حضنها وهو بيهديها بحنان وصوت ضعيف -اهدى يا اسير، ده انا -ادملمسته قالت -د..ده انتبتهدأ بس بيترمى بجسمه عليها فجأه وتنقطع أنفاسه ومبقتش سامعه حاجه، لمسته بس بتحس بحاجه له على ايدهااشتغلت الانوار فجأه بتبص اسير لايدها المرفوعه وعليها د.مبتترعب وتبص على هدومها لترى ادم كج.ثه تهمد فوقها ملطخه بدما.ئهجسدها ببتصلب وتهزه -ادملم يجيب عليها نزلت دموعها قالت -ادم.. رد علياا، عشان خاطرى...
اددمشافت الد.م الى نازل من على وشه، قطعت كم التيشرت وحطيته ع دماغه فورا وكتمت جرحه، قامت سريعا بخوف سندته وكان تقيل جدا بالنسبالهاجرته لحد الكنبه نتشت تليفونه فتحته بالبصمة ودخلت ع مكالمته شافت اسم فؤاد وكانت عارفه انه صاحبهرنت عليه بتأخر فى الرد، لقيت مكالمه من عاصم نظرت وطتنت هترد اتفتح الخط مع فؤاد قال
-صاحبى الى نسينى ومش معبرنى، عايز اى يلا.. بتتصل عليا ف وقت زى ده لى.. جالك مزاج للسهرسكتت اسير من كلامه بس قالت بتلعثم -انا... أنا اسيراتفجأ فؤاد جدا واتعدل ف نبرته قال -اسير، هو ادم الى رن ولا انتى -اد..م.. اد.م بينز.فاتصدم قال -مس فاهم، بينز.ف ازاى يعنىاسير -مش عارفه اعمل. اى.. ابعتلى اى دكتور ارجوك -ادينى العنوان فوراقفلت معاه ولعتتله العنوان قعدت جنب ادم ودموعها بتنزل من الخوف قالت
-ازاى.. ازاى عملت فيك كده.. اى إلى جابك يا ادمخفضت رأسها وبتفتكره وهو بيتالم من الضربه وبرغم كده بيطمنها انه هو ويهدى خوفها انه معاها... بينما يحتضر ويفكر فيها...
اللعنه على اهتمامك المريب.. اللعنه على حنانك الى تخطى عقلهاراحت ع المطبخ قلبت الاظراج لعلها تلاقى اى بنرجعت ايدها خاليه قرب منه ونامت على صدره بخوف سمعت دقات قلبه خفيفهقامت بخوف سندته بس مقدرتش وشالته على كتفها، راحت عند الباب تسأل ع اقرب مستشفى بس متفضلش قاعده فيمو.تمكنش ف اى حد والشارع ضالمهاسير -ساعدوناااالم يجيب احد وهى تحمله على كتفها قالت -حد هنا
-اسيركان فؤاد جاي بتاكسي نزل فورا مع راجل بمعداته نظرت إليه جري عليها وشال ادم منها ال. مش قادره تتحرك بيهقالت اسير -انا كاتمه جر.حهفؤاد -حصله اى.. مين عمل فيه كدهمرديتش فتحتله البوابه قالت -دخله هنا.. بسرعهدخل سريعا شاورلته قعده ع الكنبه وجه الدكتور خرج عدت بسرعه نظرت له اسير لقته بيشوف جرحه، خرج ابره وخيط طبى نظرت له بشدهادا ورقه لفؤاد قال -لقيلى محلول ده حالا ف اى صيدليه فاتحهمشي فؤاد فورا قال الدكتور
-اعقدى عشان هتساعدينى.. مجبتش ممرضه لانة معرفش بوضعه دهقعدت جنب ادم قالت -هو كويس مش كدهشاف خوفها عليه قال -اهدى هيكون كويس.. ركزى بساومات له دخل الابره اتالمت وغمضت عينها شاف دمعه بتنزل من عينها قال -لو قلبك ضعيف امشينفيت له ومسكت ايد قالت -هساعدك، بس يكون كويسكان بتخاف من الد.م فكيف لو كان الاذى ف ادم.. اتوجعتله وحسيت بالذنبجه فؤاد بعد اما خلصه قال الدكتور -اتاخرت لى
-عقبال ما لقيتهثبت الجهاز وعاقله المحلول ف الكانولا قال فؤاد بغضب -لو عرف مين الى عمل فيه كدهددتور -باين حد هاجمهاسير -انانظر الطبيب لها بشده وفؤاد استوعب جملتها ولاحظ نظرات الدكتور المريبهقال فؤاد -ب..بتهزر... المهم شكرا يا دكتور اتفضل معلش جبتك ع غفله -متقولش كده المهم شوفلى القضيه الى كلمتك فيها -متقلقش هتبقى من اولوياتى وهيلبسوهامشيو وحاسبه بيرجع فؤاد لاسير قال -اى الى حصل لادم -معرفش انه هو.. كنت بحسبه حرامى
-حرامى، اى الشقه دى اصلا -دى شقة بابا وماما الله يرحمهم وجيت قعدت فيها -قعدت فيها ازاى، وآدم وافقمرديتش قال فؤاد -ادم جالك وانتى بتحسبيه حرامى فعملتيه فيه كده... مبتعرفيش تميزى قدر ما.ت -والله مكنت شايفه، اكيد مش هسستنى اتعرف عليه ويكون حرامى ويقت،لنى.. نا ملحقتش اشوفه... اكيد مش هعمل فيه كده قصدسكت فؤاد بضيق قال -متقوليش لحد لنك السبب.. عشان ميحصلكيش حاجهبصتله قالت -بس انا إلى عملت كدهفؤاد
