جه اليوم ... جه يوم مقابلة العشاق بس يا ترى هيعدى ازاى ... في الصباح في القاهرة ... نور: خلاص أنا نازلة يا حسام. حسام: ماشي يا نور يلا. في العربية ... حسام: صباح النور يا نور. نور: هههه صباح الخير يا حسام. حسام: راجعتي الورق يا نور؟ نور: اه طبعًا .. وفعلاً دي صفقة كويسة جدًا، دي ممكن تنقل الشركة لمكانة أعلى. حسام: إنشاء الله. نور: هو إحنا هنقضي قد إيه في إسكندرية؟
حسام: بصراحة أنا جاي عشان أصيف ده غير الصفقة يعني .. تحبي تقضي معايا الأسبوع ولا ترجعي القاهرة براحتك؟ نور: مش عارفة بصراحة، إسكندرية وحشتني وفي نفس الوقت مش قادرة أقعد فيها كتير بس أوعدك أفكر. بس أنا بطلب منك إني آخد بكرة إجازة. حسام: اه طبعًا .. بس ده عشان تروحي تشوفي آدم ولا؟ نور بحزن: لأ أنا قررت إني مش هشوفه .. هكتفي إني أقعد في المكان اللي اعترفت بحبي ليه، بس يمكن ده يفكّرني بيه وأرتاح شوية.
حسام: مبتفكريش تسامحيه يا نور؟ نور: هتصدقيني لو قولتلك مش عارفة. حسام: طبعًا هصدقك. المهم أنا حاجز في الفندق غرفتين، تحبي ترتاحي في الأوضة قبل الاجتماع ولا نروح نشرب حاجة؟ نور: سوري يا حسام .. بس أنا عايزة أغير هدومي وأرتاح شوية قبل الاجتماع .. أوعدك بعد الاجتماع نتعشى مع بعض. ماشي؟ حسام: أوكيه. نور: حسام ممكن طلب تاني؟ حسام: أؤمري. نور: عايزة عربيتك بكرة. حسام: انتي بتعرفي تسوقي؟ نور بابتسامة حزن: اه بعرف.
(شردت لما آدم أصر يعلمها وفعلاً علمها السواقة ووعدها لما بيتجوزوا هيجبلها عربية .. لكن ... حسام: نور .. نور. نور: ها، آسفة سرحت شوية. حسام: لأ مفيش حاجة .. كنت بقولك العربية تحت أمرك، كدة كدة أنا بكرة مش هتحرك بالعربية. نور: شكرًا يا حسام. *** في فيلا الجارحي .. داخل غرفة الجد .. آدم بحزن: أذيك يا جدي؟ الجد بجمود: كويس يا آدم، كنت عايز حاجة؟ آدم وعينه تلمع بالدموع: لأ يا جدي، كنت بطمن عليك.
شعر الجد بالقسوة الشديدة عليه .. ولم يعد يحتمل أن يقسوا عليه أكثر من ذلك. وعندما التفت آدم ليغادر .. الجد: آدم. آدم: نعم يا جدي. فتح الجد ذراعيه .. ليجري آدم ويرتمي في أحضانه. آدم ببكاء شديد: ااااه يا جدي تعبان .. تعبان أوي يا جدي .. وحشتني أوي أوي يا جدي .. مش قادر أعيش من غيرها .. عذبتها لما ضربتها بس هي عذبتني أضعاف لما سبتني يا جدي .. اااااه.
الجد: حقك عليا يا قلب جدك إني قسيت عليك، حقك عليا .. متخافش نور بتحبك أوي .. مش هتستحمل تبعد عنك كتير، متأكد إنها هتظهر .. إن شاء الله. وبعدين في واحد عيد ميلاده بكرة يبقى كده. آدم: أسوأ عيد ميلاد هيعدي عليا، كان نفسي تبقى معايا وأنا بكبر سنة .. كان هيبقى أول عيد ميلاد .. ليا معاها. الجد: معلش يا آدم .. معلش يا حبيب جدك. آدم: سامحني يا جدو. الجد وهو يشدد في أحضانه: مسامحك يا قلب جدك. *** في فندق في إسكندرية ...
