دكتور، شكراً. الدكتور: ده واجبي، مفيش شكر ولا حاجة، عن إذنكم. الأم: اتفضل يابني. بعد شوية الحرباية والتلت عقارب جم (سالي واسيل وياسمين ومنه)

علي بعصبية لسالي: انتِ إيه اللي جابك هنا، إحنا م عايزين نشوفك تاني. الأم: في إيه ي علي، انت بتكلمها كده ليه، دي جاية تشوف أختك. سالي بعياط مصطنع: سيبيه ي طنط يقول اللي هو عايزه، بس بالله عليكم خليني أشوف مريم. علي: لا م هتشوفيها، ويلا من هنا، إنسي إن كان ليكي صاحبة اسمها مريم. سالي: بالله عليكِ ي طنط، خليه يرضى يدخلني، أنا عايزة أشوف مريم. الأم وسالي صعبانة عليها: خليها يابني تدخل تشوف أختك، إنت م شايف منظرها.

علي بضيق: ادخلي، بس هما عشر دقايق بس. بعد ما سالي دخلت عند مريم، جابت كرسي وقعدت جمبها.

سالي بشماتة: أخيراً شوفتك تعبانة ومريضة ومرمية رمية الكلاب وعايشة ع الأجهزة. إنتي عارفة أنا بكرهك أوي، لأن انتي دايماً بيقرنوني بيكي، خليكي زي مريم، شوفي مريم شاطرة إزاي، اعملي زيها، وكل حاجة مريم مريم مريم، لحد ما كرهتك، حتى لما اتخطبتي فضلوا يقولولي مريم اتخطبت وانتي لسة، إنتي هتعنسي جنبنا، لحد ما قدرت أضحك ع خطيبك واخليه يكرهك واخدة منك، ع أوريهم إني أحسن منك وإنه حبني أنا وإنتي لا. طب انتي عارفة إن أنا هاخده منك، عملتله سحر بعد ما كان متمسك بيكي، بس ع مين، م سالي الكلام ده، خدته منك بردوا، حتى صحابك اسيل وياسمين ومنه، كرهتهم فيكي وخلتهم زي الخاتم في صباعي. أنا بكرهك، بكرهك أوي.

وفجأة جهاز القلب بتاع مريم صفر، وسالي نادت للدكتور بلهفة مزيفة، ع محدش يشك فيها طبعاً. الدكتور للممرضة: هاتي جهاز الصدمات بسرعة. الدكتور: 1، 2، 3، شغلي يلا كمان مرة. الممرضة: الحمدلله ي دكتور، القلب اشتغل تاني. الدكتور: الحمدلله، وبإذن الله هتفوق كمان شوية، لأنها باين إنها اتعرضت ل صدمة خلتها تفوق. الدكتور خرج. الأم: إيه اللي حصل لبنتي؟

الدكتور: الحمدلله ي أمي، القلب كان وقف، بس الحمدلله قدرنا ننقذ الموقف والقلب رجع يشتغل تاني، وبإذن الله هتفوق كمان شوية. الأم: الحمدلله يارب. الدكتور: عن إذنكم. علي: اتفضل ي دكتور. علي بعصبية: انتِ قولتي لها إيه يبت انتِ، يخلي قلبها يقف، انطقي! سالي: أنا مقولتلهاش حاجة، إنت هتلبسها فيا. الأم: في إيه ي علي، انت بتكلم البنت من أول ما جت كده ليه.

علي: بكلمها بالطريقة دي ع الهانم، هي السبب في اللي بنتك فيه، هي والأستاذ اللي اسمه ابن خالها وخطيبها. الأم بصدمة: أنا م فاهمة حاجة، هما عملوا إيه، وإيه دخل محمد ب سالي. علي: الهانم خطفت محمد من مريم وخلته يكره مريم ويفسخ الخطوبة منها، أو يمكن محمد هو اللي لف عليها، بس أنا عارف محمد كويس، عمره ميعمل كده، دي أكيد تخطيط منها هي.

الأم بصدمة: انتِ ي سالي، انتِ تعملي ده كله، طب مريم عملتلك إيه عشان تعملي فيها ده كله، دي عمرها ما أتمنتلك أي حاجة بالشر أبداً، ليه تعملي كده.

سالي بكره: عشان دايماً بتقارن بيها، من ساعة ما اتصاحبنا، أنا مكنتش بكرهها والله، المقارنة هي اللي عملت فيا كده وخلتني بالسوء ده، أنا م وحشة، طب انتوا تعرفوا أنا عملت ل محمد سحر ع يسيبها ويجيلي، ووجهت كلامها لبقيت الشلة، حتى انتوا كمان عملتلكوا سحر ع تكرهوها وتخليكوا ف صفي، أنا، أنا بكرهها وبكرهكم كلكوا.

الأم بصدمة من كلامها: حسبي الله ونعم الوكيل فيكِ، ربنا ينتقم منك، طب انتِ أهلك بيقارنوكي ب مريم، هي ذنبها إيه إنك تعملي فيها ده كله، اطلعي برا، م عايزة أشوفك قدامي، برا. الأم: علي، انت تتصل ب محمد وتاخده وتروح لأي شيخ يفك السحر ده، وانتوا ي بنات (اسيل ومنه وياسمين) هتروحوا معاه، يا عالم هي عاملة ليكوا ب إيه تاني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...