-عارف بس مكنش قصدك فبلاش تحكى نفسك فمشكله -عايزنى اتخفى زى المجر.مين -انا بقولك الى ادم كان هيطلبه منك حتى بعد الى عملتيه فيه... هو نفسه دى غايته فمالك حساها غدر لىسكتت باستغراب قالت -ا،م كان هيطلب منى كده -اعملى الى بقولك عليه.. مش عايزه يزعقلى بعدينسكتت قال فؤاد -محدش يعرف طبعا من امه او عاصم -لا -نتى رنيتى عليا انا لى صحيح، ظتصلتيش بعاصم لى.. كتن اتصرف اسرع منى، عاصم شاءالله واسطه
-لقيت رقمك ف اول القايمه اتصلت بيك اكيد مش هعقد ادور وهو ف الحاله دى.. ثم انت متاخرتش وانشاءالله ادم هيفوق -انشاءالله..رن تليفون فؤاد قال -ربنا يسترلما رد بتكون كارثه قال -قسم اى، تمام انا جايلكبصتله اسير قال
-انا هروح اشوف حاجه وجاي علطولمشي فورا بتفضل لوحدها مع ادممر الوقت وهى قاعده جنبه ونور الصبح طلعمسكت ايده بتنهيده بس بتلاقى ايده ساقعه اوىنظرت له اسير بقلق شديد، حطت ايدها على رقبته لقيت ف جسمه رعشه غريبهخافت ونظرت له بقلق فتحت تليفونها اتصلت بفؤاد مردش، مكنتش عارفه تعمل اى، فتحت النت لتلك الحاله"ف طرق علاجيه للطوارئ ودى اسعافات لازم تتعمل، انتقال حراره الإنسان من إنسان لاخر هى وسيله ان كان شخص يحتضر امامه فلازم يسرع وينفذ اى طريقه يجعله حرارته الطبيعيه"نظرت اسير لادم قعدت جنبه حاولت تفوقه
-ادمحكت ايده ترجعله شويه من حرارتها وهى مش قادره تنفذ الى سمعتهبتشوف حالته وتفتكر انها السبب فيها، غمضت عينها بضيق بعدت عنهفكت قميصه من عليه وخليته عارى عدى نصفه السفلىبتقلع التيشرت بتاعها وتجرد نفسها من هدومها وتكون لبسا فقط ملابسها الداخ.ليهقربت منه غمضت عينها من ضيق الكنبه ع قد مساحتهم،جابت لحاف ورفعتها فوقه لتدخل بجانبه التصقت به وعانقته وهى تضمه إليها لتمنع وجود فجوه بينهمكانت حاطه ايده عليها الى فيها محلول وشها احمر كأنه سينفجرنظر إلى وجهه وعضلاته الضخمه ألقت براسها عند عنقه وسمعت صوت قلبها الذى تفاعل على وضعها ذلكبتفتكر كلمته الجنينه وهووبيطنها انه هو لما دخل عشان عرف انها مرعوبهلفت زراعيها حوالين عنقه بحنان وهى بتحضنه حقيقى
-فوق ارجوك.. متقلقنيش عليك فى العربيه قال عاصم ف التليفون -برن عليه مبيردش يماما، لا هو ولا اسير -بقالك ساعتين بتلف يعاصم وموصلتش لحاجه -مش مشكله المهم اعرف ادم اختفى فين هو كمان.. انتى مش قولتى اتصل بيكى لما مشي علطول -اه -قالك اى -بيسألنى انى مفتاح من مفاتيحه بتاع بيت اخويا -خالى... مقولتليش لى يماما اكيد راح ع هناك -قصدك ان قصير ف البيت -ممكن وده إلى فكر فيه ادم عشان كده سألك
-واتاخر لى، مجبهاش ورجع بيها بدام هى هناك لى.. -اكيد ملقهاش ولسا بيدور -هروح اشوف، ع الاقل اعرف طريقه هو -ابقى طمنى يعاصم قلبى قلقان -حاضر انا ما وصل ليهم هكلمك، هقفل دلوقتىأنهى مكالمته قعدت عبير بتنهيده من بزوغ الفجر وولادها كلهم برا البيت وهى لوحدها مستنياهم يرجعو سالمين، تكره المكوث لوحدها حتى لما ادم وعاصم مش بيكونو معاها بتكون اسير هى ونسها -يارب، احميهم ورجعهملى سالمين
وصل عاصم على البيت نزل لقى البوابه مفتوحه، دخل سريعا ولسا بيرن الجرس وقف لما شاف مفاتيح اخوات عند باب الشقهاتوتر وخاف يكون اخوه مأذى او ف حاجه، فتح الباب بالمفتاح ودخل بهدوءمكنش ف حاجه مشبوهه بيلاقى نور من اوضه راح عندها وقبل ما يدخل بيقف فجأه وقدماه تصلبتشاف اسير وادم وهما ف حضن بعض، كان كتف اسيل العارى يوضح ما تحت الغطاءتصلبت قدماه من الى شايفه وهو حش مصدق ان اخوه ودى اسير إلى مفروض خطيبته...