حسام بفرحة: مش مصدق يا نور، خدت الصفقة اللي كنت بتمناها وكمان بسعر أقل كتير من اللي كنت عامل حسابي عليه .. انتي عبقرية بجد .. عبقرية. نور: للدرجادي فرحان؟ أنا مبسوطة إني سبب في سعادتك للدرجادي. حسام: انتي دايماً السبب في سعادتي يا نور. احم وعشان كده تقبلي عزومتي على العشاء في أفخم مطعم في إسكندرية كلها. نور: هههه ملوش لزوم.
حسام: ملوش لزوم إيه .. إحنا لما نرجع القاهرة هيبقى عندك عربية وكمان هيتصرف لك مكافأة وثانياً مرتبك هيزيد. نور بصدمة: إيههه، كل ده؟ مش للدرجادي. حسام: انتي تستاهلي أكتر من كده يا نور. نور ابتسمت بشرود. حسام: سرحتي في إيه؟ نور: مش مصدقة اللي أنا فيه .. أنا قعدت سنتين بدور على شغل وكنت بتذل عشان ألاقي، مش مصدقة إني فجأة بقيت محاسبة في شركة كبيرة وكمان سكرتيرة حسام أحمد .. وعايز يديني كل ده .. مش قادرة استوعب.
حسام: ربنا معانا دايماً يا نور ومبينساش حد. نور: عندك حق. ممكن أقولك على حاجة ومتزعليش؟ حسام: قولي يا نور. نور: أما محتاجة النهاردة بجد معملش حاجة غير إني أنام. ف سامحني النهاردة وبكرة وصدقني من بعد بكرة نعمل اللي انت عايزه وكمان هكمل معاك الأسبوع عشان نصيف. تمام؟ حسام: خلاص سماح النهاردة وبكرة ونبتدي بعد بكرة. نور: تصبحي على خير. حسام: وانتي من أهله يا نور. اه نور .. المفاتيح. نور: ميرسي يا حسام. حسام: العفو يا نور.
*** راح آدم قبل ما الساعة تدق ١٢ .. عند المكان المفضل ليه هو ونور .. الصخور اللي عند البحر. آدم: فينك يا نوري .. يا ترى نسيتيني ولا لأ .. هترجعلي تاني ولا .. كان نفسي أشوفك يوم عيد ميلادي .. بس للأسف حلم من أحلام كتير ضاعت. ااااه وحشتيني يا نوري. *** عند نور .. واقفة في البلكونة اللي مطلة على البحر .. والساعة دقت ١٢. نور: كل سنة وانت طيب يا أغلى من حياتي ....
يا عشقي .. يا حبي يا دنيتي .. يارب تبقى أحلى سنة تعدي عليك يا حبيبي. وحشتني أوي يا آدم وحشتني أوي. أنا آسفة يا حبيبي إني مش معاك في يوم زي ده .. يا ترى لسه عايزني يا آدم .. لسه بتحبني .. الاله وحشتني أوي. *** تاني يوم .. نور صحيت ولبست نفس الفستان اللي لبسته يوم اعترفت بحبها لآدم. ونزلت ركبت عربية حسام. وراحت على المكان. عند آدم ...
هو كمان صحي. لبس ونزل وقرر يروح مكانه المفضل. وانطلقوا الاثنان لنفس الطريق .. لكن هل هيتقابلوا في نفس الطريق؟ *** وصلت نور المكان، كان وحشها أوي. وقفت شمت ريحة البحر بقوة كأنها مخدتش نفس بقالها سنين. نور: اااه أول مكان شهد على حبنا .. أعز مكان على قلبي .. أصرت أجي المكان ده يوم عيد ميلادك. يمكن أحس بوجودك جمبي. وحشتني أوي. عند آدم .. واقف بعيد عنها شوية لكن لو لف جنبه هيشوفها.