بل كانتافتكر ادم قال "اسير مراتى افتكر ده كويس"هل كان قاصد الكلام هل هم زوجان حقيقييناحمرت عينه بغضب وكأنها خيانه، خيانه ع لا شيء، وضعهم ذلك جعله يحترقخد بعضه وخرج فورا من هناك، بياخد نفسه بضيق قال -كنت قلقان ع ولا حاجه... القلق عليك تنت يعاصم.. هما ف اسعد لحظاتك ولا ع بالهم لفك طول الليلخد عربيته ومشي بضيق منغير ولا كلمه وسابهم ف نعيم حياتهم الزوجيه كما يعتقد هو
عبير قعده مستنيا اى مكالمه من عاصم او ادم بفارغ الصبر، بتسمع صوت الباب خرجت سريعا بتلاقى عاصم قربت منه قالت -عملت اى، لقيت اخوك.. جهم معاكمرديش ونظر لها ولقلقها قال -محسسانى ان ادم طفل ممكن يتخطفنظرت من نبرته دخل بعدم اهتمام وسابها، قال عبير -ف اى يعاصممرديش قالت بغضب -متتكلم عملت اى -لقيتهم، واتمنى هما كويسين.. كويسين اوىقالها بسخريه قالت -لقيتهم فين
-قاعدين ف بيت خالو، بيحبو ف بعض..واضح ان الأجواء كانت جميله وادم نسي نفسو هناك، لدرجه انه نسي يطمنا عليها -يعنى انت شوفتهمبيضايق مل مل يفتكر قال -اه يماما خلاص قولتلك كويسيندخل اوضته بضيق مكنش عارف هو مضايق لى بس كأنه اتغدر بيه، ازاى قدرت تتجوز اخوه ف يوم وليله وهى من تلت ايام كانت بتحبه بل تعشقه..، مستحيل تكون نسيته، حبها كان ضعيف للدرجه دى.. بس اسير متتعودش ع حد بسرعه دى لدرجة تعتبره زوج...
هل كانو ع علاقه سابقامسك دماغه بضيق لما افتكرها وهى بتعرفه انه مبقاش حاجه بالنسبالها وان ادم اهتم بيها ف وقت غدرهافتكر اخوه وهو ماشي وسابهم قلقانين اول ما لقاها نسيهم وقعد معاها كعصافير حبابتسم بسخريه من غبائه لانه كان قلقان عليه وهو مش ع باله وغرقان ف الحب... الحب؟! هل يحبان بعضهم فى البيت كان لسا مسطح ف مكانه، فتح عينه قليلابيستوعب انه فاق اخيرا والمساء قرب يحل تانى، بص لسقف الاوضه الغريبوحوالينه عرف انه ف بيت خاله
-ادمبص لصوت كانت عند الباب راحتله بسرعه قالت -الحمدلله انك فوقتبصلها قليلا دمعت عينها قالت -كنت خايفه عليك اوى... شاف خوفها بتمسك ايده قالت -نا اسفه والله مكنتش اقصد، معرفش أن انت.. ا -ممكن تهدى، أنا كويس قدامك اهوكان هيقوم خس بألم ف دماغه نظرت له اسير تنهد قال -هكون كويس متقلقيش -متأكد -شوفتك بخير تخلينى بخير العمر كلهنظرت له من ما قاله، قال -اى الى حصل بعدها
-دكتور جه والحمدلله عدت ع خير، كنت بتواصل معاه عشان لقيتك اتاخرت عقبال ما فوقت فقالت انك هتفوق ع العصر كدهاتعدل منعته قالت -خليك نايم -نا كويس يا اسيراتعدل منعته جامد ورزعته مكانه بقوه، نظر لها بشده من عنفها قالت بتوتر -متتحركش لحد ما تفوق كليا، لو عايز حاجه خلينى اجبهالك بس متعملش حاجه غلطاومأ لها قال -تمم هاتى تليفونىجابتهوله وفتحه ملقاش مكالمات من امه او اخوه قال -اتصلتى بالبيت؟! -لااستغرب قال
-هما ميعرفوش حاحه صحاومات له قال -ولا حتى اننا هنانفيت له فتعجب ازاى اخوه متصلش عليه ولا حته امهشمو ريحه قال ادم -انتى حاطه حاجه ع النار -اه الاكلقامت سريعا وقفت قالت
-متتحركش، هعملك الاكل واجبهولكمشيت من قدامه نظر لها وقلبه لا يتحدث سوى بالهدوء وابتسامه خافته، لقد اطمئن على حبيبته غير مهتم بذاته.. اى عشق هذااتنهد من وجع نومه اتعدل براحه بيلاقى نصفه العلوى عارى، استغرب جدا مسك البطانيه ورفع الغطا ونظر للاسفل واتصدم وستر نفسه مجددا... اللعنه، لما هو عارى؟! -اسييييير كانت اسير بتطبخ سمعت صوت ادم، راحت تشوفه ولما لقته واقف بيلبس بنطلونه نظر إليها لفيت فورا وجهها محمر قالت -اى دهه؟!!
-انا الى مفروض أسألك.. فين هدومىاللعنه عليها فلقد عانى من حمه بعد اما كان متلج واضطريت متلبسهوش هدومه منعا لتقلاباته الجسميهادم -اسييير، هتدينى ضهرك كتير -دكتور -دكتور؟! انا الاصابه ف دماغى مظنش ان ف حاجه ف جسمىبص يتفحص نفسه قالت اسير -وقع محلول علي القميص ف غيرتهولك -وبالنسبه للبنطلون، ده عادى؟! ارتبكت قرب منها قال -بتكدبى مش كده -نا هكدب لى -بصيلى
-الاكل هيتحرق، نكمل بعدينبتمشي مسكها ادم وسحبها اصطدمت ف صدره وبصتله بشدهادم -قلعت.ينى هدومى لىضاقت عينها -اكيد كنت مضطره يا ادم، مش فرحانه انى شيفا عضلاتك الظفتوله ولا جسمك... لقيت عينه بتبتسم ابتسامه مريبه قبل شفايفهاسير -ف اى يا ادم -قولى عادى -اقول اى -انك استغليتى ضعفى وانى مش فايق و... نظرت له قرب منها وهمس ف اذنها -واتحرشتى بيا وخدتى الى عايزاهنظرت له بشده قالت
-اه خدت منك الى انا عايزاه، وصورتك كمانحط ايده على صدره قال -ازاى تعملى كده، معندكيش اخوات صبيانضحكت رغما عنها قالت -شكلك بقيت كويس، بل احسن حالاتك وده طمنى -طب ورينى -اوريك اى -الصورزقته قالت -انت كده ابتديت تهلوث.. ارجع اللبس هدومك ومتتكلمش تانى... ومتسالنيش كنت كده لى لأنى مش هقولك أكتر من كده انك كنت تعبان واضطريتشميت ريحه قالت بخضه
-الاكلجريت سريعا على المطبخ فتحت الحله وقلبت بسرعه جه على الباب لما لبس قميصه وشافها وهى. بتعمل الاكل قال -جبتى الاكل منين -اكيد معايا فلوس -فلوس كام يعنى -٢٠٠ج الى معايا يا ادم، نزلت جبت بيهم اكل عشان اكيد مش هتعقد كده والدكتور ماكد اسلقلك اى حاجه... وروح اعقد لانك استحليتها -مكبره الموضوع والله -يمكن عشان انا السبب -لو مكنتش خرجتى من البيت مكنش ده حصل
-لو مكنتش اتكلمت معاية مكنتش خرجتنظر لها من الى قالته حطت اكل على الصينيه وخرجت بيه تبعها ادم قال -قصدك اى -اعقد كلكانت هتنشي ميك ايدها قال -فين اكلك -واكله -طب مش هتأكلينى -الاصا.به ف دماغك يا ادم
-لسا قايله انك السبب فيهامرديتش مسك المعلقه وكان هياكل خدتها منه وقعدت جنبه، اكلته فى بقه بينبض قلب ادم جامد فلقد صنعت له الاكل وها هي تأكله هذه المرهبيسرح ادم فيها وكان حاسس إنه بيتراقص علي حركه عينها،وقع حساء على دقنه مسحته باصبعها رفعت عينها لقيت عينه تثقبها فنبض قلبها بقوهادم -مشيتى لى يا اسير، اى الى خرجك من البيت وجابك هنا -انت -نا؟! نا مستحيل اكون قولت كده ولو بالغلط حتى