آدم: اااه يا نوري وحشتيني. كان نفسي تبقي جمبي في يوم زي ده. أصرت أجي هنا عشان أحس بوجودك جمبي. أنا فعلاً حاسس بوجودك. ارجعلي يا نور. *** عدى ساعة .. آدم تنهد بحزن وقام يمشي ولف، اتصدم. آدم: معقول هي .. ده فستانها وده شعرها .. هي معقول. راح عندها وكانت عطياه ظهره. آدم بهمْس تسمعه: نور. نور بمجرد سماعها لاسمها اتسمرت مكانها. معقول هو .. معقول هشوفه؟
أيوة ده صوته .. دي ريحته اللي مشتاقلها. وبعد لحظات من التفكير لفت .. لفت شافت قدامها مش آدم اللي تعرفه. لفت شافت واحد جسمه ضعيف جداً، خاسس أوي. عينيه مش باينة من الهالات السودا. الحزن اللي مالي وشه. حاجات كتير مكنتش موجودة في آدم حبيبها. اتضايقت جداً لأنها حست إنها السبب في كده. آدم بهمس: وحشتيني.
كان نفسها ترد عليه تقوله وانت كمان وحشتني. بس للأسف في اللحظة دي هاجمتها كل الذكريات الوحشة. ساعة ما كان بيضربها، ساعة ما كان بيقولها يا حقيرة. كل حاجة وحشة جاتلها في اللحظة دي. آدم: موحشتكيش؟ نور: لا يا آدم موحشتنيش. إيه اللي جابك هنا يا آدم؟ آدم: كنت باجي هنا كل يوم على أمل إني أشوفك .. وأديني أهو شفتك. كان رايح يحضنها. رجعت خطوتين لورا. نور: انت هتعمل إيه؟ آدم بدموع: عايز أحضنك.
نور كان نفسها تروح تترمى في حضنه .. بس. نور: لو رفضت .. هتضربني. (نور كانت بتقول كده عشان تجرحه .. لكن نور عمرها ما خافت من آدم لأن عارفة إن لو بإرادة آدم عمره ما هيضربها. وساعة ما ضربها كان تحت تأثير الصدمة. لكن عايزة تحسسه بالندم) آدم: أضربك .. أنا عمري ما أضربك. نور بسخرية: اه بإمارة العلقة اللي خدتها ليلة دخلتي. نيمتني في السرير شهر.
آدم: سامحيني يا نور. أنا عارف إني غلطان وأستاهل كل حاجة. بس انتي عذبتيني أكتر ما عذبتك بكتير. نور: أنا .. آدم: أيوة، لما تختفي بعد ما تعرفيني الحقيقة ومشوفكيش أكتر من ٦ شهور. ده كان عذاب. نور: أنا ماشية يا آدم. ماشية. غمض عينيه بألم. وبعد ما مشيت خطوتين. آدم: نور. وقفت من غير ما تلف. آدم: جدو من زعله عليكِ رجع ميمشيش تاني والدكتور قال طول ما هو زعلان عمره ما هيمشي. وحالته النفسية بقت سيئة. نور: انت بتتكلم بجد؟
آدم: روحي شوفي، واتأكدي من كلامي. جريت على العربية وطلعت طيران على الفيلا. *** وصلت الفيلا. دادة نعمات: نور هانم حمدالله على سلامتك. نور: الله يسلمك يا دادة، عاملة إيه؟ نعمات: الحمد لله. نور: الباشا فين؟ نعمات بحزن: فوق في أوضته مابينزلش منها .. لسه نازلة من عنده كنت بديله الدوا. نور: وخده؟ نعمات: سخط فيا وقالي مش واخد حاجة. نور: طب هاتى الدوا. نعمات: اتفضلي يا هانم. طلعت عند الأوضة وخدت نفس عميق وخبطت.
الجد: ادخلي يا نعمات. نور: مينفعش نور. الجد بفرحة: نور .. نور انتي هنا بجد. جرت اترمت في حضنه. نور: وحشتني وحشتني أوي يا جدو. الجد بدموع: لو كنت وحشتني مكنتيش عملتي فيا كده. نور: حقك عليا سامحني. بس كان لازم أبعد. الجد: نشوف الكلام ده بعدين. نامي النهاردة في حضني يا نور. نور: من عنيا يا جدو. غفا الاثنين سريعاً. *** في الصباح. الجد بفزع: نور .. نور رحتي فين؟ لمح ورقة.
(( صباح الخير على عيونك يا جدو .. متخافش أنا مهربتش أنا روحت أغير هدومي في الفندق وهرجع أفطر معاك متخافش ) الجد: الحمد لله. بعد شوية. نور: صباح الخير. الجد: صباح النور. نور: أوعى تكون فطرت من غيري. الجد: وأنا أقدر بردوا. نعمات: الفطار. نور: تسلمي يا دادة. احم .. دادة هو آدم فطر؟ نعمات: آدم بيه من ساعة ما حضرتك دخلتي امبارح وهو دخل بعد حضرتك على طول أوضته .. وما أكلش من امبارح.
نور: انتوا اتجننتوا تسيبوه كل ده من غير أكل. ابتسم الجد لأن نور تخاف على آدم. ومازالت تحبه. نعمات: والله يا هانم هو قال محدش يدخلي. نور: أوعى يا دادة، لما أروح أشوفه. راحت عند أوضته خدت نفس عميق وخبطت مرة اتنين تلاتة. وقررت تفتح. نور بفزع: اااااااادم. *** [: الفصل الـ ١١ والأخير. دخلت الأوضة بعد ما خبطت كتير. نور ببكاء: ااااادم. لقت آدم واقع في الأرض والدم مفرق إيديه. نزلت وحضنته.
نور ببكاء شديد: لأ لأ يا آدم قوم يا حبيبي .. قوم احضني وحشني حضنك .. مش زعلانة منك .. قوم والله أنا بحبك .. بعشقك ... اااه قوم يا آدم .. مسامحاك والله .. أنا أنا كنت بعاقبك وكنت هرجعلك .. أنا مقدرش استغنى عنك .. عشان خاطري قوم. قام فجأة وحضنها: وأنا بعشقك. نور بفرحة وسط بكائها: انت انت كويس يا آدم؟ آدم: أنا كويس يا نوري كويس. وهو يضمها أكثر. وحشتيني أوي أوي. نور: انت وحشتني أوي أوي، كنت بتعذب وأنا بعيد عنك.
آدم بدموع: سامحيني يا نور .. سامحيني. أنا من كتر حبي فيكي عملت كده والله .. ده انتي عشقي .. أنا وقعت في غرامك من نظرة عينيكي .. انتي عشقي. نور: وأنا بموت فيك. بس عملت فيا كده ليه يا آدم؟ أنا كنت هموت .. لما افتكرت جرالك حاجة. آدم: آسف يا قلبي. عملت كده عشان تعترفي إنك سامحتيني. نور: اه يا خبيث، هسامحك مع إنك وقعت قلبي. تعالي نشوف جدو أكيد سمع صوتي. آدم: يلا يا قلبي. عند الجد. الجد: كنتي بتصوتي ليه يا نور فزعتيني.
نور: مفيش، البيه كان عامل فيا مقلب. الجد: انتوا اتصالحوا؟ حضن نور من كتفها وباسها من خدها. آدم: اه يا جدو. تعالوا يا حبايبي. راحوا وحدهم في حضنه. الجد: ربنا ما يحرمكم من بعض يا حبايبي. آدم: يارب يا جدو. نور: عايزة أسألكم سؤال. نور: إيه اللي حصل .. لـ حسام ومشيرة وحازم؟ آدم بتنهيدة: حسام اتحكم عليه بـ ١٥ سنة و مشيرة انتحرت وحازم سافر برة خالص. نور: ربنا يسامحهم. آدم: كنتي فين يا نور دول الـ ٦ شهور الفاتت؟
نور: كنت في القاهرة بشتغل في شركة ألكس للتجارة. آدم: وجيتي إسكندرية تاني ليه؟ نور: أولاً كان فيه صفقة مهمة لازم أحضرها مع حسام .. و جيت عشان عيد ميلادك. آدم: مين حسام؟ نور: صاحب الشركة ومديرها .. وأنا السكرتيرة بتاعته .. ومحاسبة في الشركة. آدم: اممم ماشي. وانتي قاعدة فين دلوقتي؟ نور: في فندق (..) آدم: طب يلا عشان نروح نجيب حاجتك. نور: حاضر. ونظرت الجد. نور: لما هنعمل التمارين بتاعتنا يا جدو يا كسول.