-قولت يا ادم، عن جوازنا الى انت مش حابه وفاكر انه مجرد صفقه فاشله... نا مش عايزاك تحس بكده وبالتالي مش انا كمان مش عايزه انزل تحت تانى -عاصممرديتش تنهد قال -حتى وانتى مراتى مصيرك تحتكى بيهمرديتش مسك ايدها جامد وخلاها تبصله اتوجعتقال ادم -وبعدين يا اسير وبعدين.. ديما اسالك انت. عايزه ومترديش.. لو عيزانى اطلعهولك شقته وتعدى تحت.. امنعه ينزل يفطر معانا -ادم، انت كده هتخلينى سبب مشاكل كبيره بلاش تعمل
-خلاص خرجتتتى ليييه، بتقولى انه بسببى وانا الى اقترحت ان لو جوازنا نجح هنكملنظرت له قال -اسير انا بقترح فرصه لعلاقتنا، تكون واقعيه... حكينا شروط وقبلها بيها.. ممكن يومها كنت مضايق وزعلان -والله متكلمنيش بحاجه انا.. -وقوفك معاه ضايقني، حسيت ف عتابكم حب ميتنسيش.. لو زعلتك ف حقك عليا بس غلطت لما خرجتى منغير كا تقولى لحد ولا تقوليلى ونا المفروض..... نظر لها قال -جوزك يعنى اى حاجه تعمليها ترجعيلى
-نا فضلت معاك عشان مش عايزه اختلط بيه فعمره ميطلع من دماغى، نا عايزه مشاعرى تتدفن ده لو مدفنتش اصلا... بس لو فكرنى انى بقل منك حسب كلامك فأنا هعتمد ع نفسي فعلا ومش هشيلك همى.. مشيو عشان اريحك ومعملش مشاكل بين اخوات زى ما عمتو قالت -اسير -كمل اكلك يا ادم -نا عقبال ما اخلص تكونى غيرتي هدومك عشان نمشي من هنانظرت له قعدت وربعت ايدها قالت -مش همشي -ونا مبهزرش يا اسيرقالها وهو بيرفع عينه الحاده قال
-اتكلمنا بما فيت الملفات وبرغم غيابك ان البيت انا كده معملتش حاجه وهادى ، فبلاش تستغزينى اكتر من كده وادخلى تاتى حاجتك ويلا -انا بتكلم جد نا كمان -ونا مش بلعب قدامك -تمم نا مش هتعرف من هنا -تمم يا اسيرنظرت له فهى دايما تخشي من ذلك الهدوء لقيته بياخد تليفونه بصيتله من الى بيعمله رجع قعد مكانه تانىرن الحرس استغرب فهل فعل شيء بتلك السرعه بس لقيته هو كمان استغربراحت فتحت كان فؤاد قال -ازيك يا اسير....
ادم فاقفضل وتقف بىا قال تدم -بتعمل اى هناسما صوت دخل وحضنه جتمظ لمة شافه قال -ابو الصحاب الى كان غرقان ف دمه امبارح من خبطهنظر ادم له بشده قال -انت عرفت منين -عرفت منين اى منا الى شايلكبص لاسير قالت -اتصلت بفؤاد من على تليفونك وهو جاب دكتور.. مكنتش عارفه اعمل اى ولا عارفه عنوان مستشفى الى هناقال فؤاد -خبطة انثى تعمل فيك كده..، أخيه ع رجالهضربه برجل جامد سند ع الحيطه قبل ما يقع بص ليه بضيق ابتسمت اسيرقال ادم
-كلمه كمان وهطردك -انت مبتقدرش الجميل ليى يلا، ده حتى اسأل اسير انا كنت قلقان عليك ازاىمرديتش قال فؤاد -انتى خايفه منه ولا اى... طب اقوله انك كنتى بتعيطى من خوفك عليه وماسكه ف ايده والدكتور طمنها وهى متسكتش.. ع فكره كانت بتفول عليك بعيالها ده اوعى تحسبه محبهقالت اسير -متسكت بقااا ده لى حق يضربكفؤاد -جبتلنا الكلامسمعو صوت من بره قام اسر قاا -وصل -هو اى -الاوبرقرب من اسير قال -يلا