الجد: هههههههه ماشي يا قلب جدو. نور: يلا. في العربية. آدم ماسك إيدها ورفعها وباسها. آدم: وحشتيني أوي. نور: وانت وحشتني أوي أوي أوي. انت فعلاً كنت بتروح مكاننا اللي على البحر كل يوم؟ آدم: بعد ما يأست إني ألاقيكي كنت بروح عشان أفتكرك وأقول يمكن تظهريني. بس السؤال هنا ليه هربتي بعد ما عرفتيني الحقيقة يا نور؟
نور: آدم انت جرحتني أوي جرحتني بإيدك وجرحتني بكلامك .. جرحت قلبي وكان بينزف دائماً. مقدرتش أكمل كان لازم أبعد عشان أنسى. آدم: سامحيني يا نور. صدقيني بعد كده هكون عايش عشان أسعدك بس. نور: وأنا مسامحاك. آدم: كنت خايف أقضي سنة جديدة من غيرك. نور: وأنا كمان. ووصلوا الفندق. نور بتسأل في الريسبشن: لو سمحتي حسام أحمد موجود فين؟ البنت: على البحر يا فندم. نور: شكراً. يلا حبيبي. آدم: وانتي عايزاه ليه؟
نور بهدوء: حبيبي أنا مستحملة طريقتك من الصبح وبتعدي. هكون عايزاه في إيه، هقوله إني هرجع إسكندرية ومش هينفع أشتغل معاه ولا آخد حاجتي وأمشي وأسيبه يتفلق. آدم: لأ مش قصدي بس. نور: يلا يا آدم. راحوا على البحر. نور: حسام. حسام: نور مختفية فين من امبارح؟ نور: أصلي رجعت لآدم. حسام: اااه .. أهلاً أستاذ آدم. آدم: أهلاً بيك. نور: بعتذر يا حسام أنا هرجع إسكندرية. حسام: يا خسارة يا نور بجد هخسر أمهر محاسبة شوفتها في حياتي.
نور: معلش يا حسام، إن شاء الله تلاقي واحدة شاطرة زيك. حسام: عمري ما هلاقي زيك يا نور. طبعاً آدم واقف بيولع وفجأة بصوت عالي. آدم: مش يلا يا نور. نور: حاضر حاضر. نور: المفاتيح. وشكراً يا حسام على كل حاجة عملتها معايا. عن اذنك. *** وصلوا الفيلا. نور: دادة يا دادة. نعمات: نعم يا نور هانم. نور: أولاً أنا اسمي نور بس، ثانياً هاتى كل الأكل اللي عندك وهاتيه أوضة آدم. نعمات: حاضر. نور: اطلع يلا خد شاور. وأنا هطلعلك الأكل.
آدم: عيوني. نور بفرحة: معقول حياتي هتبقى سعيدة. وحبيبي رجعلي. أحمدك يارب. لما أطلع لجدو. نور: جدو حبيبي اتأخرت عليك. الجد: لأ يا حبيبة جدو. آدم فين؟ نور: بياخد دوش وبعدها هاكله لأن شكله مش عاجبني خالص، خاسس جداً. الجد: من زعله عليكي يا نور. نور: عارفة يا جدو. خلاص أنا عايزة ننسى اللي فات. جدو ممكن نعمل التمارين بكرة. عايزة أبات مع آدم النهاردة شكله تعبان أوي. الجد: أنا أصلاً كنت هقولك كده. روحي يا حبيبة جدو.
نور: تصبح على خير يا أحلى جدو في الدنيا. الجد: أحمدك يارب بعت نور تنور حياتنا من جديد. *** بعد ما آدم خد دوش. لقى نور متوترة. (نور كانت متوترة بسبب أن أوضة آدم هي نفس الأوضة اللي ضربها فيها) آدم: مالك يا نور؟ ابتدت تاخد نفسها بصوت عالي. خدها في حضنه. آدم: مالك يا نور، أهدي يا قلبي. نور: آدم .. مش عايزة .. أقعد .. في الأوضة .. هنا. آدم افتكر أنه ضربها هنا. آدم: حاضر حاضر، تعالي نروح أوضتك.
خدها ودخلوا أوضتها. ابتدت تنظم نفسها. آدم: ها أحسن دلوقتي؟ نور: الحمد لله. يلا عشان تأكل. آدم: لأ مليش نفس. قربت منه بدلع: أغار عليك يا دومي، يعني أنا مش بفَتحلك نفسك. أنا زعلانة. قرب منها أوي: وأنا أقدر أزعل القمر ده بردوا. لازم أ صالحك. نور: وهـ تصالحني إزاي؟ آدم قرب من شفايفها وباسها بكل العشق اللي جوانا وبعد لحظات سابها عشان تاخد نفسها. آدم: ها، صالحـتك. كانت خدودها زي الفراولة وشفايفها وارمة. وكسوفة جداً.
نور بصوت منخفض: مش هتاكل. آدم: اه طبعاً هاكل. بس هاكلك انتي. وبعد فترة أصبحت زوجته شرعاً وقانوناً. آدم: مش مصدق يا نوري إنك بين إيديا. نور: لأ صدق يا حياتي، أنا بين إيديك وملكك لغاية ما أموت. آدم: بعد الشر عليكي، أوعي تجيبي سيرة الموت تاني. نور: حاضر يا حبيبي. *** بعد يومين. نور بتكلم آدم في التليفون. نور: حبيبي انت اتأخرت أوي النهاردة.
آدم: حقك عليا حبيبتي والله، بس مش عارف النهاردة فيه حاجة غريبة، كل شوية يطلعلي ورق معرفش منين وإمضاءات وحاجات كأني مجتش بقالي سنة. نور: معلش يا حبيبي. خلاص أنا مستنياك حتى لو هتيجي الصبح .. بس أصلك وحشتني. آدم: والله وانتي أكتر. هحاول أخلص الشغل اللي مبيخلص ده. نور: ربنا يعينك حبيبي. سلام. آدم: سلام يا قلبي. بعد ما قفلت انفجرت في الضحك. نور: هههههههه انت عملت إيه يا جدو؟ أنا قولتلك أشغلوا لغاية ما نخلص مش افرموا.
الجد: هههههههه مفيش، قولت لـ جاسم يطلعله شغل بأي طريقة لغاية ما أقوله يوقف. وابن اللذين فعلاً نفذ كلامي. جاسم ده حكاية وربنا. نور: ههههه كل ما يقولي مش عارف الشغل ده بيطلعلي منين ببقى مش قادرة نفسي أضحك. الجد: ههههههه المهم خلاص كل حاجة خلصت. نور: اه تمام، كل حاجة جهزت. فاضل الناس الضيوف هييجوا وأنا هقوم ألبس وأول ما الناس تيجي نتصل بيه. الجد: تمام حبيبة جدو قومي البسي وأنا مستقبل الناس.
نور: بس يا جدو، انت لسه تعبان رجلك. الجد: متخافيش حبيبة جدو. أنا بقيت كويس وكمان الحرس موجود. متقلقيش. نور: خلاص براحتك. أنا هقوم ألبس. *** بعد ساعتين. آدم: ياه أخيراً خلصت. إيه ده .. مش ممكن الشغل بيطلع بطريقة غريبة. لما أروح لـ نوري عشان وحشتني. ركب عربيته. ووصل الفيلا. بيفتح الباب لقى الدنيا ضلمة. آدم: هو النور قاطع ولا إيه. وفجأة تظهر نور متسلط عليها ضوء هي بس. بفستان روعة. وتقول.
أنا بعشقه .. أيوة هقولها .. أنا متفائلة بيه. ده فرحة الدنيا ومافيها جالي فيه. وبدعي ربنا كل يوم يخليني ليه. أنا بعشقه. بكون ضعيفة بشوفه، أنا بستقوى بيه. ده حد من النوع اللي مرة هتلاقيه. أنا حابة نفسي طول ما هي ملك ليه. بقالي هو ده ناس، مليش بعديه. في وقت ما يجي قدامي. ببدا كل أحلامي. وتحضن صورته أيامي. ملييش بعديه. بموت أنااااا فيه. بعدها ابتدت الأنوار تفتح. والناس تظهر. وقربت منه وهو خدها في حضنه وهي بتكمل غنا.
أنا بعشقه .. بياخدني من روحي وحياتي في كلمتين. ده اللي زيه نفسي أعرف راحوا فين. ملكني بكل إحساسي، فاكرني تملي مش ناسي. في وقت ما يجي قدامي. بتبدأ كل أحلامي. وتحضن صورته أيامي. بموت أنا فيه. خلصت الأغنية. والكل بيسقف. وادم شال نور ولف بيها. وبعد ما نزلها.