-يلا ع فينوف لحظه شالها من ع الارض اتصدمت ونظر فؤاد لهم مشي بيهارفضت قالت -رايح فين يادم -ع البيت -بيتى اهو اهو نزلنى -ده إلى هو ازاى وجوزك عايش هناك... عايزه الناس تقول مراته عايشه ف حته وهو ف حتى -محدش يعرف بجوازنا اصلا -تحبه اخرج اعلنه قدام الكل -ادم -متقلقيش الشارع هيعرف ونا داخل بيكى كده انك مراتى -ادم متتجنش، نزلنى يلامشي رفصت برجليها ظهر ألم ع وشه نظرت له بقلق وقفت قالت -ادم... انت كويسفؤاد -فيك حاجهاسير
-نزلنى، فاكر نفسك جونسينا وشايلنى والكانولا لسا ف ايدك.. روح شوف الخياطه الى ف دماغكادم -ممكن تسكتتتىسكتت قال -مش هزلك، نا كويس وحركتك هى ال وجعتني فياريت تهدى لأنى مش هسيبكخدها وخرج قال -اقفل الباب وراك يا فؤاد -ح..حاضرقفله ببرجله وشافها بيركبو الاوبر قال -استنى انا صرفت الى حليتر ع الدكتور، رجعونى بيتى حتى جرى ع العربيه قبل ما تمشي وركب جنب السواق وغادرو
نزل عاصم من عربيته قدام البيت وهو راجع بليل من شغله كان منكد عليهم هناكبيلاقى عربيه وقفت بينزل ادم بنفرزه وبيشوف اخوه قدامهبص عاصم للعربيه بفضول فدخل اظم ايده ليها قال -يلا -تمم نازله -لا يلا اشيلك -بس... سحبها وشالها نظرت له بشده قالت -انا همشي خ... سكتت لما شافت عاصم ف وشها نظر اليهما بشدهقال ادم بينهم
-لما نطلع نتكلماومات له لفت دراعها حوالينه لم يفهم اظم لو كانت عملت كده مضايقه لاخوه، اللعنه.. ناره هتبدأ من جديدمشي بهدوء لجوه بيبصله عاصم ويشاف ايده والكاونلا وبيلاحظ اخيرا الشاش الى ع دماغ اخوه -ادم.. اى دهمسكه ونظر الى حالته قال -حصلك اىجت عبير نظرت اليهم قالت -اسير، انتو رجعتو اخيرا.... ا..اى دهبتلمس دماغه بعد عنها ادم -مفيش حاجهعاصم -مفيش حاجه ازاى متقولنا مين عمل فيك كدهعبير
-نزل اسير بدل ما انت شايلها بالعافيه -لانظرو إليه طلع الشقه بتاعته كأنهم متكلموش معاه واول ما دخلو قالت اسير -انت بتعاند ف مين -ملكيش دعوهسكتت باستغراب رن الجرس فتحت اسير دخلت عبير سريعا قالت -يعنى بكلمك تسيبني وتطلعادم -نا كويسعاصم بغضب -متبقاش بارد يا ادم وقولنا علطول حصل اى..ةحتى فؤاد خد بعضه ومشي اما لقى ماما هتسالهكانا اسير هتتكلم قال -وقعت -وقعت ازاى؟!
لما روحت لاسير النور كان قاطع وقعت على دماغى، جت خفيفه الحمدللهمسك عاصم ايده من الكانولا قال -خفيفه؟!! سحب ادم ايدهقال عاصم -ورينى الخبطه طيب الخفيفه الى تركبلك محاليلادم -نا عايز انام نكمل كلامنا بعدينعبير -طمنا عليك يا ادم الاول -نا كويس، سليم قدامكم الحمدللهتنهدت منه ضربت عاصم فى كتفه قالت -امال قولت اك شوفتهم كويسين واخوك حالته كدهوقفت اسير لوهله وبصو لعاصم الى كان ينظر اليهم الاثنانقالت اسير -عاصم جه البيت؟!
عبير -اهاسير -امتىعاصم -بعد الفجرسكتت باستغراب فهى ف الوقت ده كانت بتحاول تساعد ادم قالت -بس محدش جه ف الوقت دهعاصم -مدخلتشادم -امال بتقول لماما اننا كويسين ازاىمرديش عاصم وعبير كانت عايزه تفهم بردو رن تليفون ادم بص للرقم بصتله اسير قالت -مينقفل تليفونه قال -محدشمشي وسابهم استغرب اسير مشي عاصم هو كمان -عبير -ارتاحي يا اسير شكلك منمتيش من امبارحنظرت لها ربتت عليها عبير وحضنتها قالت -الحمدلله انك رجعتى
-عمتومشيت عبير واتقفل الباب عليها مع ادم، دخلت وقعدت ع السرير بتعب بس ف جماله شغلاها"انت جيت البيت""اه"فى الوقت ده كانت... هل شافها عاصم، لو كان شافها ازاى هى مشافتوش ولا هيدخل ازاى اصلا... عل كل لا تهتم بيه.. لكن اين ادم؟ قام لقته ف الصاله بيخرج سيجاره وبيشرباسير -مش هتنام -نامى انتى، فعدتى معايا من الصبح -عشان كنت السبب -ولو مش انتى السبب كنتى سبتينى -لا -يبقى ادخلى نامي ومتعقديش تقولى السبب السبب خلاص مكنش قصدك
-نت متعصب؟! مين رن عليك -محدششالت السيجاره من ايده قالت -استنى لما تبقى كويس ودخن برحتكتنهد منها قربت منه بالت -انت بتصلي صح... عارف انها حرام -عارف وبدعى ربنا يهدينىتليفونه رن تانى بصيت اسير لقيته رقم غريب قفل ادماسير -مترد -مش مهم -حبيبتك ولا اينظر لها اتوترت قالت
-نا مقصدش ادخل فيك مجرد فضولتلك الفتاه انه يحب فضولها هذا هو حقها، انها زوجته لماذا تعطيه حريه وكأنه لا يزال اخاها وكلاهم حر.. لكنها لن تكون حره ابدا.. من البارحه وحتى اليوم لقد اتخذ قرار انه سيعيد المحاوله... سيجعل تقع ف عشق عشقه فى الليل بترتب اسير السرير خرج ادم من الحمام اتخضت بصيت للباب قالت -انت.. انت هنا من امتى -من قبل ما تدخلىقربت منه قالت -اوعى تكون جبت ميا ع راسك.... ابتسمت رفعت ايدها مشيره على دقنه قالت
-انت حلقت -اه، ف حاجه -بيبقى شكلك بيبى فيس لما تحلق -لو ف حد بيبى هنا يا اسير يبقا انتى -قصدك اىمشي وسابها قعد على السرير بصتله قالت -هتنام هنا -اهسكتت قالت -تمم لو عوزت حاجه ناديلىوهى بتاخد مخده مسك ايدها قال -راحه فيناتخضت منه قالت -هنام ف الاوضه التانيه -منا كان ممكن انام فيها -ممكن زهقت وعايز ترجع اوضتكتنهد من غبائها معاه برغم فطنتها مع الكلادم -هنام احنا الاتنين هنا، معنقدش ف ضرر ع حد
-احنا الاتنيناومأ لها سابها قال -لو مش مستريحه قوليلى اخرجقام قالت -عادى يا ادم، مفرقتش كتير احنا متجوزين يعنى مش حرام ولا عيب.. صح؟! قال بتأكيد بجديه -مش حرام ولا عيب يا اسيرقعدت جنبه كانت متوتره قالت -كويس بردو عشان لو عوزت حاجه اكون جنبكلقيته بيبصلها نظرت له قالت
-ف حاجه يا ادمنفى ونام بهدوء تام بتنام اسير جنبه برغم توترها قفلت النور وكل منهم ع جانب لكن ادم اعينه عليها حيث مكان يتمنى ان تقفل اعينه وهى تراها ليحلم بها
فى اليوم التانى صحيت اسير نظرت الى ادم، انه وسيم بالفعل.. صديقاتها كانت محقه ف الإعجاب بهلو كان مثل عاصم كان هيكونو عنده ارتباطات كتير ببنات، أو عنده بس ف الخفاء.. دايما عاصم كان بيهزر معاه عن زوجاته السريه وكأنه بيرمى لحاجهقامت دخلت المطبخ خرجه الخضروات وبقيت تعمل اكل عشان يفكرو سوا لما يصحو -مفيش لموننزلت ع تحت ولسا هتدخل لقيت عاصم بيخرج ف وشها نظرت له. اتقابلت عينهمعبير -ابقا عرف ادم الاول... شافت اسير إلى قالت
-عمتو عندك لمونابتسمت قالت -عندى، بتعملى فطار ولا اى -اه -مش هتنزلو تاكلو معانامشي عاصم مبصتلوش اسيرراحة معاها قالت -خدى الى عايزاهاسير -انتى زعلانه منى يعمتو، كانك بتكلمينى منغير متبصيلى -اكيد مش هكون صفيالك من بعد الى حصل -لست مضايقه من الل عملته مع ادم ا.. -كده تمشي وتسيبى البيت، اهون عليكى يا اسير، تسبيني لوحدى كدهنظرت لها قالت عبير