نور: مساء الخير عليكم. بشكر حضراتكم إنكم لبيتوا دعوتي. لحفل عيد ميلاد جوزي آدم عز الجارحي. طبعاً كل الناس بتسأل ليه ما احتفلناش يومها. وجت إشاعات كتير. والحقيقة هي .. إني بعد شهر من جوازنا .. أنا وقعت واقعة جامدة جداً. عملت لي مشاكل في ضهري واضطريت أسافر برة. وآدم مكنش عايز يبلغ حد. وأنا رجعت يوم عيد ميلاده. ف مقدرناش نحتفل بيه. ف حبيت أعمله مفاجأة النهاردة. وأقوله إني بعشقه. وإني مبسوطة إن النهاردة أول عيد ميلاد ليه معانا. دي ذكرى جميلة. يارب تبقى أجمل سنة في عمرنا.
آدم من كتر فرحته مش قادر ينطق. بيبصلها بعشق وحب بس. وبيحمد ربنا إنه رزقه بيها. نور: دلوقتي أقدم هديتي. فتحت علبة فيها ساعة شيك جداً. نور: ده هدية عيد ميلادك. يارب يعجبك. وجه الجد: كل سنة وانت طيب يا قلب جدك. ودي هدية عيد ميلادي. فتح ورقة. ده ورق الأرض اللي كنت عايز تشتريه من وانت صغير عشان تعيش فيه انت واللي قلبك هيختارها. فاكر.
آدم بدموع: بجد انتوا كتير عليا. معقول أنا أستاهل السعادة دي كلها. معقول ربنا بيحبني أوي كده. راح باس إيد جده: ربنا يخليك ليا يا أحن أب وجد وصاحب وأخ وكل حاجة في الدنيا. وراح لـ نور باس إيديها: انتي مش عارف أقولك إيه. كلام الدنيا ما يكفيش عشقي ليكي. أنا اللي بعشقك. ربنا يقدرني وأسعدك طول عمري. ووعد مني عمري ما هزعلك يا أغلى من حياتي. ووجه كلامه للناس.
آدم: دول أغلى اتنين في حياتي. ربنا رزقني بيهم. بجد دول أجمل نعمة ربنا اديهالي. *** نور في نفسها: كل واحد فينا اليوم ده كانت فرحته متتوصفش. الكلام مكانش كافي عشان نعبر بيه. فرحة جدو .. أم ربنا رزقه ببنت وحفيدة في نفس الوقت. ولا آدم .. اللي مكنش مصدق إني زوجته. ولا أنا .. مكنتش مصدقة إني مش في حلم. لأني حتى مكنتش أحلم بكل ده. بزوج وحبيب وجد وأب. بجد حياتي بقت سعيدة بشكل رهيب. ***
مش لازم السعادة تيجي على طول. ممكن نواجه أزمات وصعوبات لدرجة إنها تفرقنا عن بعض. بس لازم نرجع للحياة تاني. ونتمسك بيها. ولا بنحب بجد. ونحاول منظلمش قبل ما نفهم الحقيقة. فاقت من ذكرياتها على صوت طفلة صغيرة. فيروز: مامى مامى. نور: نعم يا حبيبة مامى. فيروز: سليم قاعد في حضن جدو. نور: طب وفيها إيه. فيروز: لأ فيها جدو ده حبيبي أنا وبس. آدم: اه طبعاً ما هو مدلعك آخر دلع.
نور: ههههه طبعاً. طب انزلي دلوقتي وأنا هاجي أتصرف مع سليم. فيروز: حاضر. آدم: كنتي بتكتبي إيه يا حياتي. نور: كنت بكتب حكاية نور. آدم: وحكايتها حلوة. نور: جداً. أحلى حكاية شوفتها في حياتي. كفاية إنك فيها. آدم: بعشقك. نور: بعشقك. *** بعد عيد ميلاد آدم بسنة ربنا رزقنا بفيروز. وبعدها بـ ٣ سنين ربنا رزقنا بـ سليم. أجمل نعمة في حياتنا أنا وآدم. وعيشنا أجمل حياة في الدنيا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!