-مشكلتك مع عاصم مش معايا، اوعى تكونى فاكره انى كنت اعرف.. والله معرف عن الحربايه دى حاجه -عاصم ملهوش دعوه -امال مشيتى لى، أنا الى مزعلاكى.. متقوليش ادم -لا، ادم هو الى ساندنى -امال مشيتى لى... فراغ مش كده، قولتى تغيرى جوه ع حساب قلقنامرديتش ضربتها قالت -اياكى تعملى كده تانى -حاضرابتسمت وحضنتها ربتت عليها خدت الليمون ومشيتطلعت فتحلها ادم بالت -لسا صاحى -كنتى فين -بجيب حاجه من عند عمتو
-وسبتى البوتجاز شغالهقلقت وراحت بسرعه ملقتش حاجه اطمنت قالت -خضيتنى، منا موطيه اهو -اسير، النار مش لعبه -حاضر يا ادم انا كنت طالعه علطول اصلا -تمم بتعملى اى -زى منتا شايف، فطار -اساعدكوقف جنبها نظرت له فهل هذا لا يقل من رجولته، خد الخضروات قطعها ابتسمت قالت
-زوج متعاونمتعرفش ان كلمتها الى قالتها بهزار بمثابة تشجيع ليه، راحت تجيب ملح مطالتوش خبطتت على كتفه ولما نظر إلى ما تعنيه ابتسم وقف قدامها وهو يفوقها طولااتوترت اسير رفع ايده وجابهولها خدته قالت -شكراازاح شعرها الى نزل ع وشهل دق قلبها وبصيتله بضعف ادم، شفاها الورديه تضعفه، عينه مركزه عليها وسوف تسىء فهمهنظرت اسير ليه بترجع لورا اتعدل ادم بحرج، رجعت اسير لموضعها قالت
-هحط الاكلخرجت تنهد فهو حينما داق الخمر اصبح سكيرا به، افتكر قبلتهم ع السفره كانو قاعدين بياكلو سوااسير -بلاش تروح الورشه انت تعبان -بتقولى كده عشان اننى السبب -بقول كده عشان خايفه عليكنظر لها سكت ومردش فتح تليفونه فال -مكنتش هروح... كفايه منظر الشمس النهارده ودماغه مش مستحمله -باين موجهفتح جوجل يشوف اخبار طقس بس وقف لما شاف حاجه ف السيرش قال
-حالات طوارىء للمساعدهوقفت اسير عن الاكل نظرت له لقيته ف جوجل قامت سريعا قالت -ادم، اجبلك اكل تانى.. شكل الاصابه واجعه دماغك -نا كويس عايز اعرف مين الى بحث... بصلها وقال -انتى الى كنتى ماسكه التليفون امبارح -لادخل على السيرش قال -هشوف حكاية الطواريء دىقعدت جنبه قالت -مفيش حاجه مهمه سيب التليفون وكلبتنتش التليفون قام قبل ما تمسكه ودخل ع الى بتحاول تمنعه منه واستغرب قال
-تجمد الجسدبيدخل لصوره استكشافيه وتظهر له صورة لجسدان ملتصاقان لنموذج طبى موضع كيفيه الحاله، افتكر نفسه لما صحى وكان بملابسه الد.اخليه فقطبيتفجأ ادم نظر إلى اسير إلى كانت خافضه راسها وخدها احمرادم -انتى عملتى كده -قولتلك كنت مضطرهرفع صوره ف وشها قال -يعنى ده كان وضعنااومات له سكت ادم ونظر الى الصوره مجدداادم
-ياريتنى كنت صاحىنظرت له اسير ضرب الطاوله فاللعنه على غفلته الى جعلته يفوت فرصه كهذهبصتله اسير بقلق فهل اضايق منها قالت -نا مكنتش اقصد حاجه يا ادم نا قلقت عليك وكنت بعمل اى حاجه عشان حالتك كانت خطيرهمسك ايدها نظرت تنهد قال -حالتك انتى الى كانت هتكون خطيره لو فوقت -اى؟!! بعدت عنه بضيق قالت -انت بتتريق علياابتسم قال -متفجأ منك -لى بقا اسيبك تموت يعنى... ادم، ابتديت اضايق.. دى كانت حاله طارئه -وكدبتى لى -نا مكدبتش خبيت
-لييييه؟!! اضايقت من بروده لانه عارف قالت -لانه حياء لو تسمع عنه -شايفه قدامىقالها بصوت جاد رجولى وكان يقصد حمرتها الطفيفه اللعنه انه يربكها وهى ليست ضعيفه امام اى رجلرن الجرس راح ادم فتح لقاه اخوه قال -عاصم -عايز اتكلم معاكنظر له ادم افسح له قال -ادخل -خلينا نتكلم تحت.. هستناكاستغرب ادم منه قالت اسير -ف حاجه -مش عارفنزل تحت شاف والدته واخوه قال -خير يا عاصمعاصم
-خير متقلقش، نا هعمل بنصيحتك بما أن الأمور اتصلحتبصله ادم من الى بيرمى ليه قال -عايز تقول اى -انا هتجوزاتفجات اسير إلى كانت لسا هتدخل بص عاصم ليها ونظر ادم إليها وشعر بالحمق وقال بهدوء -مين -ريتاج... حبيبتى
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!